●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تعتقل 7 فلسطينيين بينهم سيدة خلال مداهمات في الضفة الغربية المحتلةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تهدم بناية سكنية من 5 طوابق في الطور بالقدس المحتلةموقع صدى الضاحيةانخفاض سعري البنزين والمازوت وارتفاع سعر الغازموقع صدى الضاحيةإحصاءات غرفة التحكم: قتيلان و5 جرحى في 6 حوادث سير خلال 24 ساعةموقع صدى الضاحيةصورة| من مكان انفجار مركبة قرب مستوطنة "أرمون هنتسيف" بالقدس المحتلةموقع صدى الضاحيةإعلام العدو: إصابات في انفجار مركبة قرب مستوطنة "أرمون هنتسيف" بالقدس المحتلة ويجري فحص خلفية الحدثموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مجمع الشفاء الطبي: شهيد ومصاب في غارة "إسرائيلية" على مدينة غزةموقع صدى الضاحيةالبحرية الفرنسية: الحاملة أطلقت إنذار الحريق قبيل الساعة 11:30 صباحًا بالتوقيت المحلي داخل غرفة تقنية لا تتجاوز مساحتها 10 أمتار مربعة بالقرب من حظيرة الطائرات وتمت السيطرة على الحريقموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تعتقل 7 فلسطينيين بينهم سيدة خلال مداهمات في الضفة الغربية المحتلةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تهدم بناية سكنية من 5 طوابق في الطور بالقدس المحتلةموقع صدى الضاحيةانخفاض سعري البنزين والمازوت وارتفاع سعر الغازموقع صدى الضاحيةإحصاءات غرفة التحكم: قتيلان و5 جرحى في 6 حوادث سير خلال 24 ساعةموقع صدى الضاحيةصورة| من مكان انفجار مركبة قرب مستوطنة "أرمون هنتسيف" بالقدس المحتلةموقع صدى الضاحيةإعلام العدو: إصابات في انفجار مركبة قرب مستوطنة "أرمون هنتسيف" بالقدس المحتلة ويجري فحص خلفية الحدثموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مجمع الشفاء الطبي: شهيد ومصاب في غارة "إسرائيلية" على مدينة غزةموقع صدى الضاحيةالبحرية الفرنسية: الحاملة أطلقت إنذار الحريق قبيل الساعة 11:30 صباحًا بالتوقيت المحلي داخل غرفة تقنية لا تتجاوز مساحتها 10 أمتار مربعة بالقرب من حظيرة الطائرات وتمت السيطرة على الحريق

فقدان الأمان يطرح تساؤلات حول بقاء “الكيان”.. ماذا عن المستقبل؟

11/02/2025 · مريم طالب الزين
فقدان الأمان يطرح تساؤلات حول بقاء “الكيان”.. ماذا عن المستقبل؟

لا شك أن كيان العدو الإسرائيلي عانى خلال الفترة التي تلت عملية “طوفان الأقصى” من فقدان الأمن الاستراتيجي لمستقبله ولمستوطنينه الذين باتوا يدركون حجم الأخطار التي تحيط بهم من مختلف الجهات.

وقد زاد الأمر صعوبةً للصهاينة، فتح جبهات الإسناد لغزة من لبنان واليمن والعراق، وحضور الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصلب على رأس محور المقاومة، وقد تجلى ذلك بالرد الإيراني على العدوان الإسرائيلي باغتيال القادة.

كل ذلك دفع بما يقارب المليون صهيوني إلى الهروب من الكيان المؤقت والهجرة نحو بلدان أخرى، بعد أن أدركوا الوعود الكاذبة بالأمان وحياة الرفاهية، خاصةً أن هناك الكثير من المشاكل الداخلية التي تزيد من صعوبة المعيشة في هذا الكيان، سواء على الصعيد الاقتصادي أو على صعيد العنصرية بين مختلف الشرائح وتمييز فئات على أخرى.

وتتركز أبرز الصعوبات أمام المستوطنين الصهاينة في عدم وجود أمان مستمر واستقرار دائم، فهذا الكيان قائم على الحروب والاعتداءات على دول الجوار، وبالتالي سيلقى ردودًا مستمرة منهم في أشكال مختلفة، أبرزها عسكرية، ناهيك عن العمليات التي ينفذها المقاومون في القدس المحتلة أو الضفة الغربية وغيرها من المناطق، وهذه بحد ذاتها تشكل فتيل تفجير قابلًا للاشتعال في أي لحظة.

كل هذه المخاطر باتت تطرح تساؤلات جدية حول مستقبل كيان العدو وإمكانية استمراريته لفترات طويلة في ظل فقدان الأمن والأمان، ما يعيد إلى الواجهة مسألة “لعنة الثمانين” وحظوظ الكيان بالبقاء، فهل هذا الكيان قابل للحياة بصورة طبيعية، أم إنه يحتاج إلى دعم متواصل من قبل الإدارة الأمريكية والغرب؟ وهل يمكن لـ”دولة” أن تعيش على الدعم الخارجي عسكريًا وأمنيًا واقتصاديًا؟ وهل يمكن لكيان الاستمرار في ظل هذه الظروف المحيطة به؟

حول ذلك، قال الخبير الاقتصادي حسن مقلد في حديث لقناة المنار إن “إسرائيل لم تعد واحة استقرار كما كان يروّج لذلك القادة الصهاينة”، ولفت إلى أن “إسرائيل كانت تعيش على أسس ووعود أبرزها الأمن والأمان، وهذا لم يعد موجودًا اليوم”.

وأضاف مقلد أن “هناك أكثر من 800 ألف مستوطن تركوا إسرائيل، وبالتالي يوجد نقاش جدي بين اليهود في العالم يتمحور حول: هل إسرائيل كفكرة قابلة للحياة كما قيل في العام 1948؟”، وسأل “هل هذا العدو المأزوم لديه القدرة على التوسع فعلاً كما يتحدثون؟”، وأكد أن “كل ما جرى منذ 7 أكتوبرضرب سمعة واسم إسرائيل وأيضًا ضرب كيانها وأساس وجودها وتركيبتها”.

وأوضح مقلد أن “هذه التساؤلات حول إمكانية بقاء إسرائيل مطروحة على الرغم من كل الدمار والتدمير الذي ارتكب في غزة ولبنان”، ولفت إلى أن “الإسرائيليين يتطرفون أكثر لأنهم يشعرون فعليًا بالخطر والخوف“، وشدد على أن “كل ما بنته إسرائيل منذ العام 1992 حتى العام 2023 انهار، وهذا له دلالات كبيرة جدًا”.

تبقى الإشارة إلى أن زوال كيان العدو قد لا يحصل بالضربة القاضية أو بضربة واحدة، وإنما بتراكم “النقاط”، وهذا ما يحتاج إلى فترات من الزمن، وبالتالي فإن تراكم هذه المشاكل الجوهرية ستؤدي حتمًا إلى إضعافه وصولًا إلى انهياره في نهاية المطاف، فليس العبرة بكثرة الغطرسة والقتل والتدمير، فلعل ردات الفعل القوية والصاخبة تكون أشبه بـ”حشرجة الموت” التي تحصل مع من يحتضر وتخرج روحه.

المصدر: موقع المنار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.