يومُ الخــــامس من شهر شعبان المعظم، هو يومُ ولادة الإمـــام زين العــــابدين (ع). اخترناه يومًا لأسير حزب الله. ومقاومته الإســـلاميّة، تأسّيًا بالأسرى والســــبايا بعد معركة كربلاء الحسين(ع)، وعلى رأس القافلة إمامنا الرابع زين العابدين(ع)، والسيدة العظيمة زينب(ع).
ألَمُ الأسرى في معركتنا مع العدوّ الصهيونيّ المجرم هو الأشدّ. فتعامُلُ العدوّ الإسرائيليّ معهم لا يُراعي أبسطَ حقوقِ الإنسان، وهم صابرون محتسبون ثابتون. يتألَّمُ أهلُهم معهم لعدمِ قدرتهم على التَّخفيف عنهم، ويتألَّمُ مجاهدو المقاومة للأذيَّة التي تلحقُ بأسرانا.
للأسف ليس لدولتنا اللّبنــانيّة تحرّكًا مناسبًا، ولا ضغطًا كافيًا على الدول الصديقة، وليس الملفّ على سلّم الأولويّات. المطلوب أوسع تحرّك رسميّ وشعبيّ وضغط دوليّ للإفراج عن الأسرى في السجون الإسرائيليّة.
نطالبُ الدّولة اللّبنانية المسؤولة عن مواطنيها الضغط بكلّ الأساليب ومع الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار أن تعملَ بجديّة للإفراج عن الأسرى. هذه القضيّة من الأولويّات، والإفراج عنهم جزءٌ من السيادة والتحرير، ولا يستقرُّ أيّ وضعٍ إذا لم يُفرج عن جميع الأسرى ويُكشف عن مصير المفقودين.
أنتمُ الصابرون في أعلى مراتب الصبر، ولكنَّكم في أعلى مراتب الأجر.