صدر عن المديرية العامة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة، البيان الآتي: “حرصًا منها على حماية الأمن الصحي وسلامة المواطنين، وبنتيجة الرصد والمتابعة الحثيثة، داهمت مديرية جبل لبنان الإقليمية_ مكتب كسروان بتاريخ ٢٠٢٥/٨/٢١، وبمؤازرة مفتشين من وزارة الصحة العامة، عيادة غير شرعية في بلدة عشقوت، يديرها الطبيب (ي.ن.)، وضبطت كميات كبيرة من الأدوية المهرّبة وغير المسجّلة لدى الوزارة، إضافةً إلى أدوية منتهية الصلاحية وتجهيزات طبية غير مرخّصة. جرى ختم العيادة بالشمع الأحمر، وأُجري المقتضى القانوني بحقه بناءً لإشارة القضاء المختص”.

الوكالة الوطنية

أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع ل#وزارة الصحة العامة، في بيان، أنّ “غارة إسرائيلية معادية على منطقة #وادي حامول أدّت إلى إصابة شخص بجروح، وعندما تقدّم ثلاثة مسعفين من الدفاع المدني التابعين للهيئة الصحية الإسلامية لنجدته، عمد جيش الاحتلال إلى استهدافهم ممّا أدّى إلى إصابة الثلاثة بجروح متوسطة والحاق الضرر الكبير بسيارة الاسعاف التي كانوا على متنها، وقد استدعت جروح الأربعة إدخالهم إلى المستشفى للعلاج”.

وأكد مركز الطوارئ أنّ “وزارة الصحة العامة تشجب بأقصى العبارات هذا الاستهداف المتكرّر للعاملين الصحيين في جنوب لبنان، ما يشكل خرقاً شديد الخطورة للقوانين والأعراف الدولية المعمول بها في زمن الحروب والتي تشدد على ضرورة حماية العاملين الصحيين ومراكزهم ووسائل النقل التابعة لهم”.

النهار

صدر عن المكتب الإعلامي في وزارة الصحة العامة البيان التالي:

“بعد الحملة المضللة على السوشيال ميديا للمسؤولة عن باتيسري Better from Scratch وبعد حضور القيمين على الباتيسري إلى وزارة الصحة العامة، تؤكد الوزارة ما ورد في بيانها السابق حول حصول حادثة تسمم نتيجة تناول حلويات من الباتيسري حيث تم التأكد من وجود منتجات منتهية الصلاحية مثل الـMargarine والـVermicelle والعثملية وعجينة السكر وكانت موضوعة في عبواتها الأصلية وليس في عبوات بديلة وتاريخ العبوات الأصلية تعود للعام 2019، فضلا عن أن المؤسسة غير مرخصة”.

أضاف: “إن وزارة الصحة العامة تؤكد أنها لن تتردد في التشدد في اتخاذ الخطوات اللازمة للمحافظة على سلامة الغذاء كما تنبه المواطنين انها المرجع الصالح الوحيد لتحديد أهلية المؤسسات من عدمها في هذا المجال”.

الوكالة الوطنية

بعد أربع سنواتٍ من الانهيار، تجري وزارة الصحة العامة إعادة تصحيح لجملة من التعرفات الاستشفائية في محاولة للتخفيف من فروقات الفواتير الاستشفائية التي يدفعها المرضى.

وبدءاً من الأسبوع المقبل، يبدأ تطبيق تلك التعرفات في المستشفيات الحكومية والخاصة، بحيث تلامس نسبة التغطية لمرضى الوزارة 80% في المستشفيات الحكومية و65% في المستشفيات الخاصة.

وإذا ما التزمت المستشفيات الخاصة تحديداً بالتعرفات، تصبح نسبة تحمّل المرضى للفروقات ضمن الإمكانات (35% في الخاص و20% في الحكومي).

وهذا، بحسب معنيين في الوزارة، «أفضل الممكن»، مقارنة بما كان عليه الأمر خلال الأزمة، عندما انهارت نسبة تغطية الوزارة إلى 10% من كلفة الخدمات والإقامة في المستشفى.

كذلك تعدّ التعرفة «مقبولة» بالنسبة إلى المستشفيات، بحسب نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة في لبنان سليمان هارون، انطلاقاً من أن «ما فيها ربح، ولكن بنفس الوقت ما في خسارة».

إلا أن هذا يعتمد على عاملين أساسيين: «ألّا يتغيّر سعر صرف الدولار، وأن تعتمد آلية واضحة للدفع تراعى فيها السرعة لتستطيع المستشفيات شراء حاجاتها من الموردين».

مصادر في وزارة الصحة وصفت التعرفات التي زادت نحو 50 ضعفاً ويبدأ تطبيقها في الأول من نيسان بـ«المنصفة»، إذ «عادت تقريباً إلى ما كانت عليه في موازنات قبل الأزمة».

فعلى سبيل المثال، حدّدت كلفة اليوم في غرفة العناية الفائقة بـ 18 مليوناً و750 ألف ليرة (210 دولارات) مقارنة بـ 375 ألف ليرة (250 دولاراً) قبل الأزمة. وكذلك الحال بالنسبة إلى تعرفة سرير العلاج الكيميائي الذي يحدد اليوم بـ 90 مليون ليرة مقابل 90 ألفاً قبل الأزمة.

وفي جردة لبعض التعرفات، عدّل البدل اليومي لمريض الحروق من مليون ليرة قبل الأزمة (633 دولاراً) إلى 40 مليوناً و500 ألف ليرة (455 دولاراً)، واستئصال الزائدة من 1.5 مليون ليرة الى 90 مليوناً، والولادة القيصرية من 1.6 مليون ليرة إلى 94 مليوناً، والمرارة من مليونَي ليرة إلى 109 ملايين.

في مقابل ذلك، أبقت الوزارة على تغطية كاملة لجلسات غسل الكلى.

وشملت التعرفات الاستشفائية أيضاً تعديل بدل أتعاب الأطباء (k value) من 7500 ليرة إلى 375 ألفاً.

ولأن تمويل الوزارة هو نصف ما كان عليه قبل الأزمة، كان لا بد من تحديد من هم الأولى بهذه الزيادات، لذلك وقع الخيار على إعطاء الأولوية للحالات المرضية الأكثر خطراً، وتحديداً مرضى السرطان وغسل الكلى والقلب والمرضى العقليين والنفسيين، ومن ثم الولادات، لتأتي بعدها تغطية الحالات الباردة والأمراض التي لا تصنّف ضمن خانة الـ«life saving».

وفي ما يتعلق بآلية العمل، فهي تبدأ بتحصيل موافقة الوزارة مرفقة بتحديد قيم المبالغ المتوجبة على الوزارة والفروقات الواجب دفعها من قبل المريض.

ويرسم هذا التفصيل خريطة التعامل المقبلة مع المستشفيات، بحيث تصبح الأمور واضحة لناحية الحد من التلاعب وتضخّم الفواتير.

أقلّه هذ ما تراهن عليه الوزارة، بحسب المعنيين، اللهمّ إلا إذا ابتكرت المستشفيات صيغاً أخرى لتحميل المرضى فروقات جديدة، وهو ما سيظهر بعد التطبيق.

المصدر: الأخبار

صدر عن المكتب الإعلامي في وزارة الصحة العامة البيان التالي:

“تبدي وزارة الصحة العامة أشد الأسف لحصول أزمة مستجدة في الدواء أدت إلى فقدان موقت لعدد من أدوية الأمراض السرطانية والمستعصية بسبب التأخير في عملية تسليم الدواء، وتلفت إلى أن الإضراب العام الذي نفذه موظفو الادارة العامة في الأسبوعين الأخيرين أدى إلى تأخير إنجاز التحويلات المالية لمصرف لبنان الذي تأخر بدوره في تحويل الأموال للمستوردين”.

وأضاف، “بناء عليه، ورغم أن الأدوية موجودة في المستودعات ورغم الإتصالات التي أجراها وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال فراس الأبيض، رفض المستوردون تسليم الأدوية إلا بعد قبض مستحقاتهم. وتعلن الوزارة أنه من المفترض حصول انفراج في الأزمة المستجدة في الأيام القليلة المقبلة بعد إعادة العمل بآلية التحويلات المتفق عليها”.

وتابع البيان، إن “وزارة الصحة العامة تناشد المعنيين في القطاعات كافة، أن يأخذوا في الاعتبار تداعيات سعيهم لتحقيق مطالبهم ومصالحهم الخاصة بحيث لا تترك أي إجراءات متخذة إنعكاسات سلبية على الأكثر ضعفا، وتؤكد أن آلية الدفع المتفق عليها بين الجهات المالية الرسمية ومستوردي الدواء تشكل ضمانة بعدم تراكم ديون المستوردين”.

وختم، “تشدد الوزارة على ضرورة الإضطلاع بالمسؤولية الوطنية والإنسانية فلا تتكرر الأزمات عند أي تطور بل تعطى الأولوية للمريض رغم كل شيء”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

أشارت مديرية العلاقات العامة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلى أنه “إلتزاما بمسار خطة التحول الرقمي التي تبناها المدير العام للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي الدكتور محمد كركي، وضمن إطار سعيه إلى تطوير الخدمات الإلكترونية التي تقدم للمضمونين لاسيما لناحية الاستفادة من وسائل التواصل والإتصال الرقمي عن بعد، وحيث أنه تم مؤخرا تعديل لائحة الأدوية المزمنة المحددة من قبل وزارة الصحة العامة لتصبح مساهمة الصندوق 60 في المئة من الأسعار المحددة فيها، أعطى المدير العام توجيهاته إلى مديرية العلاقات العامة وفريق المكننة التقني في الصندوق لتفعيل خدمة “البحث عن دواء” على الموقع الإلكتروني التفاعلي للصندوق (www.cnss.gov.lb) التي تسمح للمضمون بالإطلاع على المعلومات المتعلّقة بدوائه كما يلي :

– الإسم

– العيار

– السعر المعتمد من قبل الصندوق (مساهمة الصندوق 80% من قيمة هذا السعر)

– النوع

– الجهة المصنّعة

– رقم التسجيل في وزارة الصحّة العامّة”.

وأوضحت مديرية العلاقات في صندوق الضمان في بيان، أن أهمية هذه الخدمة تكمن في حصر بحث المضمون عن الدواء الخاص به وليس عن كامل لائحة الأدوية، كذلك توفر عليه عناء الحضور إلى مكاتب الصندوق من أجل الحصول على المعلومات المتعلقة به لاسيما لناحية مساهمة الصندوق، وبالتالي يصبح على بينة وعلم بما سوف يسترد من الضمان عند تقديمه للفواتير الدوائية.

ولفتت الى أن “تفعيل هذا النوع من الخدمات يعزز مبدأ الشفافية وحق الوصول إلى المعلومات التي تعهد المدير العام للصندوق باحترامها والالتزام بمعاييرها”.

المصدر لبنان ٢٤

أقام ” مركز الرعاية الصحية الأولية ” السمقانية، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة – دائرة الرعاية الصحية الأولية/ وبالتنسيق مع لجنة إدارة الكوارث والأزمات في محافظة جبل لبنان، وبالتعاون مع بلدية عين وزين ورئيسها شادي الحسنية ورئيسة الجمعية الخيرية النسائية في البلدة المحامية شاديا الحميدي الحسنية، وبدعم من منظمة اليونسف وجمعية الإغاثة الأولية الدولية لأعمال الخير الانسانية، حملة تلقيح مجانية للأطفال، في مبنى البلدية.

وشكرت مديرة “مركز الرعاية الصحية الأولية” – السمقانية حكمت غانم ضو “رئيس البلدية على حسن استقباله وتعاونه واهتمامه، ورئيسة الجمعية الخيرية النسائية وسيدات الجمعية وكل من تعاون في تشجيع وإنجاح الحملة الوقائية والصحية التي تهدف للحفاظ على صحة الأطفال والتخفيف من انتشار الأوبئة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

غادرت الجريحة رزان غيّاض مستشفى راشيا الحكومي بعد أن أدخلت إليه قبل أمس نتيجة إصابتها بجروح جراء القصف الاسرائيلي الوحشي الذي استهدف بلدة شبعا في جنوب لبنان، حيث تم نقلها عبر سيارة تابعة للصليب الاحمر اللبناني الى مستشفى راشيا وخضعت لاجراءات طبية ومتابعة من الفريق الطبي فيه.

وفي هذا السباق اكد رئيس مجلس إدارة مستشفى راشيا الحكومي الدكتور حسن الخوير ان الجريحة التي أدخلت الى المستشفى تلقت العلاج اللازم والعناية المطلوبة، وغادرت اليوم المستشفى متوجهة الى بلدتها بعد استقرار وضعها الصحي”، معربا عن “وقوف المستشفى بطواقمه الطبية والتمريصية واللوجستية كافة الى جانب اهلنا في الجنوب، ونحن على استعداد وفي جهوزية تامة للقيام بدورنا الوطني، وبناء لتوجيهات وزارة الصحة العامة”.

المصدر:الوكالة الوطنية

نشرت وزارة الصحة العامة، متابعةً للعدوان الاسرائيلي على جنوب لبنان، التقرير التراكمي للطوارئ الصحية ل٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٤.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

لفت وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض إلى أن “منطقتنا التي تعاني الكثير من النزاعات وموجات النزوح، تعاني كذلك من تأثيرات تغيير المناخ سواء إرتبط ذلك بعامل المياه أم التصحر وغير ذلك”.

ودعا إلى “إرساء حلول إقليمية في شأن المناخ والصحة تشمل مختلف بلدان المنطقة في ضوء الخلاصة الأساسية الناتجة عن جائحة كورونا وهي أن عدم علاج الأزمات الصحية المحلية يؤدي إلى حتمية تمددها لتصبح أزمات إقليمية.”

كلام الوزير الأبيض جاء قبيل إختتام زيارته لدبي خلال مشاركته في ورشة عمل ونقاش حول “مبادرات مستدامة للصحة” في سياق فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP 28) بحضور نظرائه وزراء الصحة في مصر والأردن وتونس وبتنظيم منظمة الصحة العالمية.

وقال الوزير الأبيض في كلمته: “إن لبنان يعتبر بلدًا غنيًا بمصادر المياه على غرار سوريا والعراق، إلا أن ذلك لم يمنع انتشار فاشية الكوليرا العام الماضي رغم انكفائها لمدة ثلاثة عقود؛ أما السبب فيعود لضعف البنى التحتية التي أدت إلى انتشار المياه الآسنة فضلا عن عدم القدرة على التعامل مع النزوح الكثيف حيث يستضيف لبنان حوالى مليوني نازح ما يزيد من الأعباء الملقاة على البنى التحتية.”

وتابع: “ان وزارة الصحة العامة تمكنت بفضل الإستجابة السريعة من احتواء تفشي الكوليرا في لبنان؛ وكذلك تم التعامل بشكل سباق في موضوع المناخ حيث تم إطلاق الإستراتيجية الوطنية للطاقة المتجددة في مرافق الرعاية الصحية العام الماضي، وقد تم إنجاز غالبيتها حتى الآن بتجهيز خمسين في المئة من المستشفيات الحكومية وسبعين في المئة من مراكز الرعاية الأولية بالطاقة الشمسية والتقدم مستمر لإنجاز كامل الإستراتيجية. ولفت وزير الصحة العامة في هذا المجال إلى أن الإستثمار في بلد ضئيل الموارد مثل لبنان أمر بالغ الصعوبة ولكن عدم الإستثمار سيؤدي إلى المزيد من تردي الأوضاع.”

وقال: “إن العلاقة وثيقة ومترابطة بين المناخ والصحة.

ويرتدي اجتماع COP 28 أهمية كبرى في هذا المجال تستحق لأجله دولة الإمارات العربية المتحدة كل تقدير.

وبالفعل فإن منطقتنا ناشطة للغاية في هذا الحقل حيث استضافت الدورتين الأخيرتين لمؤتمر المناخ COP 27 وCOP 28 بجدول أعمال شديد الأهمية حيث تبرز المشاكل العالمية المتعلقة بالمناخ بوضوح تام.

إنما الحاجة ماسة إلى التفكير بالمشاكل الإقليمية التي تعاني منها منطقتنا وبلداننا بحيث نعيد ابتكار إجراءات خاصة بالإقليم تؤدي إلى تحفيز الظروف المناخية الجيدة وتطوّر الأنظمة الصحية المرتبطة بها”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...