𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةهل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟.. دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالةموقع صدى الضاحيةمجلس الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على بن غفيرموقع صدى الضاحيةمعهد قلنديا.. إرث تاريخي للاجئين استولى عليه الاحتلال لتقويض وجود “أونروا”موقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة والصليب الأحمر تطالبان بوضع قواعد دولية لتنظيم استخدام “الروبوت القاتل”موقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةهل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟.. دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالةموقع صدى الضاحيةمجلس الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على بن غفيرموقع صدى الضاحيةمعهد قلنديا.. إرث تاريخي للاجئين استولى عليه الاحتلال لتقويض وجود “أونروا”موقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة والصليب الأحمر تطالبان بوضع قواعد دولية لتنظيم استخدام “الروبوت القاتل”موقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعد
أخبار لبنان

«الأخبار» في المناطق المستهدفة: لم تظهر كلّ مشاهد المجزرة بعد

21/09/2024 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

خرقت جولة العلاقات الإعلامية في حزب الله لوسائل الإعلام الطوق المضروب في «شارع القائم». عند الساعة 11 صباحاً، فتحت الأبواب أمام عدسات الكاميرات لنقل هول المشهد. عمّ الدمار المنطقة، من مدخل الحي الكائن قرب محطة الكهرباء، وصولاً إلى مسجد القائم. فضلاً عن المنازل المتصدعة التي شرّعت شبابيكها، وبانت تفاصيل الحياة في داخلها، حطمت الضربة الصهيونية السيارات المركونة على جوانب الطرقات وحاصرت أخرى في المواقف السفلية التي انهارت على ما تحتوي.

على الأرض، كلّما اقتربت الجولة الميدانية من مركز الاستهداف زاد حجم الدمار، حتى انقلب الزفت على الطرقات رأساً على عقب وظهر التراب من شدة الضربة قرب المباني المستهدفة.

وعلى جانبي الطريق، افترش عدد كبير من الأهالي الأرصفة منتظرين خبراً من عمليات الإنقاذ.

ولرفع الردم، استقدمت الرافعات الكبيرة القادرة على حمل أوزان تصل إلى 50 طناً لرفع الأسقف المنهارة، وبرّدت سيارات الدفاع المدني الحرائق المشتعلة تحت الردم.

حول المنطقة المستهدفة، اشتدّ الطوق الأمني أكثر ومنع حتى الأهالي من الاقتراب ولولا انهيار مداخل الأبنية المحيطة لما ظهرت عمليات رفع الأنقاض.

على أحد الحواجز، قرب ملعب «أبو زينب»، وقف رجل مستجدياً عنصراً من الجيش للسماح له بالوصول إلى إحدى سيارات الإسعاف في الداخل. جوبه طلبه بالرفض، فسأل عن هوية جثتين سحبتا من بعض الوقت. أجابه عنصر من الدفاع المدني بأنّ الجثتين أرسلتا إلى مستشفى الزهراء، وسأله عن الغاية من السؤال.

قال «لي في المبنى زوجة وطفلين، لم أعرف عنهم شيئاً حتى الآن»، فطلب منه عنصر الدفاع المدني «الذهاب إلى المستشفى، لأنّ الجثتين تعودان لامرأة وطفل»

الأخبار

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.