●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني يستهدف شرقي مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: روسيا لم ترفض قط التفاوض على تسوية مستدامة للأزمة الأوكرانية لكن ذلك مستحيل دون معالجة الأسباب الجذرية للأزمةموقع صدى الضاحيةمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: نظام كييف ورعاته في الغرب يريدون تجميد الصراع لالتقاط الأنفاس والاستعداد لحرب واسعة النطاق مع روسياموقع صدى الضاحيةمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: كييف تعمّدت التصعيد وتأجيج الأزمة ثم تحاول الظهور بمظهر الضحيةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني معادٍ على أطراف بلدة ميفدون وعلى وادي زبقين في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةوزير الخارجية الأوكراني: مستعدون لوقف إطلاق النار في مجال الطاقة الآن و"إجبار موسكو على الموافقة ممكن"موقع صدى الضاحيةوزير الخارجية الأوكراني: الحل الوحيد الكفيل بخفض الأسعار فعليًا هو التوصل إلى وقف إطلاق النار في مجال الطاقةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي للعدو الصهيوني يستهدف حداثاموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني يستهدف شرقي مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: روسيا لم ترفض قط التفاوض على تسوية مستدامة للأزمة الأوكرانية لكن ذلك مستحيل دون معالجة الأسباب الجذرية للأزمةموقع صدى الضاحيةمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: نظام كييف ورعاته في الغرب يريدون تجميد الصراع لالتقاط الأنفاس والاستعداد لحرب واسعة النطاق مع روسياموقع صدى الضاحيةمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: كييف تعمّدت التصعيد وتأجيج الأزمة ثم تحاول الظهور بمظهر الضحيةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني معادٍ على أطراف بلدة ميفدون وعلى وادي زبقين في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةوزير الخارجية الأوكراني: مستعدون لوقف إطلاق النار في مجال الطاقة الآن و"إجبار موسكو على الموافقة ممكن"موقع صدى الضاحيةوزير الخارجية الأوكراني: الحل الوحيد الكفيل بخفض الأسعار فعليًا هو التوصل إلى وقف إطلاق النار في مجال الطاقةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي للعدو الصهيوني يستهدف حداثا

“حزب الله مرتاح نسبياً”… تقريرٌ اميركي يكشف!

26/06/2024 · موقع صدى الضاحية
“حزب الله مرتاح نسبياً”… تقريرٌ اميركي يكشف!
قراءة صوتية

اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.

تحدث تقرير لمساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون “الشرق الأدنى” السابق، ديفيد شينكر، في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، عن موقف حزب الله وإسرائيل، في وقتٍ تزداد مخاطر توسّع الحرب في المنطقة.

وفي التفاصيل، ذكر شينكر أنّ “حزب الله يبدو مرتاحاً نسبياً، وليس في عجلة من أمره لتقديم تنازلات لإسرائيل”، فيما “الحكومة الإسرائيلية هي التي تتعرض لضغوط لتغيير الوضع الراهن في جنوبي لبنان”، و”لتسهيل” عودة المستوطنين إلى الشمال.

وأضاف أنّ “ليس لدى الجيش الإسرائيلي أي أوهام بشأن ما تعنيه الحرب مع حزب الله”، إذ إنّها “من الممكن أن تكون الأكثر تكلفة، من حيث الخسائر العسكرية والمدنية، وكذلك الأضرار في البنية التحتية في تاريخ إسرائيل”، فبالإضافة إلى قتال حزب الله، “قد تجد إسرائيل نفسها في حالة حرب مع إيران”.

ورأى التقرير أنّه “لا يزال من الممكن تجنب الحرب”، خصوصاً مع “اقتراب المراحل النهائية من الحملة العسكرية في رفح، حيث من المتوقع نهاية العمليات القتالية الكبرى في الأسابيع المقبلة”.

ولكن “في غياب موقف رسمي لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، فمن غير المرجح أن يكف حزب الله عن ذلك بشكل كامل”، وخاصةً إذا “استمرت إسرائيل، كما هو متوقع، في استهداف المدنيين، واستهداف تشكيلات حماس التي عادت إلى الظهور بشكل دوري”.

وأوضح، في هذا السياق، أنّ “حزب الله لا يريد حرباً واسعة النطاق، ولكنّه ملتزم بمواصلة حملة المقاومة ضد إسرائيل حتى يجري التوصل إلى وقف رسمي لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس”.

وأشار التقرير، في الإطار، إلى المساعي الأميركية لتجنب توسيع الحرب مع لبنان، والتي يُمارسها المبعوث الأميركي عاموس هوكستين، معتبراً أنّ “إدارة بايدن تبدو مقصرة في هذا الشأن، إذ إنّ الوقت ينفد لمنع التدهور”.

وكانت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أكّدت أن المسؤولين الأميركيين حذّروا إسرائيل من “محدودية قدرتها في الدفاع عن نفسها”، إذا دخلت حرباً مفتوحة مع حزب الله، واصفةً إياه بأنه “إحدى أكثر القوى غير الحكومية تسليحاً في العالم”.

وسبق ذلك تحذير وكالة “بلومبرغ” الأميركية من أنّ عمليةً إسرائيلية في جبهة لبنان قد تؤدي إلى كارثة بالنسبة إلى “إسرائيل”.

وبالتزامن مع التحذيرات الآتية من خارج حدود فلسطين المحتلة للحكومة الإسرائيلية، من مخاطر توسيع الحرب مع لبنان وتبعاتها الكارثية على الجيش الاسرائيلي، تتوالى التحذيرات من داخل الكيان، وآخرها ما قاله المفوّض السابق لشكاوى الجنود، إسحاق بريك، الذي التقى رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو، 6 مرات خلال الحرب، محذراً من أنّ الحرب في الشمال، “ستؤدي إلى دمار الهيكل الثالث”.

في السياق، أعلن مستشار “الأمن القومي” الإسرائيلي، تساحي هنغبي، أنّ “إسرائيل” ستحاول “حل الصراع مع لبنان في الأسابيع المقبلة”، مشيراً إلى أنّها “تُفضل أن يكون ذلك بالدبلوماسية”.

يأتي ذلك فيما تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، عملياتها ضد مواقع الجيش الإسرائيلي على طول الحدود اللبنانية – الفلسطينية المحتلة، إسناداً ودعماً لقطاع غزة ومقاومته، الأمر الذي يُشكّل ضغط كبيراً على “الجيش” الإسرائيلي، وحكومة بنيامين نتنياهو.

يُذكر في السياق أنّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله توجّه إلى اسرائيل وإلى من يهوّل على لبنان بالقول إنّ “المقاومة ستواصل تضامنها وإسنادها لغزة، وستكون جاهزة وحاضرة لكل الاحتمالات، ولن يوقفها شيء عن أداء واجبها”، رابطاً حل الصراع في الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة بقطاع غزة، إذ أكّد أنّ “الحل بسيط، وهو وقف الحرب على القطاع”.

(الميادين)

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.