𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةعين أميركية في سماء أوكرانيا… مراقبة الميدان 15 مرة يوميًاموقع صدى الضاحيةعلي الطاهر… العقدة “الإسرائيلية” التي لم تُحسمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتأهّب لأيام من القتال في لبنانموقع صدى الضاحيةكيف ارتدت مزاعم نووية كاذبة حول إيران من الهند إلى واشنطن؟موقع صدى الضاحيةالجيش بين سندان السلطة ومطرقة “الكيان”موقع صدى الضاحيةإيران تلوّح بـ«ورقة هرمز»… رسالة نارية لواشنطن: لن تعود كما كانت!موقع صدى الضاحيةالجيش يضرب أوكار السلاح والمخدرات.. توقيف مطلوبين وضبط أسلحة في عدة مناطقموقع صدى الضاحيةتسريب بيانات 680 ألف شخص…هجوم سيبراني يهز فرنساموقع صدى الضاحيةعين أميركية في سماء أوكرانيا… مراقبة الميدان 15 مرة يوميًاموقع صدى الضاحيةعلي الطاهر… العقدة “الإسرائيلية” التي لم تُحسمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتأهّب لأيام من القتال في لبنانموقع صدى الضاحيةكيف ارتدت مزاعم نووية كاذبة حول إيران من الهند إلى واشنطن؟موقع صدى الضاحيةالجيش بين سندان السلطة ومطرقة “الكيان”موقع صدى الضاحيةإيران تلوّح بـ«ورقة هرمز»… رسالة نارية لواشنطن: لن تعود كما كانت!موقع صدى الضاحيةالجيش يضرب أوكار السلاح والمخدرات.. توقيف مطلوبين وضبط أسلحة في عدة مناطقموقع صدى الضاحيةتسريب بيانات 680 ألف شخص…هجوم سيبراني يهز فرنسا
أخبار عربية

حين يصبح العدس حلمًا والخبز أمنية: غزة تختنق بالجوع

21/07/2025 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

في قطاع غزة المُحاصر، لم يعد الحديث عن الجوع مجازًا أو مبالغة صحفية. الواقع بات أشد قسوة من الكلمات: لا طحين، لا خضروات، ولا حتى نباتات خضراء من أطراف الحقول. كل ما كان يومًا أساسًا للنجاة غاب، أو أصبح باهظ الثمن يتجاوز قدرات الناس البسطاء، وسط حصار إسرائيلي خانق دخل شهره الخامس، حول الخبز إلى حلم، والطعام إلى معركة يومية.

حتى “العدس”، الذي كان يومًا غذاء الفقراء، أصبح نادرًا، وسجّل سعر الكيلو الواحد 80 شيكلًا، بعدما كان لا يتجاوز 4 شواكل فقط، نتيجة الشحّ الشديد ومنع إدخال المساعدات منذ أكثر من أربعة أشهر.

“لا خبز.. ولا عدس”

نبيلة الزعانين (70 عامًا)، نازحة من بيت حانون إلى ساحة الجامعة الإسلامية غرب غزة، تجلس على الأرض تحت غطاء مهترئ وتقول بصوت مرتجف:

“لم نعد نحلم بالخبز، حتى العدس الذي كان آخر ما نملك لم يعد في متناولنا. لا طحين، لا بقوليات، لا شيء في هذه الخيام غير الجوع”.

وتضيف: “أطفالي ينامون جوعى، ننتظر أي تكية تمرّ فنقف في طابور طويل، وفي النهاية نعود بلا شيء، أو بكمية لا تكفي وجبة صغيرة”.

 “من يأكل.. ينجو”

أبوسليم ظاهر (60 عامًا)، نازح من حي الشجاعية إلى مدرسة مدمرة تابعة للأونروا، يقول إن حياة النازحين أصبحت معركة بقاء يومية:

“ما في تكية، ما في رز، ما في عدس، وحتى لما نشتري، الأسعار نار.. كيلو الطماطم 50 شيكلًا، البطاطا 60 شيكلًا، من وين نجيب؟”.

ويتابع بمرارة: “نعيش على وجبة واحدة إن توفرت، وفي بعض الأيام ننام بلا طعام. ابني الصغير أصبح ضعيفًا جدًا، وجسمه لا يتحمّل الجوع”.

 “طحنت المعكرونة”

شحادة حمد (55 عامًا)، نازح من بيت حانون إلى خيمة غرب غزة، لجأ إلى حلول بدائية في محاولة لإطعام أسرته:

“طَحنت المعكرونة لتحويلها إلى ما يشبه الدقيق بعد ما نفد الطحين، لكن حتى المعكرونة اختفت. العدس اللي كان أرخص شي، صار بـ80 شيكلًا الكيلو، وأغلب الناس مش قادرة تشتري”.

ويضيف: “من كان فقيرًا قبل الحرب، صار اليوم مهددًا بالموت جوعًا. لا أحد ينظر إلينا، ولا أحد يشعر بما نمرّ به”.

“طفلان يموتان جوعًا يوميا”

في تصريح خاص لوكالة “شهاب”، حذر أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، من تفاقم المجاعة ووصولها إلى مرحلة “خطيرة ودامية”، مؤكّدًا ارتفاع عدد الأطفال الذين يفقدون حياتهم بسبب الجوع وسوء التغذية.

“أول أمس فقط استشهد طفلان نتيجة الجوع، وخلال الأيام الثلاثة الماضية بلغ العدد أربعة، والكبار أيضًا بدأوا يموتون بسبب انعدام الغذاء والدواء”، يقول الشوا، محذرًا من كارثة إنسانية تهدد مئات الآلاف، لا سيما من الأطفال والمرضى وكبار السن.

وأضاف:”الدقيق مفقود، الأرز غير متوفر، العدس بات عملة نادرة. كيلو الطحين بلغ أكثر من 70 دولارًا، والعائلات تبحث في الشوارع عن أي مصدر للطعام، بينما القصف مستمر والمستشفيات عاجزة”.

واتهم الشوا الاحتلال “الإسرائيلي” باستخدام الجوع سلاحًا، عبر هندسة أزمة غذاء متعمدة لمنع السكان من الصمود ودفعهم للنزوح، مؤكدًا أن نقاط توزيع المساعدات تحوّلت إلى كمائن للموت، يُقتل فيها المدنيون أثناء بحثهم عن لقمة تسدّ الرمق.

  “مجزرة صامتة”

وفي بيان عاجل صدر أمس الأحد 20 يوليو 2025، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الوضع في غزة دخل مرحلة “المجزرة الصامتة”، مؤكدة تسجيل 86 حالة وفاة بسبب الجوع، بينهم 76 طفلًا و10 بالغين. كما تم الإعلان عن 18 حالة وفاة خلال 24 ساعة فقط.

وأكدت الوزارة أن النظام الصحي في غزة بات عاجزًا تمامًا عن الاستجابة، محمّلة الاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية المباشرة، مطالبةً بفتح المعابر فورًا لإدخال المساعدات دون قيد أو شرط، لإنقاذ ما تبقى من الأرواح.

“نحن لا نحذر من مجاعة قادمة… نحن نعيشها ونحصي ضحاياها كل يوم” – بهذه الكلمات ختم الشوا تحذيره، في وقت يتحوّل فيه الجوع إلى سلاح فتّاك يُحصد به الأبرياء في قطاع غزة.

المصدر : وكالة شهاب

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.