𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمن يحاسب مُلفّقي الروايات الكاذبة في الإعلام اللبناني؟موقع صدى الضاحيةالأموال المجمدة.. العقدة الحقيقية في التفاوض الأميركي – الإيرانيموقع صدى الضاحيةهل تكشف المواجهة مع إيران أفول الهيمنة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةنقابتا الصحافة والمحررين: لسحب مشروع قانون الإعلام لأنه مليء بالثغرات والمطباتموقع صدى الضاحيةمعظم المستوطنين لا يرون الشمال آمنًا لهمموقع صدى الضاحيةمعركة 4 آب 1982: بيروت المرابطة حين صرخت أزقتها “لن تدخلوا”.. فاندحر الغزاة يجرون هزيمتهمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتلقى تحديثات غير مباشرة عن المفاوضات ويحافظ على التأهبموقع صدى الضاحيةطرقات عكّار تتحوّل إلى مصيدة… مجهولون يترصّدون المارة ليلًاموقع صدى الضاحيةمن يحاسب مُلفّقي الروايات الكاذبة في الإعلام اللبناني؟موقع صدى الضاحيةالأموال المجمدة.. العقدة الحقيقية في التفاوض الأميركي – الإيرانيموقع صدى الضاحيةهل تكشف المواجهة مع إيران أفول الهيمنة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةنقابتا الصحافة والمحررين: لسحب مشروع قانون الإعلام لأنه مليء بالثغرات والمطباتموقع صدى الضاحيةمعظم المستوطنين لا يرون الشمال آمنًا لهمموقع صدى الضاحيةمعركة 4 آب 1982: بيروت المرابطة حين صرخت أزقتها “لن تدخلوا”.. فاندحر الغزاة يجرون هزيمتهمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتلقى تحديثات غير مباشرة عن المفاوضات ويحافظ على التأهبموقع صدى الضاحيةطرقات عكّار تتحوّل إلى مصيدة… مجهولون يترصّدون المارة ليلًا
أخبار لبنان

مدير صدى الضاحية في يوم شهداء الصحافة اللبنانية: هم الذين قدّموا دماءهم فداء للوطن

06/05/2024 · sada dahie

شارك مدير موقع صدى الضاحية الإلكتروني الأستاذ عماد جابر، مجلسي نقابتي الصحافة ومحرري الصحافة اللبنانية في وضع إكليل من الغار على قاعدة تمثال شهداء لبنان في ساحة الشهداء التي تحمل اسمهم بالعاصمة بيروت، وذلك بمناسبة ذكرى شهداء الصحافة اللبنانية، الذي يصادف في السادس من أيار/مايو عام ١٩١٦.

وأكّد الأستاذ عماد جابر أن “شهداء الصحافة اللبنانية، قدّموا دماءهم فداء للوطن في سبيل صون سيادته واستقلاله”.

وشدّد جابر على أنه “لطالما تميّز لبنان بالحرية الإعلامية، لكن يجب أن نرتقي الى الاعلام الحرّ  غير التابع للمذاهب ولا للطوائف، ليبقى منبرًا للصحافة الحرة المسؤولة مهما إشتدت الظروف الصعبة التي يمر بها، والتي تنعكس تداعياتها الراهنة أيضا على مختلف وسائل الإعلام والعاملين فيها”.

وتابع: “اليوم يواجه الجسم الإعلامي خطر الإستهداف الإسرائيلي من خلال الحرب الجبانة على قطاع غزة وفي الجنوب اللبناني ، وذلك بغية طمس الحقائق من خلال الاعتداء على الصحافيين ووسائل الإعلام، حتى وصل به الأمر إلى مخالفة الشرائع الدولية التي تحمي حرية الصحافة والإعلام”.

وأكمل: “في السادس من أيار نستذكر عصام عبدالله ، فرح عمر وربيع معماري، الصحافيون الذين اعتدى عليهم العدو الغاشم بشكل متعمّد وواضح وبدم بارد من أجل قطع الطريق على الصحافة الحرّة ومنعها من نشر انتهاكات العدوان الإسرائيلي الجسيمة وتغطية للجرائم الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال”.

واختتم حديثه قائلًا: “إننا في هذه المناسبة، نشدد على الدور الوطني للاعلام في لبنان، وعلى المسؤولية الكبيرة لجميع مؤسساته والعاملين فيها، في نشر مفاهيم السلام والتسامح والحوار، ومناهضة التطرف والإقصاء وكل ما يهز استقرار البلاد ويعرض الوحدة الوطنية للخطر، ونحرص على حماية الصحافيين من خطر الكيان الصهيوني.”