أخبار لبنان
زيارة باسيل البقاعية :3 أسباب وراء التراجع

قيّم مصدر إستشاري زيارة رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل الى البقاعين الأوسط والشمالي، فقال إنها جاءت دون المطلوب على الصعيدين السياسي والشعبي.
وأسف المصدر المقرّب من الرئيس ميشال عون لما آلت اليه أوضاع “التيار” على الصعيد الشعبي، وتحدث عن الفارق الشاسع بين زيارة جبران باسيل قبل الإنتخابات النيابية سنة 2022 وزيارته قبل يومين الى زحلة بالتحديد، حيث أن الزيارة الأولى إتسمت بالجماهيرية حيث إلتقى على أثرها مئات المناصرين وعددا كبيرا من الشخصيات السياسية والإقتصادية والصناعية وصولاً الى عدد من المرجعيات الدينية المسيحية والإسلامية، وكان الترحيب به أوسع وأشمل. أما في الزيارة الأخيرة، فلم يظهر أي نجاح باهر لأي محطة من محطاته في الجولة للأسباب الاتية :
أولاً : سياسة “التيار” وجبران بالتحديد في الملفات الوطنية وخاصةً رئاسة الجمهورية وحتى الوضعية الحكومية .
ثانياً : فقدان هيبة العهد كون الزيارة الماضية تمت وكان عون لا يزال رئيساً للجهورية وساهمت الأجهزة الامنية وخاصة أمن الدولة، في العمل على إنجاح الزيارة.
ثالثاً : في الزيارة الأخيرة لم يلتق باسيل على الصعيد السياسي إلا من لم يحالفهم الحظ في الإنتخابات النيابية الماضية في الدورتين 2018 و 2023 .
المصدر ختم بأن اللافت كان اعتذار مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي عن عدم استقبال باسيل “بداعي” ارتباطه بمواعيد سابقة، وتعميم معارضي “التيار” في المنطقة، على انصارهم والفعاليات في البلديات بمقاطعة الزيارة.
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



