أشار مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أنَّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يزعزع الاستقرار النووي ويسيطر على محطة زابوروجيا أكبر محطة نووية في أوروبا.
وقال سوليفان: “لسنا بحاجة إلى أن نزيد من قوتنا النووية من أجل الردع ونستثمر الآن في قواتنا غير النووية”، لافتًا إلى أنَّ بايدن “يواصل التزاماته بشأن مسألة نزع الأسلحة النووية”.
وأوضح أنَّه “اتخذنا خطوات للرد على خرق روسيا لاتفاقية “ستارت” وخروجها منه”، مضيفًا: “لا زلنا متمسكين بمحاسبة من يتهور في استخدام الأسلحة النووية ونبهنا روسيا في هذا الشأن”.
وزعم سوليفان أنَّ “الولايات المتحدة على استعداد لإجراء مناقشات بشأن مراقبة الأسلحة مع روسيا والصين دون شروط مسبقة”.
وأشار إلى أنَّ بوتين بدأ يتخذ خطوات لنشر أسلحة نووية في بيلاروسيا، ولفت إلى أنَّه “نبحث عن مقاربة مع روسيا تجنبنا مخاطر الصواريخ فرط الصوتية”.
وتابع مستشار الأمن القومي الأميركي: “واشنطن مستعدة الآن لإشراك روسيا في إدارة المخاطر النووية وتطوير نظام للتحكم في الأسلحة، ولإعادة النظر في معاهدة “نيو ستارت” والحد من الأسلحة النووية ما التزمت روسيا بذلك”.