𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | مصادر فلسطينية: مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله وسط الضفة الغربيةموقع صدى الضاحية"المسيرة": عدوان سعودي متجدد على المدنيين في مديريات رازح وغمر والظاهر في صعدةموقع صدى الضاحيةمصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الزبابدة جنوب جنينموقع صدى الضاحية"الجهاد الإسلامي": عمليات الدهس تأتي ردًا على جرائم الاحتلال والأجهزة الأمنية وعصابات المستوطنينموقع صدى الضاحية"الجهاد الإسلامي": ننعى الشهيد محمد محمود سليمان من بلدة بيت عور التحتاموقع صدى الضاحية"الجهاد الإسلامي": التحريض المتواصل ضد الشعب الفلسطيني يقف خلف تصاعد هذه العملياتموقع صدى الضاحيةحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين: نبارك عملية الدهس التي نفذها شاب فلسطيني بحق جندي في جيش الاحتلال غرب رام اللهموقع صدى الضاحيةوسائل إعلام فلسطينية: مستوطنون يشعلون النيران في أرض بمحيط منازل على أطراف قرية برقا شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | مصادر فلسطينية: مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله وسط الضفة الغربيةموقع صدى الضاحية"المسيرة": عدوان سعودي متجدد على المدنيين في مديريات رازح وغمر والظاهر في صعدةموقع صدى الضاحيةمصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الزبابدة جنوب جنينموقع صدى الضاحية"الجهاد الإسلامي": عمليات الدهس تأتي ردًا على جرائم الاحتلال والأجهزة الأمنية وعصابات المستوطنينموقع صدى الضاحية"الجهاد الإسلامي": ننعى الشهيد محمد محمود سليمان من بلدة بيت عور التحتاموقع صدى الضاحية"الجهاد الإسلامي": التحريض المتواصل ضد الشعب الفلسطيني يقف خلف تصاعد هذه العملياتموقع صدى الضاحيةحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين: نبارك عملية الدهس التي نفذها شاب فلسطيني بحق جندي في جيش الاحتلال غرب رام اللهموقع صدى الضاحيةوسائل إعلام فلسطينية: مستوطنون يشعلون النيران في أرض بمحيط منازل على أطراف قرية برقا شرق رام الله

الأخبار: تهويل أوروبي ومسح للشاطئ لتحديد نقاط إجلاء رعايا: مسعى قطري بدفع أميركي لمنع الحرب

27/06/2024 · زينب حسن اوزا
الأخبار: تهويل أوروبي ومسح للشاطئ لتحديد نقاط إجلاء رعايا: مسعى قطري بدفع أميركي لمنع الحرب

 كتبت صحيفة “الأخبار”: تسرّبت معلومات مؤكدة عن أن «معظم السفارات الغربية، وخصوصاً الأوروبية، أجرت أخيراً مسحاً على طول الشاطئ اللبناني، واستكشفت المنافذ البحرية التي يُمكن إجلاء رعاياها عبرها»، في حال توسّع الحرب في الجنوب.

ويتزامن هذا التسريب مع موجة التهويل المستمرة، بمشاركة أطراف لبنانية، ومع دعوات دول غربية رعاياها لمغادرة لبنان بما يذكّر بالأجواء التي سادت في الأسابيع الأولى بعد السابع من تشرين الأول الماضي.

فقد حثت وزارة الخارجية الهولندية مواطنيها على مغادرة لبنان، «بسبب خطر التصعيد على الحدود مع إسرائيل».

كما طلبت السلطات الألمانية من رعاياها مغادرة لبنان «على الفور، وبشكل عاجل»، وذلك بعد يوم فقط على مغادرة وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك التي زارت بيروت أول من أمس، آتية من كيان الاحتلال.

وأكدت مصادر مطّلعة أن الوزيرة الألمانية «لم تحمِل أكثر ممّا حمله نظراؤها الغربيون، ومفاده أن إسرائيل تفكّر جدياً في توسيع الحرب، وأن أحداً في الغرب لن يستطيع ردّها».

في المقابل، أعلن البيت الأبيض «أننا نعمل جاهدين من أجل تهدئة الوضع على الحدود الشمالية لإسرائيل عبر السبل الديبلوماسية»، وأكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بعد لقائه وزير الخارجية عبد الله بوحبيب في بروكسيل، أنه «لا يمكن للبنان وإسرائيل والمنطقة تحمل حرب أخرى، سيتأثر الاتحاد الأوروبي بها».

فيما دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «المجتمع الدولي إلى تنبيه إسرائيل للآثار المدمرة لامتداد الصراع إلى لبنان».

وفي هذا السياق، علمت «الأخبار» أن الموفد القطري أبو فهد جاسم آل ثاني سيكون في بيروت قريباً في زيارةٍ محورها الأساسي الوضع الأمني في الجنوب لا الملف الرئاسي.

ووفق مصادر متابعة، سيلتقي الموفد القطري حزب الله وحركة أمل وقادة أمنيين، للبحث معهم في إمكانية خفض التصعيد على الجبهة الجنوبية.

ووفق المعلومات، فإن زيارة آل ثاني «منسقة مع الإدارة الأميركية التي طلبت من الدوحة بذل مساعٍ في هذا الشأن، بعدما كان البحث فيه قد بدأ مع المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل الذي زار قطر مرتين أخيراً.

وتعوّل الإدارة الأميركية، وفق المصادر، على أن الضغوط القطرية على حركة «حماس» لقبول اقتراح الرئيس الأميركي جو بايدن لإنهاء الحرب في قطاع غزة، إذا ترافقت مع تدخلٍ قطري أكبر على الساحة اللبنانية، وتحديداً مع «حزب الله»، يمكن أن تُحدث خرقاً يمنع الذهاب إلى حرب شاملة.

إلى ذلك، أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن لبنان يسعى بكل الوسائل لعدم تحويل البلاد ساحةً للنزاعات المسلحة انطلاقاً من الجنوب، وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة لوضع حدّ لأطماع الاحتلال التوسعية.

ودعا بعد لقائه أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين إلى عدم ربط استقرار لبنان ومصالحه «بصراعات بالغة التعقيد وحروب لا تنتهي».

وفيما ظهرت مواقف ميقاتي ملتبسة وشبيهة بالمواقف التي تحمّل المقاومة مسؤولية الحرب، علقت مصادر رئيس الحكومة بالتأكيد أن «المقصود بالكلام هو العدو الإسرائيلي الذي يحول المنطقة الى ساحة نزاعات ويرفض وقف الحرب في غزة».

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.