●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمدفعية العدو الصهيوني تستهدف بلدة المنصوري في قضاء صورموقع صدى الضاحيةاليمن| 6 غارات من الطيران الحربي السعودي على العمري وباب المندب في مديرية ذوباب و3 غارات على حيفان في تعزموقع صدى الضاحيةالطقس غدًا قليل الغيوم مع ارتفاع بالحرارةموقع صدى الضاحيةاليمن| الطيران السعودي يعاود استهداف شرق مدينة صعدة بغارةموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: نحذر شركات الطيران العالمية من مغبة تسيير رحلاتها في الأجواء السعودية كونها أصبحت مسرحًا لعملياتنا العسكرية باستثناء أجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورةموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: استهداف مطار أبها الدولي بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطارموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني استهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنانموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: تمكنا من استهداف تحشيدات النظام السعودي في معسكر الدغارير في جيزان بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات دقيقة ومباشرةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو الصهيوني تستهدف بلدة المنصوري في قضاء صورموقع صدى الضاحيةاليمن| 6 غارات من الطيران الحربي السعودي على العمري وباب المندب في مديرية ذوباب و3 غارات على حيفان في تعزموقع صدى الضاحيةالطقس غدًا قليل الغيوم مع ارتفاع بالحرارةموقع صدى الضاحيةاليمن| الطيران السعودي يعاود استهداف شرق مدينة صعدة بغارةموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: نحذر شركات الطيران العالمية من مغبة تسيير رحلاتها في الأجواء السعودية كونها أصبحت مسرحًا لعملياتنا العسكرية باستثناء أجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورةموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: استهداف مطار أبها الدولي بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطارموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني استهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنانموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: تمكنا من استهداف تحشيدات النظام السعودي في معسكر الدغارير في جيزان بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة

«هبّة» طلاب لبنان: انخراط في المواجهة أم رفع عتب؟

01/05/2024 · شيماء عبد الكريم كركلا
«هبّة» طلاب لبنان: انخراط في المواجهة أم رفع عتب؟

أتت «هبّة» طلاب الجامعات اللبنانية من أجل فلسطين متأخرة ودون الزخم المنتظر، وإن أوحت المجموعات الطالبية المنظّمة بأنها خطوة أولى من سلسلة خطوات ستكون أكثر تنسيقاً، لدفع إدارات الجامعات إلى قطع الارتباط مع كل الشركات الداعمة للاحتلال، وسحب المنتجات المدرجة في قوائم حملة المقاطعة العالمية من الجامعات، والإفصاح المالي حول توزيع رسوم الدراسة والاستثمارات المالية.

وقد رفع الطلاب المنتفضون أمس هذه المطالب إلى جانب عنوانين سياسيين: الوقف الفوري لحرب الإبادة في غزة والعدوان الإسرائيلي في لبنان وقيام دولة فلسطينية واحدة حرة ديموقراطية من البحر إلى النهر.

في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث الثقل الأكبر للانتفاضة الطالبية، تعذّر رصد المشهد من داخل الحرم بسبب منع إدارة الجامعة بعض الصحافيين من الدخول، قبل أن ينضمّ الطلاب إلى المعتصمين أمام البوابة الرئيسية، ملوّحين باعتصام آخر، الثلاثاء المقبل، ما لم تستجب إدارة الجامعة لمطلب مقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل والكشف عن البيانات المالية في توزيع رسوم الطلاب.

فيما ساد جو من الامتعاض بسبب قرار الجامعة عدم السماح لغير الطلاب الذين يحملون بطاقات تعريفية بالمشاركة في التحرك، وبالتالي منع المتخرجين من حضور الاعتصام. وانسحبت حالة الاستياء على أمهات طلاب حضرن لمشاركة أبنائهن في نصرة القضية المركزية.

وفي الجامعة اللبنانية الأميركية أيضاً، طالب الطلاب إدارة جامعتهم بالتقيد باستراتيجية المقاطعة من خلال قطع العلاقات مع الشركات والمؤسسات التي تدعم الاحتلال. وفيما أحرقوا العلم الإسرائيلي، أسدلوا العلم الفلسطيني على طول المبنى هاتفين لشهداء فلسطين وغزة والجنوب.

تجاوب الطلاب مع الدعوة إلى الانتفاضة لم يكن كبيراً في الجامعة اليسوعية بحجة الطقس، وبرز بين المطالب إنهاء «القمع الممنهج والتعسفي» الذي تقوم به إدارة الجامعة ضد حق الدفاع عن القضية الفلسطينية ومنعها أي شعار يتعلق بها في الحرم الجامعي بحجة منع العمل السياسي في الجامعة.

وفي جامعات أحرى كجامعة بيروت العربية والجامعة اللبنانية الدولية، كان هناك تركيز على التضامن مع الحراك الطالبي العالمي وما يحدث في الجامعات الأميركية من تحركات لدعم صمود الفلسطينيين، والمطالبة بوجود تحركات سياسية في الجامعة.

ومع أن بعض المجموعات الطالبية في الجامعة اللبنانية أعلنت أن طلاب الجامعة «في خضمّ مسار التحرر والتحرير من الاستعمار والاحتلال»، إلا أن تحركات طلاب الجامعة بدت خجولة وغير منظّمة، إذ نفّذ طلاب وأساتذة في كلية العلوم في مجمع الحدث اعتصاماً، بدعوة من اتحاد طلاب لبنان، نصرة لغزة وجنوب لبنان، وشدّدوا على ضرورة توفير الإنتاج العلمي بما يخدم حاجة المجتمع وتطوره اقتصادياً واجتماعياً للتحرر من التبعية السياسية والاقتصادية والثقافية للدول الداعمة للكيان الإسرائيلي.

وكان تركيز على أن التحركات تندرج في إطار الانخراط في المواجهة وليس من باب التضامن مع التحركات الطالبية العالمية، وإنما امتداد لها.

 الاخبار

«هبّة» طلاب لبنان: انخراط في المواجهة أم رفع عتب؟

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.