●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني يستهدف شرقي مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: روسيا لم ترفض قط التفاوض على تسوية مستدامة للأزمة الأوكرانية لكن ذلك مستحيل دون معالجة الأسباب الجذرية للأزمةموقع صدى الضاحيةمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: نظام كييف ورعاته في الغرب يريدون تجميد الصراع لالتقاط الأنفاس والاستعداد لحرب واسعة النطاق مع روسياموقع صدى الضاحيةمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: كييف تعمّدت التصعيد وتأجيج الأزمة ثم تحاول الظهور بمظهر الضحيةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني معادٍ على أطراف بلدة ميفدون وعلى وادي زبقين في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةوزير الخارجية الأوكراني: مستعدون لوقف إطلاق النار في مجال الطاقة الآن و"إجبار موسكو على الموافقة ممكن"موقع صدى الضاحيةوزير الخارجية الأوكراني: الحل الوحيد الكفيل بخفض الأسعار فعليًا هو التوصل إلى وقف إطلاق النار في مجال الطاقةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي للعدو الصهيوني يستهدف حداثاموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني يستهدف شرقي مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: روسيا لم ترفض قط التفاوض على تسوية مستدامة للأزمة الأوكرانية لكن ذلك مستحيل دون معالجة الأسباب الجذرية للأزمةموقع صدى الضاحيةمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: نظام كييف ورعاته في الغرب يريدون تجميد الصراع لالتقاط الأنفاس والاستعداد لحرب واسعة النطاق مع روسياموقع صدى الضاحيةمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: كييف تعمّدت التصعيد وتأجيج الأزمة ثم تحاول الظهور بمظهر الضحيةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني معادٍ على أطراف بلدة ميفدون وعلى وادي زبقين في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةوزير الخارجية الأوكراني: مستعدون لوقف إطلاق النار في مجال الطاقة الآن و"إجبار موسكو على الموافقة ممكن"موقع صدى الضاحيةوزير الخارجية الأوكراني: الحل الوحيد الكفيل بخفض الأسعار فعليًا هو التوصل إلى وقف إطلاق النار في مجال الطاقةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي للعدو الصهيوني يستهدف حداثا

بدعمٍ من “الشاباك”.. العدو يجهّز قوة عسكرية لتدير غزة!

16/05/2024 · موقع صدى الضاحية
بدعمٍ من “الشاباك”.. العدو يجهّز قوة عسكرية لتدير غزة!
قراءة صوتية

اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.

أشار تقرير لصحيفة واشنطن بوست، إن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أشاروا إلى أن جهاز مخابرات الاحتلال “الشاباك” يقوم بتقييم مجندين محتملين لإنشاء قوة أمنية في غزة، من بين أكثر من 8 آلاف عنصر مرتبط بالسلطة الفلسطينية هناك.

وأوضح التقرير، أن أحد المسؤولين قال إنه خلال مراجعة الأسماء، يتساءل الإسرائيليون: “كم عدد الذين ينتمون إلى حماس بينهم، أو كبار السن أو الموتى؟”.

وأشار وزير حرب الاحتلال، يؤآف غالانت، للصحيفة أن الوقت حان لكي تبني “إسرائيل قوة أمنية فلسطينية في غزة، يمكنها توفير الاستقرار هناك، بعد انهيار القوة السياسية لحماس”، وفق وصفه.

وردا على سؤال بشأن كيفية ذلك، قال غالانت: ” الفكرة بسيطة، لن نسمح لحماس بالسيطرة على غزة، ولا نريد لإسرائيل أن تسيطر عليها أيضا، ما هو الحل؟ الجهات الفاعلة الفلسطينية المحلية المدعومة من الجهات الفاعلة الدولية”.

ونقل التقرير عنه قوله، إنه “حذر مجلس الوزراء في 26 تشرين الأول، بينما كانت إسرائيل تشن غزوها البري لغزة، قائلا: “علينا أن نتأكد من أن لدينا بديلاً لحماس، وعلينا أن نفعل ذلك خطوة بخطوة”، وأضاف أنه وسع حجة اليوم التالي في كانون الأول، عندما نصح مجلس الوزراء قائلا: “عليك التأكد من أن لديك مبادرة إيجابية وخلاقة، وتبني شيئا من شأنه أن يخلق الأمن”.

وفي كانون الثاني، أصدر غالانت خطة عامة حددت نقطته المركزية: “سكان غزة هم فلسطينيون، وبالتالي فإن الهيئات الفلسطينية ستتولى المسؤولية، بشرط ألا تكون هناك أعمال عدائية أو تهديدات ضد إسرائيل”، واقترح تشكيل قوة عمل متعددة الجنسيات للمساعدة في تحقيق الاستقرار في غزة، بما في ذلك الشركاء الأمريكيون والأوروبيون والعرب، مع لعب مصر دورا خاصا باعتبارها “لاعبا رئيسيا”.

وأوضح التقريرأن غالانت لم يبلغه شخصيا، لكن “مسؤولي الدفاع يدركون أن أي قوة أمنية جديدة في غزة سيكون لها بعض الروابط مع السلطة الفلسطينية في رام الله، وكما قال أحد كبار المسؤولين الإسرائيليين في غزة، لون العلم هو إما حماس أو السلطة الفلسطينية. ليس هناك خيار آخر، سيتعين علينا بناء قوات محلية، لكنهم سيتطلعون إلى رام الله”.

المصدر: شبكة قدس

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.