استنكر تجمع العلماء المسلمين “المجزرة المروعة التي ارتكبها العدوّ الصهيوني في مدرسة التابعين السبت الفائت في قطاع غزّة، وراح ضحيتها أكثر من مئة شهيد وعشرات الجرحى، والتي ادّعى العدوّ الصهيوني أن هناك مقاومين موجودين في داخل المدرسة، وهذا كذب وافتراء كي يبرر لنفسه عبرها قتل المدنيين.

وقال في بيان، بعد الاجتماع الدوري لهيئته الإدارية: “على فرض أن هناك مقاوم في مكان، هل يجوز للعدو الصهيوني أن يقتل المئات في سبيل قتل هذا المقاوم؟”، مؤكدًا أن “هذا أمر لا يمكن أن تقبل به أي أخلاق إنسانية وأي قيم بشرية، ودليل على أن هذا العدوّ يمارس التوحش، ما يعني أنه يجب الوقوف في وجه إجرامه”.

أضاف: “صدر بيان بريطاني ألماني فرنسي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزّة وتحرير الرهائن، وهذا شيء جيد، لكن ما هي الألية التي ستعتمدها هذه الدول لتحقيق ما تريد؟ والشيء السيئ هو أنه حملت هذه الدول الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسؤولية أي تصعيد، وكأن إيران هي التي اعتدت على الكيان الصهيوني وليس الكيان الصهيوني هو الذي اغتال ضيف الجمهورية الإسلامية في إيران الشهيد إسماعيل هنية، إنها سياسة الكيل بمكيالين والسياسة المنحازة من قبل هذه الدول للكيان الصهيوني لن تجدي نفعًا ولن تؤدي إلى تغيير الحقائق التي باتت واضحة لكل من لديه عقل سليم”.

ودان التجمع “قرار الحظر الذي اتّخذه الكيان الصهيوني بحق قناة الميادين”، معتبرًا أنه “بسبب فضح هذه القناة لممارسات العدوّ الصهيوني، خصوصًا فضح كذبة مجزرة مجدل شمس، وهذا لن يثني القناة الحرة والمقاومة عن ممارسة دورها ومتابعة مسيرتها”، موجهًا رسالة تأييد “لرئيس مجلس إدارتها غسان بن جدو لتأكيد وقوفنا إلى جانب هذه القناة الحرة والمجاهدة والمقاومة”.

وإذ لفت إلى أن “القوى الدولية تحاول الخروج من الأزمة من خلال الدعوة إلى عودة المفاوضات نهار الخميس، والتي ستعقد إما في قطر أو في مصر، والتي دعا إليها كلّ من قطر ومصر والولايات المتحدة الأميركية”، رأى أنه “إذا كان الأمر هو العودة إلى المفاوضات من جديد وتناسي كلّ ما حصل في السابق، فهذا أمر لا يمكن أن يقبل به، بل لا بد من البناء على ما تم الاتفاق عليه ووافقت عليه “حماس” ووضع السبل من أجل تنفيذه والآليات التي يجب أن تعمل لها من أجل التنفيذ، ويجب أن يتضمن أي اتفاق الوقف الدائم والشامل والكامل لوقف إطلاق النار، وإذا ما استمر العدوّ في إصراره على أنه لا يمكن أن يرضى بوقف إطلاق النار، فإن المعركة ستستمر وبالتالي أيضًا لا يمكن أن تحصل مفاوضات تحت النار، ولا بد من إيقاف إطلاق النار ولو موقتًا حتّى تجري المفاوضات بأجواء هادئة”.

كما دان “الغارة الجوية الأميركية التي استهدفت جزيرة كمران في الحديدة”، معتبرًا انها “لن تثني اليمن عن ممارسة دوره في مساندة المقاومة في فلسطين، وأن الحلول التي يحاول العدوّ الوصول إليها من خلال قصف الجهات المساندة لغزّة لن يجدي نفعًا، وإنما الذي يجدي نفعًا هو الضغط على الكيان الصهيوني من أجل التراجع عن مجازره وإيقاف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات غير المباشرة لتبادل الأسرى وإغلاق هذا الملف نهائيًا عبر الوقف الدائم والشامل والمستمر لإطلاق النار”.

المصدر:العهد

شدَّد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش على أنَّ عنوان المعركة التي يخوضها العدوّ الصهيوني، اليوم، هي الفشل والعجز والتخبط.

وجبهتا غزّة ولبنان بفعل ثبات وصلابة المقاومة فيهما، تؤكدان كلّ يوم عجز العدوّ ‏وفشله في الميدان، مشيرًا إلى أنَّه لذلك هو لجأ من أجل التعويض عن فشله الميداني، إلى الاغتيالات واستهداف المدنيين وارتكاب المزيد ‏من المجازر، وآخرها المجزرة الوحشية التي ارتكبها بحق الأبرياء النازحين في مدرسة التابعين في غزّة، وذهب ضحيتها أكثر من مئة شهيد معظمهم من النساء والأطفال.

كلام الشيخ دعموش جاء خلال كلمة له في الحفل التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد السعيد على طريق القدس علي مصطفى عمرو، في بلدة المعيصرة الكسروانية، بحضور: عائلة الشهيد، مسؤول منطقة جبل لبنان والشمال في حزب الله الشيخ محمد عمرو، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رائد برو، أعضاء المجلس السياسي في حزب الله  الوزير السابق محمود قماطي، أبو سعيد الخنسا، محمد صالح، مسؤول الأنشطة الإعلامية في حزب الله الشيخ علي ضاهر، مسؤول حركة أمل في جبيل كسروان علي خير الدين، ممثل حركة التوحيد الإسلامي الدكتور معاذ شعبان، نائب مفتي جبيل وكسروان الشيخ محمد حيدر، رؤساء بلديات، مخاتير، وعوائل الشهداء.

رأى الشيخ دعموش أنَّ من يتحمَّل مسؤولية هذه المجازر هم أميركا وبريطانيا وألمانيا، وكلّ من يُزوّد الكيان الصهيوني بالسلاح؛ لأن هذه المجازر تُرتكب بقنابل وصواريخ أميركية وغربية وبغطاء أميركي وغربي، وكلّ هؤلاء شركاء في هذه المجزرة وفي كلّ ما يجري في غزّة.

وأضاف أنّ:َ “المواقف المستنكرة التي سمعناها من بعض الدول الغربية حيال المجزرة هي مجرد مواقف سياسية فارغة هدفها مخادعة الرأي العام، ولا يمكن أن نفهم الدعوات لوقف إطلاق النار أو لمنع التصعيد إذا كان هؤلاء يواصلون إمداد العدوّ بأحدث أنواع الأسلحة الفتاكة والقنابل التي تزن أكثر من ألفي رطل، ويغطون عجزه المالي بمليارات الدولارات”.

ولفت الشيخ دعموش إلى أنَّ “إسرائيل” لا تجد أي رد فعل عملي وجاد على مجازرها، وهذا ما يشجعها على التمادي في ارتكاب الجرائم والمجازر، ومن دون ضغط فعال لن يوقف نتنياهو جرائمه، فهو ماضٍ في إبادة الشعب الفلسطيني وارتكاب الجرائم في المنطقة، وسيجر المنطقة كلها إلى الحرب، ومن يريد وقف التصعيد في المنطقة واحتواء الموقف وعدم إشعال المنطقة، عليه أن يضغط على العدوّ “الإسرائيلي” كي يوقف عدوانه على غزّة وجرائمه في المنطقة.

ورأى أنَّ على العدوّ الإدرك أنَّه لن يفلت من العقاب على جرائمه في غزّة وفي المنطقة، لا سيَّما على جريمتيه في طهران وفي بيروت باغتياله للقائد الجهادي الكبير الشهيد السيد فؤاد شكر والشهيد القائد إسماعيل هنية، مشددًا على أنَّ الرد آتٍ وحتمي ولا تراجع عنه.

ولفت الشيخ دعموش إلى أنَّ حزب الله استطاع بمجرد توعده بالرد إدخال الصهاينة على امتداد الكيان المحتل في استنزاف وشللٍ وخوف وهلع ورعب، وبات الجميع يعيشون على أعصابهم داخل الكيان، وبعضهم يعيش على المهداءات، وعلى حد تعبير بعض السياسيين “الإسرائيليين” إن “ما يفعله حزب الله هذه الأيام هو ضربة نفسية خطيرة لـ”إسرائيل”” وهذا يعني أن المقاومة نجحت في تحقيق جزء من أهداف الرد قبل أن تقوم به.

وأكَّد أنَّ ما يجب أن يعرفه الصهاينة أنَّ المقاومة لن تكتفي بالضربة النفسية، بل هي مصمِّمة على ردٍ ميدانيٍ مؤلم ورادع، ومن خارج الضوابط المعتمدة في المعركة ويتناسب مع حجم الجريمة التي ارتكبها العدوّ في الضاحية، مشيرًا إلى أنَّ اعتداء العدوّ على الضاحية كان من خارج الضوابط المعتمدة، وعليه أن ينتظر العقاب من خارج الضوابط المعتمدة، ولن يفلت من العقاب مهما تأخر رد المقاومة.

كما تابع الشيخ دعموش أنَّ: “هذا القرار اتّخذته المقاومة ولا عودة عنه مهما كانت التداعيات، وتنفيذه وتفاصيله وتوقيته يخضع لظروف الميدان وتوافر الفرص، وتقدير ذلك كُلَّه إنَّما هو بيد قيادة المقاومة التي تتصرف بكلّ هدوء ووعي وحكمة، وتتحرك تحت سقف مصالح الناس والمصالح الوطنية”.

يُذكر أنَّ الحفل التأبيني تخلَّله عرض وصية الشهيد المجاهد علي عمرو وكلمة لرئيس بلدية المعيصرة زهير عمرو، أعلن خلالها عن تسمية شارع من شوارع البلدة باسم الشهيد علي عمرو.

المصدر: العهد

كتبت صحيفة “النهار”: بدا واضحاً بعد مرور نحو 48 ساعة على ارتكاب إسرائيل مجزرة مدرسة التابعين في غزة التي أودت بأكثر من مئة ضحية وعشرات الجرحى، أن مضاعفات وتداعيات هذه المجزرة لن تمرّ مروراً عابراً، خصوصاً أنها أثارت موجة إدانات عربية ودولية كثيفة وجاءت قبل أقل من أسبوع من موعد عقد المفاوضات التي دعا اليها البيان الثلاثي لكل من الولايات المتحدة ومصر وقطر الخميس المقبل في الخامس عشر من آب (أغسطس) الحالي في الدوحة.

ولذا راقبت الأوساط الديبلوماسية الخارجية والأوساط اللبنانية المنحى الميداني الذي اتجهت عبره التطورات يومي السبت والأحد الماضيين من زاوية الرصد والتدقيق عما إذا كانت تشكل طلائع ردّ “حزب الله” على اغتيال القائد العسكري في الحزب فؤاد شكر باعتبار أن الاحتقان الهائل الذي خلفته ترددات مجزرة حي الدرج في غزة عمّمت المخاوف من انفجار الاحتقانات وبدء دورة تصعيد غير محسوبة، على رغم أن “تأخر” ردّ الحزب وإيران على إسرائيل كشف حجم الضغوط الدولية المتنوعة التي تسابق شرارة أي ردّ لحصر الأمور ضمن خطوط حمراء تحول دون اشتعال حرب إقليمية.

وما ساهم في تصاعد المخاوف للوهلة الأولى، أن “حزب الله” بلغ في هجمات مسيّراته مساء السبت الماضي على شمال إسرائيل عمقاً غير مسبوق منذ بداية المواجهات، ولكن الأمور عادت إلى مسارها الميداني السابق بعد ذلك، الأمر الذي أعاد الواقع الميداني والديبلوماسي إلى دائرة الترقّب والانتظار القلق. ولكن البارز في هذا الواقع أن أوساطا لبنانية مطلعة ومواكبة للاتصالات الجارية على مختلف المستويات اللبنانية والإقليمية والدولية لم تخفِ أن حالة الترقّب تصاعدت بدءاً من الساعات الأخيرة وامتداداً حتى يوم الخميس المقبل انطلاقاً من معطيات ومؤشرات لا تستبعد أي شيء بما فيه احتمال حصول ردّ كل من “حزب الله” أو إيران أو كلاهما معاً على إسرائيل قبل موعد المفاوضات في الدوحة ولو نفى كل منهما وجود أي موعد محدد للرد، هذا إذا انعقدت المفاوضات باعتبار أن حركة “حماس” لم توافق بعد على المشاركة فيها.

وتلفت الأوساط في هذا السياق إلى أن كلاً من “حزب الله” وطهران فصلا موقفهما المتمسك بالرد على إسرائيل عن موضوع المفاوضات، الأمر الذي يستتبع بعد مجزرة حي الدرج إما سقوط المحاولة الثلاثية الأميركية- المصرية- القطرية لإحياء “الفرصة الأخيرة” التي يراد لها أن تبرّد احتمالات الحرب الواسعة في المنطقة، وإما حصول رد من دون إمكان الجزم مسبقاً بموعده وبحجمه وما يمكن أن يكون عليه الردّ والرد المضاد.

الجيش واليونيفيل

وسط هذه الأجواء، بدا لافتاً تعمّد “اليونيفيل” والجيش اللبناني التأكيد والتشديد على التنسيق بينهما بعد تجاوز حادث تشابك في الصلاحيات الميدانية بين الجيش ودورية فرنسية قبل أيام تجنباً لأي انطباعات سلبية في غير موقتها الآن وسط الرهانات المتعاظمة على دور محوري للجيش واليونيفيل في إعادة تطبيع الأوضاع على الحدود انطلاقاً من تنفيذ القرار 1701 كأساس لأي تسوية لدى وقف النار في الجنوب وغزة. وأكد المتحدث الرسمي باسم “اليونيفيل” أندريا تيننتي، في تصريح، أن “اليونيفيل تواصل عملها وتنفيذ أنشطتها، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية بما في ذلك الدوريات المشتركة مع القوات المسلحة اللبنانية. لم يتغير شيء في هذا الصدد”.

وقال: “ملتزمون العمل بشكل وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية لتهدئة المواقف والحد من التوترات على الأرض”.

وبدورها أكدت مصادر عسكرية أن الجيش اللبناني يواصل المهمات المنوطة به جنوباً بالتنسيق التام مع قوات الطوارئ الدولية العاملة هناك، ويسَيّران معاً دوريات مشتركة لحفظ الأمن حيث تدعو الحاجة.

وأشارت أوساط معنية إلى أن ما تردّد عن إيقاف الدوريات المشتركة، على خلفية حادثة في كفرحمام، لا يمت الى الحقيقة بصلة، موضحة أن تباينات تحصل من حين لآخر، وهو شأن طبيعي في مطلق عمل مشترك بين طرفين، إلا أن الأمور تعالج سريعاً وتعود الى طبيعتها.

وكانت هذه التطورات محور زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي سابقاً وليد جنبلاط لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي مساء أمس في دارته.

أما في تطورات الموقف الإسرائيلي، فنقلت هيئة البث الإسرائيلية عن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت قوله إن “الأعداء من إيران و”حزب الله” يهددون بإيذائنا بطرق لم يفعلوها في الماضي”.

وقال غالانت: “لدينا قدرات كبيرة وعلى إيران و”حزب الله” أن يعيدا حساباتهما”.

مضيفاً: “على إيران و”حزب الله” أن يتوقعا أن نرد كما لم نفعل في الماضي وآمل ألا توسّع إيران و”حزب الله” الحرب”.

التصعيد الميداني

وفي التطورات الميدانية سقط عنصران من “حزب الله” في غارة استهدفت درّاجة نارية في محيط المدرسة الرسمية في بلدة الطيبة.

وكانت رشقات نارية أطلقت على اطراف الوزاني، أدت إلى اصابة الراعي رفعت يوسف الأحمد بجروح.

وفي السياق، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الرشقات التي أطلقها العدو الإسرائيلي على بلدة الوزاني أدت إلى إصابة مواطن بجروح استدعت علاجه في قسم الطوارئ في مستشفى راغب حرب في النبطية.

كما صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة بيان أعلن عن وفاة مواطن في مستشفى جبل عامل متأثراً بجروح بليغة أصيب بها قبل أيام في غارة على بلدة بيت ليف.

وفي المقابل، أعلن “حزب الله” تنفيذ عمليات جديدة أمس إذ استهدف موقع المرج الإسرائيلي ونقطة تموضع للجنود الإسرائيليين في موقع الراهب وتجمعًا للجنود الإسرائيليين في محيط موقع بركة ريشا وتجمعًا آخر للجنود في محيط ثكنة ميتات والتجهيزات التجسسية في موقع المالكية بمحلقة انقضاضية.

ومن ثم استهدف التجهيزات التجسسية في موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا.

وفي السياق، أفادت وسائل إعلام العدو أنه تمّ إطلاق 4 صواريخ من لبنان باتجاه مستوطنة ميتات في الجليل الأعلى.

وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إلى أنّ الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة، ولم يتمّ الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وفي وقت لاحق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن اندلاع حريق جنوب مدينة كريات شمونة بسبب سقوط صاروخ أطلق من لبنان.

وكان “حزب الله” شن مساء السبت ما وصفه الإعلام الأسرائيلي باكبر هجوم بالمسيّرات على شمال فلسطين منذ بدء المواجهات بين الحزب وإسرائيل، وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن عشرات المسيّرات أطلقها “حزب الله” نحو الجليل والجولان، كما لفتت إلى أن نطاق ضربات “حزب الله” إتّسع ووصل الى منطقة جبل الجرمق وبلدات قرب طبريا للمرة الأولى.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن سماع دوي انفجارات، واندلاع حرائق بعد هجوم واسع بالطائرات المسيّرة والصواريخ التي أطلقت من لبنان نحو عشرات المستوطنات.

ولفتت الى دوي صفارات إنذار دوت في قاعدة عسكرية قرب بلدة “المغار” بالجليل الأسفل.

وأعلن مركز الطوارئ في الشمال نشوب 5 حرائق في مناطق متفرقة من الجليل والجولان، بعد الهجوم بالمسيّرات والصواريخ من لبنان. 

وأفيد عن انفجار عدد من الطائرات المسيّرة في مهبط “روش بينا” قرب صفد، واندلاع حرائق بينما تتعامل نجمة داوود الحمراء مع 5 اصابات خطيرة.

وقال “حزب الله” إنه شن هذا الهجوم بالمسيّرات الانقضاضية رداً على الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا أول من أمس.

نفت حركة الجهاد الإسلامي نفيًا قاطعًا مزاعم العدو “بوجود مسلحين” من كوادر أو مجاهدي سرايا القدس في مدرسة التابعين التي ارتكب فيها العدو مجزرة مروعة أمس.

وفي بيان لها، أوضحت أن الأكاذيب التي يروج لها العدو هي بهدف زرع البلبلة والهروب من المساءلة في حين يواصل حرب الإبادة ضد الشعب بهدف قتل أكبر عدد ممكن.

المصدر:العهد

إنّ “مجزرة مدرسة التابعين التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس السبت، صُنفت بالأكثر دموية في شمالي قطاع غزّة بعد مجزرة المستشفى المعمداني.

وقال مراسلنا إنّ “75 شهيداً فقط من شهداء مجزرة التابعين جرى التعرّف على جثامينهم، فيما بقى الكثير من الأشلاء لشهداء مجهولين”.

وأشار إلى أنّ “المسعفين احتسبوا كل 70 كيلو غراماً من الأشلاء شهيداً واحداً، بسبب تناثر جثامين شهداء المجزرة”، مشدداً على أنّ “المستشفيات في شمالي قطاع غزّة تعاني نقصاً كبيراً من المواد الطبية والكوادر البشرية، في ظل الاعتماد على المتطوعين بالدرجة الأولى”.

وفجر أمس السبت، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي، مجزرة جديدة بحق المدنيين، مستهدفاً مدرسة “التابعين”، في حي الدرج وسط مدينة غزّة، والتي تؤوي نازحين، راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد وعشرات الإصابات، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزّة.

إصابات وشهداء في اعتداءات الاحتلال

في السياق ذاته، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، استهدافها مناطق غرب مدينة رفح ووسطها، جنوبي قطاع غزّة.

كما نفّذت طائرات الاحتلال سلسلة غاراتٍ جوية استهدفت الأبراج السكنية في مدينة حمد جنوبي القطاع الأمر الذي أدّى إلى وقوع 5 إصابات، مع وجود حالة نزوح كبيرة من المكان.

وفي وقتٍ لاحق، أفاد مراسلنا أنّ مدينة حمد في الشمال الغربي لمدينة خان يونس أُخليت من السكان، كما أنّ “جيش” الاحتلال أصدر أوامر بإخلاء كامل حي الجلاء في خان يونس جنوبي القطاع.

وارتقى شهداء وأصيب عدد من الفلسطينيين بعد قصف مجموعة من الأهالي في منطقة البرابخة في محيط دوار موزة شرق خان يونس، جنوبي القطاع.

وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الدخانية في منطقة الزنة شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزّة، بحسب مراسلنا.

ووسط قطاع غزّة، استشهدت فلسطينية وأصيب عدد آخر في قصفٍ إسرائيلي استهدف منزلاً غربي مخيم النصيرات.

500 شهيد من الكادر الطبي منذ بداية الحرب

إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة، استشهاد نحو 500 من كادر القطاع الصحي، وإصابة المئات منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأضافت الوزارة، في بيان، أنّ الاحتلال اعتقل أكثر من 310 آخرين، فيما دمر 130 مركبة إسعاف في قطاع غزة.

وأشارت إلى أنّ استهداف الاحتلال المتعمد للبنية التحتية الطبية أدّى إلى حرمان المواطنين من إمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية.

المصدر: الميادين

أفادت تقارير إعلامة أمريكية الأحد، بأن “إسرائيل” استخدمت قنبلة دقيقة التوجيه أمريكية الصنع خلال غارتها على مدرسة التابعين في مدينة غزة، التي أسفرت عن استشهاد العشرات.

 ونقلت شبكة CNN الأمريكية عن تريفور بول، فني التخلص من الذخائر المتفجرة السابق في الجيش الأمريكي، قوله إن الصور توضح أن القنبلة المستخدمة صغيرة القطر من طراز GBU-39.

وقال خبير الأسلحة كريس كوب سميث، إن GBU-39، التي تصنعها شركة بوينغ، هي ذخيرة عالية الدقة “مصممة لمهاجمة أهداف مهمة استراتيجيا”، مع التسبب في أضرار جانبية .

وبينما قال الجيش الاحتلال الصهیونی في بيانات أصدرها أمس، إنه “استخدم أسلحة وذخائر دقيقة في محاولة لتقليص عدد القتلى المدنيين”، أوضح كوب سميث، وهو ضابط مدفعية سابق في الجيش البريطاني، أن “استخدام أي ذخيرة، حتى بهذا الحجم، من شأنه أن يؤدي دائما إلى مخاطر في منطقة مكتظة بالسكان”.

من جهته، قال مدير دائرة الإمداد في جهاز الدفاع المدني في غزة محمد المغير، إن الجيش الاحتلال استخدم 3 صواريخ أمريكية فتاكة من نوع “MK-84″، أو “مارك 84″، التي تزن أكثر من ألفي رطل، وتصل حرارتها إلى 7 آلاف درجة، في القصف الذي استهدف مدرسة ومسجد التابعين، في حي الدرج في قطاع غزة.

وأضاف المغير، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام فلسطينية، أن مدرسة التابعين كانت تؤوي قرابة 2400 نازح، قبل أن تتعرض للقصف الإسرائيلي.

من جانبها، قالت صحيفة “معاريف” العبرية، إن قنابل موجهة بنظام “JDAM” الأمريكي، أو ما يسمى “البرد الثقيل”، استخدمت في قصف المدرسة.

وأوضحت أن هذه القنابل “موجهة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وتعتمد على تكنولوجيا الاستشعار المتقدمة والذكاء الاصطناعي”، إذ صممت لتكون قنبلة ذات سقوط حر وغير موجه ضمن ما يسمى بـ”القنابل الغبية”، وتعد أكبر نسخة من سلسلة قنابل “مارك 80″، وتطورت بشكل يسمح لها بإبطاء سرعتها لضمان ابتعاد الطائرة الحربية عنها قدر الإمكان.

وأفادت مصادر اعلامية السبت باستشهاد 125 فلسطينيا وإصابة العشرات، في غارات صهيونية استهدفت مدرسة بحي الدرج وسط غزة خلال صلاة الفجر.

المصدر: العالم

كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: أمام هول ما يرتكبه العدو الإسرائيلي في غزة من جرائم موصوفة ضد الإنسانيّة، لا تعني كل المواقف الدولية التي تقف عند حدود الإدانة والشجب، فالعدو الهمجي يستمر في قصف المدنيين رافضا كل مساعي التهدئة والعودة إلى المفاوضات، وفي المقابل تبدو الدبلوماسية عاجزة عن دفع حكومة نتنياهو الى وقف عدوانها.

ما يجري في غزة هو حرب ابادة حقيقية تدور وسط صمت الغرب الداعم لتل أبيب، على ما تقترفه من مجازر وقتل متعمد ضد الشعب الفلسطيني.  

فما حصل في مدرسة التابعين في غزة ليست إلا جريمة جديدة في سجل المجزرة التي ترتكبها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني على مرأى من العالم أجمع، وإن صدرت بعض بيانات الإدانة من فرنسا واليونسيف، فيما المطلوب هو تحرّك جدّي لوقف الإبادة.

وفي هذا السياق، جدّد الحزب التقدمي الإشتراكي إدانته لكل إرتكابات العدو الإسرائيلي الذي يمعن في حرب الإبادة بشكل ممنهج ومنظم ضد الشعب الفلسطيني، وآخر فصولها الاعتداء السافر على مدرسة “التابعين” في غزة، بموازاة تهرّبه من كل محاولات وقف إطلاق النار، وضرب كل القوانين والأعراف الدولية، ما يستلزم تحركاً فاعلاً لوقف هذه المذبحة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني دون أي رادع، وتقديم كل المسؤولين عما يحصل إلى المحاسبة الدولية.

بالتزامن، سألت مصادر متابعة عبر جريدة “الأنباء” الالكترونية عن موقف مجلس الأمن مما يجري في غزة، وما هو موقف الدول التي تزعم محاربة الإرهاب وهل يوجد افظع من هكذا ارهاب وإجرام.

وتساءلت المصادر عن جدوى المساعي القائمة في المنطقة لتجنّب تصادم إقليمي كبير فيما إسرائيل مستمرة بعدوانها في غزة كما في جنوب لبنان، مشيرة الى أن ايران فرملت ردّها الذي كان مرتقباً خلال أيام فاسحة على ما يبدو في المجال أمام الاتصالات علّها توقف الجنون الإسرائيلي.

من جهته، وسّع حزب الله من دائرة استهدافاته، وشهدت جبهة الجنوب تصعيداً لافتاً، تمثّل بالهجوم عبر سرب من المسيّرات الانقضاضية على شمال الأراضي المحتلة، ما يوضع في إطار إبقاء الجبهة مشتعلة حتى ولو تأخّر الرد المشترك لجبهات الإسناد.

في الإطار ذاته، اعتبر النائب بلال الحشيمي أن “ما ترتكبه اسرائيل في غزة بحق السكان العزل والنازحين لم يعد يحتمل”، واصفاً ما يحصل بأنه صفحة اخرى بكتاب المأساة على الشعب الفلسطيني، مستغربأً الصمت الدولي والعجز الدولي حيال ما يجري في غزة. 

وسأل الحشيمي في حديث لجريدة “الأنباء” الالكترونية: “هل أصبح العالم عاجزاً عن إيقاف القتل والدمار وحرب الابادة ضد الشعب الفلسطيني؟ أما آن الاوان كي يستفيق الضمير العالمي”، مؤكداً في المقابل بأن “الشعب الفلسطيني لم يمت مهما اشتدت عليه الظروف.

ولا بد لتلك الدماء الطاهرة الزكية أن تؤكد للعالم على بقاء غزة وصمودها”.

ولفت الحشيمي إلى أن ما يحصل في غزة يحصل مثله في جنوب لبنان وفي الضفة الغربية.

وأضاف: “لا يمكن أن نتجاهل ما يتعرض له جنوب لبنان من قصف ودمار بشكل يومي”.

أيام مفصلية بانتظار المنطقة عشية الاجتماع المرتقب الخميس المقبل، والى ذلك الحين لا شيء يضمن ما يمكن أن تقترفه اليد الإسرائيلية المغمّسة بالدم الفلسطيني من دون أي محاسبة.

كتبت صحيفة النهار تقول: وجد لبنان نفسه في مواجهة مباشرة مع ترددات المجزرة المرعبة التي ارتكبتها إسرائيل صباح السبت في مدرسة فلسطينيّة في غزّة كانت مركزاً لإيواء النازحين والتي هدّدت بإطاحة آخر فرصة لتجنّب الانفجار الإقليمي الواسع ووضعتها في مهب الريح وأججت احتمال تقديم هذا الانفجار بقوّة غير مسبوقة .

ذلك أن التعمّد في افتعال المجزرة بدا فاضحاً بقدر الحجم الدموي الذي اهتزّ له العالم بعدما كشفت المشاهد الحيّة للمجزرة زيف التبريرات التي ساقها الجيش الإسرائيلي إذ أثبتت الفيديوات المصورة لحظة المجزرة أنّ أي مسلح لم يكن بين الضحايا ولا بين الجرحى وأنّ أكثرية الضحايا والمصابين كانوا من الأطفال والأولاد والنساء والرجال العزّل.

  وتبعا لوحشيّة المجزرة التي أشعلت موجة تنديد واستنكار دولية وعربية واسعة بدت الشبهة الأساسية على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الإقدام على هذه المجزرة بهدف الإطاحة بفرصة المفاوضات الجديدة التي كان مقررا ان تحصل في الدوحة الخميس المقبل والتي وضعت الولايات المتحدة الأميركية ثقلها الديبلوماسي بالتنسيق مع مصر وقطر لتحويلها الفرصة الأخيرة لإحداث اختراق يشكل منفذا لإنقاذ المنطقة من اشتعال حرب واسعة. ومع ان موعد الخميس لا يزال قائما ولم يلغ بعد فان تداعيات المجزرة اثارت غيوماً داكنة كثيفة وظلالاً من التشاؤم الشديد حول إمكانات تحقيق أي نتيجة إيجابية في المفاوضات حتى لو عقدت.

كما أن التداعيات المتلازمة للتشكيك في المفاوضات بعد المجزرة تتصل بتصاعد المخاوف مجدداً من تسريع رد كل من إيران و”حزب الله” على اغتيال إسماعيل هنية في طهران وفؤاد شكر في الضاحية الجنوبيّة لبيروت وهو الرد الذي لا يزال يحوطه الغموض والالتباس والشك ولكن المجزرة الأخيرة في غزة قد تكون أثّرت بقوة على الموعد المفترض للرد واستعجلته كما يخشى كثيرون.

وبات معلوماً أنّ إسرائيل قصفت فجر أمس مدرسة “التابعين” التي تؤوي نازحين في حي الدرج شرقي مدينة غزة.

وأفادت المعلومات عن استشهاد أكثر من 125 فلسطينياً وإصابة العشرات بجروح.

القصف فجّر موجة واسعة من الإدانات العربيّة والدوليّة، ولكن الجبهة اللبنانية الإسرائيلية تحركت بعنف عقب المجزرة ولو أنّ التصعيد لم يربط بها.

إذ شنّ “حزب الله” مساء ما اعتبره الإعلام الأسرائيلي أكبر هجوم بالمسيّرات على شمالي إسرائيل منذ بدء المواجهات بين الحزب وإسرائيل.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أولاً عن سقوط 7 صواريخ أُطلقت من لبنان باتجاه الجليل الغربي في مناطق مفتوحة من دون وقوع إصابات.

ثم أعلنت ان عشرات المسيّرات أطلقها “حزب الله” نحو الجليل و#الجولان.

كما لفتت وسائل إعلام إسرائيليّة الى أنّ نطاق ضربات “حزب الله” اتسع ووصل الى منطقة جبل الجرمق وبلدات قرب طبريا للمرة الاولى.

وتحدثت وسائل اعلام إسرائيلية عن سماع دوي انفجارات، واندلاع حرائق بعد هجوم واسع بالطائرات المسيرة والصواريخ التي أطلقت من لبنان نحو عشرات المستوطنات.

ولفتت الى دوي صفارات الإنذار دوت في قاعدة عسكرية قرب بلدة “المغار” بالجليل الأسفل.

وأعلن مركز الطوارئ في الشمال نشوب 5 حرائق في مناطق متفرقة من الجليل والجولان، بعد الهجوم بالمسيرات والصواريخ من لبنان.

وأفيد بانفجار عدد من الطائرات المسيرة في مهبط “روش بينا” قرب صفد، واندلاع حرائق بينما تتعامل نجمة داوود الحمراء مع 5 اصابات خطيرة.

وقال “حزب الله” انه شن هذا الهجوم بالمسيرات الانقضاضية ردا على الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا أول من أمس .

في المقابل شن الطيران الحربي ال#اسرائيلي غارات على عيتا الشعب وبليدة و#الخيام وحانين حيث تغطي سحب الدخان الجنوب اللبناني.

في غضون ذلك أورد موقع أكسيوس الأميركي نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن “حزب الله” قد يهاجم إسرائيل نهاية الأسبوع الجاري كجزء من الرد المتوقع .

وكانت بلدة حولا تعرضت خلال النهار لقصف مدفعي، وشنت الطائرات الحربية الاسرائيلية غارة استهدفت أكثر من منزل في وسط بلدة طيرحرفا في قضاء صور.

كما استهدفت غارة من مسيرة بصاروخين بلدة مجدل سلم.

ونجا فريق عمل تلفزيون الNBN ، الذي يضم: حسن حلال، فراس فارس وعلي عطوي، بأعجوبة من الغارة.

وفي تحديث لحصيلة الغارة الإسرائيلية الثانية على بلدة مجدل سلم صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن عدد الجرحى ارتفع إلى ثلاثة مع دخول سيدة جريحة مصابة بإصابات متوسطة إلى مستشفى تبنين الحكومي.

وكان المستشفى قد استقبل نتيجة هذه الغارة مواطنا ومسعفا في كشافة الرسالة الاسلاميّة والاثنان جروحهما متوسطة.

يذكر أنّه بنتيجة الغارة الأولى على بلدة مجدل سلم، استقبل قسم العناية الفائقة في مستشفى تبنين الحكومي شاباً مصاباً بجروح خطرة.

وتعرضت بلدة عيترون لقصف مدفعي متقطع .

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن القصف المدفعي الإسرائيلي بالقذائف الفوسفورية على بلدة كفركلا أدى إلى إصابة مواطن بحالة اختناق حادة استدعت إدخاله إلى مستشفى مرجعيون الحكومي للعلاج.

وعصراً خرق الطيران الحربي الاسرائيلي جدار الصوت على دفعتين فوق بيروت وجبل لبنان.

في المقابل، أعلن “حزب الله” أنّه استهدف التجهيزات التجسسية في موقع راميا بمحلقة انقضاضية ما أدى إلى تدميرها، كما استهدف موقع المالكية وتجمعًا للجنود في تل شعر. كذك، أعلن أنه استهدف التجهيزات التجسسيّة في ‏موقع مسكاف عام.

وفي تداعيات الحرب المحتملة برز تحذير وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الاعمال أمين سلام، من “دقة وخطورة الوضع الاقتصادي في لبنان”، مشدّدا على “أنه يستدعي إعلان حالة الطوارئ في البلاد”.

وأوضح سلام، أنّه “كلما طال أمد الحرب في الجنوب وتوسعت رقعتها، كلما دخل الاقتصاد في المجهول، إذ إن الوضع الاقتصادي في لبنان منهك بالكامل، لا سيما في ما يتعلق بالقطاع العام والمؤسسات الحكومية”.

وأكّد أنّ “الحرب فاقمت الأزمة الاقتصادية في لبنان، وبات من غير الممكن الحديث الان عن نمو اقتصادي أو ازدهار في القطاعات الإنتاجية”، مستنكرا “استهداف إسرائيل لقطاع الزراعة في البلاد، وإحراق جيشها آلاف الأراضي الزراعية التي ستكلف الدولة مليارات الدولارات لإعادة تأهيلها”.

وأعلن “انتهاء الموسم السياحي في لبنان إلى أجل غير معروف، بعد الامتناع عن السفر إلى لبنان خشية من توسع الحرب، وهروب اليد العاملة إلى خارج البلاد وعدم إيجاد فرص العمل”.

وقال سلام: “الموازنة المقبلة ستكون صعبة للغاية، وجاهل من يقول إن لبنان يستطيع تحمل هذا الحال لأكثر من شهر، فالحرب قد تعيد البلاد الى العصر الحجري وتأخذ اللبنانيين إلى مكان مظلم وخطير”.

وذكر أنّ “اقتصاد لبنان معلق بحبال من هواء، فالقطاع المصرفي في حالة شلل دائم، وسعر صرف العملة يتخبط بين المصرف المركزي والوزارات المعنية، عدا عن تدهور القطاعات الإنتاجية”، كاشفا أنّ “لبنان يحتوي على مخزون غذائي يكفيه لمدة 3 أشهر فقط”، محذّرا من “استهداف المرافق الجوية والبحرية، وفرض الحصار على الدولة اللبنانية، ما قد يحرم المواطنين من الماء والغذاء”.

وحول الخطة التي تحدث عنها الوزير سلام، أوضح أنّها “تمثلت بتوزيع الحصص الغذائية بالتساوي على كافة الأراضي اللبنانية، ولا سيما المناطق التي نزح إليها الهاربون من القصف الإسرائيلي”، مشيرا الى ان أنّ “وزارتَه طالبت بتسريع دخول البضائع إلى لبنان تمهيدا لتوزيعها”، مطمئنا أنّ “لبنان لن يدخل في أزمة غذائية ما إن لم تتم محاصرة المرافئ الأساسية”.

وكشف رئيس لجنة الطوارئ في الحكومة اللبنانية، وزير البيئة ناصر ياسين، عن ان الدولة اللبنانية وضعت خطة لتعزيز الجهوزية في حال نشوب حربٍ بين لبنان وإسرائيل.

وأضاف أنّ “65% من سكان المناطق الحدودية نزحوا من منازلهم، ونتوقع نزوح نحو مليون شخص في حال اعتداء كبير على الجنوب”.

أصدر زعيم التيار الصدري في العراق السيد مقتدى الصدر بيانا حول الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مدرسة “التابعين”.

وجاء في البيان: “أطالب الحكومات العربية والإسلامية والدول المعتدلة والمحبة للسلام بالضغط على أعضاء مجلس الأمن الذي سينعقد خلال الأيام المقبلة بطلب من الدولة الشقيقة الجزائر”.

وتابع: “أدعو لمطالبتهم بإصدار قرارات ملزمة وفورية لوقف انتهاكات حقوق الإنسان وقتل الأبرياء في غزة الحبيبة ومطالبة (العدو الصهيوني) بوقف فوري لإطلاق النار دون قيد أو شرط، وكل ذلك يمثل ضمير الأمم والشعوب الحرة”.

قناة العالم

استقبل رئيس التيار العربي شاكر البرجاوي وفدًا من عكار، ضم المستشار في العلاقات الدبلوماسية الشيخ مؤمن مروان الرفاعي ومسؤول ملف العلاقات السياسية في الحزب العربي الديمقراطي ومقرر لقاء الأحزاب مهدي مصطفى، في مكتبه في بيروت. وتم عرض الواقع الذي تشهده المنطقة لجهة التصعيد الحاصل على الجبهات كافة.

واستنكر المجتمعون “المجزرة الوحشية التي ارتكبها العدوّ في مدرسة التابعين، والتي تعد الثالثة من حيث حجم الكارثة بعد مجزرتي المعمداني والمواصي”.

واعتبر المجتمعون أن “هذا العدوّ الصهيوني وخلفه أميركا لا يرضخون إلا للغة القوّة”.

وقال البرجاوي: “نحن مع المقاومة مهما كانت النتائج وبصمودنا سننتصر”.

بدوره أكد الرفاعي “باسم الشرفاء والأحرار في عكار أن أهالي وقرى عكار ستكون الحصن الحصين للمقاومة وجمهورها”، قائلًا: “سنكون على أتم الجهوزية لتقديم ما يلزم نصرة لغزّة على طريق القدس في مواجهة العدوّ حتّى إزالة الكيان المؤقت “إسرائيل” من الوجود إن شاء الله”.

المصدر:موقع العهد الاخباري

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...