●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةبيان القوات المسلحة اليمنية سيكون عند الساعة 11:10 من مساء اليومموقع صدى الضاحيةتركيا: إجلاء جميع الركاب الذين كانوا على متن الطائرة وفرق الأمن تبدأ عملية تفتيش دقيقة للطائرةموقع صدى الضاحيةتركيا: تعليق جميع الرحلات في مطار شانلي أورفا جنوب تركيا عقب إنذار بوجود قنبلة على متن إحدى الطائراتموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| العدو "الإسرائيلي" يفجر روبوتا مفخخا في الشجاعية شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةجيش العدو يقصف بالمدفعية مجددًا بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": جيش العدو يقصف بالمدفعية بلدة برعشيت الجنوبيةموقع صدى الضاحيةبيان مرتقب للقوات المسلحة اليمنية للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعوديموقع صدى الضاحيةرئيس أرامكو السعودية: مخزونات النفط العالمية منخفضة بصورة مقلقة وإعادة ملء المخزونات وتلبية الطلب العالمي على النفط في آنٍ واحد يستغرق عامينموقع صدى الضاحيةبيان القوات المسلحة اليمنية سيكون عند الساعة 11:10 من مساء اليومموقع صدى الضاحيةتركيا: إجلاء جميع الركاب الذين كانوا على متن الطائرة وفرق الأمن تبدأ عملية تفتيش دقيقة للطائرةموقع صدى الضاحيةتركيا: تعليق جميع الرحلات في مطار شانلي أورفا جنوب تركيا عقب إنذار بوجود قنبلة على متن إحدى الطائراتموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| العدو "الإسرائيلي" يفجر روبوتا مفخخا في الشجاعية شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةجيش العدو يقصف بالمدفعية مجددًا بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": جيش العدو يقصف بالمدفعية بلدة برعشيت الجنوبيةموقع صدى الضاحيةبيان مرتقب للقوات المسلحة اليمنية للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعوديموقع صدى الضاحيةرئيس أرامكو السعودية: مخزونات النفط العالمية منخفضة بصورة مقلقة وإعادة ملء المخزونات وتلبية الطلب العالمي على النفط في آنٍ واحد يستغرق عامين

فيروس يجتاح دول الجوار.. وهذا هو المطلوب لبنانيًا

10/07/2024 · شيماء عبد الكريم كركلا
فيروس يجتاح دول الجوار.. وهذا هو المطلوب لبنانيًا

وصل فيروس “حمى النيل” الى جوار لبنانوسجّلت أولى حالات الإصابات والوفيات به في المدن والمناطق الفلسطينية والإسرائيلية في الايام القليلة الماضية؛ الأمر الذي يشكّل تحدياً صحياً وبيئياً جديداً للبنان، نظراً لانتشار هذه “الحمى” وانتقالها عبر البعوض في الدول المحيطة به تزامناً مع التحولات المناخية وارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة من العام.

شهد لبنان في السنوات الماضية حالات إصابة عديدة بفيروس حمى غرب النيل، وهي عدوى فيروسية خطيرة تنتقل وتنتشر عن طريق لدغات البعوض المصاب بالفيروس وقد تسبب مرضاً عصبياً وخيماً وتؤدي الى الوفاة في بعض الحالات.

عدوى لا تشعر بها معظم الإصابات
بالرغم من المخاوف المتزايدة في الدول المحيطة من هذا الفيروس الشائع في المناطق المعتدلة والاستوائية كالشرق الأوسط وافريقيا وأوروباوأميركا الشمالية، تطمئن الاختصاصية في العلوم المخبرية، ايليان بطرس الى أن العدوى بهذا النوع من الفيروسات لا تحصل عادة إلاّ بواسطة الناقلات الحشرية مثل البعوض.

وقد سُجّل وقوع عدد ضئيل جداً من الحالات البشرية عن طريق زرع الأعضاء ونقل الدم والرضاعة الطبيعية، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وتؤكّد بطرس لـ”لبنان 24″ أن الحالات المصابة بحمى غرب النيل لا تشكّل أي خطر على المخالطين وأن أعراضه غالباً ما تكون خفيفة حتى أنها لا تظهر على معظم المصابين به وتتضمّن الشعور بالصداع، الآلام العضلية، الحمى، الغثيان والقيء.

غير أن بعض الحالات قد تكون أكثر خطورة، خاصة لدى البالغين ومن يعانون من نقص في المناعة، ما قد يؤدي الى التهاب في السحايا أي في الأغشية الرقيقة التي تُغطّي الدماغ والحبل الشوكي وبالتالي ما قد يهدد حياة المصاب بالفيروس.

وفيما تتراوح فترة حضانة هذا الفيروس بين ثلاثة أيام و14 يوماً، تظهر إحصاءات “الصحة العالمية” ان العدوى بفيروس غرب النيل لا تترافق بأعراض لدى 80% من المصابين بها تقريباً.

أما عن كيفية التشخيص، فتشير بطرس الى أنه يمكن تحديد الإصابة بحمى غرب النيل وهو من الفيروسات التي تسمى فلافيفيروس (flavivirus) عبر فحوصات الدم التي تبحث عن الأجسام المضادة للفيروس، لكن لا يوجد علاج محدد له حتى الآن، كما أن لا لقاح لهذه العدوى، لذا تجدر الوقاية من مسببات الإصابة بها.

وتشدد الاختصاصية المخبرية على ضرورة استشارة طبيب مختصّ عند ظهور عوارض الإصابة للحصول على سبل الوقاية من المضاعفات الممكنة.

الوقاية باليقظة في لبنان
لأن الصحة والبيئة تتلازمان خاصّة عند الحديث عن البعوض، ولأن الأزمات المتتالية في لبنانوالانشغال بالاستحقاقات السيادية قد يكون الغالب في هذه المرحلة، فان الاعتماد على وعي الأفراد ويقظتهم يعتبر من أفضل الحلول للوقاية من عدوى “حمى النيل”، بالرغم من أهمية وضرورة وجود خطط واستراتيجيات بيئية لترصد البعوض ومكافحته منعاً من انتشار أي فيروس قد ينتقل بواسطته.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، يجب اللجوء الى برامج شاملة ومتكاملة لترصد البعوض في مناطق الانتشار والكشف عن أنواعها.

بالإضافة الى التركيز على تدابير المكافحة المتكاملة للحد من البعوض في المصدر، إدارة المياه واستعمال المواد الكيميائية وأساليب المكافحة البيولوجية.

على الصعيد الفردي، ينصح باتخاذ الخطوات الوقائية من لسعات البعوض المتعرف عليها، مثل استخدام طارد الحشرات ومنفرات البعوض، الاستعانة بالناموسيات، ارتداء ملابس واقية وتجنّب القيام بأنشطة في الهواء الطلق حينما يبلغ نشاط البعوض ذروته.

وفي حين تلفت “الصحة العالمية” الى أهمية ارتداء ألبسة فاتحة اللون للوقاية من البعوض، أظهرت دراسة حديثة أن بعض الألوان تجذب هذه الحشرات أكثر من سواها كالأحمر والبرتقالي والأسود، فيما ألوان أخرى مثل الأخضر والأرجواني والأزرق و الأبيض تجنّب من يرتديها من لدغات الحشرة المزعجة.

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.