●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| طيران الاحتلال المُسيّر يشن غارة على خيمة في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية للإعلام: طيران العدو الحربي شنّ ليلًا غارات استهدفت وادي السلوقي وغارة بين برعشيت وعيترون في قضاء بنت جبيلموقع صدى الضاحيةأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الثلاثاء 06 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةعناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الثلاثاء 06 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تنسف ما تبقّى من منازل في محيط مفترق الشجاعية والمناطق الشرقية لحي التفاح شرقي مدينة غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة كفر قدوم شرق قلقيليةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم قرية الطيبة غرب جنين في الضفة الغربية المحتلةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تدفع بتعزيزات عسكرية خلال اقتحام مدينة قلقيليةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| طيران الاحتلال المُسيّر يشن غارة على خيمة في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية للإعلام: طيران العدو الحربي شنّ ليلًا غارات استهدفت وادي السلوقي وغارة بين برعشيت وعيترون في قضاء بنت جبيلموقع صدى الضاحيةأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الثلاثاء 06 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةعناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الثلاثاء 06 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تنسف ما تبقّى من منازل في محيط مفترق الشجاعية والمناطق الشرقية لحي التفاح شرقي مدينة غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة كفر قدوم شرق قلقيليةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم قرية الطيبة غرب جنين في الضفة الغربية المحتلةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تدفع بتعزيزات عسكرية خلال اقتحام مدينة قلقيلية

السوداني : لقاء إيراني – سوري في بغداد قريباً؟

10/01/2025 · زهراء حسن العطار
السوداني : لقاء إيراني – سوري في بغداد قريباً؟

كشفت مصادر عراقية أن وزير الخارجية السوري الجديد، أسعد الشيباني، سيزور العراق قريباً، لمناقشة الملفات المشتركة الأمنية والسياسية بين البلدين، مرجّحة أن يكون وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حاضراً خلال الزيارة، حيث من المرتقب عقد لقاء بين الرجلين يكون بمثابة «بداية صلح» بين بلديهما.

وأكدت المصادر، لـ»الأخبار»، أن رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، بحث مع مسؤولين إيرانيين، ومنهم وزير الخارجية، خلال زيارته الأخيرة لطهران، ملف تقريب وجهات النظر بين إيران والإدارة السورية الجديدة من خلال عقد اجتماعات مشتركة في بغداد.

وتابعت أن «وزير الخارجية السوري الجديد سيزور العراق قريباً، لمناقشة الملفات المشتركة الأمنية والسياسية، وكذلك الانفتاح الديبلوماسي»، مرجّحة أن يكون عراقجي حاضراً خلال الزيارة وأن يعقد اجتماعاً مع الشيباني.

وأكدت المصادر أن «العراق وإيران سيعملان بشكل مشترك على تسوية الكثير من القضايا الإشكالية في المنطقة، بما فيها ملف سوريا الذي يشكل هاجساً خطيراً بالنسبة إلى الطرفين»، لافتة إلى أن «هناك خط تواصل بين واشنطن وطهران من خلال العراق، يتعلق بالملف النووي والتفاهمات التي تتصل به».

وأضافت أن «السوداني اتفق مع قادة إيران على تجميد الفصائل المسلحة التي تعمل خارج إطار هيئة الحشد الشعبي»، وذلك لضمان علاقات متوازنة مع كل الأطراف الإقليمية والدولية.

وأضافت أن قائد «فيلق القدس»، إسماعيل قاآني، اجتمع مع السوداني في بغداد قبل زيارة الأخير لطهران، وأيضاً مع قادة الفصائل ورئيس هيئة «الحشد الشعبي»، فالح الفياض، بهدف وضع استراتيجيات جديدة تتعلّق بعمل الفصائل، ولا سيما بعد وصول دونالد ترامب الذي ينتهج سياسة معادية لإيران ووكلائها في المنطقة، إلى الرئاسة في الولايات المتحدة.

ويتحرّك العراق إقليمياً ودولياً بهدف إقامة علاقات متوازنة، فضلاً عن تأكيده الدائم اتباع سياسة النأي بالنفس عن جميع أزمات المنطقة، فيما تميل آراء المراقبين إلى أن مساعي الحكومة العراقية جاءت بضغوط خارجية، بهدف تقليص النفوذ الإيراني داخل العراق والدول الإقليمية.

في هذا السياق، يرى القيادي في «الإطار التنسيقي»، علي الموسوي، أن «سوريا أصبحت محور اهتمام دول المنطقة ككل، والعراق وإيران بشكل خاص، إذ إن هناك مشتركات أمنية وسياسية واقتصادية.

فمن البديهي أن يكون هناك تقارب بين جميع الأطراف». ويقول، لـ»الأخبار»، إن «سوريا كانت حاضرة في حديث السوداني خلال زيارته لطهران.

وأيضاً أكد الرئيس الإيراني أهمية استقرار سوريا وأمنها. وهذا يعني أن هناك تفاهمات جديدة على مستوى التقارب والعلاقات المشتركة بين الدول الإقليمية».

ويتوقّع الموسوي أن «تكون الاجتماعات المرتقبة في بغداد بمثابة عقد صلح بين إيران وإدارة سوريا الجديدة بهدف التهدئة وخلق التوازن بين الجميع»، لافتاً إلى أن «الإدارة الأميركية الجديدة ستؤثر على سياسة العراق والشرق الأوسط بشكل عام».

بدوره، يؤكد النائب أحمد الموسوي أن «العراق لا يريد أن يخسر أمنه واستقراره، ولهذا من الضروري فتح باب الحوار مع جميع الأطراف، بما فيها سوريا، التي تؤثر الأوضاع فيها على مستقبل العراق الأمني في حال عدم التواصل مع الإدارة الجديدة»، مضيفاً، في تصريح إلى «الأخبار»، أن «المقاومة العراقية لها قرارها، وحالياً امتثلت لموقف الحكومة وأوقفت جميع نشاطاتها العسكرية، وتبقى هي من تحدّد أولوياتها وسياساتها.

وأما الحديث عن حل الحشد الشعبي فهو للاستهلاك الإعلامي لا أكثر».

المصدر: الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.