𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةبعد ستة أيام من اختفائها… العثور عليها جثة في حقيبةموقع صدى الضاحيةبين التبغ و الطائرات المسيرة… الجمارك تضرب من جديدموقع صدى الضاحية«حماية لبنان»: إطار لرفض العزل السياسيموقع صدى الضاحيةالمعاملة بالمثل كاستراتيجية ردع: كيف قيدت إيران حرية الحركة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةغضب «ترامبي» من اللاحسم: واشنطن تبحث خيارات التصعيدموقع صدى الضاحية«قشّة لفة» يعيد بناء لقاء الصحناوي ونتنياهوموقع صدى الضاحيةمكانة الأربعين في فكر السيد علي خامنئي: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثةموقع صدى الضاحيةمن “دبلوماسية البكاء” إلى الصمت المريب.. اتفاق العار خشبة خلاص رجيموقع صدى الضاحيةبعد ستة أيام من اختفائها… العثور عليها جثة في حقيبةموقع صدى الضاحيةبين التبغ و الطائرات المسيرة… الجمارك تضرب من جديدموقع صدى الضاحية«حماية لبنان»: إطار لرفض العزل السياسيموقع صدى الضاحيةالمعاملة بالمثل كاستراتيجية ردع: كيف قيدت إيران حرية الحركة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةغضب «ترامبي» من اللاحسم: واشنطن تبحث خيارات التصعيدموقع صدى الضاحية«قشّة لفة» يعيد بناء لقاء الصحناوي ونتنياهوموقع صدى الضاحيةمكانة الأربعين في فكر السيد علي خامنئي: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثةموقع صدى الضاحيةمن “دبلوماسية البكاء” إلى الصمت المريب.. اتفاق العار خشبة خلاص رجي
أخبار لبنان

حزب الله شيّع الشهيد علي محسن عقيل في بلدة الجبين

29/03/2024 · Zahraa Attar

شيّع “حزب الله” وجمهور المقاومة في بلدة الجبين الحدودية مع فلسطين المحتلة، الشهيد “على طريق القدس” علي محسن عقيل (عابس)، بمسيرة حاشدة انطلقت من أمام منزل الشهيد، شارك فيها عضوا كتلة “الوفاء للمقاومة” النائبان حسن عز الدين وحسين جشي، مسؤول منطقة جبل عامل الأولى في “حزب الله” عبد الله ناصر وشخصيات وفاعليات.

وجابت مسيرة التشييع شوارع الجبين على مرأى عدد من مواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي وطائرات الاستطلاع الإسرائيلية، تتقدمها سيارات الإسعاف التابعة للهيئة الصحية الإسلامية والفرق الكشفية، وقد ردد المشاركون اللطميات الحسينية والزينبية، وأطلقوا الهتافات والصرخات المنددة بأميركا وإسرائيل.

وأقيمت مراسم تكريمية للشهيد على وقع عزف موسيقى كشافة الإمام المهدي حيث تولت ثلة من المجاهدين حمل النعش الذي لُفَّ بعلم الحزب، لتؤدي بعد ذلك فرقة عسكرية من المقاومة العهد والقسم للشهداء بالمضي على درب الجهاد والمقاومة، ثم أقيمت الصلاة على جثمان الشهيد، لتنطلق المسيرة مجدداً تجاه روضة الشهداء، حيث ووري في الثرى إلى جانب رفاق الدرب.

وتخللت المراسم كلمة لعز الدين توجه فيها للعدو الإسرائيلي بالقول: “مهما فعلت وحاولت التمادي في عدوانك، فعليك أن تعلم أنك ستتحمل المسؤولية بالكامل فيما لو أقدمت على توسعة الحرب وانزلقت إلى حرب قد تبدأها، ولكنك لا تعرف كيف تخرج منها”.

أضاف: “إن المقاومة الإسلامية تؤكد موقفها بأنها جاهزة لأي رد، وسترد على كل اعتداء وعدوان سواء دمر بيتاً أو قتل فرداً، وهي بالتأكيد سترد الصاع صاعين، لتعيد العدو إلى الانضباط الميداني في ساحة المعركة، حتى لا يخرج إلى المدنيين ويقصفهم ويدمر بيوتهم.

وإذا كان العدو يريد حرباً، فهذا الميدان بيننا وبينه، نقاتله ويقاتلنا، والذي ينتصر في الميدان يحق له أن يقول إنني انتصرت، ويفرض الشروط”.وحذّر العدو من “الذهاب في توسعة الحرب، لأن المقاومة من حقها أن تدافع عن وطنها وشعبها وأهلها، ومن حقها أن تتسلح وأن تحصل على السلاح الذي يكون رادعاً لهذا العدو، ولذلك هي تحتفظ بقدراتها وإمكاناتها لأي لحظة صفر قد تواجهها، وبالتالي ستكون حينها المفاجآت، وحتى اللحظة المقاومة تقاتل بالسلاح التقليدي الذي عرفه العدو، وأما ما عدا ذلك، يبقى قيد الكتمان للحظة الصفر إذا ما فكر العدو أن يعتدي أو أن يقفز إلى الأمام ليغطي على فشله ومآزقه التي يعيشها”.

المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام