●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقتحم بلدة جيوس شمال شرق قلقيليةموقع صدى الضاحيةجيش الاحتلال يفجر روبوتًا مفخخًا شرقي حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةلجنة الأسير سكاف و اللجنة الشعبية في الشمال: لمساندة الشعب الفلسطيني و أبناء الجنوب لمواجهة العدوموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة وأطلق قنابل مضيئة من موقع الرادار بإتجاه أطراف بلدة شبعاموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف وادي السلوقيموقع صدى الضاحيةتحليق منخفض للطيران الحربي "الإسرائيلي" في أجواء قطاع غزة بالتزامن مع إطلاق قنابل حرارية وتجدد القصف المدفعي شرقي مدينة دير البلح وسط القطاعموقع صدى الضاحيةطائرة كواد كابتر تابعة للاحتلال تطلق النار باتجاه مناطق شمال شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةالكرملين: يلتقي فلاديمير بوتين بالرئيس الإيراني خلال زيارته لتركمانستان في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2026موقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقتحم بلدة جيوس شمال شرق قلقيليةموقع صدى الضاحيةجيش الاحتلال يفجر روبوتًا مفخخًا شرقي حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةلجنة الأسير سكاف و اللجنة الشعبية في الشمال: لمساندة الشعب الفلسطيني و أبناء الجنوب لمواجهة العدوموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة وأطلق قنابل مضيئة من موقع الرادار بإتجاه أطراف بلدة شبعاموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف وادي السلوقيموقع صدى الضاحيةتحليق منخفض للطيران الحربي "الإسرائيلي" في أجواء قطاع غزة بالتزامن مع إطلاق قنابل حرارية وتجدد القصف المدفعي شرقي مدينة دير البلح وسط القطاعموقع صدى الضاحيةطائرة كواد كابتر تابعة للاحتلال تطلق النار باتجاه مناطق شمال شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةالكرملين: يلتقي فلاديمير بوتين بالرئيس الإيراني خلال زيارته لتركمانستان في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2026

القِربة الإعلامية مثقوبة: التهويل لا يصنع انتصارًا

06/10/2026 · مريم طالب الزين
القِربة الإعلامية مثقوبة: التهويل لا يصنع انتصارًا

تزامَن انطلاق الهجوم الذي بدأته السعودية، فجر أمس، في اليمن، مع تعبئة إعلامية واسعة ومُكثّفة، انصبّت على سردية واحدة مفادها أن قوات حكومة عدن استعادت مضيق باب المندب عبر السيطرة على مديرية ذوباب، في حين أن الوقائع على الأرض كانت تشير إلى أن أقرب نقطة تواجد لتلك القوات تبعد 32 كيلومتراً عن حدود المديرية التي تضمّ المضيق. وفي إطار عملية التعبئة تلك، طُلب من مسؤولي حكومة عدن، وحتى من الصحافيين والنشطاء، تكثيف المواقف والمنشورات التي من شأنها دعم الهجوم ورفع معنويات المقاتلين والجمهور، في حين أُجريت مقابلات على الشاشات مع ضيوف معظمهم يتقاضون رواتب من «اللجنة الخاصة السعودية» التي تدير الملف اليمني، ركّزت على أن «التحالف» تعلّم من تجربة سقوط الساحل الغربي، وأعاد ترتيب قواته، وأن أسلحة حديثة دخلت المعركة قادرة على الحسم.

في المقابل، وصف مصدر مسؤول في صنعاء تلك الحملة بأنها محاولة سعودية لاستنساخ التجربة الأميركية في العراق وليبيا، المعروفة باستراتيجية «الصدمة والترويع»، والقائمة على إحداث صدمة نفسية وعسكرية سريعة لدى الخصم، بالجمع بين التفوّق الناري والتكنولوجي، وكثافة الضربات، والسرعة والمفاجأة، ومن ثمّ شلّ قدرته على الاستجابة، وكسر إرادته في مواصلة القتال. وأشار المصدر إلى أن السعودية «مضى على حربها 12 عاماً، ونحن أدرى بأساليبها ومخطّطاتها منها»، مؤكداً أن اليمنيين راكموا خلال سنوات الحرب، خبرة واسعة في التعامل معها. وأضاف أن «الطبيعة الجغرافية، وإرادة القتال لدى اليمنيين، تختلفان عن كلّ بقاع الأرض»، معتبراً أن «ما جرى ميدانياً لا يتناسب مع حجم الضخّ الإعلامي المصاحب له». ووصف الهجوم بأنه محدود، واتّخذ طابعاً استعراضياً، بالترافق مع حشد إعلامي مُكثّف، استهدف إحداث أثر نفسي وإدراكي، وخلْق انطباع بتحوّل عسكري كبير قبل أن تتّضح النتائج على الأرض.
ووضع المصدر الحملة السعودية في سياق التغطية على المكاسب الميدانية التي أحرزتها قوات صنعاء في تعز، والتي تزامنت مع تقدّمها إلى منطقة الأعلوم في مديرية المواسط، وصولاً إلى منزل رئيس «المجلس الرئاسي»، رشاد العليمي.

عجزت المنظومة الإعلامية السعودية والخليجية عن تقديم مقطع واحد لمدينة ذوباب، حتى من مسافة بعيدة

ورغم الضخ الإعلامي الكبير، عجزت المنظومة الإعلامية السعودية والخليجية عن تقديم صورة أو مقطع واحد لمدينة ذوباب، حتى من مسافة بعيدة. ولا يعني ذلك استبعاد حدوث خروقات محدودة في مناطق مفتوحة لا تغطّيها خطوط الدفاع المباشرة بين طرفَي التماس، إلا أن غياب أيّ توثيق بصري واضح، يبقي الأمر في خانة التضليل الإعلامي. كذلك، ورغم الدعوات المتكرّرة من قبل العليمي إلى النفير العام، إلا أن الاستجابة تكاد تكون معدومة، ولا سيما في محافظة البيضاء التي ظهر بعض مشايخها من فنادق الرياض ليدعوا إلى القتال، فيما بدا أن ثمة إجماعاً بين قبائلها على رفض العودة إلى ما قبل عام 2015، حين كان تنظيم «القاعدة» يسيطر على المحافظة.

في هذا الوقت، بدا أن الولايات المتحدة ليست بعيدة عن المشهد؛ إذ وصف وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، ما يجري بأنه هجوم مضادّ لاستعادة الأراضي اليمنية من «الحوثيين»، مشيراً إلى أن بلاده ترتبط مع السعودية باتفاق أمني، وأنها «تعتزم الالتزام به». وكانت أفادت تسريبات إعلامية، قبل يومين، بأن الاستخبارات الأميركية زوّدت السعودية بإحداثيات لأهداف عسكرية يمنية، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الدور الأميركي الفعلي في الحملة.

وفي السياق، تُرجِّح أوساط يمنية مطّلعة في صنعاء أن تكون واشنطن في موقع المراقب الذي ينتظر نتائج الحملة السعودية ميدانياً، قبل الانتقال إلى مستوى أوسع من الانخراط. وبحسب الأوساط اليمنية، فإن تقييمات أميركية استخباراتية وبحثية سابقة خلصت إلى محدودية القدرات العسكرية للقوات الموالية للرياض، وضعف كفاءتها القتالية، فضلاً عن الانقسامات بين فصائلها، وعدم توافر الحافزية الكافية لديها.

لقمان عبد الله – صحيفة الأخبار