●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةحماس: في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى نترحم على الشهداء، ونستذكر تضحيات إسماعيل هنية وصالح العاروري ويحيى السنوار ومحمد الضيف وسائر شهداء الشعب الفلسطيني والأمةموقع صدى الضاحيةحماس: نؤكد حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وأرضه وحقوقه ومقدساته ومقاومة الاحتلال بكافة الوسائل، وصولًا إلى إقامة دولة فلسطينية حرة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدسموقع صدى الضاحيةحماس: ندعو الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تفعيل أدوات الضغط واستعادة موجات التضامن لمناهضة الإبادة والتهجير والتجويع ودعم صمود الشعب الفلسطينيموقع صدى الضاحيةحماس: ندعو المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية إلى ملاحقة مرتكبي الإبادة الجماعية وضمان عدم إفلاتهم من العقابموقع صدى الضاحيةحماس: نؤكد الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار ونحمل الإدارة الأمريكية والوسطاء مسؤولية إلزام العدو بتعهداته وتطبيق خارطة الطريق بما يفضي إلى إنهاء العدوان وإغاثة الشعب الفلسطيني وإعادة الإعمار والانسحاب الكامل من غزةموقع صدى الضاحيةحماس: نثمّن تصاعد حملات مقاطعة العدو ومؤسساته وندعو أحرار العالم إلى تعزيزها وملاحقة قادته أمام المحاكم الدوليةموقع صدى الضاحيةحماس: اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في القدس والضفة تشمل الاقتحامات والاعتقالات وهدم المنازل والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم في سياق يستهدف التهجير وفرض الوقائع الاستيطانيةموقع صدى الضاحيةحماس: حرب الإبادة مستمرة بأساليب جديدة، ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار قتل العدو قرابة 1500 فلسطيني وأصاب أكثر من 5000، فيما يتواصل العدوان في القدس والضفة الغربيةموقع صدى الضاحيةحماس: في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى نترحم على الشهداء، ونستذكر تضحيات إسماعيل هنية وصالح العاروري ويحيى السنوار ومحمد الضيف وسائر شهداء الشعب الفلسطيني والأمةموقع صدى الضاحيةحماس: نؤكد حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وأرضه وحقوقه ومقدساته ومقاومة الاحتلال بكافة الوسائل، وصولًا إلى إقامة دولة فلسطينية حرة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدسموقع صدى الضاحيةحماس: ندعو الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تفعيل أدوات الضغط واستعادة موجات التضامن لمناهضة الإبادة والتهجير والتجويع ودعم صمود الشعب الفلسطينيموقع صدى الضاحيةحماس: ندعو المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية إلى ملاحقة مرتكبي الإبادة الجماعية وضمان عدم إفلاتهم من العقابموقع صدى الضاحيةحماس: نؤكد الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار ونحمل الإدارة الأمريكية والوسطاء مسؤولية إلزام العدو بتعهداته وتطبيق خارطة الطريق بما يفضي إلى إنهاء العدوان وإغاثة الشعب الفلسطيني وإعادة الإعمار والانسحاب الكامل من غزةموقع صدى الضاحيةحماس: نثمّن تصاعد حملات مقاطعة العدو ومؤسساته وندعو أحرار العالم إلى تعزيزها وملاحقة قادته أمام المحاكم الدوليةموقع صدى الضاحيةحماس: اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في القدس والضفة تشمل الاقتحامات والاعتقالات وهدم المنازل والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم في سياق يستهدف التهجير وفرض الوقائع الاستيطانيةموقع صدى الضاحيةحماس: حرب الإبادة مستمرة بأساليب جديدة، ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار قتل العدو قرابة 1500 فلسطيني وأصاب أكثر من 5000، فيما يتواصل العدوان في القدس والضفة الغربية

الأنباء: تحضيرات عسكرية مقلقة… وهوكشتاين في بيروت لاستلحاق لبنان بالهدنة  

04/03/2024 · زينب حسن اوزا
الأنباء: تحضيرات عسكرية مقلقة… وهوكشتاين في بيروت لاستلحاق لبنان بالهدنة   

كتبت صحيفة “الأنباء” الالكترونية: يواصل العدو الإسرائيلي حشد قواته عند الحدود الجنوبية، بالتوازي مع المساعي الحثيثة لإرساء هدنة في غزّة تنعكس هدوءاً على المنطقة بشكل عام، وحتى الساعة، فإن فرص الهدنة أعلى رغم التصعيد الحاصل في القطاع وفي الاشتباك مع “حزب الله”.

الهدنة المتوقعة من المرتقب أن يبدأ سريانها في الأول من شهر رمضان، ومن المفترض أن تستمر لأسابيع، لكن الحديث يدور حول ما بعد الهدنة، خصوصاً لجهة لبنان.

ما يعزّز الشعور باحتمال اندلاع الحرب يكمن في أن المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين قرر مواصلة مهمته اللبنانية – الإسرائيلية، انطلاقاً من أن إسرائيل لا تبدو في وارد التهدئة مع “حزب الله”، وهي تغتال قادته وعناصره يومياً، وتُحاول فرض شروطها على المنطقة الحدودية، والتي تتمثّل بإبعاد “حزب الله”، خوفاً من تكرار سيناريو السابع من أكتوبر.

ويترافق هذا الجو، كما تلفت المصادر، مع تصريحات صحافية أميركية تصدر عن مقرّبين من البيت الأبيض، مفادها أن إسرائيل تستعد لشن عملية برّية في الجنوب اللبناني في الربيع المقبل، خصوصاً إذا ما فشلت المساعي الديبلوماسية لردع “حزب الله” وإبعاده عن الحدود وتطبيق القرار الأممي 1701، وبالتالي فإن الصيف المقبل قد يكون حاراً أكثر من العادة، وفق تعبيرها.

لكن وفي السياق نفسه، فإن الضغوط الدولية لمنع إسرائيل من شن حرب على لبنان متواصلة وبزخم، خوفاً من اشتباكات مدمّرة تزيد من كلفة الأزمة الإنسانية في المنطقة، وبالتالي كلفة النزوح إلى أوروبا وإعادة الإعمار بعد فترة، إلا أن إسرائيل لا تبدو مكترثة لأي مخاوف غربية، وما فعلته في غزّة خير دليل.

تقول مصادر مراقبة لجريدة “الأنباء” الإلكترونية إن الولايات المتحدة هي الطرف الذي يضغط على إسرائيل بشكل فاعل لتغيير سياساتها، إلّا أن حكومة بنيامين نتنياهو أظهرت في الفترة الأخيرة تجاهلاً للنصائح الأميركية، وبدأ هذا المسار منذ رفض إسرائيل الإصلاحات القضائية التي أشعلت أزمة سياسية وشعبية في إسرائيل، واستمر مع حرب غزّة.

ووفق المصادر، فإن الإدارة الأميركية الحالية زائلة بعد أشهر قليلة، وجميع المؤشرات تشي بأن الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن لا يتمتع بأفضلية انتخابية تُجدّد له ولايته، وبالتالي فإن إسرائيل غير مضطرة للخضوع للإرادة الأميركية، وهذا ما حصل في غزّة مع رفض إسرائيل للنصائح الأميركية لجهة الاجتياح البرّي، عمليات رفح، إدخال المساعدات، وغيرها من المسائل.

وتخلص المصادر بالقول إن إسرائيل في حال ارتأت أن الحرب مع “حزب الله” ستصب في صالحها وتُرسي لها الواقع الذي تُريده جنوب لبنان لن تردعها أي اعتبارات أميركية، خصوصاً وأن إسرائيل أعلنت العام 2024 عام حرب، وبالتالي هي مستعدة لفعل ذلك، وقد يكون التهويل الذي يحصل مرده اعتبارات إسرائيلية شعبية داخلية، لكن في مجمل الأحوال، فإن التحضيرات العسكرية مقلقة.

إلى ذلك، فإن الأنظار تتجه في هذا الأسبوع على اللقاء الذي سيُعقد بين تكتل “الاعتدال الوطني” وكتلة “الوفاء للمقاومة”، لطرح المبادرة الحوارية الجديدة التي يسوّقها التكتّل الأول، وبشكل خاص إلى موقف الحزب، لأن جميع الأطراف تُبدي موافقة مبدئية على هذا الطرح، وفي حال نال موافقة “حزب الله” وبقيت “القوات اللبنانية” على موقفها المبدئي الإيجابي، فإن خرقاً قد يحصل على مستوى الملف الرئاسي.

إلّا أن لا تعويل حقيقياً على نتائج فعلية في المدى المنظور، لأن كل الترجيحات تُشير إلى أن انتخابات رئاسة الجمهورية وانجاز الاستحقاقات في لبنان مرتبط بالتسوية الإقليمية التي سترسو في المنطقة بعد انتهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزّة ولبنان، لكن خطوة الحوار قد تُترجم تهدئة على صعيد التوترات الداخلية، وتكون مقدمة للنزول عن الشجرة التي صعد إليها الجميع.

الأولوية اليوم تبقى للوضع المتوتر في الجنوب، وما إذا كانت إسرائيل ستُقدم على عملية جنونية مشابهة لما فعلت في غزّة، تحمل الدماء والدمار دون منتصر ومهزوم، ولا تُرسي سوى الفوضى والحروب المؤجّلة في المنطقة، والتعويل سيكون على قدرة الديبلوماسية في التخفيض من حدّة التوتر.

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.