علمت «الأخبار»، أنّ أمين السر السابق في كلّية الحقوق – الفرع الأول، في الجامعة اللبنانية، طارق بكري، الموقوف لدى أمن الدولة، على ذمّة التحقيق في ملف تزوير نتائج امتحانات عدد من الطلاب، اعترف بما نسب إليه من تهم، وأقرّ بأنه بدّل كرّاسات امتحانات لطالب الماستر – القسم الثاني، م. حمية. وبكري، موقوف مع مدير الفرع المعفى من مهامه مجتبى مرتضى، وموظفين آخرين، بإشارة من النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر، علماً أنه لم تصدر مذكّرات توقيف بعد، بحق أي من المشتبه فيهم.
ووفقاً لمصادر مطّلعة، استدعي المحلّل السياسي والطالب في السنة الأولى فادي بودية، إلى أمن الدولة لأخذ إفادته، وتبيّن ألّا علاقة به، بعدما ثبت أن المواد التي رسب بها بقيت علاماتها كما هي، من دون تعديل.
وجرى التحقيق أيضاً، مع أحد الطلبة الكويتيين، وأُبقيَ رهن التحقيق.
وقد طلب القاضي صادر، التوسّع في التحقيق وختمه وإعادته إليه ليبني على الشيء مقتضاه، علماً أنّ عناصر من أمن الدولة، حضروا إلى الكلّية أمس، لتجميع أدلّة وبيانات إضافية.
الاخبار
وجّه وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عباس الحلبي نداء إلى المواطنين حذرهم فيه من “خطورة إطلاق النار لدى إعلان نتائج الإمتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة” ، مؤكدا انها “لحظات للبهجة والفرح والإعتزاز” ، وناشد الجميع “التزام القوانين كي لا تتحول الأفراح إلى مآتم”.
ولفت إلى أن” الوزارة ستعلن موعد إصدار النتائج قبل صدورها بساعات ، وذلك فور جهوزية اللجان الفاحصة ، وسيتم تحديد الموقع الإلكتروني لهذه الغاية ، نافيا كل الاشاعات التي تتداولها وسائط التواصل حول هذا الأمر” .
وجاء في نداء الوزيرالحلبي : “يمر بلدنا بظروف صعبة وأزمات متعددة وأخطار ليس أقلها ما يجري من اعتداءات إسرائيلية على أهلنا في الجنوب لم تستثن المدارس والتلامذة في القرى الحدودية، فيما يغالب أكثرية المواطنين لتأمين حاجياتهم وسط أوضاع معيشية صعبة.
وفي وقت تستعد فيه وزارة التربية والتعليم العالي لإصدار نتائج الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية بفروعها الأربعة، بعدما أنجزت الاستحقاق حفاظاً على الشهادة اللبنانية، وذلك بعد صدور نتائج البكالوريا الفنية وشهادة الامتياز الفني، تناشد الأهالي والمعنيين للتحلي بكل المسؤولية الأخلاقية وعدم اطلاق النار ابتهاجاً لما يسببه ذلك من خطر على السلامة العامة وعلى الناس وممتلكاتهم، ولما يسبب هذا الأمر من مآسٍ ويؤدي إلى سقوط ضحايا أبرياء.
إن وزارة التربية تهيب بالمواطنين عدم الانجرار إلى إطلاق النار الذي يمثل مخالفة للقانون وهو ممارسة خطيرة وقاتلة ومتخلفة خصوصاً في ظل الأوضاع الراهنة التي يقف لبنان أمام استحقاقات مصيرية، ولا حاجة للتذكير بأن هذه الآفة ترتب مسؤوليات على الجميع مواجهتها ومعالجة الكوارث الناجمة عنها.
وتفادياً للأخطار وحصول كوارث ستعمل وزارة التربية بالتنسيق مع وزارة الداخلية لمنع تمدد هذه الآفة، كما ستعمل في الوقت نفسه على ملاحقة الأشخاص الذي يطلقون النار ويروعون الأهالي احتفالاً بالنجاح وهو نوع من الأسلوب الاجرامي يهدد المجتمع ويؤدي إلى قتل الأبرياء.
إن وزارة التربية تدعو الأهالي إلى الاحتفال بنجاح أولادهم برقي أخلاقي بعيداً من الاستعراضات المسلحة، وتناشد الجميع الالتزام بالقوانين كي لا تتحول الأفراح إلى مآتم”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
من 1200 إلى 350، انخفض عدد التلميذات في إحدى الثانويات الرسميّة الكبرى في منطقة الجنوب بين 2019 و2023. «الهجرة» من المدرسة الرسميّة واضحة على مستوى لبنان كلّه. في جبل لبنان، أيضاً، تفرغ الثانويات من تلامذتها بشكل متزايد، بشكل يهدّد حتى استمراريتها. وتشير مصادر في وزارة التربية إلى «توجّه نحو دمج عدد من المدارس الرسميّة لتوفير الأموال التشغيليّة وبدلات حصص الأساتذة من المتعاقدين»، بعدما تراجع عدد تلامذة بعضها من 550 إلى 100 تلميذ العام الماضي فقط.
من دون خطة واضحة، للعام الرّابع على التوالي بعد جائحة كورونا، يستمر نزف التلامذة من المدارس الرسمية. «نخاف نهاية المدرسة الرّسمية» يقول الأساتذة، وما يجري اليوم من محاولات دعم محليّة من الأحزاب والبلديّات لا يخرج عن خانة الترقيع، إذا لم يجرِ تأمين أدنى مقومات العيش للأستاذ. وبالتالي «التعليم الرّسمي في سقوط مستمر، ونعيش خطر الوقوع تحت سيطرة الجمعيات الأجنبية على قرارنا، ما يعني الهزيمة الكاملة».
«الهجرة» لا تقتصر على التلامذة فقط، إذ إن عدداً لا يستهان به من الأساتذة يتركون المدارس الرّسمية ومهنة التعليم. «النقص في المواد الأدبية الأجنبية أصبح واضحاً في الثانويات»،
يقول مدير ثانوية في الجنوب، بعدما هاجر من ثانويته وحدها 3 أساتذة. وظهر بوضوح النقص في أساتذة تعليم المواد الأدبيّة في عمليات تصحيح الامتحانات الرّسمية، إذ تتأخر النتائج في الصدور بسبب النقص في المصححين من الأساتذة.
من جهة أولياء أمور التلامذة، «الترقّب سيّد الموقف، ولا إقبال على المدرسة الرّسمية، رغم أنّ الدولرة في المدارس الخاصة عادت إلى ما قبل 2019»، ما يمكن أن يعطي مؤشّراً لـ«هجرة معاكسة» نحو المدرسة الرّسمية. من جهة أخرى، «لا يتعاطف الأهالي مع تحرّكات الأساتذة، فإضراب العام الدراسي الماضي قزّم العام الدراسي في المدارس الرسميّة الى 80 يوماً تعليمياً فقط، فيما علّمت المدارس الخاصة أكثر 120 يوماً».
إلا أنّ حركة الهجرة المعاكسة نحو المدرسة الرّسمية مشروطة بطمأنة الروابط للأهالي بـ«أنّ العام الدراسي سيمرّ من دون إضرابات»، عندها فقط ستتضاعف الأعداد في المدارس الرّسمية.
وهو ما تؤكّده مصادر الرّوابط، «لن نعيد خطأ العام الماضي، ونعطّل التسجيل، وسنتوجّه لعقد مؤتمر تربوي مع وزارة التربية في الأيّام المقبلة للوقوف على حال العام الدراسي المقبل».
إضراب العام الماضي قزّم العام الدراسي في المدارس الرسميّة إلى 80 يوماً تعليمياً
في المقابل، يشير مدير ثانوية الى أنه «لا تسجيل حتى الآن في عدد كبير من المدارس الرّسمية، لن نأخذ أحداً على مسؤوليتنا هذه السّنة لأن الأساتذة لن يرضوا براتب لا يزيد على 200 دولار شهرياً، هي قيمة الرّاتب بعد مضاعفته 7 مرّات»، ما قد يعني العودة إلى التحرّكات المطلبية، إذ يشبّه الأساتذة العمل في التعليم بـ«السّخرة، وكأنّ المطلوب منّا الوصول إلى المدارس فقط، إذ لم يعد العمل يؤمّن الطعام حتى». ويرون في تصريحات وزير التربية بـ«أن لا عام دراسياً قبل تأمين الحوافز للأساتذة»، محاولةً لـ«الالتفاف على أيّ تحرّك لأن البعض لم يحصل على حوافز العام الماضي حتى الآن».
من جهة أخرى، يستبشر عدد من المديرين الذين تواصلت معهم «الأخبار» من خطوة «رفع بدلات التسجيل إلى 6 ملايين ليرة»، ويرون أنّها «ستحقق الحدّ الأدنى من الموازنة التشغيليّة، ولكن تبقى الإشكالية في القدرة على سحبها من المصارف»، ولحلّ هذه المشكلة، «لن يتوجّهوا هذا العام الى وضع أموال التسجيل فيها، بل سيتحمّلون مخاطرة الإبقاء عليها كاش في المدارس، ليتمكنوا من استخدامها عند الضرورة».
لم تنتهِ أعمال تصحيح الامتحان الرّسمي
انتهت أعمال التصحيح بشكل تام في المناطق، إلا أنّها لا تزال مستمرّة في المركز الرّئيسي في بيروت، حيث أنهت لجان المواد العلميّة أعمال التدقيق، ومكننة العلامات. في المقابل، يستمر تصحيح مسابقات المواد الأدبيّة بشكل عام، ومادة الأدب الإنكليزي بشكل خاص.
وبحسب مصححين في المركز، «لا تزال النتائج متأخرة، وكلّ التسريبات عن خروجها اليوم شائعات».
فبعد انتهاء عملية التصحيح، تأتي مرحلة العدّ والفرز، وهذا يحتاج عادةً إلى حوالي 3 أيام. في المقابل، هناك قرار لدى الوزارة بالتعجيل في إصدار النتائج، لذلك «ضاعفت ساعات عمل لجان التصحيح، وأعمال المكننة»، وهناك أخبار عن توجّه الوزارة لـ«إصدار النتائج بشكل متفرّق، لكلّ فرع على حدة، بعكس السّنوات الماضية، عندما كانت تصدر نتائج الثانوية العامة دفعةً واحدةً».
الاخبار
أعلنت المديرية العامة للتعليم المهني والتقني في بيان، أن كل أعمال التصحيح والتدقيق وإدخال العلامات العائدة لشهادتي التأهيلية الفنية التحضيرية والتكميلية المهنية قد انتهت.
وأشارت إلى أنَّ النتائج العائدة لتلك الشهادتين أُصدرت يوم السبت الواقع فيه 8 تموز 2023 عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا.
وأضافت أنَّه يُمكن للطلاب المُرشّحين عن الشهادة المذكورة آنفًا الاطلاع على نتائجهم عبر الدخول الى أحد الموقعين التاليين:
http://Results.vte.gov.lb
http://Results.vte-gov.com.
المصدر:الوكالة الوطنية
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم