– روبيو: انتهت الحرب… وهيغسيت: وقف النار قائم … وسعي لتعويض بقرار أممي
– موسكو وبكين للفيتو لأي نص يدين إيران ويعتمد الفصل السابع بعد فشل الحرب
– تعليمات القيادة لجيش الاحتلال الاحتماء داخل المواقع وراء الشبك وعدم مغادرتها
– طهران تحذر الإمارات من الوقوع في فخ الأميركيين والصهاينة
– الخارجية الباكستانية: المشاورات مستمرة لإنهاء الحرب
– ماكرون: لتفعيل آلية “بازوكا” إذا مضى ترامب في تهديداته
الأخبار
– الخليج.. صدمة الحرب
– “إسرائيل” لا تغير أهدافها منذ 70 سنة
– تصورات لحلول تحاكي الماضي وخلافات كبيرة بين الساسة والعسكر
– كيف يدير ابن فرحان المرجعيات الطائفية؟
اللواء
– عون لتسليم أمن الجنوب للجيش.. والقوات الفرنسية باقية
– كرم في واشنطن وروبيو لا يستبعد التوصل إلى اتفاق “سلام” بيم “إسرائيل” ولبنان
– ترامب يسقط الخيار العسكري.. وعراقجي يسبقه إلى الصين
– مشروع قرار أممي أميركي خليجي لفرض عقوبات على إيران وتخوف من فيتو
الديار
– نحرك فرنسي ومسعى مصري.. “إسرائيل” تهدد بالتصعيد
– وفد من الحزب في بكركي؟.. “أرز لبنان” مشروع استيطاني في الجنوب
– ما هي أولويات بري وكيف العلاقة مع عون وسلام؟
– ما مصير الاتفاقية على تنقيب الغاز في ظل الظروف الأمنية؟
– ماذا دار بين البطريرك الراعي والسفير الأميركي؟
الجمهورية
– لبنان ينتظر موعد الاجتماع التحضيري
– عون: مسار المفاوضات آخر ما تبقى للحل
– في ذكرى شهدائها: صحافة لبنان بين الحرية والمسؤولية
– عون ينجو من اللقاء المفخخ
– صراع تحت الضغط.. ولا حرب في الأفق
النهار
– مخاوف على بقايا “الهدنة” قبل الجولة الثالثة
– 6 أيار
– إنذارات “إسرائيلية”.. أقضية الجنوب والنبطية بلا سكان
نداء الوطن
– ميل دولي لعدم القفز فوق مراحل التفاوض
– ترامب يطالب طهران برفع الراية البيضاء
المصدر : الصحف اللبنانية
أعلنت الهيئة الفدرالية الروسية للرقابة في مجال حماية حقوق المستهلكين عن اكتشاف حالتي إصابة بفيروس جدري القردة في مواطنين عائدين إلى روسيا من الخارج.
وأوضحت الإدارة المحلية للهيئة في مدينة سان بطرسبورغ ومقاطعة لينينغراد، أن الحديث يدور حول تأكيد إصابة اثنين من السياح الروس العائدين من تايلاند.
وأكدت الهيئة نقل المصابين إلى المستشفى، مشيرة إلى أن حالة المواطنين مرضية ولا يوجد أي خطر على حياتهما.
وأضافت أنه تم تحديد الأشخاص الذين تواصلوا مع المصابين، وهم تحت الرقابة الصحية المستمرة.
وشددت الهيئة الفدرالية على أنها تمكنت من منع انتشار فيروس جدري القردة بعد رصد الحالتين المذكورتين، وتم اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية المضادة للأوبئة.
وكانت السلطات الروسية قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري عن رصد 3 حالات إصابة بجدري القردة في مقاطعة موسكو دون تسجيل وفيات بسبب الفيروس.
المصدر: تاس
سيكون الفرق بين قطر الشمس في كانون الثاني وتموز سيكون أكثر وضوحا عند مقارنتهما في الصور الفوتوغرافية الاحترافية الموضوعة جنبا إلى جنب، وفق ما أفاد المكتب الإعلامي لمرصد موسكو الفلكي.
وذكر المكتب الإعلامي لمرصد موسكو الفلكي أن الأرض ستكون في أقرب نقطة لها من الشمس، المعروفة بنقطة الحضيض، يوم السبت 3 كانون الثاني 2026 عند الساعة 8:15 مساء بتوقيت موسكو، على بعد 147,099,586 كيلومترا تقريبا (0.9833 وحدة فلكية).
ووفقا للمرصد، سيظهر قطر الشمس الظاهري في هذا اليوم أكبر من أي وقت آخر خلال العام، حيث يبلغ 32 دقيقة قوسية و35 ثانية، ما يجعل الفرق بين قطر الشمس في كانون الثاني وتموز أكثر وضوحا في الصور الفوتوغرافية الاحترافية عند وضعها جنبا إلى جنب.
وحذر علماء الفلك من خطر الإصابة بحروق في العينعند رصد الشمس أو تصويرها دون استخدام مرشحات خاصة.
وأوضح المصدر أن كانون الثاني ليس أفضل الأشهر للرصد، لكنه يمكن من خلاله متابعة التكوينات الجديدة على سطح الشمس باستخدام التلسكوب أو المنظار، شريطة استخدام مرشح شمسي عند الرصد البصري.
(روسيا اليوم)
صعدت أسعار النفط في تعاملات اليوم مع تقييم الأسواق للمفاوضات حول أوكرانيا، وترقب الأسواق لبيانات مخزونات الخام الأميركية، بحسب وكالة “رويترز”.
وبحلول الساعة 09:25 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر كانون الثاني المقبل بنسبة 0.27% إلى 62.11 دولارا للبرميل.
فيما صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي “غرب تكساس الوسيط” لشهر شباط المقبل بنسبة 0.25% إلى 58.42 دولارا للبرميل، بحسب ما أظهرته التداولات.
المصدر: الوكالة الوطنية
تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة نُسبت إلى أول ظهور للرئيس السوري السابق بشار الأسد في الساحة الحمراء بالعاصمة الروسية موسكو، وحصدت مئات آلاف المشاهدات والتفاعلات، مرفقة بتعليقات ساخرة حول “عدم التفات أحد إليه” خلال مروره في المكان.
لكن فحصًا أجرته CNN بالعربية كشف أن الصورة مُنتجة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وأن لا وجود لأي ظهور علني للأسد في موسكو منذ فراره إليها عقب سيطرة فصائل المعارضة على دمشق في ٨ كانون الأول ٢٠٢٤.
وأظهر التدقيق وجود شوائب واضحة في المشهد، أبرزها أخطاء في أبعاد المباني بالخلفية وعيوب في ملامح الأسد، خصوصًا في طريقة ظهور قبضة يده المتشابكة مع يد الفتاة التي بدت معه في الصورة.
كما ظهرت عبارة “Mind Video AI” في زاوية المشهد، وهي من أدوات إنتاج الصور عبر الذكاء الاصطناعي.وأكدت أدوات تقنية متخصصة، بينها Hive Moderation، النتيجة نفسها، ليتبيّن أن الصورة غير حقيقية.
ومنذ وصول الأسد إلى روسيا، لم يظهر علنًا، باستثناء بيان نُشر عبر حسابات الرئاسة السورية التي بقيت تحت سيطرة فريقه السابق.
وفي البيان، نفى الأسد أن يكون قد غادر سوريا فجر الأحد ٨ كانون الأول، يوم سقوط دمشق، معتبرًا أن البلاد وقعت “في يد مجموعات مسلّحة” ومشددًا في الوقت نفسه على أنه “صاحب مشروع وطني”، وفق تعبيره.
المصدر:ليبانون ديبايت
انتشر خلال الأسبوع الماضي تسجيل درامي على مواقع التواصل الاجتماعي يوثّق فشلًا جديدًا في تجربة صاروخية روسية، حيث ظهر صاروخ يُعتقد أنه باليستي عابر للقارات وهو ينطلق من منصة الإطلاق ثم يرتفع لمسافة تتراوح بين 200 و400 متر فقط، قبل أن يفقد توازنه وينقلب في الهواء، ليصطدم بالأرض وينفجر مخلّفًا كرة نار ضخمة وأعمدة كثيفة من الدخان البنفسجي الداكن.
وأكد سكان منطقة ياسني في مقاطعة أورنبرغ الروسية أنهم سمعوا دوي انفجار قوي متزامن مع المشاهد المتداولة. وبينما اعترفت السلطات المحلية بوقوع الانفجار، شددت في الوقت نفسه على عدم وجود أي خطر على السكان، ولم تصدر تعليمات بالإخلاء.
ورغم غياب إعلان رسمي من موسكو حول طبيعة التجربة، قدّر خبراء عسكريون أن الصاروخ قد يكون من طراز “سارمات” البالستي الثقيل، الذي يتجاوز وزنه 200 طن ويُعد من أهم الأنظمة الاستراتيجية التي تطورها روسيا.
وتستند هذه الترجيحات إلى شكل منصة الإطلاق وخصائص الدخان الظاهر في التسجيل، في ظل معلومات تفيد بأن تجارب هذا الطراز لا تزال محدودة وأن نسبة من اختباراته السابقة انتهت بإخفاقات مماثلة.
في المقابل، يرى محللون آخرون أن الصاروخ قد يكون مزوّدًا بمنظومة الانزلاق الفرط صوتية “أفانغارد”، وهي منظومة هجومية متقدمة تُركّب على صواريخ باليستية ثقيلة من أجيال سابقة، ما يجعل تحديد النوع بدقة أمرًا معقدًا، خصوصًا أن موقع ياسني يُستخدم لاختبار النظامين.
وكان لافتًا في التسجيل تصاعد الدخان البنفسجي الكثيف بعد الارتطام.
ويرجّح متخصصون في المواد الكيميائية أن يكون اللون ناتجًا عن احتراق وقود صاروخي شديد السمية يُستخدم عادة في محركات الصواريخ الثقيلة التي تعود إلى الحقبة السوفياتية وبعض الأنظمة الروسية الحديثة.
وتشير تقارير دولية إلى أن هذه المواد قد تحمل آثارًا سامة ومسرطنة في حال انبعاثها بكميات كبيرة، ما يثير مخاوف بيئية وصحية رغم تطمينات السلطات.
وتفيد التحليلات بأن الانفجار وقع على الأرجح خلال مرحلة التسارع الأولي، وهي المرحلة الأكثر دقة وخطورة في عملية الإطلاق، وقد تُلحق أضرارًا بمنصات الإطلاق في حال حدوث أي خلل مفاجئ. وتُظهر بعض المقاطع أجزاءً كبيرة من جسم الصاروخ وهي تهوي على الأرض قبل الانفجار الكامل.
وتُعد قاعدة دومبروفسكي في ياسني، التي تضم إحدى وحدات قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية، موقعًا رئيسيًا لاختبار الصواريخ الثقيلة منذ عقود.
ويأتي هذا الإخفاق ليضاف إلى سلسلة حوادث شهدتها برامج التسلح الصاروخي الروسي في السنوات الأخيرة، حيث سُجلت تجارب فاشلة في مواقع مختلفة، من بينها قاعدة بليسيتسك، في ظل تحديات تقنية وعقوبات دولية أثّرت على قدرة روسيا في الحصول على مكوّنات دقيقة تدخل في تطوير هذه الأنظمة.
المصدر: ليبانون ديبايت
أعلنت الرئاسة الأوكرانية، اليوم السبت، أنّ كييف ستتشاور مع شركائها بشأن الخطوات اللازمة لإنهاء الحرب في الأيام المقبلة.
وبالتوازي، وقّع الرئيس فولوديمير زيلينسكي السبت مرسوماً يُشكّل الوفد الأوكراني المكلّف بالمحادثات مع واشنطن وموسكو.
وأضافت الرئاسة أنّ زيلينسكي “وافق على تشكيل الوفد الذي سيُرسل إلى المفاوضات، والذي سيقوده مدير مكتبه ويضم كبار مسؤولي الأمن”.
وبالتزامن، أعلن رئيس مجلس الأمن القومي الأوكراني، رستم عمروف، أنّ كييف ستجري قريباً محادثات في سويسرا مع الولايات المتحدة، لبحث خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب مع روسيا.وقال عمروف: “في الأيام المقبلة، سنُطلق في سويسرا مشاورات بين كبار المسؤولين الأوكرانيين والأميركيين حيال المعايير المحتملة لاتفاق سلام مستقبلي”.
وكانت وكالة “رويترز” قد نقلت عن مسؤول أمني أوكراني رفيع المستوى، في وقتٍ سابق اليوم، أنّ أوكرانيا “ستبدأ مشاورات مع الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين لإنهاء الحرب”.
يأتي ذلك في وقتٍ تواجه أوكرانيا “ضغوطاً من واشنطن للموافقة على إطار اتفاق للسلام مع روسيا، أكبر ممّا واجهته في جهود التفاوض السابقة”، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”، أمس الجمعة.
وذكرت 3 مصادر لوكالة “رويترز”، أنّ أوكرانيا والترويكا الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) تعمل على مقترح مضاد لخطة السلام المدعومة من الولايات المتحدة لأوكرانيا، والتي تتألف من 28 نقطة.
وقد صرّح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأنّ يوم الخميس المقبل، 27 تشرين الثاني/نوفمبر، هو “موعد نهائي مناسب” لكييف كي تقبل بشروط خطته للسلام.
المصدر: الميادين
أكّد وزير الخارجية الروسي؛ سيرغي لافروف “استعداد موسكو لمواصلة التنسيق الوثيق مع طهران”، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الاثنين 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 مع نظيره الإيراني عباس عراقتشي.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، أنّ “لافروف رحّب باعتماد إطار تعاون مشترك واستمرار الحوار الإقليمي، مع تأكيده استعداد روسيا لمواصلة التنسيقات الوثيقة مع إيران”.
ولفت لافروف الانتباه إلى “جهود موسكو لدى منظمة الأمم المتحدة”، مؤكّدًا “حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بنفسه”.
من جهته، نوّه عراقتشي بالمبادرات والمشاورات الدبلوماسية التي أجراها مع نظرائه في دول المنطقة، وأكد “ضرورة استمرار وتسريع وتائر المحادثات والتعاون وفق إطار مشترك بين الدول الإقليمية”.
وأشار عراقجي إلى “مواصلة التعاون بين جمهورية إيران الإسلامية و”الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، وموقفها (إيران) الرافض لـ”آلية الزناد” (آلية إعادة فرض العقوبات على إيران) المزعومة من قِبَل بعض الدول الأوروبية”، مطالبًا الوكالة الدولية بأنْ “تبقى على حيادها وتتجنّب الإجراءات التي تزيد من حدّة التوترات”.
كما استعرض لافروف وعراقتشي، خلال الاتصال، “آخر المستجدات على الصُّعد الثنائية والاقليمية والدولية”، وأكّدا “سلمية البرنامج النووي الإيراني”، واتفقا على “الاستمرار في تنسيق المواقف والتعاون في هذا الشأن”، كما بحثا “المستجدات المتعلّقة بالتعاون القنصلي بين إيران وروسيا”، وفق “إرنا”.
المصدر: العهد
بصفة “عاجل”، تنشر حسابات الخبر. وجاء فيه: “قالت مصادر مقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بشار الأسد طلب من موسكو التواصل مع حكومة دمشق الجديدة بهدف فتح تحقيق رسمي حول عملية نبش قبر والده حافظ الأسد التي جرت عقب خروجه من سوريا. وأكدت المصادر أن الأسد وصف ما حدث بأنه “عمل لا يمتّ للإنسانية بصلة”، معتبراً أن الحادثة إساءة متعمدة لرمزية والده ومحاولة لتصفية حسابات سياسية حتى بعد موته”.
الا أنّ هذا الخبر مفبرك، وفقاً لما يتوصل اليه تقصي حقيقته.
فالبحث عنه، باستخدام كلمات مفاتيح، لا سيما بالروسية، يؤدي الى نتيجة واحدة: لا اثر له في الانترنت. ولم تنشره اي وكالات انباء او مواقع اخبارية، لا سيما روسية، او اي جهة ذات صدقية.
في الواقع، ينحصر انتشاره في وسائل التواصل الاجتماعي، من دون ذكر اي مصدر جدي له. وهذا بمثابة إنذار بشأن صدقيته.
الاربعاء 11 كانون الاول 2024، أظهرت صور ومقاطع فيديو التقطها مصور “فرانس برس” احتراق ضريح الرئيس السوري السابق حافظ الأسد في مسقطه القرداحة بمحافظة اللاذقية، بينما كان مقاتلون معارضون وشبان يتجولون داخل الضريح حيث دفن بعد وفاته عام 2000.
وفي نيسان 2025، انتشرت تقارير عن إقدام مجهولين على نبش قبر حافظ الأسد في القرداحة، وإخراج رفاته ونقله إلى مكان مجهول.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن مسلحين نبشوا قبر الأسد، على دفعات، وذلك خلال زيارات متكررة. واشار الى انه تم إخراج رفات حافظ من القبر، ونقله إلى مكان مجهول.
النهار
اوقفت السلطات الروسية المدعو ع.ب. في موسكو على خلفية تسريب معلومات لإحدى الدول حول العلاقة الروسية الايرانية بكافة جوانبها.
وتبيّن خلال التحقيقات تورط عدد من اللبنانيين أحدهم خبير اقتصادي بنقل معلومات حساسة لتلك الدولة.
المصدر: لبنان ٢٤
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم