قال رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، إن الرسالة في العدوان الإسرائيلي على قطر كانت واضحة للجميع، مؤكداً أنّ الدور ينتظر زعماء الدول العربية، وجدد موقف اليمن الثابت إلى جانب فلسطين وقضيتها العادلة.
وأشار المشاط إلى أنّ “آخر فصول الإجرام الإسرائيلي شملت محاولة اغتيال وفد حماس في الدوحة، إضافة إلى الجرائم الوحشية بحق المدنيين في حي التحرير بصنعاء والجوف والعدوان المستمر على الحديدة”.
وشدد المشاط على أنّ “اليمن بعد سنوات من القتل والتدمير الممنهج والحصار والتجويع المتعمد، تقف اليوم أكثر صلابة وأشد بأساً في الدفاع عن أرضها”، مؤكداً أنّ “الاحتفال بذكرى ثورة 21 أيلول/سبتمبر يذكر أيضاً إخوتنا في غزة الذين يعيشون منذ قرابة العامين تحت إجرام الكيان الصهيوني دون رادع”.
وجدد المشاط تضامن اليمن، حكومةً وشعباً، مع الدول العربية وشعوبها التي تتعرض للعدوان الإسرائيلي المستمر، محذراً من أنّ “القواعد الأميركية في المنطقة مخصصة لحماية العدو الإسرائيلي وليست للدول العربية”، ومشدداً على أنّ “اليمن كانت تأمل أن تتخذ قمة الدوحة الاستثنائية إجراءات عملية بدلاً من الاكتفاء بالكلام وعبارات الشجب”.
المصدر: الميادين
وجه فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، تحية إعزاز وتقدير للقوات المسلحة بكل تشكيلاتها التخصصية والقتالية على اليقظة العالية والجهوزية في الدفاع عن البلد وردع المعتدين.
وحيا الرئيس المشاط المجاهدين الأبطال وهم يجبرون العدو الصهيوني على الفرار بعد تسلل طائراته لاستهداف أعيان مدنية في أطراف البلاد.. وقال” تحية لأبطالنا وهم يردون الصاع بالصاع للعدو الإسرائيلي”.
وأكد استمرار يمن الإيمان والحكمة في مواقفه المساندة لأهلنا في غزة حتى تحقيق النصر.. لافتا إلى أنه لا يمكن لأي عدوان صهيوني مهما كان حجمه وآثاره أن يثني شعبنا عن مساندة غزة.
وأضاف” أمام القضايا العادلة والقرارات المحقة لا تهم النتائج مهما بلغت والعاقبة للمتقين”.
وخاطب الرئيس المشاط مجاهدي غزة قائلا” فاوضوا وارفعوا رؤوسكم فنحن معكم وكل مقدرات شعبنا سند لكم حتى رفع الحصار ووقف العدوان عنكم”.. مؤكدا أن تهديدات العدو لن تهز شعرة في رأس أصغر طفل في اليمن.
وجدد التأكيد على “مواصلة إسناد أهلنا في غزة، والدفاع عن سيادة بلدنا بكل ما أوتينا من قوة ومفاجآتنا ستأتي تباعاً”.
وقال الرئيس المشاط” على قطعان المستوطنين البقاء قرب الملاجئ إن لم يرعو معاتيه حكومتهم عن عدوانهم”.
وأشار إلى أن اليمن ميدان الركلات الأخيرة وليس ميدان للاستعراض، هكذا يقول التاريخ وسيثبته الحاضر بإذن الله.
كما توجه الرئيس المشاط بالتحية لشعب الإيمان والحكمة، وقائده الحكيم الشجاع السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي.
الإعلام الحربي
أكد فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، وقوف اليمن إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حقها بالدفاع عن سيادتها وردع المعتدين.
وقال الرئيس المشاط، “لا يوجد أي ميثاق دولي يخول لأحد إطلاق كلبه المسعور على من يريد، فميثاق الأمم المتحدة هو العقد الناظم لعلاقات الدول ولن نسمح بتجاوزه”.
وأشار إلى أن تجاوز ميثاق الأمم المتحدة يعني تحول العالم إلى غابة لا يعيش فيها إلا القوي.. مؤكدًا أن الواجب على بعض الدول صون الأمن والسلم الدوليين لا الانخراط في العدوان والتدخل في سيادة الدول الأخرى.
وأضاف “إذا انفرط العقد بين دول العالم بسبب عبيد الصهيونية فإن لغة القوة هي البديل”.. لافتًا إلى أن غبار المعركة في نهاية المطاف سينقشع على عالم جديد ولا أحد يستطيع اليوم تحديد النتائج وكيف سيكون هذا العالم.
ودعا فخامة الرئيس، جميع دول العالم المحبة للسلام إلى أن ترفع صوتها في وجه التغول الصهيوني قبل أن تصل ناره إلى كل دولة.. مضيفًا “يجب أن تنخرط جميع الدول المحبة للسلام في العمل على وقف العدوان الصهيوني السافر على إيران ودول المنطقة، وفق ميثاق الأمم المتحدة بالطرق التي حددها لوقف أي عدوان على أي بلد عضو حتى يتحقق السلم والأمن”.
واختتم الرئيس المشاط تصريحه بالقول “استغلال ميثاق الأمم المتحدة من قبل من يفترض بهم حمايته يدفعنا وكثير من دول العالم إلى تعزيز هذا الميثاق، وسنتخذ كافة الإجراءات لتحقيق السلم والأمن”.
الإعلام_الحربي
رأى مستشار المجلس السياسي الأعلى، الدكتور محمد طاهر أنعم، أن الخوف من استهداف القوات المسلحة اليمنية للرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته المرتقبة للمنطقة هو العامل الحاسم لوقف العدوان الأميركي على اليمن.
وقال أنعم، في مداخلة مع قناة “المسيرة”، اليوم الأربعاء: “إن الدافع الرئيسي للإعلان الأميركي هو الخوف المسيطر على عقلية ترامب من زيارته القادمة، وأن اليمنيين لن يتردّدوا في استهدافه واستهداف طائرته إذا اقتربت من مدى الصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية في المنطقة.
وأوضح، أن ترامب يخشى أن يتعرض لاستهداف من اليمن خلال زيارته المرتقبة للسعودية والإمارات؛ بسبب جرائم الحرب الكثيرة التي يرتكبها؛ وقتل المدنيين اليمنيين بالصواريخ الأميركية منذ شهرين تقريبًا، مشددًا على أن العامل الحاسم والرئيس الذي جعل الأميركيين يتواصلون مع العمانيين مؤخرًا، طالبين منهم التواصل مع الوفد اليمني من أجل الوصول إلى إيقاف إطلاق النار أو هدنة.
ولفت إلى تصريحات رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط، البارحة، حيث أكد أنه “لم يرسل للأميركيين إلا رسالة واحدة، مفادها أن زيارة ترامب للسعودية والإمارات لن تكون آمنة”.
وأشار إلى أن ترامب كان يظن في بداية عدوانه أن اليمنيين سوف يستسلمون، لكنّه تفاجأ بأنهم ما زالوا مستمرين، وقد واصلوا استهداف حاملات الطائرات والطائرات واستهداف الكيان الصهيوني.
وعن الضمانات بشأن استمرار وقف إطلاق النار، أوضح أنعم، أنها تهدئة مؤقتة، وأن الأميركيين لا يريدون تجدد القتال مع القوات المسلحة اليمنية، لكنّه أشار إلى أن السياسة الأميركية خاضعة لضغوطات اللوبي الصهيوني.
وتوقع أنعم، أن يكون هناك صراع بين الإدارة الأميركية التي لا تريد التورط مجددًا في اليمن، وبين اللوبي الصهيوني الذي يحاول أن يدفع بالقوات الأميركية إلى حماية كيان العدوّ الصهيوني، وأن يقتل الجنود الأميركيين في البحرين الأحمر والعربي حماية لكيان العدوّ المحتل لفلسطين”.
وحول مزاعم ترامب بأن اليمن هي من طلبت و”رجت” إقرار وقف إطلاق النار، أكّد محمد طاهر أنعم، أن الرواية الأميركية ستسقط مع أول صاروخ يمني يتّجه إلى كيان العدوّ ومع الضربات القادمة والمزلزلة ضدّ الكيان الصهيوني.
وشدّد على أن الضربات القادمة، ستوضح للعالم وللداخل الأميركي أن ترامب يكذب، وأن محاولته تصوير ما حصل من وقف إطلاق النار على أنه استسلام لليمنيين، سيتبدّد مع العمليات اليمنية القادمة.
وبشأن ما ذكره ترامب من أن اليمن لن يستهدف السفن الأميركية، أوضح أنعم، أن السفن الأميركية لم تكن أصلًا مستهدفة، وإنما تمّ إدراجها نتيجة للمساندة الأميركية للكيان الصهيوني، وقيامها بالعدوان على اليمن، مؤكدًا أن الحظر اليمني لمنع الملاحة الصهيونية ومنع السفن المتجهة للموانئ الصهيونية، مستمر ولن تبحر أية سفينة إلى موانئ العدوّ.
وأشار إلى أن اليمن سيفرض عقوبات على سفن تابعة لشركات أميركية ابتداء من السابع عشر من مايو الجاري، وذلك ردًا على العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة على اليمن وعلى بعض الشخصيات والشركات، مؤكدًا أن العقوبات ستكون مقابل العقوبات، وما جرى الآن هو فقط وقف إطلاق النار مقابل وقف إطلاق النار.
إعلان ترامب “المذل”
واعتبر أن ترامب تورط عندما وعد بأن تكون أولى زياراته إلى المنطقة ـ السعودية والإمارات ـ التي يأخذ منها مئات مليارات الدولار، مضيفًا: “هذه ورطة كبيرة، لأنه يعلم أن الصواريخ اليمنية تطاول كلّ نقطة في السعودية والإمارات، وأن اليمنيين لن يتردّدوا في استهداف طائرته الرئاسية خصوصًا بعد استهداف قواتنا المسلحة لحاملة الطائرات ترومان، والتي سوّق الأميركيون على أنه لا يمكن لأحد استهدافها لعقود”.
ورأى، أن ترامب أصبح بين خيارين “أحلاهما مرّ”، فإما أن يحمي رأسه في الزيارة القادمة، ويعلن وقف إطلاق النار، وإما أن يستمر في حماية الكيان الصهيوني، وبالتالي يعرض حياته للخطر، مضيفًا أن ترامب فضّل أن يحمي رأسه وحياته، وهو ما شكل صدمة للصهاينة.
ووصف أنعم إعلان ترامب بـ”المذل”، وقال: “إنه باع “إسرائيل” وحماية “إسرائيل” في مقابل حماية حياته”.
وفي ما يخص العدوان الصهيوني الأخير على اليمن، أكّد أنعم، أن اليمن يمتلك صواريخ فرط صوتية، لديها رؤوس حربية شديدة الانفجار، وبإمكانها أن تصيب أية نقطة في كيان العدوّ الصهيوني.
وقال: إن “العدو الصهيوني غامر مغامرة كبيرة بعدوانه على صنعاء أمس الثلاثاء، وتجاوز الخطوط الحمراء باستهدافه الأعيان المدنية ومحطات الكهرباء، وهو ما أثار غضب الشعب اليمني والقيادة السياسية، والجميع الآن في اليمن يطالب برد قوي مزلزل”.
وأضاف: “الصهاينة يظنون بعد قصفهم لعدة أماكن مدنية أن اليمن سيستسلم”، مؤكدًا أن تلك الضربات تزيد من صلابة وغضب اليمنيين وإصرارهم على الرد. لافتًا إلى أن رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط، توعد كيان العدوّ بـ”رد مزلزل ومدمر نابع من الغضب الشعبي جراء العدوان الصهيوني”. خاتمًا تصريحاته بالتأكيد على أن الرد اليمني على كيان العدوّ سيكون مزلزلًا ومدمرًا.
المصدر: العهد
هنّأ رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، لبنان بذكرى انتصار حرب تموز ، معتبراً أنّ “ما حقّقته المقاومة الإسلامية في لبنان، من انتصار تاريخي في 2006، سيظل نبراساً لكلّ حركات التحرّر”.
وأكّد المشاط أنّ ما ذاقه العدو الإسرائيلي من “مرارة الهزيمة، حاضر لديه في المواجهة الحالية، بخضوعه لمعادلات القوة وعدم قدرته على توسيع نطاق الحرب”، لافتاً إلى أنّ هذا العدو “يدرك أن المقاومة الإسلامية اليوم هي أقوى مما كانت عليه في السابق”.
كذلك، حيّا المشاط “بطولات المقاومة الإسلامية في لبنان وتضحياتها الجسيمة وجميع القوى المشاركة في معركة إسناد غزّة”، مؤكّداً “وقوف اليمن إلى جانب لبنان في مواجهة التهديد الإسرائيلي”.
فصائل المقاومة الفلسطينية: حرب تموز أسّست لمعادلات جديدة ما زالت تتوالى فيها انتصارات المقاومة
هنّأت لجان المقاومة في فلسطين “أبطال المقاومة الإسلامية وحزب الله وسماحة السيد حسن نصر الله وعموم الشعب اللبناني بكل مكوّناته في الذكرى الـ 18 لانتصار المقاومة في حرب تموز عام 2006”.
وأكّدت في بيان أنّ “المقاومة الإسلامية بصمودها وثباتها وحكمة قيادتها واقتدارها، حطمت هيبة وعنجهية وغطرسة الكيان الإسرائيلي، وفتحت نافذة انكساره الأبدي”.
كذلك، بيّنت أنّ هزيمة الكيان الإسرائيلي في حرب تموز وانتصار المقاومة “شكّلت إلهاماً ودافعاً لصمود المقاومة وشعبنا الفلسطيني الأبي، وساهمت باستنهاض الهمم وشحذ الطاقات لصياغة تاريخ الأمة من جديد عبر معركة طوفان الأقصى المباركة”.
بدورها، اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أنّ ذكرى انتصار 14 آب/أغسطس، أسّس لمعادلات جديدة ما زالت تتوالى فيها انتصارات المقاومة.
ووجّهت الجبهة الديمقراطية، تحية لجبهة الإسناد اللبنانية بقيادة حزب الله ولشهدائها وللجنوب الصامد في وجه آلة الحرب العدوانية، كما وجّهت التحية لجبهات الإسناد والقتال كافة في سوريا واليمن وفي العراق، معتبرةً أنّ هذا الإسناد تأكيد جديد على وحدة حركات التحرّر العربية في الميدان، في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والتحالف الأطلسي.
وتتحدث وسائل إعلام إسرائيلية عن حتمية الرد الآتي من إيران وحزب الله واليمن، وتشير إلى التقديرات والإجراءات التي يتخذها الاحتلال الإسرائيلي وداعميه في المنطقة تحضيراً لتلقّي هذا الردّ.
المصدر: الميادين
رأى رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط أنّ “ما حققته المقاومة الإسلامية في لبنان من انتصار تاريخي في 2006 سيظل نبراسا لكل حركات التحرر”.
وأكّد أنّ “ما ذاقه العدوّ “الإسرائيلي” من مرارة الهزيمة حاضر لديه في المواجهة الحالية بخضوعه لمعادلات القوة وعدم قدرته على توسيع نطاق الحرب”، لافتًا إلى أنّ هذا العدوّ “يدرك أن المقاومة الإسلامية اليوم هي أقوى مما كانت عليه في السابق”.
وأردف المشاط:”نحيي بطولات المقاومة الإسلامية في لبنان وتضحياتها الجسيمة وجميع القوى المشاركة في معركة إسناد غزة”، مؤكّدًا “وقوف اليمن إلى جانب لبنان في مواجهة التهديد “الإسرائيلي””.
المصدر:العهد
اليمن: رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط: ندين كافة الجرائم الصهيونية الأميركية الغربية بحق أبناء الشعب الفلسطيني
نؤكد مساندتنا الكاملة للشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه حتى تحرير أرضه كاملة وطرد الغزاة وتحرير المسجد الأقصى
نؤكد استمرار القوات المسلحة اليمنية في عملياتها المساندة للمقاومة في غزّة ضد الكيان الصهيوني في البر والبحر والجو
نؤكد استمرار المرحلة الرابعة من حظر الملاحة إلى الموانئ الصهيونية حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن القطاع
نشيد بكل المواقف العملية المشرفة دعماً وإسناداً للشعب الفلسطيني في لبنان والعراق وسوريا وإيران.
طلب رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط من الحكومة تأجيل الاحتفال بالذكرى الـ 34 لقيام الوحدة اليمنية إلى ما بعد انتهاء أيام الحداد، ومشاطرة الشعب الإيراني مشاعر الأسى، بحسب وكالة “تسنيم”.
المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام
أكَّد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط أنَّ لدى اليمن خيارات حاسمة وجريئة وصعبة، إن استمر العدوان الصهيوني على أهالي غزّة.
وخلال ترأسه اليوم الأربعاء، 15 أيار/مايو 2024 اجتماعًا للجنة العليا للحملة الوطنية لنصرة الأقصى، لفت المشاط الى أهمية الدور الذي تقوم به اللجنة في مختلف الجوانب ومنها تحريك الفعاليات والمظاهرات، والذي يأتي متناغمًا مع ما تقوم به القوات المسلحة سواء القوات البحرية أو القوّة الصاروخية والطيران المسير من عمليات لمساندة أبناء الشعب الفلسطيني في غزّة.
وأشار إلى أنَّ هذا التناغم تحت قيادة وتوجيهات قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، يدل على أن موقف اليمن موقف متكامل على المستوى الشعبي والمؤسسي وقيادة البلد، وقال: “سنواصل هذا المشوار بإذن الله جميعاً في مؤسسات الدولة وفي الساحات الجماهيرية للشعب اليمني حتّى تحقيق النصر لأهلنا في غزّة، ووقف العدوان ورفع الحصار عن غزّة”.
وتابع: “أنتم في هذه اللجنة جزء من هذا الصمود الذي نلمسه تجاه المجازر الوحشية التي تطال الأشقاء في غزّة، من خلال تحريك المواقف الشعبية لأبناء اليمن الذين يخرجون في عشرات الساحات أسبوعيًا بشكل وبصورة منقطعة النظير ولا توجد في أي دولة”.
ولفت الرئيس المشاط، إلى أنَّه “وتحت تأثير القرارات الجريئة والشجاعة والحكيمة لقائد حركة أنصار الله تتحرك القوات المسلحة وقد وصلت إلى المرحلة الرابعة والتي ستبدأ إن شاء الله بعمليات نوعية”.
وأوضح أنَّه “لدينا خيارات حاسمة وجريئة وصعبة، إن استمر العدوان على أهلنا في غزّة، وسنواصل هذه المراحل بإذن الله سبحانه وتعالى وهي كفيلة بأن تُخضع هذا العدوّ وتجبره على الانكسار والهزيمة”.
وتطرق الرئيس المشاط إلى الأوضاع الجارية في غزّة والتحول الذي حصل في الأداء التكتيكي والعملياتي في مسرح العمليات في غزّة خلال الفترة الأخيرة والذي يمثل أمرًا ملفتًا.
وتابع: “أقول باختصار إنه كان بمقدور نتنياهو أن يقبل بنصف هزيمة، لكن ونتيجة لقراره الأحمق بشأن المواجهة في غزّة، سيضطر بأن يقبل بالهزيمة كاملة”.
ولفت إلى أنَّ عنوان هذا الاجتماع مع لجنة الأقصى هو المقاطعة، نظرا لأهمية هذا الموضوع ولكونه ركنًا أساسيًا في مسار نصرة المستضعفين في أرض الله..
وقال” ولأهمية هذا الموضوع حرصت بأن أكون بينكم من أجل النقاش والخروج بنتائج ملموسة، فالمقاطعة سلاح فعال ومؤثر على أعدائنا، وسنتحرك فيه بوعي شعبنا ومؤسسات الدولة التي ستحرص على أن تقلص من الاندفاع لهذه الشركات التي تدعم الصهيونية فالمقاطعة آتية لا محالة”.
وبين أن القسم الثاني يتمثل في” الدور الرسمي، والذي يجب أن يكون وفق خطة بعيدة المدى (تحولية إستراتيجية) لأن لدينا البدائل، والتوجّه للبدائل ليس بالأمر السهل كدولة، ولن يتم في غضون أيام، لذلك ينبغي التركيز على الخطة التحولية”.. مشدداً على ضرورة استغلال جانب المقاطعة في إيجاد اكتفاء ذاتي وإنتاج محلي.
وشدَّد على ضرورة أن “يحظى هذا الموضوع بمرونة وتحمل وإصرار ومتابعة، ويتم ضمن الخطة التحولية منح امتيازات وتسهيلات لنعين أنفسنا ودولتنا وشعبنا في التحول الكامل وعدم الحاجة إلى دول الاستكبار التي يجب أن نقاطعها”.
ونوه الرئيس المشاط، بمستوى الوعي الشعبي في ما يتعلق بالمقاطعة، لافتًا إلى أن الزوبعات التي أثيرت في الفترة الأخيرة تأتي في سياق المتضررين من المقاطعة، وفي سياق بعض الموظفين التابعين لبعض المنظمات، وإن كانت تحت عناوين أخرى.
وتوجه الرئيس المشاط بالشكر الكبير لجماهير الشعب اليمني على وعيه وتحركه وصموده ومواصلته للتحرك، كما توجه بالشكر للقوات المسلحة الممثلة في القوات البحرية والصاروخية والطيران المسيّر، ولكل من له دور أو مساهمة في مواجهة هذا العدوان الصلف والأرعن على أهالي غزّة.
المصدر: موقع العهد
أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط بهزيمة رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو هزيمة كاملة نتيجة استمرار حماقاته ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال المشاط خلال رئاسته اجتماعا للجنة الأقصى: اللجنة لعبت دورا فاعلا في جوانب متعددة، منها تحريك الفعاليات والمظاهرات بما يتناغم مع توجه قواتنا المسلحة.
واكد مواصلة الموقف الرسمي والشعبي المساند لغزة حتى وقف العدوان ورفع الحصار الصهيوني عن أهلنا في قطاع غزة.
وقال ان المرحلة الرابعة من التصعيد ستبدأ بعمليات نوعية، ولدينا خيارات حاسمة وجريئة وصعبة في حال استمرار العدوان على أهلنا في غزة.
واضاف المشاط: كان بمقدور نتنياهو أن يقبل بنصف هزيمة، لكن بحماقته سيضطر إلى القبول بهزيمة كاملة
المصدر:موقع قناة العالم