𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةعين أميركية في سماء أوكرانيا… مراقبة الميدان 15 مرة يوميًاموقع صدى الضاحيةعلي الطاهر… العقدة “الإسرائيلية” التي لم تُحسمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتأهّب لأيام من القتال في لبنانموقع صدى الضاحيةكيف ارتدت مزاعم نووية كاذبة حول إيران من الهند إلى واشنطن؟موقع صدى الضاحيةالجيش بين سندان السلطة ومطرقة “الكيان”موقع صدى الضاحيةإيران تلوّح بـ«ورقة هرمز»… رسالة نارية لواشنطن: لن تعود كما كانت!موقع صدى الضاحيةالجيش يضرب أوكار السلاح والمخدرات.. توقيف مطلوبين وضبط أسلحة في عدة مناطقموقع صدى الضاحيةتسريب بيانات 680 ألف شخص…هجوم سيبراني يهز فرنساموقع صدى الضاحيةعين أميركية في سماء أوكرانيا… مراقبة الميدان 15 مرة يوميًاموقع صدى الضاحيةعلي الطاهر… العقدة “الإسرائيلية” التي لم تُحسمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتأهّب لأيام من القتال في لبنانموقع صدى الضاحيةكيف ارتدت مزاعم نووية كاذبة حول إيران من الهند إلى واشنطن؟موقع صدى الضاحيةالجيش بين سندان السلطة ومطرقة “الكيان”موقع صدى الضاحيةإيران تلوّح بـ«ورقة هرمز»… رسالة نارية لواشنطن: لن تعود كما كانت!موقع صدى الضاحيةالجيش يضرب أوكار السلاح والمخدرات.. توقيف مطلوبين وضبط أسلحة في عدة مناطقموقع صدى الضاحيةتسريب بيانات 680 ألف شخص…هجوم سيبراني يهز فرنسا
أخبار لبنان

محفوظ: ترامب أمير الصفقات ومدقق الحسابات في الشرق الأوسط

01/07/2025 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

رأى رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ، “الرئيس الأميركي دونالد ترامب “أمير الصفقات”. كل شيء عنده محسوب بعناية كمدقق الحسابات. يأخذ حذره حتى من خطواته حتى لا يقع في المفاجآت غير السارة. من هنا في تكتيكه السياسي لا مانع من ممارسة سياسة الخداع إزاء خصومة وحلفائه على السواء. فهو بعد أن حول الولايات المتحدة الأميركية إلى الفاعل الرئيسي في الشرق الأوسط يريد أن يستأثر برسم خريطتها وتوزيع الأدوار للفاعلين الاقليميين فيها وفقا للرؤية الأميركية لا رؤية الشركاء والخصوم”.

واعتبر انه “في دفاعه عن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو من الملاحقة القانونية يهمش دوره الاقليمي والاسرائيلي معا ويحفز اعتراض خصوم نتنياهو في الداخل الاسرائيلي وكذلك “الجهات القانونية” التي تحرص على عدم التدخل الأميركي المكشوف في السياسة الاسرائيلية وفي توازنات القوى الداخلية. وما يرمي إليه سيد البيت الأبيض هو استتباع نتنياهو للسياسة الأميركية وخلق تناقضات بينه وبين حلفائه في اليمين الديني الوزيرين ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريش وكل ذلك يندرج في سياقات ’’ترتيب البيت الأوسطي‘‘ وايجاد الظروف المناسبة لتطبيع الوضع فيه”.

وقال: “لا شك أن عقبتين أساسيتين تعترضان سياسة ترامب الأوسطية. من جهة اليمين الديني الحاكم في اسرائيل الذي يعتبر أن الأوضاع مناسبة للتوسع الجغرافي الاسرائيلي في دول الجوار العربية وتهجير الفلسطينيين والتوسع في سياسات الاستيطان. ومن جهة أخرى ايران التي تعتبر نفسها “عصية على الإحتواء الأميركي” بعد أن صمدت في الحربين الاسرائيلية والاميركية عليها وبعد نجاح صواريخها في الحربين الاسرائيلية والاميركية عليها وبعد نجاح صواريخها البالستية في تجاوز طبقات الدفاع الجوية الاسرائيلية المتعددة. وبعد فشل الرهانات على خلافات ايرانية – ايرانية تودي بالحكومة الايرانية وبالقرار الايراني الواحد الذي يأخذه وحده المرجع الروحي الإمام الخامنئي”.

اضاف: “يعتبر دونالد ترامب أنه يملك “ورقة التطبيع” بين الدول العربية واسرائيل. غير أن هذه الورقة غير كافية رغم أهميتها. ذلك أنها مربوطة بايجاد مخارج معقولة للوضع في غزة يمهد الطريق “لحل الدولتين شكليا” إرضاء تحديدا لولي العهد الأمير محمد بن سلمان ومصر ودول المغرب العربي. وأيضا ايجاد مخارج لورقة العمل الأميركية في لبنان والتي تدعو إلى “تهدئة” الوضع بين اسرائيل ولبنان وترسيم الحدود. هنا المسألة تحتاج إلى أبعد من التطمينات الأميركية بخصوص نزع سلاح حزب الله أولا. وهذا ما تم التوافق عليه بين الرؤساء الثلاثة باعتماد سياسة الخطوة – خطوة وبضرورة أن يسبق التطمينات والضمانات الأميركية انسحاب اسرائيلي من النقاط الخمس”.

واردف: “في كل الأحوال معالجة المسألتين: مسألة غزة ومسألة لبنان غير ممكنة عمليا خارج موضوع مفاوضات أميركية – ايرانية تتناول مواضيع متعددة. منها مستقبل التخصيب النووي. القبول الأميركي بحق ايران بامتلاك أسلحة باليستية. رفع العقوبات الأميركية والأوروبية. إعادة الأموال الايرانية المحتجزة في الولايات المتحدة الأميركية وغيرها من الدول. وأخيرا التوافق الأميركي – الايراني على النفوذ الايراني في المنطقة ودوائره الجغرافية وحدوده السياسية سيما وأن الولايات المتحدة الأميركية تحتاج إلى ايران في الحؤول دون طريق الحرير الصيني وفي حصول الرئيس ترامب على حصص من إعادة إعمار ايران التي تحسن بدورها عقد الصفقات مثله”.

وختم قائلا: “لبنانيا ثمة توافق على أن الرئيس بري يشكل “صمام أمان” رسميا وشعبيا. فلا خوف من انفلات الوضع. أما التلويح بتحريك الأوضاع على الحدود السورية باتجاه لبنان من الجماعات الدينية المتطرفة فهو أمر يعاكس حسابات الرئيس ترامب الذي ىيسعى إلى استقرار نهائي في المنطقة. فالعبث في الوضع اللبناني لا يدخل فعلا في الرؤية النهائية السياسية لسيد البيت الأبيض. والتهويل هنا هو في غير مكانه”.

الوكالة الوطنية

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.