𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةهل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟.. دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالةموقع صدى الضاحيةمجلس الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على بن غفيرموقع صدى الضاحيةمعهد قلنديا.. إرث تاريخي للاجئين استولى عليه الاحتلال لتقويض وجود “أونروا”موقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة والصليب الأحمر تطالبان بوضع قواعد دولية لتنظيم استخدام “الروبوت القاتل”موقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةهل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟.. دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالةموقع صدى الضاحيةمجلس الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على بن غفيرموقع صدى الضاحيةمعهد قلنديا.. إرث تاريخي للاجئين استولى عليه الاحتلال لتقويض وجود “أونروا”موقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة والصليب الأحمر تطالبان بوضع قواعد دولية لتنظيم استخدام “الروبوت القاتل”موقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعد
اقتصاد

بري: أخطر ما يواجه العالم الإسلامي أن يتحول الاختلاف إلى قطيعة!

27/08/2026 · Dima Sawli
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

وجّه رئيس مجلس النواب نبيه بري رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية المنعقد في طهران، شدد فيها على ضرورة تحويل الوحدة الإسلامية من شعار إلى ممارسة فعلية، محذراً من تحوّل الاختلافات المذهبية والسياسية إلى عوامل انقسام وصراع داخل العالم الإسلامي.

وتلا الرسالة ممثل بري في المؤتمر، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، وقال فيها إن «أخطر ما يواجه العالم الإسلامي اليوم ليس أن تتعدد اجتهاداته، بل أن يتحول الاختلاف إلى قطيعة، والمذهب إلى عصبية، والسياسة إلى فتنة، والدين إلى أداة في الصراع».

وأكد بري أن الوحدة المنشودة لا تعني إلغاء التعدد والاختلاف، بل «أن نختلف من دون أن نتقاتل، وأن نتعدد من دون أن نتفرق»، داعياً العلماء والمفكرين إلى فتح مساحات للحوار وبناء الجسور بدلاً من تعميق الانقسامات.

ورأى أن العالم الإسلامي يحتاج إلى «فقه جديد للوحدة» يصون حرمة الدم وكرامة الإنسان، ويعترف بالاختلاف حقاً وبالحوار واجباً، ويحرّم التكفير والفتنة، مشدداً على الحاجة إلى «وحدة لا تخاف من التنوع، وإلى إيمان لا يحتاج إلى كراهية الآخر كي يثبت ذاته».

وتطرق بري إلى مفهوم الوحدة الإسلامية في فكر السيد علي الخامنئي، معتبراً أنها تمثل «مبدأ أصيلاً ورؤية متكاملة للأمة ومستقبلها»، وأن تحقيقها يتطلب مواجهة الفكر التكفيري في الداخل و«المشروع الصهيوني-الاستكباري» في الخارج.

كما استحضر تجربة الإمام موسى الصدر، مشيراً إلى أنه نظر إلى المذاهب الإسلامية باعتبارها «نوافذ غنى وليست خنادق صراع»، وعمل على مد الجسور بين مختلف المكونات.

وفي الشق السياسي من رسالته، اعتبر بري أن فلسطين والقدس تمثلان «اختباراً لضمير الأمة»، مشيراً إلى الحرب في غزة والمواجهة مع العدو الإسرائيلي في لبنان.

كما تطرق إلى الهجوم الأميركي والاحتلالي على إيران ومقتل السيد علي الخامنئي، معتبراً أن استهداف طهران أظهر أن إيران «كانت وما زالت في قلب المعركة» وليست طرفاً يديرها بالوكالة.

ودعا بري إلى الانتقال «من مؤتمرات الوحدة إلى صناعة الوحدة، ومن الحديث عن التقارب إلى مؤسسات التقارب، ومن بيانات التضامن إلى مشاريع التعاون»، مشدداً على ضرورة ترجمة ذلك إلى خطوات عملية في التعليم والإعلام والثقافة والمؤسسات الدينية والاجتماعية.

كما دعا إلى تنشئة جيل جديد لا يرث الكراهية والانقسامات، مؤكداً أن «اختلاف الاجتهاد لا يفسد أخوة الإيمان»، وأن الوحدة الإسلامية تتطلب شجاعة تجاوز الحساسيات وتقديم المصلحة العامة على الحسابات الضيقة.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.