كتب النائب مارك ضو عبر منصة “اكس” :”كتلة تحالف التغيير” أعلنّاها مع الزملاء وضاح الصادق وميشال الدويهي من المجلس النيابي كإحدى الخطوات التحضيرية لإطلاق تحالف يضم قوى وأحزاب تغييرية من كل لبنان في تطور نوعي للقوى السياسية الصاعدة الشبابية في ‎لبنان”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.

لفت النائب مارك ضو في حديث عبر إذاعة “لبنان الحر”، الى أنه شدد خلال لقائه والنائبين وضاح صادق وميشال الدويهي الموفد الفرنسي جان إيف لودريان على “الحاجة الى انتخاب رئيس للجمهورية سريعا”.

ونقل عن الموفد ان “مبادرته تأتي بالتنسيق مع موقف الدول الخماسية، عبر طرح خيار ثالث في الرئاسة، بعيدا من الاسمين المطروحين سليمان فرنجية وجهاد أزعور، إذ لاقى تجاوبا أكبر في هذا الإطار”.

وأكد النواب أن “فريق الثنائي هو المتمسك بطرح فرنجية، وبالتالي يسقط كل حديث عن خيار ثالث، إذا لم ينتقل الثنائي الى طرح آخر”. وأشار ضو الى ان “فريق المعارضة ليس منغلقا على طرح جديد”، نافيا “طرح أسماء خلال اللقاء مع الموفد”.

وفي ملف قيادة الجيش، شدد ضو على “ضرورة التمديد لقائد الجيش في هذا الظرف، من خلال الحكومة، إذ لا يمكن أن تحصل التعيينات بغياب رئيس الجمهورية، والحكومة لا تستطيع ان تعين بصلاحياتها الحالية”.

وقال: “الحكومة قادرة على التمديد، حتى لو عارض وزير الدفاع”. ونقل أيضا عن لودريان أن “اللجنة الخماسية تدعم بقاء قائد الجيش في منصبه، كما باقي الأحزاب اللبنانية باستثناء التيار الوطني الحر”.

وفي موضوع الحدود الجنوبية، كشف عن أن “النواب الثلاثة طالبوا بإصدار موقف موحد من اللجنة الخماسية، لجهة الدعوة الى استكمال تطبيق القرار 1701 كاملا، كمدخل لاستقرار الجنوب وحماية لبنان وتحييده عن الحرب. وطلبوا من الموفد أن يكون واضحا في هذا الموضوع”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.

عقدت لجنة المال والموازنة جلسة برئاسة النائب ابراهيم كنعان تابعت في خلالها دراسة واقرار مشروع موازنة ٢٠٢٣، في حضور وزير المال في حكومة تصريف الأعمال يوسف خليل والنواب: علي فياض، جهاد الصمد، علي حسن خليل، ياسبن ياسين، رازي الحاج، بلال عبد الله، ميشال معوض، أيوب حميد، ملحم خلف، جميل السيد، سليم عون، غادة أيوب، محمد حيدر، طوني فرنجية، ميشال الدويهي، فريد البستاني، وضاح الصادق، بلال الحشيمي، حليمة قعقور، جان طالوزيان، حسن فضل الله، وضاح الصادق، أمين شري، غازي زعيتر، راجي السعد، سجيع عطيه، عدنان طرابلسي.

كما حضر مدير عام وزارة المالية بالانابة جورج معراوي، ومدير الواردات في وزارة المال لؤي الحاج شحادة، عضوا نقابة المحاسبة المجازين جوزف متى ومحمد مزهر.

وأنهت اللجنة دراسة التعديلات المتعلقة برسوم الانتقال والضريبة على الأملاك المبنية المقترحة من الحكومة في مشروع موازنة ٢٠٢٤ فألغت استحداث رسوم جديدة على ورثة المتوفي، كما علّقت عدداً من المواد المتعلقة بالسقوف المقترحة من قبل الحكومة للتصريح عن الدخل المتأتّي من الأملاك المبنية لإعادة صياغتها وفقاً للمعايير التي تراعي العدالة الأجتماعية وتنسجم مع الأسس التي أعتمدتها اللجنة أثناء دراسة الموازنة.

وعقب الجلسة، قال النائب كنعان ” نعود ونؤكد أن العجز لا يعالج بزيادة الضرائب عشوائيا” في مشروع موازنة بل بالإصلاح ومكافحة التهرب الضرييي وزيادة معدلات النمو. وهذا يتطلب إستعادة الثقة بالنظام المالي والاقتصاد اللبناني.

وعلى صعيد آخر، طلبنا من وزارة المالية إعداد جدول بتقديراتها للإيرادات المالية وفقاً للمواد الضريبية الواردة في مشروع الحكومة لموازنة ٢٠٢٤ لدراستها وتحديد ما هو قابلا” للتحقيق من ما هو دفتري”.

أضاف كنعان: ” ليس المهم ما تسجله المواد من تقديرات نظرية بل ما يمكن تحقيقه فعليا” نسبة للوضع الاقتصادي الراهن ولما حققته المالية قي سنوات سابقة من التقديرات التي نوقعتها”.

وأكد كنعان أن ” العجز لا يعالج بزيادة الضرائب بل بالإصلاح ومكافحة التهرب الضرييي وزيادة معدلات النمو”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

دعا نواب قضاء زغرتا: ميشال معوض، طوني فرنجية وميشال الدويهي، الى إزالة التعديات على طول خطي جر المياه من نبع رشعين وصولاً إلى زغرتا. وقالوا في بيان مشترك:  

“تعاني مدينة زغرتا وبعض بلدات وقرى ساحل القضاء التي تتغذى من نبع رشعين من أزمة مياه الشفة منذ مدة زمنية طويلة، تتفاقم في بعض الأوقات، لاسيما في فصل الصيف، بسبب شح مياه النبع من جهة وبسبب التعديات على الشبكة العامة، وهو الموضوع الأساس، من جهة أخرى.

في بداية الصيف الحالي بدأت الأصوات تعلو بشكل ملفت، حيث تبين لدى مراجعة مؤسسة مياه لبنان الشمالي – دائرة زغرتا لأكثر من مرة وعلى لسان القيّمين فيها، أن كمية المياه التي تأتي من نبع رشعين تبلغ /1100/ م‎٣ في حين لا يصل إلى مدينة زغرتا سوى /200/ م‎٣، وإن السبب واضح وجلي هو مجموعة التعديات على طول خطي جر المياه من نبع رشعين وصولاً إلى زغرتا. وإن الحل واحد ووحيد هو إزالة هذه التعديات التي يفوق حجمها النصف إنش أي المخصصة للإستعمال غير المنزلي، بإنتظار إيجاد الحل الكامل لجميع التعديات وتقنينها وفقاً للأصول”.

أضاف البيان: “كما بيّنت الدراسات أيضاً أنه مع وصول العام 2027 سينخفض منسوب المياه من نبع رشعين كما هو عليه الآن، نتيجة عوامل عدة، علماً أنّ شح المياه هو مشكلة كونية مستجدة، وبطبيعة الحال تكون آثارها مضاعفة في بلدنا، نتيجةً لغياب المعالجات المستدامة ونتيجةً لتحلل الدولة وأجهزتها”.

وتابع: “جرت مراجعة وزير الطاقة الذي تواصل مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي، بهدف تأمين مؤازرة لمؤسسة المياه – دائرة زغرتا، بقصد إزالة جميع التعديات، ليتبين أنها أزيلت بشكل جزئي، وقد أعيد وصلها إلى الشبكة العامة في اليوم التالي إن لم نقل في اليوم عينه وإنتهى الأمر عند هذا الحد”.

واردف: ” الأزمة ستتفاقم خلال الأيام والأسابيع المقبلة لدى قدوم أهالي بلدتنا العزيزة من إهدن إلى زغرتا، على أثر إنتهاء موسم الصيف. ولهذه الغاية جرى التواصل مع نواب قضاء زغرتا بهدف توحيد الجهود لحل هذه المسألة بشكل جذري ونهائي.

وعليه نتوجه بهذا البيان المشترك لجميع أهلنا المعنيين بالأمر طالبين الآتي:

أولاً: إزالة التعديات من المخالفين فوراً ودون إبطاء بهدف مشاركة أبناء بلداتهم، وهم الأغلبية من الإنتفاع بالملك العام، بحيث يكتفي الجميع من خيرات الطبيعة سواسية.

ثانياً: مقاربة الموضوع من الناحية العلمية والفنية، وفقاً للمعايير والأصول المعمول بها، حفاظاً على المصلحة العامة وحقوق الجميع.

ثالثاً: إعتبار الأنظمة والقوانين المرعية الإجراء هي الفصل في هذا الملف دون أي إعتبارات أخرى إعتاد مجتمعنا على التأقلم بها، إذ ليس من المقبول بعد اليوم حماية أقلية تعتدي على حساب الأغلبية الساحقة من أفراد المنطقة الواحدة.

رابعاً: قيام مؤسسة مياه لبنان الشمالي – دائرة زغرتا بواجباتها، كونها صاحبة الصلاحية لجهة تسطير محاضر ضبط بحق جميع المخالفين دون إستثناء على طول خطي جر المياه من نبع رشعين إلى زغرتا مروراً بالقرى التي يمر بها.

خامساً: إصدار بيان مفصل من مؤسسة مياه لبنان الشمالي – دائرة زغرتا يبين المخاطر المستقبلية للسنوات القليلة المقبلة، إضافةً إلى توضيح عن أسباب شح المياه وأسماء المعتدين من أشخاص طبيعيين وأشخاص معنويين ومصارحة المواطنين الذين يقطنون ضمن نطاقها عن مجمل هذا الملف.

سادساً: إعداد وتحضير ملف رسمي من قبل مؤسسة مياه لبنان الشمالي – دائرة زغرتا مرفقاً بالصور الفوتوغرافية عن المخالفين والمعتدين على طول خطي جر المياه من نبع رشعين لإيداعه إلى المراجع الإدارية والقضائية المختصة لإجراء المقتضى القانوني وعدم إستمرارها بطريقة المعالجة التقليدية التي لم تؤت ثمارها لسنوات وسنوات خلت.

وفي الختام، عهدنا وإلتزامنا لأبناء مدينتنا زغرتا والقضاء البقاء على تواصل دائم ومصارحتهم بكل جرأة بحقيقة ما يحصل في جميع الملفات التي نعالجها إيماناً ببناء المؤسسات العامة وإرساء دولة القانون التي هي المدخل لحل جميع القضايا”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...