تم إنقاذ المواطن الإيراني الذي اكتسب لقب “الشيخ الشجاع” على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب نقاشه مع المسلحين وهو على كرسي متحرك في مقام السيدة زينب (ع) وقرب مطار حميميم ونقله الى موسكو.
وكان العجوز المقعد الايراني “على اكبر ابوطالب اصفهاني” قد وصل رفقة نجله إلى سوريا في زيارة لمقام السيدة زينب (ع) ولم يتمكن من المغادرة بسبب التطورات الأمنية في البلاد.
وانتقل اصفهاني بفضل جهود جهاز الدبلوماسية الايراني وبالتعاون مع روسيا، من قاعدة حميميم الجوية إلى موسكو.
وفي هذا الاطار قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد بقائي، “إنه تم اتخاذ الترتيبات اللازمة لعودة المواطن الإيراني من سوريا إلى الوطن”، وذلك بعد تردد معلومات عن مقتله.
وأشار بقائي إلى هوية الرجل الإيراني، الذي يُدعى “علي أكبر أبو طالب أصفهاني”، مؤكدًا أن “علي أكبر ونجله غادرا سوريا، اليوم، وسيعودان إلى ايران قريبا.