أعلن المركز الوطني للجيوفيزياء، اليوم الأحد، أنه سجل عند الساعة 6.42 صباحاً، هزة أرضية بقوة 2.8 درجة على مقياس ريختر.
وذكر التقرير أنَّه جرى تحديد موقع الهزة في منطقة لحفد – قضاء جبيل.
لبنان ٢٤
المركز الوطني للجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية أنه قد سجّل عند الساعة 16:06 بالتوقيت المحلي من بعد ظهر يوم الثلاثاء الواقع في 30 أيلول 2025 هزة أرضية بقوة 2,9 درجات على مقياس ريختر حدد موقعها في قضاء بعبدا.
وقد شعر بها عدد من المواطنين .
لبنان٢٤
شعر سكّان لبنان وبعض الدّول المحيطة بهزّة أرضيّة قويّة، جرّاء الزّلزال العنيف الذي ضرب جزيرة كريت اليونانيّة، ما أعاد إلى الأذهان مشهد الزّلزال في تركيا وشمال سوريا في 6 شباط 2023، والذي ولّد آنذاك حالةً من الرّعب الشّديد في المنطقة. فهل من داعٍ للقلق حالياً وهل هناك خطر من حدوث تسونامي؟
يوضح الخبير الجيولوجيّ طوني نمر أنّ “قوّة زلزال جزيرة كريت اليونانيّة بلغت حوالى 6 درجات، على عمق 57 كيلومتراً، نتيجة تحرّك الصّفائح، غالبيّتها تحت مياه البحر الأبيض المتوسّط”.
ويشرح، في حديث لموقع mtv، أنّ “تحرّك الصّفائح، ينتج عنه اهتزازات تُولّد موجات، تصل لنا على شكل هزّة أرضيّة”.
هل يُمكن أن يؤثّر زلزال كريت اليونانيّة على لبنان؟ يُشير نمر، إلى أنّ “نقطة ارتكاز الزّلزال تبعُد بحدود 790 كيلومترًا عن لبنان، وبالتّالي، فإنّ تأثيرها سيكون شبه معدوم على بلدنا، لأنّ التّأثير يكون على الفوالق القريبة وليس البعيدة في العادة”.
هل هناك أي خطر من حدوث تسونامي في البحر الأبيض المتوسّط بعد الزّلزال؟ يلفت نمر، إلى أنّ “موجات التّسونامي تحصل مباشرةً بعد الزّلزال أو الهزّة الأرضيّة”، مُشيراً إلى أنّ زلزال جزيرة كريت اليونانيّة، الذي بلغت قوّته حوالى 6 درجات على عمق 57 كيلومتراً، لم يتسبّب بوصول الانكسار في قشرة الأرض إلى قعر البحر، وبالتّالي، لا يمكن حدوث تسونامي، ولا خوف من هذا الأمر لا في اليونان ولا في دول البحر المتوسّط، ومن بينها لبنان”.
إذاً، لا داعٍ للهلع. لا يُمكن التّنبؤ بحصول أي زلزال، لكنّ المُعطيات العلميّة تُشير إلى أنّ الزّلزال الذي ضرب اليونان وأرعبها، لن يكون له أي تأثير على منطقتنا، ولا على لبنان.
Mtv
علّقت منصة إعلامية صهيونية على الاعتداء “الإسرائيلي” الذي استهدف عدداً من المواقع ومستودعات الذخيرة في ريف طرطوس الشرقي، فجر الاثنين، متحدثةً عن “هيروشيما في طرطوس”، بفعل الغارات العنيفة.
واستشهد مدنيون وأصيب آخرون من جراء العدوان الصهيوني الذي استهدف طرطوس، غربي سوريا، والذي كان العدوان الأعنف منذ بدء غارات الاحتلال، بحيث سبّب هزةً أرضيةً شعر بها السكان.
وصباح الاثنين، واصل الاحتلال عدوانه على سوريا، إذ استهدف موقعاً عسكرياً في بادية البوكمال، في محافظة دير الزور، شرقي البلاد.
ووسّعت قوات الاحتلال الإسرائيلي من احتلالها في ريف القنيطرة، بحيث دخلت قرى جديدةً، واحتلت عدداً منها في محافظة درعا، ومزرعة بيت جن ومغر المير، التابعتين لريف دمشق.
قناة العالم
يقوم العدو الاسرائيلي بعمليات تفخيخ وتفجير واسعة في ديرسريان والعديسة سببت ارتجاجات في الارض، شعر بها سكان البلدات المجاورة ظناً منهم أنها هزة أرضية.
وفي سياق متصل، كانت قد تعرضت مدينة النبطية مساء امس الجمعة لغارة جوية عنيفة شنّها الطيران الحربي الإسرائيلي، مستهدفةً حي بئر القنديل قرب “مدارس المصطفى”. وقد أسفرت الغارة عن دمار واسع النطاق في المباني المجاورة، وامتد تأثيرها ليشمل تضرر “مهنية النبطية الرسمية”، حيث أُفيد عن إصابات طفيفة بين المدنيين.
وفي أعقاب الهجوم، سارعت فرق من “كشافة الرسالة الإسلامية – الدفاع المدني” إلى التدخل، وقامت بإجلاء عائلة مكونة من 8 أفراد كانوا في داخل مبنى المهنية. ووصف شهود عيان الحادثة بالهجوم “الأعنف” على المدينة، حيث برزت مشاهد الدمار بالقرب من مدخل “مدارس المصطفى” بشكل واضح، مما أثار حالة من الهلع في الأحياء المجاورة.
في حين قد أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين كبار في المؤسسة الأمنية، بأنّ العملية البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان دخلت مراحلها النهائية، مع توقعات بإنهاء المناورات البرية خلال أسبوع أو أسبوعين.
وبحسب المسؤولين، تسعى القيادة العسكرية لإنهاء التواجد الميداني المكثف على الحدود اللبنانية في إطار هذه المرحلة، فيما تستمر عمليات الرصد والمتابعة لتطورات الموقف الميداني. وأوضحوا أنّ الهدف من هذه العمليات هو تحقيق أهداف استراتيجية قبل أي قرار بالانسحاب التدريجي.
ويُشار إلى أنّ المناورة البرية بدأت منذ أسابيع، وشهدت تصاعداً ملحوظاً في وتيرة العمليات والقصف على نقاط حدودية عدة، وسط مخاوف من تصاعد المواجهة إلى مناطق أعمق في لبنان.
الوكالة الوطنية
هزات أرضية متكررة تضرب لبنان في الفترة الأخيرة، وحالات هلع بين المواطنين من وقوع زلزال مدمر، بسبب حالات التهويل التي تنشر عبر وسائل التواصل الإجتماعي.
هذه الهزات التي تكررت في الأيام الماضية وشعر بها اللبنانيون، مصدرها زلزال خفيفة وقعت في منطقة حماة السورية.
ولكن هل تكرار حدوث الهزات في لبنان أمر طبيعي؟ وما مدى صحة ما ينقل حول هذه المخاطر؟
تابعوا التقرير!
سبوت شوت
ضربت هزة أرضية قوتها 5.4 بمقياس ريختر شرق مدينة حماة السورية منتصف ليل الإثنين الثلاثاء، وإمتدت تأثيرات الهزة إلى لبنان والأردن وبعض المناطق في تركيا.
في هذا الإطار تؤكّد مديرة المركز الوطني للجيوفيزياء مارلين البراكس، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أنه “لا يوجد خطورة في لبنان من الهزة التي وقعت في سوريا، فهي بعيدة عن لبنان حوالي 80 كلم لناحية الحدود الشمالية، وبالتالي في حال تكرّرت الهزة ستكون في المنطقة نفسها”.
وتقول البراكس: “لا داعي للقلق والهلع من الهزة التي سُجلت فلا يوجد خطر على لبنان، خصوصًا أنه لا معطيات تجزم أو تؤكد تكرار هذه الهزة، ولكن علينا أن نتعايش مع فكرة وجودنا في منطقة عرضةً لوقوع هزات يمكن أن تحصل في أي وقت، لهذا السبب يجب أن نكون مُهيّئين نفسيًا ومعنويًا عند تسجيل أي هزة من أجل التخفيف من حالة الخوف التي يشعر بها المواطنون وتفاديًا لوقوع أي إصابات نتيجة نوبات الهلع المفاجئة التي قد تصيب البعض”.
وتُشدّد على أنه “يجب الإطلاع على المعلومات الدقيقة حول موقع ومصدر الهزة، وبالتالي إذا كان هناك أي تعليمات من الجهات المختّصة يجب إتباعها والإلتزام أيضًا بالإجراءات المعمّمة من الدفاع المدني والصليب الأحمر عند حصول أي هزة أو زلزال، لا سيما في حال كانت الموجات الزلزالية أكبر”.
وتُشير البراكس، إلى أن “المركز الوطني للجيوفيزياء سجّل حوالي 15 هزة إرتدادية منذ منتصف الليل، وبالتالي عند حصول هزة بقوة 5.4 من الطبيعي أن يتبعها هزات إرتدادية خفيفة، فهذا أمر معروف علميًا”.
الأخبار
ـ إسرائيل في انتظار الردّ: لا إجماع على الحرب
ـ 7 إجراءات أنجزها العدوّ ميدانيًا لمواجهة ردود محور المقاومة؟ “هلوسة” إسرائيلية بـ 7 أكتوبر جديد
ـ لا تستقبلوا الوسيط الإسرائيلي
ـ المنظمات الدولية تهوّل: “مجاعة” في لبنان
البناء
ـ أوستن وغالانت وكيربي: الاستعدادات الإيرانيّة تشير إلى التخطيط لهجوم كبير
ـ غالانت يحمّل نتنياهو مسؤوليّة فشل المفاوضات… وحديث النصر المطلق هراء
ـ هزة في حمص بقوة 5.4 درجات طالت لبنان وسورية والأردن وفلسطين والعراق
اللواء
ـ هوكشتاين إلى تل أبيب وبيروت لتسوية الأزمة الحدودية
ـ خطط الإيواء أمام مجلس الوزراء غداً.. وتجدُّد السجال الرئاسي بين برّي و”القوات”
النهار
ـ جهود غربية في ذروة السباق لمنع الانفجار
الجمهورية
ـ مهمة الخماسية مؤجلة
الديار
ـ حشود عسكرية “وحج” ديبلوماسي اميركي لمنع الانفجار الكبير؟!
ـ غالانت يحذر من خطورة حرب الشمال: مواجهة حزب الله مغامرة
ـ هوكشتاين يعود دون “خارطة طريق”… ولا قلق على سعر الصرف
الصحف اللبنانية
تعليقاً على الهزّة الأرضيّة التي ضربت سوريا يوم أمس، وشعر بها مواطنون لبنانيّون في الشمال، كتب الخبير الجيولوجيّ طوني نمر عبر حسابه على منصّة “إكس”: “الهزة الأرضية مساء أمس في سوريا بقوة 3.4 درجات حصلت على عمق 8 كلم على فالق مصياف الذي هو جزء من فالق البحر الميت”.
وأضاف نمر: “تاريخياً، سبق لفالق مصياف أن تحرّك في العامين 1157 و1170 ونتج عن ذلك زلزالان بقوة 7.3 درجات تقريباً. هذه المعلومة هي للتوعية فقط ولا تستدعي أية تصرّفات غير مألوفة”.
الهزة الأرضية مساء أمس في سوريا بقوة 3.4 درجات حصلت على عمق 8 كلم على فالق مصياف الذي هو جزء من فالق البحر الميت.
تاريخياً، سبق لفالق مصياف أن تحرّك في العامين 1157م و 1170م ونتج عن ذلك زلزالان بقوة 7.3 درجات تقريباً.
هذه المعلومة هي للتوعية فقط ولا تستدعي أية تصرّفات غير مألوفة.
لبنان ٢٤
ضربت هزة أرضية ثانية منطقة سونزنسكي في إنغوشيا، وبلغت قوتها 3.6 على مقياس ريختر
ووفقا للإدارة الإقليمية لوزارة الطوارئ الروسية، لم يتم تسجيل أي إصابات أو أضرار.
وفي صباح اليوم الأحد، وقعت هزة أرضية في إقليم منطقة سونزنسكي على عمق 12 كيلومترا بقوة 2.6 على مقياس ريختر، ولم يتم تسجيل أي أضرار أو إصابات.
المصدر لبنان ٢٤
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم