بسم الله الرحمن الرحيم
تُدين إدارة مستشفى الرسول الأعظم (ص) بأشد العبارات العدوان الصهيوني الذي استهدف مستشفى جبل عامل، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المرافق الصحية والطواقم الطبية والمرضى.
إننا إذ نعلن تضامننا الكامل مع إدارة مستشفى جبل عامل وكوادره كافة، نتوجه بتحية إجلال وإكبار لجميع العاملين في القطاع الصحي في الجنوب اللبناني، الذين يواصلون أداء رسالتهم الإنسانية تحت وطأة القصف والاعتداءات المتكررة التي طالت المستشفيات والمراكز الصحية وطواقم الإسعاف.
إن استهداف الصروح الطبية هو اعتداء مباشر على حق الإنسان في العلاج، ومحاولة لتعطيل رسالة الطب السامية القائمة على إنقاذ الحياة وصون الكرامة الإنسانية.
وأمام هذا الإجرام الممنهج، نؤكد أن هذه الاعتداءات لن تثني الجسم الطبي عن القيام بواجبهم الإنساني والأخلاقي، ونطالب المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لوضع حدّ لهذه الانتهاكات وحماية المنشآت الصحية.
الرحمة للشهداء الأبرار، الشفاء العاجل للجرحى، والتحية لكل الساهرين على بلسمة جراح أهلنا وطننا بثبات وإخلاص.
إدارة مستشفى الرسول الأعظم (ص)
سجل مستشفى الرسول الأعظم (ص) نقلة نوعية جديدة، في المسار الطبي والعلاجي، في قسم القلب تضعه في مصاف المراكز العالمية المتقدمة في جراحة القلب والشرايين وتزيد من جرعة الأمل للمرضى وتخفف عنهم قسطًا كبيرًا من الألم والأوجاع، وتقلل مدة مكوثهم في المستشفى، وتخفض كمية الأدوية المصاحبة للعلاج.
فقد أعلن مستشفى الرسول الأعظم (ص) الإطلاق العملي لجراحة القلب بالمنظار، بعد نجاح فريق قسم جراحة القلب في تنفيذ عملية استبدال الصمام الأبهري بالمنظار (Aortic Valve Replacement – Endoscopic Minimally Invasive)، باستخدام تقنية التصوير ثلاثي الأبعاد (3D Visualization) عبر شق صدري أمامي صغير من الجهة اليمنى (Right Anterior Minithoracotomy).
تُعدّ هذه التقنية من الإجراءات الدقيقة والمتقدّمة في جراحة القلب الحديثة، إذ تتيح الوصول بدقّة عالية إلى صمامات القلب كافة، بما في ذلك الصمام التاجي (Mitral Valve)، والصمام ثلاثي الشرفات (Tricuspid Valve)، والصمام الأبهري (Aortic Valve)، إضافةً إلى الشرايين التاجية (Coronary Arteries)، من دون الحاجة إلى شقّ عظم القصّ كما في الجراحة التقليدية.
وتتميّز جراحة القلب بالمنظار بقدرتها على تقليل الألم والنزيف وفترة الإقامة في المستشفى، وتقليل الحاجة إلى استخدام المسكنات، وتسريع التعافي والعودة إلى النشاط الطبيعي، مع المحافظة على مستوى عالٍ من الأمان الجراحي والنتائج السريرية الممتازة والمثبتة علميًا.
يُعدّ اعتماد هذه التقنية في قسم جراحة القلب نقلة نوعية في مستقبل الجراحة القلبية، تعكس كفاءة الكادر الجراحي والطبي وتطوّر التجهيزات الجراحية في المستشفى، وتُرسّخ موقع قسم جراحة القلب ضمن المراكز المتقدّمة في لبنان والمنطقة في مجال جراحة القلب بالمنظار التي تقوم على مبدأ الجرح الأصغر والدقّة الأعلى لضمان أفضل نتائج ممكنة للمرضى.
العهد
في خطوة طبية نوعية تفتح آفاقًا جديدة أمام مرضى الفشل الرئوي، أعلن مستشفى الرسول الأعظم (ص) عن إطلاق برنامج زراعة الرئة في لبنان، ليكون هذا البرنامج الإضافة الأحدث إلى مشاريعه الطبية، وليكتمل بذلك مساره في تطوير برنامج زراعة الأعضاء بشكل متكامل.
بدأت مسيرة المستشفى في هذا المجال عام 2009 مع أول عملية زراعة قلب طبيعي، ثم عزّز نجاحاته في 2018 بزراعة الكبد والكلية.
واليوم، تأتي زراعة الرئة كخدمة استثنائية للمرضى الذين لم تعد أمامهم خيارات علاجية أخرى، لتكون بارقة أمل وحلًا حقيقيًا يُعيد لهم فرصة الحياة.
وأكدت إدارة المستشفى أنّ البرنامج أُطلق بالتنسيق الكامل مع وزارة الصحة العامة لاستكمال كل الترتيبات القانونية والتنظيمية، مع الالتزام التام بأعلى معايير الجودة والسلامة.
الدكتور خليل جواد، اختصاصي جراحة القلب والشرايين والصدر، أوضح أن “زراعة الرئة من أعقد العمليات في عالم الجراحة، لكنها أصبحت ممكنة اليوم بفضل فريق متعدد الاختصاصات يملك الكفاءة والخبرة للعمل في بيئة آمنة ووفق المعايير العالمية”.
من جهته، شدّد المدير العام للمستشفى الأستاذ حسين شقير على أنّ “إطلاق هذه الخدمة يأتي في إطار استراتيجية المستشفى لتوفير علاجات تخصصية دقيقة ورفع مستوى الرعاية الصحية في لبنان، وهو امتداد طبيعي لرؤية المستشفى بأن يكون مركزًا مرجعيًا إقليميًا في زراعة الأعضاء، بالتكامل مع الجهات الوطنية المعنية بالتبرع والزرع”.
بهذا الإنجاز، يضع مستشفى الرسول الأعظم (ص) لبنان على خارطة الدول التي تُجري عمليات زراعة الأعضاء المتقدمة، ويجدد التزامه الدائم بأن يبقى صرحًا طبيًا وإنسانيًا، يضع المريض أولًا، ويُواصل العمل رغم التحديات لتقديم رعاية متطورة تليق بأهلنا ومرضانا.
يُذكر أن مسيرة مستشفى الرسول الأعظم (ص) في هذا المجال بدأت عام 2009 مع أول عملية زراعة قلب طبيعي، ثم عزّز نجاحاته في 2018 بزراعة الكبد والكلية.
واليوم، تأتي زراعة الرئة كخدمة استثنائية للمرضى الذين لم تعد أمامهم خيارات علاجية أخرى، لتكون بارقة أمل وحلًا حقيقيًا يعيد لهم فرصة الحياة.
المصدر: العهد
أعلن مستشفى الرسول الأعظم – مركز بيروت للقلب عن إنجاز طبي مميز ونادر، تمكّن خلاله من إنقاذ مريضين كانا يواجهان خطرًا داهمًا على حياتهما بسبب فشل حاد في عمل صمام صناعي بالقلب نتيجة تخثر دموي، وهي حالة معقّدة قد تؤدي سريعًا إلى تدهور قاتل.
المريضين كانا قد خضعا سابقًا لعمليتي قلب مفتوح، ما جعل خيار الجراحة الثالثة محفوفًا بمخاطر كبيرة.
ومع تعذّر تحسن وضعهما بالعلاج الدوائي، لجأ الفريق الطبي إلى حل متطور وغير جراحي عبر تحرير الصمام بواسطة القسطرة والبالونات الدقيقة، متجنبًا أي فتح للصدر أو تدخل جراحي مباشر.
العملية التي أجريت بإشراف الدكتور واصف قرعوني، رئيس وحدة القلب التداخلي البنيوي، تكللت بالنجاح وأعادت الأمل للمريضين، في إنجاز يضاف إلى سجل وحدة القلب التداخلي البنيوي (Structural Heart Disease Program) في المستشفى. هذه الوحدة باتت اليوم تقدم:
علاجات دقيقة ومتطورة لصمامات القلب عبر القسطرة مثل (TAVI وMitral Clip) دون اللجوء للجراحة،
حلولًا آمنة للحالات الطبية المعقدة، وتقنيات تعزز سرعة التعافي وتحافظ على جودة الحياة.
مرة جديدة، يثبت الطب أنّه حين يقترن بحكمة القرار ودقة الأداء، يستطيع أن يهب الحياة من دون مشرط، فيلتقي الإبداع مع الأمل ليصنعا الفارق.
ليبانون ديبايت
أصدرت المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، بلاغاً أفادت فيه بأنه بتاريخ 19-05-2025، عُثِر على رجل مجهول الهوية على المسلك الغربي لأوتوستراد الأسد باتجاه الجنوب، بعدما تعرّض لحادث صدم، وقد نُقل إلى مستشفى الرسول الأعظم، حيث لا يزال على قيد الحياة في قسم العناية الفائقة، بحالة غيبوبة تامة.
وفيما يلي أوصافه: رجل في العقد الثالث من العمر، أسمر البشرة، شعره أسود خفيف، معتدل البنية. يحمل وشماً بكلمة “sony” على الجهة اليسرى من صدره، ووشماً لوجه طائر النسر على ساعده الأيمن.
وبناءً على إشارة القضاء المختص، تدعو المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي كلّ من لديه أي معلومة عنه، إلى التوجه إلى مفرزة سير الضاحية في وحدة الدرك الإقليمي، أو الاتصال على الرقم: 451062-01، للمساعدة في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر: ليبانون ديبايت
افتتح وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين أقسامًا جديدة، في مستشفى الرسول الأعظم (ص)، وأخرى وسّعت في كل من: أقسام العناية الفائقة وحديثي الولادة والصيدلية وأربع غرف عمليات.
جاء ذلك، خلال لقاء في قاعة الإمام الخميني (قدس سره) في المستشفى، حضره: مؤسس المستشفى السيد عيسى الطبطبائي، ممثل السفير الإيراني في لبنان السيد علي رضا اسماعيلي، النائبان علي عمار والدكتور علي المقداد، مدير عام مؤسسة الضمان الإجتماعي محمد كركي، نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، مسؤول العمل البلدي في حزب الله المدير العام السابق لمستشفى الرسول الأعظم الدكتور محمد بشير، مدير مستشفى الزهراء الدكتور يوسف فارس ومدير مستشفى السان جورج الحاج حسن عليق ومديرو ورؤساء أقسام مستشفى الرسول الأعظم والطاقم الطبي والتمريضي وحشد من المعنيين.
بدأ اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني؛ ثم عرض وثائقي تناول محطات بارزة في تاريخ المستشفى منذ التأسيس، في العام 1988، عندما بدأ بأربعة عشر سريرًا، واليوم يفوق عدد الأسرّة 322.
أضف إلى ذلك؛ افتتاح مركز القلب، في العام 2009، والذي عكس التقدم في تطور الخدمات التخصصية. ويتطلع المستشفى إلى المزيد من التطور مع المضي قدمًا بسلسلة مشاريع؛ من بينها تجهيز المختبر الرقمي وغرف العمليات الذكية وإعداد برنامج إلكتروني شامل يواكب رحلة المريض من العلاج إلى التعافي.
شقير
في كلمة للمدير العام للمستشفى الدكتور حسين شقير؛ توقف أمام تضحيات الشهداء، ولا سيما الشهيدين الأمينين العامين السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين :”اللذين كانا حاضرين، بشكل دائم، لدعم المستشفى وتوسعته مع التشديد على التوصية بالناس”.
كما استذكر: “شهداء مستشفى الرسول الأعظم الذين ارتقوا في الحرب الأخيرة دفاعًا عن الإنسانية أمام عدو تجسدت فيه أبشع صور الهمجية؛ فسطع نجم الشهداء في زمن انطفأت فيه القيم والمبادئ”.
وأعلن أن: “المستشفى لا يفتتح، اليوم، أقسامًا جديدة فحسب، هو يفتتح مرحلة جديدة من التمكين الصحي والتقدم المهني والرسالة الإنسانية”.
وتابع: “لقد كان هدفنا، منذ البداية، أن تتحول هذه المؤسسة من مركز خدمات إلى منارة قيادة، ومن مستشفى يعالج إلى مستشفى يلهم ويطوّر ويعيد للإنسان كرامته في لحظة المرض والضعف.
إن توسعة أقسام موجودة وافتتاح أقسام جديدة ليس إلا ترجمة عملية لرؤية استراتيجية تستند إلى خدمة المجتمع اللبناني بأعلى جودة وبروحية الرحمة الإنسانية”.
وتوجه شقير بالشكر إلى: “السيد عيسى الطبطبائي الذي غرس بذرة الصرح الطبي، وأسس له ليكون كما أراد خدمة لعوائل الشهداء والجرحى والمستضعفين، وكل من في عيونهم الرجاء”.
كما شكر: “الدكتور محمد بشير الذي كان قد استلم قيادة المستشفى، في أصعب المراحل، وكان مثالًا للثبات والحكمة”.
ونوه بحضور الوزير ناصر الدين: “الذي يعبر عن رؤيته وجهده لدعم القطاع الصحي والمحافظة على كرامة المواطن اللبناني في الحصول على العلاج”.
ووجه نداء دعا فيه إلى أن: “تكون المستشفيات أماكن تداوي الأجساد والقلوب، وتعلي قيمة الإنسان؛ فيبقى لبنان مستشفى الشرق ومنارة للضمير الحي وموئلًا للقيم والمبادئ ومقاومًا بوجه الظلم”.
ناصر الدين
الوزير ناصر الدين أكد في كلمته أن: “الأقسام الجديدة التي يفتتحها المستشفى تشكل دعامة أساسية، في سلسلة الرعاية الطبية المتكاملة”.
وقال: إن: “افتتاح هذه الأقسام ليس مجرد توسعة في البنية التحتية؛ هو خطوة نوعية نحو تعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة للأهالي”.
وأضاف: “أن بنك الدم الموجود في المستشفى هو شريان حياة حقيقي؛ لا سيما في الظروف الطارئة التي تتطلب توافر الدم في الوقت المناسب.
وكذلك الصيدلية صمام أمان لضمان توافر الدواء وتسهيل حصول المرضى عليه بطرائق منظمة وآمنة، بحسب المعايير العالمية”.
كما ثمّن ناصر الدين الجهود التي تبذلها إدارة المستشفى والطاقم التمريضي وجميع العاملين، والذين لا يدخرون جهدًا في سبيل خدمة المريض بكرامة وإنسانية، وهم على مستوى عالٍ من الكفاءة والاحترافية.
وفي ما لفت إلى: “أن الاستثمار في الصحة هو استثمار في الإنسان وفي الأمان الاجتماعي ومستقبل الوطن”، قال ناصر الدين: “إنه انطلاقًا من هذا الإيمان، عمدت وزارة الصحة العامة إلى توسعة مروحة الخدمات المقدمة للمواطنين”، معلنًا الموافقة على تغطية العمليات المرتبطة بزراعة الكبد وزراعة الكلى وعدد من العمليات المرتبطة بالإصابة بالسرطان، وكذلك جراحة العين وعدد من عمليات جراحة الأعصاب. وأشار إلى: “تحديث آلية تعاون مستقبلي بين وزارة الصحة العامة والمستشفيات الخاصة، بهدف توسيع مظلة التغطية الصحية وزيادة عدد العمليات التي تجرى على نفقة الوزارة، ما يخفف العبء المالي عن المرضى، ويؤمّن لهم حقهم في العلاج اللائق”.
وختم مؤكدًا: “دعم الوزارة الكامل لكل مؤسسة تضع الإنسان في أولوياتها، وتسعى إلى التميز في الرعاية الصحية”، مهنئًا مستشفى الرسول الأعظم (ص) على توسعة أقسامه، وآملاً أن: “يكون ذلك فاتحة خير لمزيد من النجاحات والتوسعات التي تخدم المجتمع”.
بعد ذلك؛ قدّمت دروع تقديرية للسيد الطبطبائي والوزير ناصر الدين والدكتور بشير، ثم جال الحضور على الأقسام الجديدة والأخرى التي وسّعت، في المستشفى.
العهد
رضاكي يا أمي”… كانت هذه الكلمات الأكثر تأثيرًا التي سمعتها وعاشتها الممرضة دعاء حمود خلال زيارة سيد شهداء الأمة، السيد حسن نصرالله، لوالدته في مستشفى الرسول الأعظم.
في تلك اللحظة، اختلطت مشاعر الحزن والفرح في قلب الممرضة دعاء، التي لم تتوقع أبدًا أن تكون شاهدة على مثل هذا اللقاء الإنساني العميق بين قائد مقاوم وأمٍّ أبية.
وفي حديث خاص عبر شاشة قناة المنار، سردت الممرضة دعاء ذكريات ذلك اليوم التاريخي الذي لا يمكن أن ينساه أي قلب حمل فيه حب الوطن والإنسانية.
كان اللقاء مليئًا بالتفاصيل الصغيرة التي اختصرت معاني كبيرة، تلك التي تتجاوز حدود الكلمات.
فهي لحظات سيتذكرها الجميع بمرور الوقت، ولكن تبقى في ذاكرة دعاء تفاصيلها العميقة التي لا يمكنها أن تُنسى.
في ذلك اليوم، طلبت الممرضة دعاء من السيد حسن نصرالله تذكارًا منه. “كوفية وعقيق”… اختصر هذان العنصران البسيطان، اللذان رافقا السيد نصرالله في تلك الزيارة، جمال اللقاء الذي سيظل عالقًا في الأذهان طيلة العمر.
تلك الزيارة التي كانت أكثر من مجرد لقاء، بل كانت بمثابة حدث مؤثر يعكس القيم التي يحملها سيد المقاومة، الذي لم يكن يحرص على تعزيز الصمود والمقاومة فحسب، بل كان أيضًا يحمل رسائل إنسانية وعاطفية عميقة.
ومع مرور الوقت، تتسابق الدموع على وجنتي الممرضة دعاء وكأنها تعيش اللحظة وكأنها تحدث الآن، رغم مرور الأيام. الذكرى لا تزال حية في قلبها، وكأن رسم اللقاء ما زال قائمًا في ذهنها، حيًّا بكل تفاصيله.
ورغم استثنائية هذا اللقاء، إلا أن ملامحه لم تكن تقتصر على كونه مجرد ذكرى عابرة. بل كان درسًا عميقًا يعكس جوهر المقاومة وفلسفة الحياة التي يحملها قائد المقاومة. كان اللقاء بمثابة حافز كبير للممرضة دعاء، حيث أدركت من خلاله أن برّ الوالدين لا يتوقف عند لحظة، بل يمتد عبر الزمن، وأن الأخلاق الحميدة ليست مجرد أفعال، بل هي أسلوب حياة يعبر عن الإنسانية والمقاومة.
إلى جانب كل هذه المعاني السامية، كان اللقاء أيضًا درسا في الصبر والثبات في مواجهة التحديات، ودرسًا في كيفية الحفاظ على المبادئ في أوقات الشدة. ففي قلب المعاناة والآلام، كان اللقاء مع السيد نصرالله فرصة للتعلم والتأمل.
موقع المنار
ScreenRecording_04-29-2025 23-41-06_1
صــــدر عـــن المديريّـــة العامـّـة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي _ شعبــــة العلاقــــات العامّــــة البـــــلاغ التّالـــــــي:
” تعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي بناءً على إشارة القضاء المُختصّ صورة المفقود:
– وسام عبد الواحد عبد العباس (مواليد عام 1978، عراقي)
الذي غادر بتاريخ 18-02-2025 مستشفى رفيق الحريري الحكومي متوّجهًا إلى مستشفى الرّسول الأعظم، ولكنّه لم يصل إلى وجهته، ولا أحد يعلم عنه شيئًا.
لذلك، يرجى من الذين شاهدوه أو لديهم أيّة معلومة عنه أو عن مكان وجوده، الاتّصال بفصيلة بئر حسن في وحدة الدّرك الإقليمي، على الرقم: 858473-01، للإدلاء بما لديهم من معلومات”.
الوكالة الوطنية للإعلام

أعلن مستشفى “الرسول الأعظم” في بيان، أنه “بالرغم من كل الصعاب والتضحيات التي قدمها القطاع الصحي في لبنان، وفي واقع يظهر مدى متانة هذا القطاع وقدرته على مواجهة التحديات، وفي انجاز جديد يعكس التزامه بمعاييرالجودة العالمية وسلامة المرضى، حصل المستشفى على الجائزة الماسية Diamond champion ضمن المبادرة الذهبية الخامسة لسلامة المرضى 5ThGold initiative Certificate Patient Safety Champion ) ) والتي ينظمها اتحاد المستشفيات العربية والتي اعلن عن نتائجها في مدينة ابو ظبي”.
تهدف المبادرة الى “تكريم المستشفيات المتميزة في تطبيق معايير سلامة المرضى، حيث شارك في المسابقة 214 مستشفى من مختلف الدول العربية، وتأهل مستشفى الرسول الاعظم الى المرحلة النهائية مع 45 مستشفى عربيا”.
وأشار البيان الى أن “المستشفى تميّز في محور المستشفيات الاكثر اماناً للمرضى (The Safest Hospital For Patients) والذي يمنح للمستشفيات التي تحقق اعلى معايير لسلامة المرضى حيث قدم المستشفى عرضا تفصيليا لانجازاته ضمن الابعاد السبعة المحددة من قبل الاتحاد وهي:
• الابلاغ عن الحوادث والمضاعفات والتغذية الراجعة(Adverse reactions reporting and feedback loop)
• نظام الابلاغ عن مؤشرات الاداء الرئيسية للسلامة (Safety KPIs reporting system)
• عمليات الاجراءات الوقائية (Preventive Action Process)
• عملية ادارة المخاطر (Risk Management Process)
• برامج التدريب (Training programs)
• برامج البناء (Construction programs)
• متابعة اللجان الطبية (Medical Committees Follow up)
ولفت الى أنه “في المرحلة النهائية ، قدم المستشفى ملخصا عن رؤيته المستقبلية التي تركز على سلامة ومحورية المريض كأولوية استراتيجية، ما اهله لنيل المستوى الماسي (Diamond champion) في تصنيف شمل اربع مستويات Platinum, Diamond, Silver,Gold”.
واعتبر أن “هذا الانجاز يعكس مدى اصرار مستشفى الرسول الاعظم على تقديم خدمات صحية آمنة ومستدامة، ومبنية على الادلة والبراهين، ويؤكد التزامه تحقيق اعلى معايير الجودة والسلامة، والذي هو نتاج عمل مضني وجهد كبير من قبل اطباء وموظفي المستشفى الكفوئين والمتفانين في خدمة المرضى”.
وأشار الى أنه “تقديرا للتضحيات المبذولة، نهدي هذا الانجاز الى شهداء القطاع الصحي والاسعافي في لبنان والذين سقطوا خلال العدوان الاخير على لبنان، ونحيي قوة وثبات العاملين في هذا القطاع في مختلف المخاطر والاحوال”.
الوكالة الوطنية

يعد القطاع الصحي في مجتمع المقاومة من الركائز الأساسية التي تعكس مدى صموده وقدرته على مواجهة الأزمات.
ومن بين مؤسسات هذا القطاع، يبرز مستشفى الرسول الأعظم “ص” في الضاحية الجنوبية لبيروت، الذي أثبت خلال الحرب وسط القصف والدمار، تمكّن فريقه الطبي والإداري من مواجهة التحديات الكبرى وتقديم خدماته رغم المخاطر.
مدير مستشفى الرسول الأعظم حسين شقير، عرض في حديث لموقع العهد الإخباري التحديات التي واجهها المستشفى أثناء الحرب، وكيف تعامل مع الأوضاع الصعبة التي فرضتها، إضافة إلى الخطط المستقبلية للمستشفى.
الصعوبات التي واجهها المستشفى أثناء الحرب
أكد شقير أن: “المستشفى كان في منطقة مستهدفة، مما أدى إلى حالة من الارتباك لدى الفريق الطبي والإداري في موضوع التنقلات، سواء بالنسبة للموظفين أو الأطباء، في ظل الظروف الصعبة والمخاطر المستمرة”.
وأشار إلى أن المستشفى كان يعمل على مدار الساعة طوال فترة الحرب، مع بقاء العديد من الأطباء والموظفين فيه على الرغم من المخاطر.
وقال شقير: “في بداية الحرب، كان هناك عدم أمان، وكانت الطواقم الطبية تعمل في ظروف قاسية، حيث كان المستشفى مهدّدًا بالقصف مثل غيره من المنشآت المدنية، بما فيها الصيدليات والمنازل”.
وشدد على أن الفريق الطبي والإداري لم يتراجع عن التزامه رغم هذه التحديات: “رغم الصعوبات، لم يتراجع أحد من الفريق الطبي، والكل ظل موجودًا لضمان استمرارية العمل”.
أما بالنسبة لعدد المرضى، فقد كان هناك بحسب شقير انخفاض ملحوظ في عدد المراجعين، “ولكننا أصررنا على إبقاء المستشفى مفتوحًا، حيث كانت الطوارئ وغرف العمليات والمختبرات والأشعة تعمل بشكل مستمر”.
وأضاف: “حتّى قبل انتهاء الحرب بحوالي 20 يومًا، قمنا بفتح العيادات للمرضى الذين كانوا بحاجة ماسة إليها”.
الأضرار وكيفية التعامل معها
لم يكن مستشفى الرسول الأعظم بمنأى عن الأضرار التي خلفتها الحرب، فقد تعرض المستشفى لعدة ضربات بالقرب من الموقع، وكان هناك قصف على طريق المطار المجاور.
هذا القصف وفق مدير المستشفى أسفر عن أضرار محدودة، تمثلت في تكسير الزجاج وسقوط بعض الأسقف المستعارة في الممرات والغرف.




























