●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز تجاه مواطنين وصحفيين في بلدة أوصرين في نابلس بالضفة الغربيةموقع صدى الضاحيةكنيسة الروم الأرثوذكس في غزة: ننعى السيدتين ميساء داوود وابنتها ماري بعد مقتلهما بقصف من طائرات الاحتلال استهدف شقة سكنية غرب مدينة غزة فجر اليومموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": قصف مدفعي للعدو السعودي على مديرية غمر الحدودية في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةمصرف الإسكان يُطلق قريبًا منصّة DINA المساعدة الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعيموقع صدى الضاحيةوفد رفيع من الفاو يتفقد أضرار القطاع الزراعي في النبطية ويبحث احتياجات التعافيموقع صدى الضاحيةإطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال شرق قرية المصدر وسط قطاع غزة والرصاص يصل بيوت الأهاليموقع صدى الضاحيةغرفة التحكم المروري: يُرجى من السائقين توخّي الحذر وتخفيف السرعة بسبب تساقط الامطار تفاديًا للانزلاقات وللصداماتموقع صدى الضاحيةتوقف العمليات الجوية بمطار الملك فهد في الدمام في المنطقة الشرقية للسعوديةموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز تجاه مواطنين وصحفيين في بلدة أوصرين في نابلس بالضفة الغربيةموقع صدى الضاحيةكنيسة الروم الأرثوذكس في غزة: ننعى السيدتين ميساء داوود وابنتها ماري بعد مقتلهما بقصف من طائرات الاحتلال استهدف شقة سكنية غرب مدينة غزة فجر اليومموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": قصف مدفعي للعدو السعودي على مديرية غمر الحدودية في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةمصرف الإسكان يُطلق قريبًا منصّة DINA المساعدة الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعيموقع صدى الضاحيةوفد رفيع من الفاو يتفقد أضرار القطاع الزراعي في النبطية ويبحث احتياجات التعافيموقع صدى الضاحيةإطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال شرق قرية المصدر وسط قطاع غزة والرصاص يصل بيوت الأهاليموقع صدى الضاحيةغرفة التحكم المروري: يُرجى من السائقين توخّي الحذر وتخفيف السرعة بسبب تساقط الامطار تفاديًا للانزلاقات وللصداماتموقع صدى الضاحيةتوقف العمليات الجوية بمطار الملك فهد في الدمام في المنطقة الشرقية للسعودية

بنك الكيان: عدد كبير من الذين غادروا مستوطنات الشمال لن يعودوا بعد الحرب!

04/04/2024 · مريم طالب الزين
بنك الكيان: عدد كبير من الذين غادروا مستوطنات الشمال لن يعودوا بعد الحرب!

أعدّ “بنك الكيان” دراسةً، نشرها مطلع الأسبوع الحالي، أظهرت أنّ الشمال كان يعاني من مشكلة مغادرة مستوطنيه بسبب عدم توفّر وسائل نقل مريحة، وقلة فرص العمل للحاصلين على التعليم الأكاديمي، بما يمكن وصفه بـ”الهجرة السلبية”، منذ ما قبل “طوفان الأقصى”، بحسب موقع “دافار أحاد” الإسرائيلي.

وبيّنت الدراسة أنّه منذ اندلاع الحرب، لم يعد 50 ألف مستوطن كانوا في الشمال إلى بيوتهم بعد أن تم إخلاؤهم منها، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وأظهرت أيضاً أنّ نسبة النمو في المستوطنات الشمالية كانت في العقد الأخير أقلّ بكثير مما هي عليه مستوطنات النقب الغربي، كما أنّ المستوى التعليمي للسكان في الشمال منخفض أكثر من الجنوب، وفرص العمل الجيد أقلّ أيضاً.

ووفقاً لـ”دافار أحاد”، فإنّ هذا الأمر يحصل على الرغم من أنّ “الكيان” تعتمد سياسةً مستمدةً من “المفهوم الصهيوني الكلاسيكي”، ومفادها أن تتحمّل الحكومة مسؤولية جذب سكان للعيش على الحدود كجزء من “مفهوم أمني”، في حين تقدّم إليهم تسهيلاتٍ كثيرةً مقابل ذلك.

وفي إشارة إلى رزمة المساعدات التي يقدّمها الاحتلال إلى مستوطني الشمال، أوضح الموقع أنّ السلطات الإسرائيلية تمنح تخفيضاتٍ ضريبيةً حتى للعائلات ذات الدخل المتوسط والمرتفع، إذ يحصل السكان في كل مستوطنات الشمال التي تبعد حتى 5 كلم عن الحدود مع لبنان على حسومات ضربيبة تبلغ نحو 13%، كمعدل وسطي.

ولفت الموقع إلى أنّ دراسة “بنك الكيان” أظهرت وجود عوامل إضافية تشجّع على الاستيطان في الشمال، إلى جانب التخفيضات الضريبية، وتعزّز انتقال الإسرائيليين إلى المستوطنات الحدودية، كأسعار المساكن الرخيصة (بنسبة 50% كمعدل وسطي عن بقية المناطق في “الكيان”)، ومستوى المؤسسات التعليمية، وجودة الحياة في المحيط.

وأجرى “بنك الكيان” مقارنةً بين واقع مستوطنات الحدود الشمالية، ومثيلاتها في النقب الغربي، حيث أشار إلى أنّ مستوطني النقب الغربي أصغر سناً من أولئك في المستوطنات الشمالية.

وبحسب باحثين في “بنك الكيان”، تعود هذه الفروقات إلى عاملين رئيسيين، هما: نسب المواليد العالية في الجنوب، ونسب الهجرة المرتفعة إلى مستوطنات النقب الغربي.

وأظهرت الاستنتاجات في الدراسة أنّ الإسرائيليين ينظرون إلى النقب نظرةً تفاؤليةً لناحية إنشاء عائلات والاستقرار، خلافاً لما هي عليه النظرة تجاه منطقة الشمال.

وينعكس هذا التفاؤل في الأرقام، وفقاً لـ”بنك الكيان”، إذ حقّق النقب في العقد الأخير نمواً سنوياً  أكثر بضعفين ونصف الضعف عن نسبة النمو في “الكيان” بصورة عامة، وذلك بسبب الاستثمار الكبير للحكومة في تطوير خطط السكن والتعليم والبنى التحتية.

أما في الشمال، فأظهرت الأرقام الواردة في دراسة “بنك الكيان” أنّ العقد الأخير سجّل انخفاضاً في أعداد المستوطنين.

ويرجع ذلك من بين عدة أسباب إلى تعقيد المجال العملي في السلطات المحلية بالشمال، حيث إنّ التجمع الأعلى في “الكيان” للعاملين في مشاريع مستقلة، أو في مصانع أو في الزراعة، هو على طول الحدود مع لبنان، وحيث يعمل أكثر من 80% من مستوطني الشمال على مقربة من المنازل.

وفي النقب، يدور الحديث عن نسبة 65% فقط، وذلك نظراً لتوفّر طرقات سريعة وقطار، وهو أمر غير متاح في الشمال، حيث إنّ القطار ليس خياراً، فقطار “إسرائيل” لا يصل إلى أغلب المنطقة، وشبكة الطرقات في الشمال تصعّب التنقل من وإلى الوسط.

وكشف “بنك الكيان” في دراسته أنّ تعداد السكان في “الكيان” لعام 2022 أظهر أنّ معظم المهاجرين إلى مستوطنات الحدود الشمالية أتوا من مستوطنات ليست بعيدة، وأنّ الأشخاص الذين يغادرون الحدود مع لبنان هم أكبر سناً من أولئك الذين ينتقلون إليها، وأنّ نسبة الأكاديميين وسط المغادرين هي أعلى من نسبة المنتقلين إلى الداخل.

وأظهرت الدراسة أيضاً أنّ ميزان الهجرة في المستوطنات الشمالية، “منخفض نسبياً إلى سلبي”، إذ تُسجَّل في الشمال أعلى نسب مغادرة في عموم المستوطنات المتاخمة للحدود في “إسرائيل”، في حين أنّ غالبية المغادرين هم من الحاصلين على إجازات جامعية، وذلك بسبب قلة فرص العمل.

وفي ختام دراسته، أعرب “بنك الكيان” عن الخشية الكبيرة في “الكيان” من عدم عودة عدد كبير من الذين أخلوا من منازلهم في الشمال بعد الحرب، بسبب تضرّر أعمالهم، والخوف من عدم استمراريتها.

المصدر: الميادين

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.