𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالمفتي قبلان اكد ان السلطة التي تتنكر للجنوب وأهله تلغي نفسهاموقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالمفتي قبلان اكد ان السلطة التي تتنكر للجنوب وأهله تلغي نفسها
أخبار عربية

هدوء سوريا الحذر ينذر بانفجار بارود الداخل!

28/12/2024 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

تزايدت الانتهاكات الحقوقية في سوريا مع ظهور هيئة تحرير الشام كجهة غير قادرة على ضبط جميع المناطق السورية ومؤسساتها، ما دفع المئات إلى الاحتجاج على الواقع الأمني المتردي؛ ليضع مستقبل سوريا أمام تحديات أمنية كبرى.

الهدوء الذي حكم سوريا لمدة أسبوع بعد سقوط النظام في سوريا، بات واضحا أنه كان نتيجة الخوف والرعب الذي عم المجتمع السوري، ومع تكشف حجم وقدرة هيئة تحرير الشام التي يرأسها أبو محمد الجولاني، العاجزة عن إدارة البلاد ومؤسساتها، وعلى الرغم من الصفقة التي عقدها الجولاني مع قادة الفصائل، خرجت تلك الفصائل التي لم تقبل الصفقة عن الإرادة الجمعية للمجموعات؛ وعادت مشاهد الرعب والانتهاكات الحقوقية إلى الظهور.

انتقامات الفصائل التي باتت تأخذ صبغة طائفية ومناطقية بدأت بالتزاد، قتل واعدامات ميدانية دون محاكمات؛ إلى إحراق شجرة الميلاد من حلب إلى حماة، وغيرها من الممارسات التي تخطت تصورات الشعب السوري، تزامنا مع حديث سلطات دمشق الجديدة عن منطق الدولة والحكم المدني والمؤسسات. ما دفع الشعب إلى الخروج في احتجاجات وتظاهرات في عدة مناطق، تطالب بوقف الانتهاكات المدفوعة بالاستقواء بالسلاح.

لم تعد الصفات مهمة بالنسبة للأوضاع في سوريا مع رحيل الأسد ووصول المعارضة السورية المسلحة إلى الحكم، ولا فرق إن كانت الفوضى في دمشق خلاقة أم مدمرة، فكل اللاعبين اجتزأ حصته من الكعكة، وينتظر إطفاء الشموع.

مراقبون يرون أن أخطر ما في الوضع السوري هو وجود مشاريع مختلفة لكل الفصائل، مدعومة من أطراف إقليمية وأجنبية تبحث عن مصالحها في سوريا. ومع تزايد ثقة تركيا بقدرتها على تحقيق مصالحها في سوريا، باتت تشكل عبئاً على سوريا الجديدة، خاصة في حال رفض الأميركيون التخلي عن قسد، ما يرفع تكلفة المعركة على السوريين. ما يدخل سوريا في نزاع مسلّح لا ناقة لها فيه ولا جمل.

لم يعد صعبا توقع الاتجاه الذي تمضي فيه سوريا الجديدة، ففي ظل الأوضاع التي تشهدها الساحة السورية، صار يمكن القول إن الأمور تسير بسرعة أكبر نحو الأسوأ.

العالم

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.