أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ إيران، ورغم العدوان الأميركي الإسرائيلي عليها، لا تسعى للحرب أو لزعزعة الاستقرار، وتشدّد دوماً على الحوار والتفاعل البنّاء مع مختلف الدول.
وشدّد بزشكيان، في جولة على منظّمة الطوارئ الإيرانية، على أنّ “أيّ محاولة لفرض الإرادة أو إجبار البلاد على الاستسلام محكوم عليها بالفشل”.
ودان السياسات الازداوجية في النظام العالمي، مؤكّداً أنّ أيّ عدوان عسكري على إيران ينتهك عملياً القوانين الدولية، متسائلاً: “بأيّ ذنب تمّ الهجوم على إيران؟ وما المبرّر القانوني لاستهداف المدنيين والنخب والأطفال وتدمير المراكز الحيوية مثل المدارس والمستشفيات فيها؟
ولفت إلى أنّ الشعب الإيراني يرفض أيّ نهج عدائي ولا يقبل الإملاءات، مشيراً إلى أنّ “هذا الشعب، بوحدته التاريخية وانسجامه الاستثنائي، أحبط الأعداء وسيواصل بقوة مسيرة تعزيز مصالحه الوطنية”.
وفي السياق نفسه، أكّد المتحدّث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي، في وقت سابق، أنّ انتهاء الهدنة الحالية يجب ألا يقود إلى تمديدها.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، دعا رضائي إلى أن يقترن أيّ مسار سياسي باعتراف واضح بحقوق إيران، بما في ذلك سيادتها على مضيق هرمز، محذراً من أنّ عدم الاعتراف بهذه الحقوق سيؤدّي إلى عودة الحرب.
الميادين
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب ادّعى مقتل 32 ألف شخص في أحداث كانون الثاني/ يناير الماضية في إيران، مؤكداً أنّ طهران كانت قد نشرت الأسماء والأرقام الوطنية للضحايا.
وأضاف بزشكيان أنّ أي شخص يملك أسماء إضافية يمكنه نشرها مع تقديم الأدلة، مشدداً على أنّ خلال هذه الأحداث كان الأعداء يسعون إلى إسقاط النظام.
وأشار إلى أنّ أولئك الذين أحرقوا المساجد وقتلوا عناصر القوات الأمنية لم يكونوا من المحتجين، مؤكداً أنّ العنف كان موجّهاً من جهات معادية للنظام.
العهد
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده تراقب التحركات الأميركية عن كثب، واتخذت التدابير اللازمة لكل سيناريو محتمل.
من جانبه شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن الدبلوماسية تبقى الطريق الوحيد لمعالجة مخاوف واشنطن بشأن سلمية البرنامج النووي، مؤكداً أن طهران لا تخشى الحشد العسكري الأميركي، وتعمل حالياً على إعداد مسودة اتفاق، لافتاً إلى أن التوصل إلى تفاهم بات في المتناول.
تواصل إيران تحركاتها على خطَّين متوازيين دبلوماسي وعسكري.
فبينما تؤكد انخراطها الجاد في مسار التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي «يعود بالفائدة على الجميع»، تشدد في الوقت نفسه على جاهزيتها الكاملة للرد على أي تحرك عسكري ضدها.
المصدر: العالم
ثمّن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الجهود التي يبذلها رؤساء الدول المجاورة لإيران لإرساء الأمن والسيادة في المنطقة.
وخلال رعايته مؤتمر الاستثمار في السكك الحديدية والطرق، أكد بزشكيان أنه لا يوجد أي بلد يجني خيراً من الحرب، ولا تصل أي دولة إلى نتيجة من الصراع والعنف وسفك الدماء، مضيفاً أن فتح آفاق التعاون بين دول المنطقة يمكن أن يضمن الأمن، ويعزز الاقتصادات، ويسهم في تبادل الخبرات في مختلف المجالات.
في هذه الأثناء، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن حقّ إيران في تخصيب اليورانيوم لا يمكن المساس به عبر الضغوط السياسية.
وأضاف أن حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق أصيل وغير قابل للتجزئة، وأن أي ضغط أو موقف سياسي لا يمكن أن ينتقص من هذا الحق.
وأوضح بقائي أن المادة الرابعة من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية تعترف بحق جميع الدول الأعضاء في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مذكّراً بالتزام إيران بتعهداتها، ومشيراً في هذا الإطار إلى أن البرنامج النووي الإيراني كان دائماً شفافاً، وأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت تراقبه باستمرار وفقاً لاتفاقية الضمانات.
واعتبر أن الادعاءات المطروحة بشأن طبيعة هذا البرنامج ليست سوى ذرائع لفرض ضغوط سياسية.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن أسفه لتحوّل مؤتمر ميونيخ للأمن إلى ما وصفه بمهزلة حول القضية الإيرانية، مشيراً إلى أنه أصبح مرتبكاً وغير قادر على فهم التطورات الجارية في الداخل الإيراني.
وفي سلسلة تدوينات عبر منصة «إكس»، قال عراقجي إن التوجه العام لأوروبا خطير ومقلق للغاية، ويتجلى بوضوح في شلل الاتحاد الأوروبي والترويكا الأوروبية وتهميشهما في التطورات المحيطة بالمفاوضات الجارية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف أن أوروبا، التي كانت ذات يوم لاعباً رئيسياً في المحادثات النووية، باتت الآن غائبة تماماً وعاجزة ومهمشة.
إلى ذلك، ترأس رئيس هيئة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي إبراهيم عزيزي وفداً إلى السعودية، تلبيةً لدعوة رسمية من مجلس الشورى السعودي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون البرلماني على المستوى الدبلوماسي.
المصدر: المنار
أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بمسؤولية السلطات عن الأحداث التي شهدتها البلاد خلال شهري ديسمبر ويناير الماضيين، معتبرا أن “التقصير” كان من الحكومة وليس من الشباب المحتجين.
وقال بزشكيان في كلمة له الأربعاء، خلال مراسم توزيع جوائز مهرجان فجر السينمائي السنوي: “الأحداث التي وقعت في شهر يناير شملت في معظمها شبابنا. المقصرون نحن لا شبابنا. لم ننجح في تقديم التعليم بالشكل المناسب، ولم نتمكن من تلبية هواجسهم”.
وأضاف الرئيس الإيراني أن “الكيان الصهيوني أدخل بعض المأجورين إلى هذه الاحتجاجات، ما أدى إلى وقوع تلك الأحداث المؤلمة”، في إشارة إلى ما تعتبره طهران تدخلاً خارجياً في شؤونها الداخلية.
ودعا بزشكيان المواطنين إلى العمل على “تضميد الجراح” بدلا من تعميقها، قائلا: “لقد كانت جروحا مريرة، ولكن يجب تضميدها وليس تعميقها لتصل إلى حد العدوى”.
وشدد على ضرورة “النظر إلى الأمام والتصالح، بدلا من الاستمرار في الجدال وترك البلاد للأعداء الأجانب”.
تأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت تشهد فيه البلاد تداعيات أسابيع من الاضطرابات التي اندلعت أواخر ديسمبر الماضي واستمرت حتى منتصف يناير، وشهدت مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمحتجين في مدن إيرانية عدة.
وتشير الإحصاءات الرسمية إلى مقتل أكثر من 3000 شخص خلال أعمال العنف، فيما قدرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة العدد بأكثر من 7000 قتيل في أحدث تقاريرها.
المصدر: RT
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ الشعب الإيراني لم يدّخر جهدًا في سبيل وحدة البلاد وتماسكها، رغم الضغوط التي مارسها الأعداء لإبعاد الناس عن المسيرات.
وأضاف بزشكيان أنّ العمل سيتواصل على حلّ جميع المشكلات، وفاءً لحقّ الناس الذين شاركوا على نطاق واسع في مسيرات ذكرى انتصار الثورة.
المصدر : إذاعة النور
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم إن بلاده “لن ترضخ للمطالب المفرطة”، في وقت ينتظر عقد جولة ثانية من المفاوضات بينها وبين الولايات المتحدة، بحسب وكالة “فرانس برس”.
أضاف في خطاب ألقاه في ساحة آزادي في العاصمة بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإسلامية الإيرانية: “لن ترضخ بلادنا، إيران، لمطالبهم المفرطة”.
وتابع: “لن تستسلم إيران أمام العدوان، لكننا نواصل الحوار بكل قوة مع الدول المجاورة من أجل إرساء السلام والاستقرار في المنطقة”.
الوكالة الوطنية
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن إيران لم تسع يومًا إلى الحرب، بل تسعى إلى الوحدة والانسجام وخدمة الشعوب، رغم محاولات بعض القوى فرض ضغوط اقتصادية تهدف إلى عرقلة هذه المسيرة وإيهام الرأي العام بعدم كفاءة النظام.
مواقف الرئيس بزشكيان جاءت خلال لقائه اليوم الثلاثاء 10 شباط/فبراير 2026، قادة وأتباع الأديان التوحيدية بمناسبة الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية، مشددًا على أن جوهر الرسالات السماوية يتمحور حول الرحمة والصدق وحماية الحقوق الإنسانية.
ولفت بزشكيان إلى القواسم المشتركة بين الأديان الإلهية، موضحًا أن جميع الأنبياء والرُسُل جاؤوا لإقامة العدل وأن البشر “أمة واحدة” دعاهم الله الى عبادته والإيمان باليوم الآخر واحترام حقوق بعضهم بعضًا.
ولفت إلى أنه “منذ الأيام الأولى لانتصار الثورة الإسلامية والتي كانت تهدف إلى استقلال إيران واعتمادها على نفسها بثقة، فُرضت على إيران المؤامرات والخلافات والانقلابات والحرب”، مضيفًا “إن أفضل شباب هذا الوطن قد قدموا أرواحهم فداءً ودفاعًا عن أرضهم، ومن أجل إحقاق العدالة والحق، لكنهم لم يسمحوا بسقوط حتى شبر واحد من أرض هذا البلد في أيدي الأعداء”.
وفي جزء آخر من كلمته، انتقد بزشكيان المعايير المزدوجة التي تنتهجها بعض القوى العالمية، قائلًا: دعوى اليوم تدور حول التوسع ونهب موارد الدول؛ فلماذا يُقصف الأطفال والنساء والمرضى بلا رحمة؟ ولماذا تُستهدف فقط الدول الغنية بمواردها؟”، معتبرًا أن شعارات مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان غالبًا ما تُستخدم كغطاء لتبرير سياسات غير عادلة.
واستطرد مشددًا على السياسة المبدئية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقال: “لقد أعلنّا منذ البداية أننا لسنا دعاة حرب، وأن إيران لم تسع يومًا إلى الحرب، بل تسعى إلى الوحدة والانسجام وخدمة الشعوب، رغم محاولات بعض القوى فرض ضغوط اقتصادية تهدف إلى عرقلة هذه المسيرة وإيهام الرأي العام بعدم كفاءة النظام”.
وختم بزشكيان مؤكدًا “أن الشعب الإيراني، بغض النظر عن الخلفيات العرقية أو الدينية، سيواصل العمل جنبًا إلى جنب لبناء وطن مزدهر وعزيز”، داعيًا إلى “تعزيز روح التضامن والتآزر مع المحتاجين، لأن المحبة والعدل واحترام الحقوق كفيلة بإزالة جذور النزاعات من العالم”.
العهد
بعد أن وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب محادثات واشنطن وطهران في مسقط يوم الجمعة الماضي بأنها “جيدة”، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن “الشعب الإيراني يرد على الاحترام بالاحترام ولا يقبل لغة التهديد بالقوة”.
وشدد بزشكيان، الأحد، على أن المفاوضات مع الجانب الأميركي حول الملف النووي شكّلت خطوة إلى الأمام، لافتًا إلى أن الحوار كان دائما خيار إيران لحل النزاعات سلميا. وأضاف أن منطق طهران في الملف النووي يرتكز إلى الحقوق المنصوص عليها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وفي السياق نفسه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه لا يحق لأي جهة مطالبة بلاده بتصفير تخصيب اليورانيوم، مشددًا على أن إيران “تصر على التخصيب” وأنه “ليس لأي جهة أن تملي عليها ما يجب أن تقوم به”.
وأضاف عراقجي أن منشآت إيران النووية تعرضت للاستهداف “لكنهم لم يصلوا إلى نتيجة”، معتبرا أنه “لا مجال أمامهم إلا التفاوض”. وفي المقابل، قال إن طهران مستعدة “لرفع القلق حول نسبة تخصيب اليورانيوم”.
المصدر: الديار
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان اليوم، أنه كلّف وزير خارجيته عباس عراقجي تمثيل طهران في مفاوضات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة، بعد أن هدد نظيره دونالد ترامب بعواقب “سيئة” في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وكتب بزشكيان في منشور عبر منصة إكس، أوردته “فرانس برس”: “أصدرتُ تعليماتي لوزير خارجيتي، شرط توفر بيئة مناسبة خالية من التهديدات والتوقعات غير المنطقية، لمتابعة مفاوضات عادلة ومنصفة”.
وأشار إلى أن المحادثات ستُعقد “في إطار المصالح الوطنية” لطهران .
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم