●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي أغار مستهدفًا وادي الحجيرموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": طيران العدو السعودي يستهدف بغارتين شرق مدينة صعدةموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة حذرت من مخاطر تناول الفطر البري ودعت إلى الالتزام بالإرشادات الوقائيةموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي يخرق الأجواء اللبنانية ويحلق على علو منخفض في أجواء الجنوبموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي بيت ياحون و برعشيت وأطراف مروحين في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفذ عملية تمشيط باتجاه بلدة بيت ياحونموقع صدى الضاحيةحزام الأسد: كل المفاوضات اصطدمت بالحائط بسبب السعودية لأن استراتيجيتها هي إخضاع الشعب اليمني وهذا ما لا يمكن أن نقبلهموقع صدى الضاحيةحزام الأسد: لدينا استعداد للمضي في المبادرة لكن يجب كسر الحصار عن بلدنا وخروج القوات المحتلة وتأمين التعويضات لشعبناموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي أغار مستهدفًا وادي الحجيرموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": طيران العدو السعودي يستهدف بغارتين شرق مدينة صعدةموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة حذرت من مخاطر تناول الفطر البري ودعت إلى الالتزام بالإرشادات الوقائيةموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي يخرق الأجواء اللبنانية ويحلق على علو منخفض في أجواء الجنوبموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي بيت ياحون و برعشيت وأطراف مروحين في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفذ عملية تمشيط باتجاه بلدة بيت ياحونموقع صدى الضاحيةحزام الأسد: كل المفاوضات اصطدمت بالحائط بسبب السعودية لأن استراتيجيتها هي إخضاع الشعب اليمني وهذا ما لا يمكن أن نقبلهموقع صدى الضاحيةحزام الأسد: لدينا استعداد للمضي في المبادرة لكن يجب كسر الحصار عن بلدنا وخروج القوات المحتلة وتأمين التعويضات لشعبنا

نهاية «الوظيفة الحلم»؟ جمعيات تصرف موظفيها وتأكل حقوقهم

19/08/2024 · شيماء عبد الكريم كركلا
نهاية «الوظيفة الحلم»؟ جمعيات تصرف موظفيها وتأكل حقوقهم

لم يعد صرف موظفين عاملين مع منظمات دولية وجمعيات محلية، بذريعة تراجع التمويل، مجرّد حالات فردية.

كما لم يعد الحديث عن تقليص المصاريف التشغيلية للمنظمات حبيس الغرف المُغلقة.

إذ تفيد المعطيات بأنّ عشرات المنظمات والجمعيات أنهت عقود موظفين لديها، بعدما كان العمل مع أي «NGO» بمثابة «الوظيفة الحلم» مع بداية الانهيار المالي، نظراً إلى كون هذه الفئة من القوى العاملة حافظت على قيمة رواتبها بالدولار، بينما كان معظم اللبنانيين يتقاضون ليرات لا قيمة لها.

وفيما تحترم بعض الجمعيات قانون العمل لجهة استشارة وزارة العمل في قرارات الصرف ودفع المستحقات المالية المتوجبة عليها، صرفت منظمة Plan International خمسة موظفين نهاية حزيران الفائت، وأبلغتهم بالقرار، قبل حتى أن تتلقى جواباً من وزارة العمل حول قانونية الصرف، علماً أن هذه خطوة مُلزمة.

وplan international منظمة تُعنى بحقوق النساء والأطفال وضمان حق التعليم، ومكتبها الأساسي في بريطانيا.

وعلمت «الأخبار» أن المنظمة راسلت وزارة العمل، طالبةً التشاور بشأن خمسة موظفين تريد إنهاء عقود عملهم، معلّلة قرارها بانتهاء المشاريع التي على أساسها وقّع الموظفون الخمسة عقودهم.

وفي مثل هذه الحالة، تُكلّف الوزارة مفتشاً بالتدقيق في صحة ادعاءات الجمعية لجهة انتهاء المشروع وتوقّف التمويل الخاص به، والبناء على ذلك في ما إذا كان الصرف قانونياً أو تعسّفياً.

في المقابل، على الجمعية أو المنظمة انتظار جواب الوزارة، وهو ما لم تحترمه Plan International، ما دفع إحدى الموظفات المصروفات إلى الاعتراض أمام وزارة العمل، والتأكيد أنّ «المشروع التي تعمل عليه لا يزال سارياً»، وأن الجهات المموّلة، وهي بشكلٍ أساسي سفارات هولندا والدنمارك وتشيكيا وسويسرا، «حوّلت لمصلحة الجمعية مبالغ مالية جديدة لاستكماله، ومن ضمنها رواتب العاملين على تنفيذ المشروع».

وهو ما يعني أنّ Plan International تتلقى من الممولين مبالغ مالية مخصّصة لموظفين تم صرفهم.

وقد أكّد تقرير المفتش المكلف بالملف ذلك ليخلص إلى أن الصرف تعسفي، ما يحتم على الجمعية التوصل إلى تسوية مع الموظفة المصروفة حول تعويضٍ.

غير أن Plan International لم تبدِ رغبة في التعويض، وحاولت، وفق المصادر، «تهديد الموظفة بأنّ إصرارها على الاعتراض أمام الوزارة قد يدفع المنظمة إلى الامتناع عن إعطائها إفادة عمل».

أما في ما يتعلق بالموظفين الأربعة الآخرين الذين تراوح سنوات خدمتهم بين 3 و5 سنوات، فتفيد المعلومات بأنّ اثنين منهم لم يحدد عقداهما بمدة زمنية، أي أنها لا تنتهي بانتهاء مشروعٍ أو تمويل، فضلاً عن معلومات عن أنّ من بين المصروفين «موظفة حامل»، ومعلوم أنّ عملية الصرف في هذه الحالة تحكمها شروط معيّنة.

وقالت مصادر الوزارة إنها ستضع المنظمة أمام خيارين: إما التعويض على الموظفين الذين يثبت أنّ صرفهم كان تعسفياً، أو إعادتهم إلى العمل.

ولفتت إلى أنّ الجمعيات أو المنظمات، عندما تمرّ بأزمة مالية، «الأجدى بها، بادئ الأمر أن تعرض على موظفيها خفض رواتبهم، قبل اتخاذ قرار التخلي عنهم».

ما يظهر من سوء إدارة وتحايل على المموّلين نهجٌ لا يعني plan international وحدها، فثمة تقاطع وتشابه كبير بين روايات العاملين في أكثر من جمعية لجأت في الآونة الأخيرة إلى تكليف موظفين بمهام زملائهم المصروفين، من دون أن تشهد رواتبهم أي إضافات».

وتتلقى وزارة العمل منذ أكثر من عام طلبات تشاور من عشرات الجمعيات الراغبة في تقليص أعداد موظفيها، وتؤكّد مصادر معنية أنّ «الدول المانحة مرّرت بطرق غير مباشرة أنّها غير قادرة على تمويل المشاريع في لبنان كما في السابق، وهو ما تُرجم تراجعاً في قيمة المبالغ المرصودة للاستجابة في لبنان، حيث لا تصل نسبة تمويل الاحتياجات إلى 50%، منذ اندلاع الحرب الروسية – الأوكرانية، واستفحلت الأزمة مع انطلاق معركة «طوفان الأقصى».

لكن آثار ذلك على صعيد عمل المنظمات تختلف، فـ«جزءٌ منها ذهب حكماً إلى تقليص الموظفين، وبعضها يدرس تقليص الرواتب.

فيما الجميع يُفاضل بين المشاريع التي سيواصل تنفيذها، وتلك التي ستُلغى أو تتقلّص».

 ندى ايوب – الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.