أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وجود إمكانات واسعة لتطوير العلاقات بين إيران وتايلاند، معلنًا استعداد الجمهورية الإسلامية لتوسيع التعاون مع بانكوك في مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية.
وجاء ذلك خلال مراسم تسلّم بزشكيان أوراق اعتماد السفير التايلاندي الجديد لدى إيران سيك نوبتاي سونغ، حيث أعرب عن أمله في أن يسهم السفير في تمهيد الطريق أمام مزيد من تطوير العلاقات والتعاون بين البلدين، مشيرًا إلى أن الاستناد إلى الخلفية التاريخية للعلاقات يمكن أن يعزز الروابط بينهما ويرسخها.
وقال بزشكيان إن تطوير العلاقات بين إيران وتايلاند ممكن بصورة كاملة، مؤكدًا استعداد بلاده لتوسيع التعاون في مختلف المجالات بما يعود بالنفع على البلدين.
ولفت إلى أهمية دور السفراء في تطوير العلاقات بين الدول، من خلال إقامة وتسهيل العلاقات التجارية، وتعزيز التفاعل بين الشعوب، وتهيئة الظروف لتبادل الإمكانات والقدرات بين البلدين.
من جانبه، أعرب السفير التايلاندي الجديد عن اعتزازه ببدء مهمته في إيران، مؤكدًا أنه كُلّف من ملك تايلاند ورئيس الوزراء ووزير الخارجية بمواصلة تطوير العلاقات الودية والتفاهمية القائمة بين البلدين وتعزيزها.
ونقل سونغ رسائل ودية من ملك تايلاند إلى الرئيس الإيراني، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تتمتع بجذور تاريخية تعود إلى آلاف السنين، ومؤكدًا العمل على مواصلة هذا المسار وتطوير العلاقات الثنائية.
كما أشار السفير التايلاندي إلى كلمة بزشكيان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدًا تضامن بلاده مع الشعب الإيراني في الظروف الصعبة، وقال: “لقد تأثرت شخصيًا بكلمتكم أمام الأمم المتحدة، وأؤكد أن تايلاند تقف إلى جانب الشعب الإيراني”.
واعتبر سونغ زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين إحدى أهم مهامه، مؤكدًا أنه سيبذل كل ما في وسعه لتحقيق هذا الهدف.
المصدر: العهد



