ندّدت حركة حماس ب”إبقاء إسرائيل قواتها في محور “فيلادلفيا” عند الحدود مع مصر”، واعتبرت ذلك “انتهاكا جديدا لاتفاق الهدنة في غزة”.
وقالت في بيان: “لم يلتزم الاحتلال الإسرائيلي بتقليص قواته تدريجيا في محور صلاح الدين (فيلادلفيا) خلال المرحلة الأولى، ولم يبدأ في سحب قواته في اليوم الثاني والأربعين كما هو منصوص عليه في الاتفاق”.
وتابعت: “وفقا للاتفاق، كان من المقرر اكتمال انسحاب الاحتلال من محور صلاح الدين (فيلادلفيا) بحلول اليوم الخمسين للاتفاق، والذي كان يفترض أن يتم بالأمس، وهو ما لم يحدث حتى الآن، وهذا الانتهاك الصارخ يمثل خرقا واضحا للاتفاق ومحاولة مكشوفة لإفشاله وتفريغه من مضمونه”.
ولم تُعلن تفاصيل المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مما يصعّب التحقّق من صحّة ما تقوله حماس.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
تعمد رئيس الوزراء الصهيوني اخفاء معالم الضفة الغربية المحتلة عن الخارطة التي عرضها قبل يومين وهو ما يكشف النوايا الصهيونية لتكريس احتلالها وتهجير أهلها.
ولم يكن الاستعراض الذي قام به رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو قبل يومين إلا لخدمة أجندة سياسية تضمن بقاءه على رأس السلطة في الكيان الصهيوني.
أسهب نتنياهو في تسويق تمسكه بالبقاء في محور فيلادلفيا باعتباره البوابة لقطع شريان الحياة عن حركة حماس.
لكن ما لم يقله نتنياهو بلسانه فضحته الخريطة التي سوق لها، فعلى خارطة “اسرائيل” المزعومة ظهرت “تل ابيب” والقدس وغزة ومصر فيما غابت الضفة الغربية وهذا بالطبع ليس وليد الصدفة.
اذ تكشف الخريطة التي عرضها نتنياهو مشروع الصهيوني غير المعلن بضم أراضي الضفة الغربية المحتلة منذ العام سبعة وستين الى الكيان المزعوم.
هو مشروع تهجير جديد للفلسطينيين الذين يعيشون في مدن ومخيمات الضفة ينوي الاحتلال إبعادهم الى الأردن.
وهو مشروع كشف وزير الخارجية الصهيوني اسرائيل كاتس احد اهدافه قبل اكثر من اسبوع مع بدء العملية العسكرية الواسعة في عدد من مخيمات الضفة الغربية.
اذ توعد كاتس حينها عبر منصة “اكس” بتنفيذ عمليات إجلاء مؤقت للفلسطينيين من مدينتي جنين وطولكرم، كما حصل في قطاع غزة.
وما تجريف الطرقات وهدم المحال التجارية والاستيلاء على بيوت المواطنين الفلسطينيين وضرب البنية التحتية واستهداف خطوط المياه الرئيسية في هذه المناطق الا مؤشر واضح على نوايا التهجير التي تمارسها قوات الاحتلال.
ضرب نتنياهو اذا عرض الحائط كل الكلام الأميركي والاوروبي ومعه بعض الانظمة العربية عن حلّ الدولتين والوعود بإقامة دولة فلسطينية.
مستغلا الانشغال الاميركي بالانتخابات الرئاسية وتواطؤ الموقف الاوروبي واستلام بعض الانظمة العربية ليبقى الرهان الفلسطيني على العمليات البطولية الفلسطينية شبه اليومية لتعطيل هذا المشروع.
المنار
ردّ مصدر قيادي في المقاومة الفلسطينية، عبر الميادين، على ما قاله رئيس “الموساد” الإسرائيلي، دافيد برنياع، للوسطاء، بشأن “محور فيلادلفيا”.
وفي التفاصيل، قال القيادي للميادين إنّ رئيس “الموساد” أبلغ الوسطاء بأنّ “الجيش” الإسرائيلي سينسحب من محور فيلادلفيا في المرحلة الثانية من الاتفاق”، مؤكّداً أنّ ذلك “غير مقبول من جانب المقاومة”.
وأضاف القيادي أنّ “حماس تصر على انسحاب قوات الاحتلال من محور فيلادلفيا في المرحلة الأولى، لأنّه لا توجد ضمانات أكيدة للوصول إلى المرحلة الثانية”.
يأتي ذلك فيما “تعمل الولايات المتحدة ومصر وقطر على صياغة مخطط تفصيلي سيتم تقديمه علناً، على الأرجح من جانب الرئيس الأميركي جو بايدن، في وقت لاحق من هذا الأسبوع”، بحسب ما ذكر موقع قناة “مكان” الإسرائيلية.
محادثات مستجدة بشأن صفقة محتملة
وقال برنياع للوسطاء في الأيام الأخيرة إنّ “إسرائيل توافق على الانسحاب من محور فيلادلفيا في المرحلة الثانية من صفقة استعادة الأسرى، على الرغم من حديث رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، عن تمسكه باحتلال المحور”.
ولم ينفِ مكتب نتنياهو ما نشر، لكنّه قال إنّه “ليس مطلوباً من مجلس الوزراء بعد مناقشة أي جزء من المرحلة الثانية من الصفقة”.
وأوضح موقع قناة “مكان” أنّ الولايات المتحدة ومصر وقطر أجرت محادثات مهمة في الأيام الأخيرة بهدف “صياغة إطار تسوية لوقف إطلاق النار واستعادة الأسرى، حيث يعتزم الوسطاء نشر الخطوط العريضة، على الأرجح من جانب بايدن، بحلول يوم الجمعة المقبل”.
ولهذا السبب، توجّه برنياع إلى الدوحة أول أمس، إذ من المحتمل أن تستمر المحادثات هناك في الأيام المقبلة، وفق الموقع.
وقال مصدر مطلع على المحادثات إنّ الموقف الإسرائيلي “يتضمن الإصرار على التواجد الإسرائيلي في محور فيلادلفيا في المرحلة الأولى من الصفقة، بما في ذلك خفض القوات، والانسحاب من المحور في المرحلة الثانية”.
وفي الإطار، نقل الموقع عن مصدر مصري قوله إنّ “نتنياهو مستعد لإحراق إسرائيل من أجل مصالحه”، وذلك بعدما “تابعت القاهرة باهتمام كبير المؤتمر الصحافي الذي عقده نتنياهو قبل يومين، والذي وضع فيه مصر في دائرة الضوء في سياق محور فيلادلفيا، إذ لم يرقَ للمصريين، على أقل تقدير، ما قاله نتنياهو”.
وأصدرت وزارة الخارجية المصرية إدانة شديدة لتصريحات نتنياهو في وقت سابق أمس، واتهمته بمحاولة أخرى لعرقلة الصفقة. وبحسب المصدر، فإن “نتنياهو يحاول أن يبدو وكأنّ مصر هي المشكلة للتغطية على فشله”، ولذلك “كان لا بد من الرد بتصريح حاد من القاهرة على كلامه”.
وشدد نتنياهو على تمسكه بالبقاء في “محور فيلادلفيا”. وأكد، في مؤتمر صحافي متلفز في القدس المحتلة قبل يومين، “موقفه الثابت بشأن محور فيلادلفيا والذي لن يتغير”، ورأى أنّ هذا المحور هو “أنبوب الأوكسجين لحماس، ويجب قطعه”، لافتاً إلى أن “خروج الجيش الإسرائيلي من محور فيلادلفيا جعل غزة مصدر تهديد كبيراً لنا، وكان بمنزلة فتح الطريق لدخول الأسلحة وغيرها لحماس”.
يُذكر أنّ “الكابينت” السياسي – الأمني، كان قد أقرّ في أواخر آب/أغسطس الفائت، بأغلبية 8 مؤيدين، في مقابل اعتراض واحد (وزير الأمن يوآف غالانت) وامتناع واحد عن التصويت (وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير)، المصادقة على الخرائط التي تحدد بقاء “الجيش” الاسرائيلي في “محور فيلادلفيا”، في إطار صفقة تبادل أسرى محتملة.
في المقابل، أكّدت المقاومة الفلسطينية، مراراً، موقفها بشأن تحقيق الاتفاق، وهو “الوقف الشامل للعدوان، والانسحاب الكامل من القطاع، وبدء الإعمار، وإنهاء الحصار، مع صفقة تبادل جادة”.
الميادين
يسلط برنامج”العين الاسرائيلية”، الضوء على تواصل الحملة العدوانية الإسرائيلية العسكرية على الضفة الغربية وتزايد أعداد القتلى في صفوف جنود الإحتلال الإسرائيلي.
فضلا عن الخلاف الحاد بين نتنياهو وغالانت حول قرار إبقاء السيطرة العسكرية على محور فيلادلفيا وباقي جبهة الشمال مع حزب الله، مواضيع كانت مدار التحليلات في الاعلام العبري.
ويرصد البرنامج تواصل الحملة العسكرية العدوانية في شمال الضفة الغربية المحتلة حيث لاحظ المحللون في الاعلام العبري قوة وقدرة المقاومة هناك.
حيث أن الكتائب المسلحة الفلسطينية تنسّق مع بعضها البعض لمواجهة قوات الاحتلال، وهو ما يشكل خطرا من انفجار جبهة الضفة وانضمامها لجبهتي غزة ولبنان.
وألقى البرنامج الضوء على الإعلام العبري الذي روّج في سردياته المتعددة لأهداف هذه الحملة العدوانية على الضفة الغربية بأنه كان يستهدف مخططا يعد له المقاومون الفلسطينيون لمهاجمة إحدى المستوطنات شمال الضفة الغربية فكان الهجوم في جنوب الضفة مما شكلها فشلا الاستخباريا جديدا.
وحول دلالات ما اشارت إليه المحللة الاسرائيلي في الإعلام العبري بأن “كتائب المقاومة في شمال الضفة الغربية تنسّق فيما بينها لمواجهه قوات الاحتلال، أكد الباحث السياسي علي مطر، بأن هذا التنسيق قد بدأ يتجلى أكثر مع عملية”طوفان الاقصى”.
واليوم أصبحت المقاومة تعمل بالضفة متكاتفة ومتناسقة وبغرفة عمليات واحدة وشهداء المقاومة يسقطون ويزفون مع بعضهم البعض، حيث أنه في إحدى السيارات الأخيرة المستهدفة كان هنالك شهداء من سرايا القدس ومن كتائب القسام وهذا يبيّن أن المقاومة متكاتفة في الضفة، كما في قطاع غزة، وهذا مهم جدا والإسرائيلي يفهم ذلك كثيرا.
ومن هنا كانت العملية العسكرية الاخيرة المتواصلة في جنين هي من أجل فصل هذه المقاومة عن بعضها البعض وفصل جبهة الضفة عن جبهة غزة، وبدأ الإسرائيلي يلمس بأن هنالك تهديدا جديا من الضفة الغربية.
وبحث برنامج “العين الاسرائيلية”، في قرار المجلس الأمني الإسرائيلي بابقاء جيش الإحتلال في محور فيلادلفيا، ما أدى الى مشادة كلامية حادة بين نتنياهو ووزير حربه سميتبـ” بالعاصفة الكبيرة”.
وناقش البرنامج هذه الخلافات بين نتنياهو وغالانت التي هي ليست وليدة القرار بشأن فيلادلفيا، بل هي متراكمة وتظهر في كل فترة لاسيما فيما يرتبط بالادارة السياسية لهذا العدوان على غزة، وهو ما يصر السيد نصر الله والسنوار بحسب أحد المحللين في الاعلام العبري.
كما بحث البرنامج في قرار حكومة نتنياهو بالبقاء في محور فيلادلفيا الذي يشكل أحد أهم العقبات أمام المفاوضات الجارية لوقف النار، وتبادل الاسرى، وهو لا يشكل خطرا وجوديا على الكيان، كما قال غيورا ايلاند رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني سابقا.
قناة العالم
تتفاعل قضية تصويت الكابينت ليل الخميس الجمعة على قرار بقاء جيش الاحتلال في محور “فيلاديلفيا”.
هذا ما يعكسه إعلام العدو الذي نشر اليوم ما دار في جلسة المجلس الوزاري المصغّر، حيث قال وزير الحرب الصهيوني يوآف غالانت إن “رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو فرض خرائط محور فيلادلفيا على الجيش”.
وردًا على ذلك، غضب نتنياهو وطرق على الطاولة وطلب إحضار الخرائط إلى الوزراء من أجل التصويت واتخاذ القرار بشكل ديمقراطي، وفق ما نقلت القناة 12 “الاسرائيلية”.
هذه الخطشوة جاءت بعد أن حاول غالانت، بحسب مقربين من رئيس الوزراء، تصوير نتنياهو كشخص يتخذ القرارات بطريقة دكتاتورية، على حدّ تعبيرهم.
وخلال المناقشة، رأى غالانت أن “بإمكان رئيس الوزراء أن يتخذ جميع القرارات، ويمكنه أيضًا أن يقرر قتل جميع الأسرى”.
هنا نتنياهو غضب وطرق على الطاولة وقال “لقد سئمتُ من الإحاطات المتواصلة، وأنا الآن أطرحه للتصويت”.
وثيقة غالانت
وعلى ما تورد القناة 12، قدّم غالانت في الجلسة وثيقة وُصفت بـ”المهمة” يطالب فيها بوقف إطلاق النار واتفاق تبادل أسرى.
وتسلط هذه الوثيقة التي تمثل موقف المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية”، الضوء على العواقب الكارثية المحتملة على العدو إذا لم يتم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق.
وثيقة غالانت ترى أن “إسرائيل” تقف عند مفترق طرق إستراتيجي، وهو يؤكد فيها أيضًا أن قبول اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى ووضع اللمسات النهائية عليه لن يسمح بعودتهم فحسب، بل سيمهّد الطريق أيضًا لتسوية دبلوماسية لتخفيف التوترات مع حزب الله على الحدود الشمالية ومنع نشوب حرب إقليمية، وهذا قد يزيد من فرص تخلّي إيران عن خططها الانتقامية بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران الشهر الماضي، وفق زعمه.
وتتحدث معلومات القناة 12 عن أن غالانت حذّر من المخاطر التي قد ينطوي عليها فشل “إسرائيل” في التوصل إلى اتفاق. وفي هذا السيناريو، لن يظل الأسرى مُحتجزين فحسب، بل إن “اسرائيل” ستواجه خطرًا وشيكًا يتمثّل في التدهور إلى حرب متعددة الجبهات.
يُذكر أن المجلس السياسي – الأمني المصغّر في كيان العدو اتخذ القرار بأغلبية ثمانية مؤيّدين، مقابل معارضة واحدة (يوآف غالانت) وامتناع واحد عن التصويت (وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير)، وصادق على الخرائط التي تحدد بقاء الجيش في محور “فيلادلفيا”، كجزء من صفقة محتملة لإطلاق سراح الأسرى، كما جاء في الادعاء “الإسرائيلي”.
المصدر: العهد
دوامة المفاوضات؛ تصر أطراف عدة على الاستمرار في الدوران حول ما يُشاع من أجواء إيجابية بغض النظر عن نتائجها؛ وهو هدف يبدو أن واشنطن تفاهمت عليه مع تل أبيب من دون أن يعني هذا الاستمرار، بالضرورة، نجاحا في التوصل الى اتفاق خلال وقت قريب.
الوفد إسرائيلي المكوّن من مسؤولين في «الشاباك» و«الموساد» وجيش العدو، توجه إلى العاصمة القطرية الدوحة، حيث تتواجد فرق مماثلة من مصر والولايات المتحدة وقطر، لمواصلة المحادثات حول صفقة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
إلا ان ذلك لا يبدو إلا محاولة إعادة الحياة لجثة هامدة.
فهو لا يحجب تزايد تشكيك الوسيطين القطري والمصري في جدوى استمرار المفاوضات – رغم توافقهما مع الأميركيين على إدامتها.
بعد فشل كل الاجتماعات التي حصلت خلال الأيام الماضية في تحقيق أيّ تقدّم وذلك في ظل التمسكِ الإسرائيلي بنقاط سيطرة «تمكّن الاحتلال من الوصول إلى أي منطقة في غزة، في غضون دقائق محدودة، بالإضافة إلى رفض الانسحاب الكامل من محورَيْ نتساريم وفيلادلفيا»، بحسب مصدر مصري مطّلع على مسار المفاوضات.
ويُبدي المسؤولون المصريون، بشكل خاص، تذمّراً كبيراً تجاه ما آلت إليه المحادثات حتى الیوم، وهم يقولون إن «مصر معنيّة بالتواجد العسكري الإسرائيلي على محور فيلادلفيا، عبر الاتفاقيات الملحقة باتفاق كامب ديفيد.
بغضّ النظر عن الموقف الفلسطيني»، لكنّ الجانب الإسرائيلي «يتذرّع بتعنّت واضح، بمواجهة «الإرهاب» لتثبيت انتشاره العسكري على الحدود»، فيما «لا تبذل الولايات المتحدة جهداً حقيقياً لتغيير الموقف الإسرائيلي».
مناخ التشاؤم هذا بدأ يسيطر شيئا فشيئا على الوسطاء وحتى في الداخل الاسرائيلي حيث اشارت وسائل اعلام اسرائيلية نقلا مصادر مطلعة.
إلى أجواء عدم التفاؤل بشأن مفاوضات الدوحة بسبب تعنت حكومة الاحتلال وعدم إحراز تقدّم في موضوع الانسحاب من محور فيلادلفيا، ومطلب إنهاء الحرب في قطاع غزة.
قناة العالم
قال مصدران أمنيان مصريان إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق الأحد في المحادثات التي جرت في القاهرة من أجل وقف إطلاق النار في غزة، حيث لم توافق حماس ولا “إسرائيل” على العديد من الحلول التي قدمها الوسطاء، مما يزيد الشكوك إزاء فرص إحراز تقدم في أحدث الجهود لإنهاء العدوان الاسرائيلي المستمر على غزة منذ 10 أشهر.
وفشلت جولات من المحادثات على مدى أشهر في التوصل إلى اتفاق لإنهاء العدوان الإسرائيلي المدمر أو إطلاق سراح الاسرى المتبقين لدى حركة حماس في السابع من أكتوبر تشرين الأول.
هذا وادعى مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في مؤتمر صحفي عقده في هاليفاكس بكندا إن واشنطن لاتزال تبذل جهودا “حثيثة” في القاهرة مع وسطاء من مصر وقطر وأيضا مع الإسرائيليين للتوصل إلى وقف لإطلاق النار واتفاق بشأن الاسرى.
وتتضمن نقاط الخلاف الرئيسية في المحادثات الجارية الوجود الإسرائيلي في ما يسمى بمحور فيلادلفيا (صلاح الدين)، وهو شريط ضيق من الأراضي الفلسطينية يبلغ طوله 14.5 كيلومتر على امتداد الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر.
وقالت حماس إن كيان الاحتلال تراجع عن التزامه بسحب قواته من هذا المحور ووضع شروطا جديدة أخرى منها فحص الفلسطينيين النازحين في أثناء عودتهم إلى شمال القطاع الأكثر اكتظاظا بالسكان عندما يبدأ وقف إطلاق النار.
وقال القيادي في حماس أسامة حمدان لقناة الأقصى التلفزيونية التابعة للحركة اليوم الأحد “لن نقبل الحديث عن تراجعات لما وافقنا عليه في الثاني من يوليو الماضي أو اشتراطات جديدة”.
وقال حمدان أيضا إن حماس سلمت الوسطاء ردها على الاقتراح الأحدث، مضيفا أن “الإدارة الأمريكية تزرع أملا كاذبا بالحديث عن اتفاق وشيك لأغراض انتخابية”.
كما قال القيادي في حماس عزت الرشق إن وفدا من حماس غادر القاهرة بعد إجراء محادثات مع الوسطاء، مضيفا أن الحركة كررت مطلبها بأن ينص أي اتفاق على وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة.
قناة العالم
غادر وفدا حركة حماس والكيان الإسرائيلي العاصمة المصرية القاهرة بعد جولة مفاوضات جديدة، دون التوصل إلى اتفاق.وذكرت مصادر قريبة من المفاوضات أن محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لم تسجل أي تقدم.
من جهته قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان إن الولايات المتحدة لا تزال تبذل جهودا في القاهرة من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
فشل جديد يضاف إلى قائمة من المحادثات الفاشلة على مدى أشهر بشأن التوصل إلى اتفاق لإنهاء العدوان الإسرائيلي المدمر على غزة وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المتبقين.
وفي حين أعلنت حماس أن وفدها غادر القاهرة بعد لقاء مع الوسطاء المصريين والقطريين في سياق المفاوضات بشأن وقف إطلاق بغزة.
وذلك على لسان عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق الذي شدد على أن حماس تؤكد جاهزيتها لتنفيذ خطة الرئيس الأميركي جو بايدن.
قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في مؤتمر صحفي عقده في هاليفاكس بكندا، إن واشنطن لا تزال تبذل جهودا حثيثة في القاهرة مع وسطاء من مصر وقطر وأيضا مع الإسرائيليين، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار واتفاق بشأن الاسرى.
واعتبر سوليفان أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى حرب أوسع نطاقا، حسب تعبيره.
نقاط الخلاف الرئيسية في المحادثات الجارية تتعلق بما يسمى محور فيلادلفيا.
وقال مصدر مصري إن الوسطاء طرحوا عددا من البدائل لوجود القوات الإسرائيلية على ممر فيلادلفيا وممر نتساريم الذي يمر عبر وسط قطاع غزة، لكن الطرفين لم يقبلا أي منها.
وأضافت المصادر أن تل أبيب أبدت أيضا تحفظات بشأن عدد المعتقلين الذين تطالب حماس بالإفراج عنهم حيث طالبت بخروجهم من غزة إذا تم الإفراج عنهم.
وقالت حماس إن تل أبيب تراجعت عن التزامها بسحب قواتها من هذا المحور ووضعت شروطا جديدة أخرى منها فحص الفلسطينيين النازحين في أثناء عودتهم إلى شمال القطاع الأكثر اكتظاظا بالسكان عندما يبدأ وقف إطلاق النار.
مصادر مطلعة أفادت الأحد، أن تل ابيب تريد الانسحاب فقط من ثلاثة كيلومترات من محور فيلادلفيا.
وبينت المصادر أن هناك تمسكاً مصرياً بضرورة انسحاب الاحتلال بشكل كامل من محور فيلادلفيا وكذلك من رفح، ولكن لمنع تعطيل الصفقة تسعى القاهرة لأن يكون الانسحاب على مرحلتين.
قناة العالم
تحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية، في تقارير، عن خلافات وانقسامات متزايدة بين المؤسستين العسكرية والسياسية بشأن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة.
وفي التفاصيل، أشارت صحيفة “ماكور ريشون” إلى أنّ “مصير الحرب برمتها على المحك، وليس فقط مصير الأسرى”، فالمؤسسة الأمنية والعسكرية “تريد وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار”، فيما معارضو الصفقة بأي ثمن، “تسلحوا هذا الأسبوع بتأكيدات إضافية لموقفهم”، بحيث “لا يزالون على قناعة بأنّ وقف الحرب الآن سيكون كارثة”، و”يزدادون تعنّتاً كلما مر الوقت”.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو توصل إلى نتيجة مفادها أنّ “مصلحة كيان إسرائيل تتطلب بقاء الجيش الإسرائيلي في محوري فيلادلفيا ونتساريم، لكن المؤسسة الأمنية والعسكرية تعتقد أنه من الممكن تدبر الأمور من دون ذلك”، في إشارة إلى الانقسام الكبير في الرؤى بينهما بشأن الحرب وأهدافها.
الشيء المهم الآخر الذي تريد هيئة الأركان العامة الاستفادة منه من الصفقة بحسب “ماكور ريشون”، هو “وقف إطلاق النار نفسه” إذ إنّ “كيان إسرائيل يحتاجه بشدة، للتفكير والتنظيم في الشمال”، فيما سيكون المستوى السياسي، في تلك الأثناء، “قادراً على أن يقرر إلى أين يتجه”.
وذكرت “ماكور ريشون” بأسئلة تحتاج إلى إجابة، وهي: “ما هو النصر المطلق في الحقيقة؟ ما هو نوع التسوية الدائمة في قطاع غزة التي يحلم بها نتنياهو ليلاً؟ فهل لديه فعلاً خطة لإعادة السلام والسكان إلى الجليل؟”.
المصدر: الميادين
أفاد موقع أكسيوس الأميركي نقلا عن مسؤولين إسرائيليين بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، “وافق على انسحاب من موقع واحد على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة”.
وأوضح المعنيون الإسرائيليون أن “الموافقة على انسحاب جزئي من محور فيلادلفيا جاءت على نحو لا يضر بالسيطرة العملياتية” حسب تعبيرهم.
وأشار المسؤولون إلى أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، “طلب من نتنياهو انسحاب القوات الإسرائيلية من حدود غزة ومصر، في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، حتى تستمر المحادثات بشأن ذلك”، وذلك خلال مكالمة أجرياها الأربعاء.
وطلب بايدن انسحاب قوات “الجيش” الإسرائيلي من شريط يتراوح طوله بين كيلومتر واحد وكيلومترين، على طول الحدود، قرب ساحل رفح، وبجوار حي تل السلطان، غربي المدينة، بحسب ما أورده الموقع.
ووفقا لما نقله “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي، أدى هذا التنازل الجزئي من جانب نتنياهو إلى قيام الولايات المتحدة بدعم الموقف الإسرائيلي، المتمثل في الحفاظ على قوات إضافية من “الجيش” الإسرائيلي، على طول محور “فيلادلفيا”، خلال المرحلة الأولى من الاتفاق.
وبعد ذلك، كان على مصر أن توافق على إرسال الخرائط المقترحة مع نشر قوات “الجيش” الإسرائيلي المحدثة إلى حركة حماس، إلا أنّ المسؤولين الإسرائيليين لا يعتقدون أنّ الحركة ستوافق على ذلك.
وادعى موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي كبير: “إسرائيل” ومصر نجحتا خلال المحادثات في القاهرة يوم الخميس في تضييق الفجوات بينهما فيما يتعلق بنشر قوات الجيش الإسرائيلي على طول ممر فيلادلفيا”.
وأضاف: “إسرائيل” قدمت لمصر خلال المحادثات خرائط مقترحة لانتشار الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة خلال المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق بما في ذلك على طول ممر فيلادلفيا”.
وأشار المسؤول إلى أن “إسرائيل” تأمل أن تستجيب حماس للخرائط الإسرائيلية وتوافق على الانضمام إلى المفاوضات حتى يتمكن الوسطاء من إجراء محادثات غير مباشرة بين الطرفين في الوقت الحقيقي والمضي قدما نحو التوصل إلى اتفاق”.
ووفقا لأكسيوس، من المتوقع أن يسلم المصريين الخرائط الإسرائيلية إلى حماس اليوم السبت من أجل تلقي الرد.
في غضون ذلك، قال البيت الأبيض إن “تقدما قد تحقق” في المباحثات التي تستضيفها القاهرة، سعيا للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة.
قناة العالم