●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةأبو عبيدة في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى: أبو عبيدة: لقد ثبت أنه لا عذر لمتقاعس حين شاهد الجميع كيف أقَضّت المسَيّرات البسيطة القادمة من مختلف الجبهات مضاجعَ العدو، فما بالكم لو فتحت عليه جبهة الغربموقع صدى الضاحيةأبو عبيدة في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى: أبو عبيدة: لن تنسى فلسطين من ساندها؛ ولا سيما من بذل الدم من أجلها، وإن تدنيس الأقصى وجرح غزة النازف ليستصرخ الجميع بلا استثناءموقع صدى الضاحيةأبو عبيدة في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى: الخداعِ الاستراتيجي المحكم، في 7 أكتوبر أبدعت فيه عقول المقاومين في توظيف كل المهددات والفرص؛ بما في ذلك نرجسية نتنياهو وغرورهموقع صدى الضاحيةأبو عبيدة في الذ كرى الثالثة لطوفان الأقصى: الضريبة التي دفعها أهل غزة كانت باهظة لكن فعلهم كان عظيمًا وستذكرهم الأجيال كصناع للمجد ومغيرين لوجه التاريخ وتوازنات العالمموقع صدى الضاحيةأبو عبيدة في الذ كرى الثالثة لطوفان الأقصى: تحية لأبطال وشهداء "العبور الكبير" من القادة والمقاتلين وللشعب الفلسطيني الذي كان "مبتدأ الحكاية ومنتهاها"موقع صدى الضاحيةأبو عبيدة في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى: ثلاثة أعوامٍ على العبور المقدس؛ يوم كَسَرت سواعدُ الرجال نظريةَ أمن الاحتلال مرةً وإلى الأبدموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| بعد قليل.. تغريدات للناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدةموقع صدى الضاحيةوزارة التنمية الاجتماعية في غزة: ثلاثة أعوام من الحرب خلّفت كارثة إنسانية واجتماعية عميقةموقع صدى الضاحيةأبو عبيدة في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى: أبو عبيدة: لقد ثبت أنه لا عذر لمتقاعس حين شاهد الجميع كيف أقَضّت المسَيّرات البسيطة القادمة من مختلف الجبهات مضاجعَ العدو، فما بالكم لو فتحت عليه جبهة الغربموقع صدى الضاحيةأبو عبيدة في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى: أبو عبيدة: لن تنسى فلسطين من ساندها؛ ولا سيما من بذل الدم من أجلها، وإن تدنيس الأقصى وجرح غزة النازف ليستصرخ الجميع بلا استثناءموقع صدى الضاحيةأبو عبيدة في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى: الخداعِ الاستراتيجي المحكم، في 7 أكتوبر أبدعت فيه عقول المقاومين في توظيف كل المهددات والفرص؛ بما في ذلك نرجسية نتنياهو وغرورهموقع صدى الضاحيةأبو عبيدة في الذ كرى الثالثة لطوفان الأقصى: الضريبة التي دفعها أهل غزة كانت باهظة لكن فعلهم كان عظيمًا وستذكرهم الأجيال كصناع للمجد ومغيرين لوجه التاريخ وتوازنات العالمموقع صدى الضاحيةأبو عبيدة في الذ كرى الثالثة لطوفان الأقصى: تحية لأبطال وشهداء "العبور الكبير" من القادة والمقاتلين وللشعب الفلسطيني الذي كان "مبتدأ الحكاية ومنتهاها"موقع صدى الضاحيةأبو عبيدة في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى: ثلاثة أعوامٍ على العبور المقدس؛ يوم كَسَرت سواعدُ الرجال نظريةَ أمن الاحتلال مرةً وإلى الأبدموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| بعد قليل.. تغريدات للناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدةموقع صدى الضاحيةوزارة التنمية الاجتماعية في غزة: ثلاثة أعوام من الحرب خلّفت كارثة إنسانية واجتماعية عميقة

الأنباء: تحضيرات عسكرية مقلقة… وهوكشتاين في بيروت لاستلحاق لبنان بالهدنة  

04/03/2024 · زينب حسن اوزا
الأنباء: تحضيرات عسكرية مقلقة… وهوكشتاين في بيروت لاستلحاق لبنان بالهدنة   

كتبت صحيفة “الأنباء” الالكترونية: يواصل العدو الإسرائيلي حشد قواته عند الحدود الجنوبية، بالتوازي مع المساعي الحثيثة لإرساء هدنة في غزّة تنعكس هدوءاً على المنطقة بشكل عام، وحتى الساعة، فإن فرص الهدنة أعلى رغم التصعيد الحاصل في القطاع وفي الاشتباك مع “حزب الله”.

الهدنة المتوقعة من المرتقب أن يبدأ سريانها في الأول من شهر رمضان، ومن المفترض أن تستمر لأسابيع، لكن الحديث يدور حول ما بعد الهدنة، خصوصاً لجهة لبنان.

ما يعزّز الشعور باحتمال اندلاع الحرب يكمن في أن المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين قرر مواصلة مهمته اللبنانية – الإسرائيلية، انطلاقاً من أن إسرائيل لا تبدو في وارد التهدئة مع “حزب الله”، وهي تغتال قادته وعناصره يومياً، وتُحاول فرض شروطها على المنطقة الحدودية، والتي تتمثّل بإبعاد “حزب الله”، خوفاً من تكرار سيناريو السابع من أكتوبر.

ويترافق هذا الجو، كما تلفت المصادر، مع تصريحات صحافية أميركية تصدر عن مقرّبين من البيت الأبيض، مفادها أن إسرائيل تستعد لشن عملية برّية في الجنوب اللبناني في الربيع المقبل، خصوصاً إذا ما فشلت المساعي الديبلوماسية لردع “حزب الله” وإبعاده عن الحدود وتطبيق القرار الأممي 1701، وبالتالي فإن الصيف المقبل قد يكون حاراً أكثر من العادة، وفق تعبيرها.

لكن وفي السياق نفسه، فإن الضغوط الدولية لمنع إسرائيل من شن حرب على لبنان متواصلة وبزخم، خوفاً من اشتباكات مدمّرة تزيد من كلفة الأزمة الإنسانية في المنطقة، وبالتالي كلفة النزوح إلى أوروبا وإعادة الإعمار بعد فترة، إلا أن إسرائيل لا تبدو مكترثة لأي مخاوف غربية، وما فعلته في غزّة خير دليل.

تقول مصادر مراقبة لجريدة “الأنباء” الإلكترونية إن الولايات المتحدة هي الطرف الذي يضغط على إسرائيل بشكل فاعل لتغيير سياساتها، إلّا أن حكومة بنيامين نتنياهو أظهرت في الفترة الأخيرة تجاهلاً للنصائح الأميركية، وبدأ هذا المسار منذ رفض إسرائيل الإصلاحات القضائية التي أشعلت أزمة سياسية وشعبية في إسرائيل، واستمر مع حرب غزّة.

ووفق المصادر، فإن الإدارة الأميركية الحالية زائلة بعد أشهر قليلة، وجميع المؤشرات تشي بأن الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن لا يتمتع بأفضلية انتخابية تُجدّد له ولايته، وبالتالي فإن إسرائيل غير مضطرة للخضوع للإرادة الأميركية، وهذا ما حصل في غزّة مع رفض إسرائيل للنصائح الأميركية لجهة الاجتياح البرّي، عمليات رفح، إدخال المساعدات، وغيرها من المسائل.

وتخلص المصادر بالقول إن إسرائيل في حال ارتأت أن الحرب مع “حزب الله” ستصب في صالحها وتُرسي لها الواقع الذي تُريده جنوب لبنان لن تردعها أي اعتبارات أميركية، خصوصاً وأن إسرائيل أعلنت العام 2024 عام حرب، وبالتالي هي مستعدة لفعل ذلك، وقد يكون التهويل الذي يحصل مرده اعتبارات إسرائيلية شعبية داخلية، لكن في مجمل الأحوال، فإن التحضيرات العسكرية مقلقة.

إلى ذلك، فإن الأنظار تتجه في هذا الأسبوع على اللقاء الذي سيُعقد بين تكتل “الاعتدال الوطني” وكتلة “الوفاء للمقاومة”، لطرح المبادرة الحوارية الجديدة التي يسوّقها التكتّل الأول، وبشكل خاص إلى موقف الحزب، لأن جميع الأطراف تُبدي موافقة مبدئية على هذا الطرح، وفي حال نال موافقة “حزب الله” وبقيت “القوات اللبنانية” على موقفها المبدئي الإيجابي، فإن خرقاً قد يحصل على مستوى الملف الرئاسي.

إلّا أن لا تعويل حقيقياً على نتائج فعلية في المدى المنظور، لأن كل الترجيحات تُشير إلى أن انتخابات رئاسة الجمهورية وانجاز الاستحقاقات في لبنان مرتبط بالتسوية الإقليمية التي سترسو في المنطقة بعد انتهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزّة ولبنان، لكن خطوة الحوار قد تُترجم تهدئة على صعيد التوترات الداخلية، وتكون مقدمة للنزول عن الشجرة التي صعد إليها الجميع.

الأولوية اليوم تبقى للوضع المتوتر في الجنوب، وما إذا كانت إسرائيل ستُقدم على عملية جنونية مشابهة لما فعلت في غزّة، تحمل الدماء والدمار دون منتصر ومهزوم، ولا تُرسي سوى الفوضى والحروب المؤجّلة في المنطقة، والتعويل سيكون على قدرة الديبلوماسية في التخفيض من حدّة التوتر.

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.