اخبار اقليمية

غالانت: مستقبل “إسرائيل” معلّق على نتائج الحرب

أكد وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، اليوم الأحد، أنّ “القضاء على حماس يتطلب وقتاً طويلاً”.  كما اعتبر أنّ “مستقبل إسرائيل معلّق على نتائج” العدوان على غزة.

كما جدّد موقف الاحتلال الرافض وقف الحرب، حيث أكد “أنّنا لن نوقف النار”، لأنّ “مصير الأسرى سيكون محسوماً لسنوات عديدة في أسر حماس”.

وادّعى غالانت أنّ الضغط العسكري فقط “هو الذي سيؤدي إلى النجاح في تحقيق أهداف الحرب”، مشيراً إلى أنّ “المرحلة المكثّفة من الهجوم البري في شمالي غزة انتهت، وستنتهي قريباً في منطقة خان يونس جنوبي القطاع أيضاً”.

وفي مؤتمر صحافي، أضاف غالانت: “قلنا إنّ مرحلة المناورة ستستمرّ 3 أشهر في شمالي القطاع، وهذه المرحلة انتهت”.

وفي ظل استمرار الانقسام الذي يشهدة كيان الاحتلال بشأن الحرب المستمرة منذ أكثر من 3 أشهر في غزة، توجّه إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وعضو “كابينيت” الحرب، بيني غانتس، بقوله إنّ “هذا هو وقت الوحدة من أجل تحقيق أهداف الحرب”، محذّراً من أنّ “التردد السياسي قد يضرّ بسير العملية العسكرية”.

وتطرّق وزير الأمن الإسرائيلي إلى عملية “رعنانا”، شمالي شرقي “تل أبيب”، التي نُفِّذت في وقت سابق اليوم، والتي أدّت إلى مقتل مستوطِنة وإصابة العشرات، واصفاً إياها بـ”القاسية والمؤلمة”.

تأتي تصريحات غالانت في وقت فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه المعلنة وغير المعلنة من الحرب، وهو ما أكده الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، الذي شدّد في الكلمة التي ألقاها أمس الأحد، على أنّ “إسرائيل غارقة في الفشل”.

وفي وقت سابق، أكدت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن ثمن صفقة تبادل أسرى مع المقاومة الفلسطينية في غزة هو اعتراف الحكومة و”الجيش” الإسرائيليين بفشلهما.

وفيما يتعلق بتصاعد المقاومة في الضفة الغربية ضدّ “الجيش” الإسرائيلي الذي يكثّف اقتحاماته ضدّ المدن والبلدات المختلفة، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الأحد، عن غالانت قوله إنّ هدف حماس هو “إشعال الضفة الغربية والحرم القدسي”.

المصدر:قناة الميادين

 

 

 

 

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى