●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةجيش العدو ألقى قنابل مضيئة على بلدة مجدل زون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية بلدة ميفدون ونفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنينموقع صدى الضاحيةجيش العدو ألقى قنابل مضيئة على بلدة مجدل زون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية بلدة ميفدون ونفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنين

السيّد نصرالله يحسُم مصير السنوار.. هذا أبرز سيناريو بين غزة ولبنان!

14/05/2024 · موقع صدى الضاحية
السيّد نصرالله يحسُم مصير السنوار.. هذا أبرز سيناريو بين غزة ولبنان!

خلال خطابه يوم أمس، وصفَ الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله قائد حركة

حماس” في غزة يحيى السنوار بـ”القائد الكبير الشجاع”، مشيراً إلى أن علامات اليأس والإحباط والغضب ظهرت على مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة حينما بادر إلى رفع صورة السنوار أمام الكاميرات في وقتٍ سابق

الكلام الذي تحدّث به نصرالله عن السنوار يأتي في سياق دعم “حزب الله” لحركة “حماس” وقادتها، في حين أنّ قيادي الحركة البارز بات رمزاً بالنسبة للحزب وتحديداً لدى نصرالله، خصوصاً أن السنوار فتح معركة كبرى ضد إسرائيل من شأنها أن تُغير وجه المنطقة برمته.

كلام نصرالله عن السنوار هذا الإطار، يحمل إشارات عديدة لا يمكن إغفالها، وتقولُ مصادر معنية بالشؤون العسكريّة إن “

حزب الله” لن يتنازل عن حماية السنوار حتى لو كلّف الأمرُ نقله وإجلاءه بعيداً عن غزة، فيما الأهم هو عدم وصول الإسرائيليين إليه.

لا تستبعد المصادر أن يُبادر “حزب الله” لتنفيذ تلك الخطوة، علماً أن لديه قدرات تمكنهُ من ذلك وقد سبق أن استخدمها خلال العام 2021 وتحديداً خلال معركة “سيف القدس” في غزة. حينها، تمكّن الحزب من إخراج قادة ميدانيين فلسطينيين من غزة ونقلهم إلى بيروت، وذلك بالتنسيق مع الحرس الثوريّ الإيرانيّ الذي كان أقام مع الحزب وحركة “حماس” غرفة عمليات مُشتركة في الضاحية الجنوبية لبيروت.

بالنسبة للمصادر، فإنّ الحفاظ على السنوار هو مطلبٌ مهم بالنسبة لنصرالله شخصياً، خصوصاً أن بقاءه سيعني إستمرار نهج “حماس” ومقاومتها، أما في حال وصول الإسرائيليين إليه تحت الأنفاق في غزة، عندها سيكون المشهدُ مؤلماً لكافة قادة محور المقاومة.

لا تغفل المصادر عن التذكير بسيناريو إعتقال الزعيم العراقي الراحل صدام حسين في أواخر العام 2003، حينما عثرت القوات الأميركية التي غزت العراق على مخبأ لحسين تحت الأرض بمزرعة قرب تكريت شمال بغداد في العراق.

هنا، تقول المصادر إن الإسرائيليين ينوون إعادة تطبيق هذا المشهد مع السنوار عبر السعي لإعتقاله، وتضيف: “آخر التقارير الأميركية باتت تتحدث عن مكان السنوار استناداً لمعلومات استخباراتية وقد حدّدت مكانه في منطقة خان يونس وليس في رفح. الأمرُ هذا يشكل منعطفاً جديداً على صعيد المعركة، فالمرة هذه تختلف عن سابقاتها بشأن تحديد مكان السنوار، وعندما يتم الحديث عن نقطة معينة ومعلومات إستخباراتية تفيد بالمكان، عندها فإن هناك إشارة واضحة حول سعي

إسرائيل للوصول إلى السنوار والحفاظ عليه حياً مثلما حصل مع صدام حسين حينما اعتقله الأميركيون”.

فعلياً، وإثر المعركة المندلعة في غزة منذ 8 أشهر ووسط الإشتباكات العنيفة في جنوب لبنان، قد لا يكون وارداً أبداً بالنسبة لـ”حزب الله” تسليم السنوار بسهولةٍ مُطلقة، فمثلما احتضنَ القيادي الراحل صالح العاروري، من الممكن تماماً أن يبادر لإحتضان السنوار وحده في حال أخرجه من غزة.

الأمرُ هذا – في حال حصوله – قد يُشكل مفاجأة مُدوية، لكن ارتداداته لن تكون عادية. فبالنسبة لإسرائيل، يُعد خروج السنوار من غزة بمثابة سيناريو إنكسار إضافي لإسرائيل أمنياً واستخباراتياً وعنواناً لفشل لوجستي ومعلوماتي. المسألة هذه واردة جداً، كما تقول المصادر، وتعتبرُ أنه بإمكان “حماس” إعتماد التضليل في المعلومات لقاء تسهيل إبعاد السنوار عن غزة، بالتنسيق مع “حزب الله” والإيرانيين.

إنطلاقاً من ذلك، قد يكون مُمكناً عدم وجود السنوار في خان يونس كما يقول الأميركيون، وفي حال تمكن من الذهاب بعيداً عن غزة، فعندها لن يكون ملاذه الآمن متوافراً سوى في لبنان، كما تقول المصادر.

أمام هذه المشهديات، يُعدُّ السنوار مماثلاً لنصرالله من حيث الأهمية لدى محور المقاومة، وإن بقيَ في غزة حتى بعد إنتهاء الحرب، فإن مسألة وجوده وحمايته هناك تتطلبُ كادراً أمنياً مشدداً ومكاناً معزولاً عن العامة وجهاز استخباراتٍ متينا يمنع وصول أي أحد إليه، وذلك في استنساخٍ لتجربة “

حزب الله” مع أمنالسيد  نصرالله.

التفكير بهذا السيناريو يبدو بعيداً نوعاً ما في الوقت الراهن، وتعتبرُ المصادر أنه من المبكر الحديث عن هذه الخطوة ما لم يتوضح مصير “حماس” بالكامل، خصوصاً على صعيد الجناحين العسكري والسياسي.

استناداً إلى كل ذلك، يتبين بشكلٍ قاطع أن “حزب الله” مهتمّ بكل “شاردة وواردة” بالنسبة لـ”حماس”، فهو يعنيه الجانب العسكري منها، فيما من الممكن أن تكون سوريا مقصداً جديداً لإحتضان قادتها، بما فيهم السنوار، إن لم يكن لبنان كذلك.

الأمرُ هذا قد يمهد له الحزب بشكل واضح، والدليل غير المباشر على ذلك هو في قول نصرالله أمس: “سوريا التي ما زالت تحتضن فصائل مقاومة فلسطينية ما زال موقفها راسخًا وثابتًا، ما زالت تُشكّل ‏ساحة الدعم والإسناد بتواصل حركات المقاومة كلّ في موقعه ومن خلال ظروفه وإمكانات هذه المعركة”.

في خلاصة القول، ما يبقى مُنتظراً هو تبلور مصير السنوار مع “حماس” في غزة وسط المساعي المستمرة لوقف الحرب هناك.. وفي حال تحقق سيناريو السلم.. كيف سيكون “اليوم التالي” للسنوار؟ أين سيكون؟ وهل سيكون “حزب الله” شريكاً في صناعته؟ حتماً فلننتظر..

محمد الجنون

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.