ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
قراءة صوتية
اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.
كما كان متوقّعاً، بدأت أمس الامتحانات الرسمية المهنية الخطية في شهادة البكالوريا الفنية في كل الاختصاصات على وقع القصف وخرق جدار الصوت في أجواء مناطق جنوبية عدة، كلّ ذلك ألقى بظلاله على مراكز الامتحانات التي سادها قلق وتوتر وإرباك وتدافع بين الطلاب وُثّقت في فيديوهات انتشرت على مواقع إخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي.
ورغم الجدل الواسع الذي دار بشأن ما إذا كانت عملية خرق جدار الصوت وقعت أثناء خضوع الطلاب للامتحانات أو بعد خروجهم من القاعات، فالثابت أن الاستحقاق يسير في ظروف نفسية صعبة عبّر عنها طلاب وأولياء أمور، ولا أحد يضمن ما إذا كان الطالب الذي أجرى امتحاناته اليوم سيكون قادراً على إجرائها غداً، فهل ما يُمتحن به الطلاب من مسابقات مبسّطة ومسطّحة، ما يجعل مستوى الشهادة أقل من إفادة يستحق كل هذا العناء؟اللافت أن المديرية العامة للتعليم المهني أنكرت كل هذا الواقع، فنفت عبر بيان حدوث هلع وفوضى في مراكز الامتحانات في الجنوب، إثْر سماع دويّ خرق لجدار الصوت، متهمةً وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بخلق حالة الإرباك لدى أهالي الطلاب.
إذا سلّمنا جدلاً برواية المديرية العامة، ألا يسأل المسؤولون عن الامتحانات المهنية كيف سيجري الطلاب استحقاقهم في ظل أجواء كهذه، إذ تعرّضت كثير من القرى بعد انتهاء الامتحانات بدقائق للقصف والاعتداءات، ما يجعل الاستمرار في إجراء الامتحان الشكلي، وفق مصادر تربوية، مجرّد مخاطرة من دون جدوى، وبالتالي يُعدّ هدراً للأموال العامة.
الاخبار
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




