𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةهل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟.. دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالةموقع صدى الضاحيةمجلس الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على بن غفيرموقع صدى الضاحيةمعهد قلنديا.. إرث تاريخي للاجئين استولى عليه الاحتلال لتقويض وجود “أونروا”موقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة والصليب الأحمر تطالبان بوضع قواعد دولية لتنظيم استخدام “الروبوت القاتل”موقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةهل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟.. دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالةموقع صدى الضاحيةمجلس الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على بن غفيرموقع صدى الضاحيةمعهد قلنديا.. إرث تاريخي للاجئين استولى عليه الاحتلال لتقويض وجود “أونروا”موقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة والصليب الأحمر تطالبان بوضع قواعد دولية لتنظيم استخدام “الروبوت القاتل”موقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعد
أخبار لبنان

انتقل أهل المقاومة على الخبر العظيم من أعمق الحزن وأقساه إلى أسمى الفرح وأقصاه

22/09/2024 · Dana Chaaban
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

بمسافة زمنية؛ تعادل تلك التي بين انطلاقة الصلية المباركة ووصولها إلى حيفا، انتقل أهل المقاومة على جنح الخبر العظيم من أعمق الحزن وأقساه إلى أسمى الفرح وأقصاه: أخبار عاجلة انهمرت، موضوعها صليات صواريخ ثقيلة، عنوانها حيفا، وفاعلها من بعد الله، رجاله.. 

أخبار عاجلة انهمرت وكأنّها مطر الفرح، يغسل القلوب المكلومة المغرقة في حزن ما مسّ يقينها وثباتها، يثلج ما احترق فيها بعد أسبوع مثقل بالمجازر، ويسكّن لوعتها التي استحالت بهجة كبهجة المؤمن الموقن حين بعد الدعاء يرى بعينيه الاستجابة..

زفّ البيان الخبر الجميل: فادي ١ وفادي ٢، صاروخان ثقيلان دخلا المعركة، دعمًا للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، واستهدفا قاعدة رامات ديفيد ومطارها، ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي استهدفت مختلف ‏المناطق اللبنانية، والتي أدت إلى سقوط العديد من الشهداء المدنيين.

سطور قليلة تكفّلت بصناعة الاعتزاز والابتهاج العابر للقلوب وللأرواح: دموع الفقد استحالت أمطار سرور، وصارت مصداق ﴿ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾.

نعم، حلّ البيان بلسمًا على جراح الصدور التي، ومنذ يوم الثلاثاء، تعرّضت لاعتداءات تتجاوز كلّ الخطوط الحمر..

على وقع صراخ المستوطنين المذعورين وفرحة أهل الناصرة، تداول الناشطون المقاطع المصوّرة التي تظهر ما يفرح العين ويسكّن روع القلوب:

إنّهم يألمون كما آلمونا، ولكنّهم لا يمتلكون ثباتنا ويقيننا.. رعبهم يقتلهم قبل النار وقبل الشظايا، وكنا طوال أسبوع، بل طوال سنين، نرى أشلاء أحبتنا ودمهم، ونقول “فدا المقاومة…”.

عمّ منصّات التواصل الفرح، وسيل من النكات الهازئة بالعدو فاض وغمر كلّ موجات الحزن:

العدوّ الذي يتوخّى إعادة مستوطنيه إلى الشمال بعد أن فرّوا مذعورين، عليه الآن تأمين أمكنة إيواء تكفي للمستوطنين المذعورين في حيفا.. لا سيّما أنّهم حين هرعوا إلى الملاجئ وجدوها مقفلة!

وهنا استعاد الناشطون من أهل المقاومة كلمات سيّدهم في خطاب يوم الخميس: “أقول لنتنياهو ولغالانت لن تستطيعوا إعادة السكان إلى الشمال وافعلوا ما شئتم…”.

قبل شهرين تقريبًا، نشر الإعلام الحربي في حزب الله فيديو صوّره “الهدهد” الذي حلّق حرًّا فوق فلسطين، ورأينا حينها، ممّا رأينا، القاعدة الجوية العسكرية رامات ديفيد في حيفا، وهي القاعدة التي تنطلق منها طائرات العدوان على لبنان.

وفي الليلة الماضية، ومع استهداف هذه القاعدة بالتحديد، قالت المقاومة، بالنار، إنّ الأهداف التي قام “الهدهد” بتصويرها في عمق الأراضي المحتلة دخلت دائرة الإستهداف بالأسلحة المناسبة، وربّما الصادمة بالنسبة إلى العدو الذي في نشوة “الفوز” بعد اعتداءات يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين.

وبعد مجزرة “حيّ القائم” في الضاحية الجنوبيةـ يوم الخميس، وبعد نهار طويل من الغارات المتكرّرة على الأودية في الجنوب، قال لمستوطنيه إنّه يتمكّن من تدمير قدرات حزب الله، ليأتيهم الخبر اليقين من الميدان، وممّا يرون لا ممّا يسمعون..

إنّ ثبات أهل المقاومة وهم يتلقون ما أصابهم بصبر وبصيرة، عكس ثقتهم المتينة بأنّ رجال الله سيثلجون قلوبهم بخبر يُرى، ويفرحونهم بعد الحزن؛

بل في ذروته، وهم يلقّنون العدوّ طعم الهزيمة المرّة، والتي يبدو أن غاب عن باله في لحظة ظنّ فيها أنّه تمكّن من كسر المقاومة وأهلها..

العهد

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.