أصدر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، أمراً ببدء سلسلة من المناورات العسكرية لعام 1404ه (2025) تحت مسمى “مناورات اقتدرا القوات المسلحة بنداء “يا علي بن أبي طالب عليه السلام”.

كما أن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية للواء محمد باقري، هنأ الشعب الإيراني، بمناسبة عيد الغدير المبارك، مؤكدا أن الهدف من إجراء هذه المناورات هو تعزيز القدرات الدفاعية والردعية للقوات المسلحة وتقييم جاهزيتها.

وأضاف ويتم التخطيط لهذه التدريبات وتنفيذها مع إدخال تغييرات على التقويم السنوي للقوات المسلحة والتركيز على تحركات العدو.

المصدر: وكالة مهر للأنباء

أطلقت دول “تحالف الساحل” مناورات عسكرية في بلدة تيل في النيجر، بهدف تعزيز التعاون لمواجهة التهديدات، وتعزيز قدرات القوات المسلحة في منطقة الساحل.

وذكرت “الإذاعة الوطنية” الرسمية في النيجر، أن المناورات ستستمر لمدة أسبوعين بمشاركة قوات من بلدان مالي والنيجر وبوركينا فاسو، بالإضافة إلى تشاد وتوغو.

وصرح نائب رئيس أركان الجيش النيجري، عبد القادر أميرو، بأن هذه المناورات “تمثل التزام الدول المشاركة بتعزيز قدراتها العسكرية وتنسيق الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التهديدات الأمنية، ولا سيما الإرهاب والتهديدات العابرة للحدود”.

ويأتي هذا التدريب في سياق يبرز الحاجة الملحة إلى بناء جبهة موحدة ضد الجماعات المتطرفة التي تهدد استقرار المنطقة.

وتأتي هذه المناورات كجزء من تعزيز التعاون العسكري بين دول تحالف دول الساحل، الذي تأسس عام 2023 كإطار للدفاع الجماعي.

يُذكر أن التحالف عقد في نيسان/أبريل الماضي أول اجتماع لرؤساء أركان القوات الجوية في باماكو بهدف بحث سبل تعزيز التكامل الجوي بين الدول الأعضاء.

الميادين

طالب الشيوعيون القبرصيون حكومة بلاهم بوقف التعاون مع “إسرائيل”، مؤكدين أنّ قبرص متورطة بشكل مباشر في مذبحة غزة.

وأصدرت المبادرة الشيوعية القبرصية، بياناً السبت، دعت فيه الحكومة إلى إنهاء كل تعاون مع “إسرائيل” والتوقف عن تسهيل قيادة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حرب غزة.

وجاء في البيان الذي يحمل عنوان “قبرص متورطة بشكل مباشر في مذبحة غزة: كل تعاون مع إسرائيل يجب أن يتوقف”، أنّ تصريح الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، ضد جمهورية قبرص، “ليس بلا أساس للأسف، ولا ينبع من أي تعصب”.

وأوضح البيان أنّ تصريحات السيد نصر الله هي نتيجة للموقف الذي اتخذته الحكومة القبرصية باستمرار، والذي وقف إلى جانب “إسرائيل” بلا تحفظ وبكل الوسائل، منذ اليوم الأول للحرب.

“الحكومة تشارك غب المذبحة”

وأكد البيان أنّ الحكومة الحالية والحكومات السابقة متواطئة في الجريمة وتشارك في المذبحة والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في غزة.

وذكر أنّ حقيقة أن القواعد البريطانية هي معقل ضد شعب فلسطين واليمن وجميع الشعوب التي يستهدفها حلف شمال الأطلسي القاتل أمر يعرفه الجميع.

وذلك إضافة إلى تقديم  قبرص التسهيلات لـ “إسرائيل”، مع استخدام المطارات والموانئ، وإجراء التدريبات العسكرية لـ “الجيش” الإسرائيلي على الأراضي القبرصية، وتجري مناورات عسكرية مشتركة بين قبرص و”إسرائيل”.

وتابع البيان أنّ “ضباط الجيش القبرصي، يتم تدريبهم على يد إسرائيل بناء على اتفاقيات رسمية، كل هذا معروف ولن ينتظر المرء تصريحات زعيم حزب الله ليعرف ما يحدث”.

“الرئيس خريستودوليدس يكذب بلا خجل”

وشدّد الشيوعيون القبرصيون على أنّ الرئيس، نيكوس خريستودوليدس، “يكذب بلا خجل عندما يدعي، في محاولته تبرير الموقف غير المقبول للحكومة، أن قبرص من المفترض أنها جزء من الحل وليست المشكلة”.

بينما “تتلطخ أيدي الحكومة بالدماء على حساب شعب يعاني من الاحتلال والاستعمار”، وفق ما أكدوا في بيانهم.

ولفت البيان إلى أنّه “لا يعقل أن تدعم دولة شبه محتلة مثل قبرص، والتي يشكل الاستيطان عليها أيضاً جرحاً لا ينقطع في أراضيها المحتلة، جرائم جيش محتل وتتحالف معه، وهو الذي يسعى إلى إبادة فلسطين”.

وحذّر من سياسة الحكومة الخطيرة في هذا الشأن والتي “تجر شعبنا إلى طريق الإرهاب والدمار”، مذكراً أنّ الشيوعيين نظموا تظاهرات في القواعد البريطانية والمفوضية العليا للمملكة المتحدة، تحت شعار مركزي هو: “القواعد وحلف شمال الأطلسي، خارج قبرص”.

ودعت المبادرة الشيوعية القبرصية الطبقة العاملة في قبرص، والشرائح الشعبية، وكذلك كل شخص تقدمي، إلى توحيد الجهود، من أجل “التقدم إلى الأمام وتنظيم نضال الشعب ضد الإمبريالية والحروب غير العادلة”.

كما دعت إلى تنظيم نضال الشعب من أجل “فك الارتباط ومشاركة قبرص في العمليات الإمبريالية ضد شعوب المنطقة المجاورة”، وطالبت أيضاً بالنضال “من أجل تفكيك القواعد البريطانية في البلاد والمطالبة بالسحب الفوري لدعم دولة إسرائيل القاتلة.

وشدّد الشيوعيون في رسالتهم على أنهم سيواصلون النضال من أجل “فك ارتباط البلاد عن المجزرة في فلسطين والتدخلات الإمبريالية وإغلاق كافة قواعد الموت وانسحاب كافة الجيوش الأجنبية”، ومن أجل “وقف المذبحة في غزة وبقية الأراضي المحتلة والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة من خلال إنهاء الاحتلال وجريمة الاستيطان”.

وكان السيد نصر الله قد حذّر الحكومة القبرصية من أنّ تفتح مطاراتها وقواعدها لـ”إسرائيل” لاستهداف لبنان، لأن ذلك يعني رسمياً “أنها أصبحت جزءاً من الحرب”.

المصدر: الميادين

أطلق الجيش الإيراني، اليوم الثلاثاء، المناورات المشتركة للطائرات المسيرة، بمشاركة ما يقارب 200 طائرة دون طيار من الوحدات المختارة من قوات الجيش الأربع.

وقال قائد المناورات المشتركة للطائرات المسيرة التابعة للجيش الإيراني، الأدميرال حبيب الله سيّاري، في كلمة له، إنّ “المناورات تجري في المنطقة الجغرافية لإيران، من المياه الدافئة للخليج وبحر عمان في الجنوب، إلى شرق وغرب وشمال ووسط البلاد”.

كما أضاف أنّ “طائرات المراقبة والاستطلاع التابعة لقوات الجيش الأربع، نفّذت بنجاح عمليات مراقبة حدود البلاد وتحديد الأهداف المقصودة والتقاط صور للمنطقة العامة للمناورات”.

كذلك، أوضح سيّاري أنّه تم إطلاق طائرات “شمروش” و”يسير” و”صادق” و”بليكان” و”أبابيل 3″ و”أبابيل 4″ و”أبابيل 5″ و”كمان 12″ و”يزدان” و”مهاجر 2″ و”مهاجر 6″ من قواعد الطائرات دون طيار التابعة للجيش الإيراني، من جميع أنحاء البلاد لرصد وتحديد الأهداف، بالإضافة إلى مراقبة وتمشيط المناطق المطلوبة في الحدود البرية والجوية والبحرية والمياه الدولية.

وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية، أمس الإثنين، “إجراء مناورات مشتركة بالطائرات المسيرة بحضور القوات الأربع والحرب الإلكترونية الاستراتيجية”.

وسبق أن صرّح قائد قوات الدفاع الجوي في الجيش الإيراني، العميد علي رضا صباحي فرد، بأن بلاده “تمتلك القوة المطلقة والبارزة في مجال الدفاع الجوي بلا منازع في المنطقة”.

وفي وقتٍ سابق، أعلن قائد القوة الجو- فضائية في حرس الثورة، العميد أمير علي حاجي زادة، أن لدى بلاده أسلوبها الخاص على مستوى العالم في مجال الطائرات المسيرة، مؤكّداً أنّ قدرات بلاده العسكرية تجاوزت حدود المنطقة.

يأتي ذلك في وقت يزداد الحديث عن قوة إيران العسكرية، إذ نقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية، عن مسؤولين أميركيين، قولهم إنّ إيران تحوّلت الى قوة عظمى عالمية في مجال المسيّرات.

قناة الميادين

قتل جندي من جيش الاحتلال الصهيوني في إطلاق نار خلال مناورات عسكرية الليلة الماضية.

المصدر : الجزيرة

غرد النائب السابق مصباح الأحدب عبر “تويتر”: “ميليشيا مسلحة تعيث ببلاد العرب دمارا، وتجري المناورات العسكرية بالذخيرة الحية فوق الأرض اللبنانية، منتهكة كل مفاهيم السيادة، لا يجرؤ قضاء أو جيش على التعرض لها.

في المقابل، عميد متقاعد سبق أن ارتدى بدلته العسكرية لسنوات، وضحى مدافعا عن كرامة وشرف المؤسسة العسكرية والوطن، يستدعى للتحقيق بجرم ارتداء البلدة العسكرية .

أصبح القضاء والأجهزة أداة في يد الميليشيا، فلو كانت لدينا دولة لما تجرأ هذا القاضي واستدعى العميد إلى التحقيق”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...