أعلن مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة العثور على مقبرة جماعية ثالثة في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، وأشار الى انتشال 49 جثة. وأضاف المكتب أن عدد المقابر الجماعية التي عثر عليها في مستشفيات القطاع ارتفع إلى 7 مقابر.
النازية التي يتمتع بها الاحتلال الإسرائيلي يفتقر لها النازيون حتى، في العالم المتحضر المناوئ لكل ما يسيء الإنسان ما إذا كان للإنسان حقوق فعلا في هذا العصر.
فقد أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، عثور الطواقم الطبية على مقبرة جماعية ثالثة في مجمع الشفاء الطبي الذي دمرته قوات الاحتلال في مدينة غزة شمالي القطاع المعزول عن الوسط والجنوب، وذلك في إطار العدوان الإسرائيلي المتواصل على الفلسطينيين في القطاع المحاصر منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقال المكتب إن 49 جثة انتشلت منها، مضيفا أن الطواقم الحكومية لم تنته بعد من عمليات الانتشال، ويتوقع العثور على عشرات الجثامين الجديدة.
وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في بيان، بأن عدد المقابر الجماعية التي عثر عليها في مستشفيات القطاع منذ بداية العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 7 مقابر جماعية. وشرح أنهم عثروا على مقبرة في مستشفى كمال عدوان في مدينة بيت لاهيا، و3 مقابر في مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، و3 أخرى في مجمع ناصر الطبي في خانيونس.
وتابع أن الطواقم الطبية انتشلت إجمالا جثث 520 شهيدا من المقابر السبع، حتى اليوم.
في سياق متصل، أصدرت حركة حماس تصريحا صحافيا أفادت فيه بأن إعلان وزارة الصحة في قطاع غزة عن اكتشاف 7 مقابر جماعية داخل مستشفيات القطاع، هو دليل جديد على الوحشية التي اقترفها جيش الاحتلال المجرم في عدوانه الممنهج على الشعب الفلسطيني وعلى القطاع الطبي بهدف تدمير مقومات الحياة لتحقيق مخطط الإبادة والتهجير الذي يسعى إليه الاحتلال الصهيوني النازي.
المصدر: قناة العالم
في إطار حرب الإبادة الجماعية الذي يشنها العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، تبرز جليا الحرب غير الاخلاقية لهذا الكيان المحتل في مواجهة المستشفيات في غزة ومحاصرتها وارتكاب المجازر فيها.
الهلال الاحمر الفلسطيني قال إن جيش الاحتلال وسع هجومه على المستشفيات الاخرى، حيث طوق مستشفى النصر في مدينة غزة ومستشفى الامل في خان يونس جنوبي القطاع، مضيفا ان الهجوم كان واسعا وسط قصف عنيف وإطلاق نار كثيف.
وقامت جيش الاحتلال بقتل عدد من الكادر الطبي في هذه المستشفيات وأعمال تجريف واسعة في المحيط.
كما توغلت آليات عسكرية إسرائيلية بشكل مفاجئ قرب مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس، بالتزامن مع سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة.
هذا وكان آلاف النازحين قد لجؤوا إلى هذه المستشفيات ومحيطها، هربا من العمليات العسكرية والقصف الاسرائيلي العنيف.
وفي السياق نفسه يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم السابع على التوالي، اقتحام مستشفى الشفاء الذي كان يضم أكثر من 7000 مريض ونازح.
ونفّذ جيش الاحتلال اعدامات ميدانية بحق الكادر الطبي والمرضى في المستشفى، كما شن حملة اعتقالات واسعة في صفوف النازحين.
وواصل بشكل هستيري قصف المنازل المحيطة بالمستشفى، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى.
ودمر جيش الاحتلال مربعات سكنية كاملة في محيط مستشفى الشفاء وأحرق العديد من الأبنية.
هذا بينما قالت مصادر طبية واعلامية داخل المجمع، ان عددا كبيرا من الجرحى استشهدوا نتيجة للحصار وانعدام الادوية والغذاء.
وبعث الكادر الطبي في مجمع الشفاء العديد من المناشدات الانسانية للمطالبة بوقف الهجوم الإسرائيلي واغاثة المرضى والجرحى الموجودين داخله.
كما دعت منظمة الصحة العالمية إلى الإنهاء الفوري للحصار غير الإنساني، الذي تفرضه قوات الاحتلال على مستشفى الشفاء، واصفة ما يجري بأنه انتهاك واضح للقانون الدولي والانساني.
وفي السياق نفسه ادلى المحاصرون في المستشفى بشهادات مروعة عن الانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال في مجمع الشفاء ومحيطة.
حيث قال شهود عيان ان جيش الاحتلال قام ايضا، باغتصاب نساء وقتلتهن في المكان، كما احتجز عشرات المرضى في صالة واحدة، معظمهم من غير القادرين على الحركة، حتى إن جروحهم تتعفن بسبب غياب الرعاية الطبية.
المصدر: موقع قناة العالم
استهدفت كتائب القسام دبابتين صهيونيتين من نوع “ميركافا” بقذيفتي “الياسين 105” في محيط مجمع الشفاء بمدينة غزة.
المصدر :العهد
في اليوم الـ132 من العدوان على قطاع غزة، ظلّت الاشتباكات محتدمة في كل محاور القتال في مدينة خانيونس جنوبي القطاع، وفي شمال وادي غزة، على السواء.
وتحدّثت وسائل إعلام محلية عن اشتباكات ضارية خاضها المقاومون ضد قوات العدو المتوغّلة على محاور منطقة السطر وعبسان الكبيرة والقرارة في خانيونس، فيما أعلنت «سرايا القدس» تنفيذ «استحكام مدفعي وصاروخي» على خط إمداد وتموضع لجنود الاحتلال شرق المدينة وشمال شرقها، حيث خاض مقاومو «السرايا»، وفق بيان عسكري، «اشتباكات ضارية وملحمية بالأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للدروع في مناطق التقدم».
وبدورها، استهدفت «كتائب المجاهدين» بصاروخ «سعير» قوة من جيش الاحتلال كانت تعتلي برجاً غرب معسكر القطاطوة غرب خانيونس، وأوقعت أفراد القوة بين قتيل وجريح.
وفي شمال القطاع، أعلنت «سرايا القدس» أنها قصفت، بالاشتراك مع «كتائب الأنصار»، تجمّعات لجنود وآليات جيش الاحتلال، بوابل من قذائف «الهاون»، ونشرت مقاطع مصوّرة للقصف.في هذا الوقت، أفادت إذاعة جيش الاحتلال بـ«تقليص قوات الاحتياط في غزة وسحب لواء المظليين 646» من خانيونس، وذلك بعد الإعلان عن مقتل جندي وإصابة ضابط وجنديين – وصفَت جروحهم بالخطيرة – من اللواء المذكور، إضافة إلى إصابة عدد من الجنود بجروح متفاوتة، لترتفع حصيلة قتلى العدو، حسبما أقرّ، إلى 571 عسكرياً، منذ 7 أكتوبر الماضي.
وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال إصابة 11 عسكرياً في معارك غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وتعليقاً على سير القتال، زعم وزير الحرب، يوآف غالانت، أن قواته تسيطر على شمال القطاع وعلى خانيونس، معلناً أنها ستواصل عملياتها العسكرية في رفح.
على خطّ مواز، تواصل قوات الاحتلال حربها ضد المستشفيات، التي لم تعُد قادرة على تقديم خدماتها الطبية.
وفيما تُطبِق دبابات العدو حصارها على «مستشفى ناصر» غرب مدينة خانيونس، منذ أسابيع، وتواصل قصف محيطه ومبانيه، نفّذت أمس إطلاق نار كثيفاً وقصفاً مدفعياً في محيط المجمع الطبي، قبل أن تقتحمه وترغم من فيه من طواقم طبية ونازحين ومرضى على مغادرته في اتجاه مدينة رفح.
وأفاد عدد من المحاصرين بأنه «عند الخروج، هاجمتنا آليات الاحتلال، واضطررنا للعودة والاحتماء داخل المستشفى»، فيما قالت وزارة الصحة في غزة إن قوات الاحتلال «دمّرت سيارتَي إسعاف»، و«اقتحمت مبنى الولادة» و«قامت بعمليات تفتيش» داخل المجمع.
ومن جهته، قال مدير الجراحة في المستشفى: «نعاني ظروفاً كارثية، ومياه الصرف الصحي غمرت قسم الطوارئ».
في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن جيش الاحتلال ارتكب خلال 24 ساعة 9 مجازر، راح ضحيتها 87 شهيداً، و104 جرحى.
وبذلك، يرتفع عدد ضحايا الحرب على القطاع، منذ 7 أكتوبر، إلى 28 ألفاً و663 شهيداً، و68 ألفاً و395 جريحاً.
كما أشارت الوزارة إلى أن أعداداً من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، مضيفة أن الاحتلال يواصل منع وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
وأفادت «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين» (أونروا)، بدورها، بأن «70% من البنية التحتية المدنية في غزة تمّ تدميرها بما في ذلك المنازل والمستشفيات والمدارس».
شهد أول من أمس عودة غزيرة لصواريخ المقاومة، حيث أعلنت «سرايا القدس» قصف عسقلان وغلاف غزة، برشقات صاروخية، في «تاسعة البهاء»، حيث دوّت على إثر القصف صفارات الإنذار في مستوطنة «زيكيم» وفي المجمع الصناعي جنوب عسقلان.
المصدر: الأخبار
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”ان منظمة التعاون الإسلامي دانت المجازر الجماعية والجرائم المتلاحقة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، والتي كان آخرها المجزرة البشعة في مدرستي تل الزعتر والفاخورة التابعتين لوكالة الأونروا في شمال قطاع غزة، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء النازحين.
كما دانت المنظمة في بيان صحفي اليوم السبت، جريمة الاحتلال التي ارتكبت في مجمع الشفاء الطبي وإخلائه من المواطنين والمرضى والجرحى والطواقم الطبية، وتحويله إلى ثكنة عسكرية مغلقة، معتبرة ذلك استمرارا لجرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني في غزة.
واستنكرت استهداف طائرة حربية إسرائيلية بناية سكنية في مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس، ما أدى إلى ارتقاء خمسة شهداء وعدد آخر من الجرحى الفلسطينين، معتبرة ذلك امتدادا للجرائم اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وحذرت من التصعيد الخطير في وتيرة الاعتداءات، والإرهاب المنظم الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين المتطرفين الذي أدى إلى سقوط ما يزيد عن 200 مواطن فلسطيني في جميع أنحاء الضفة الغربية منذ 7 تشرين الأول الماضي.
وجددت منظمة التعاون الإسلامي دعوتها المجتمع الدولي، وبخاصة مجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته تجاه ضرورة وقف فوري وشامل لهذا العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني.
المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام
المدير العام لوزارة الصحة بغزة :
الاحتلال طلب إخلاء مجمع الشفاء من الجرحى والمصابين.
عدد من الأطباء والجرحى لا يزالون في مجمع الشفاء.
5 أطباء لا يزالون في مجمع الشفاء للإشراف على عملية تنسيق خروج الجرحى.
120 جريحا و5 أطباء لا يزالون داخل مجمع الشفاء.
120 جريحا لا يزالون داخل مجمع الشفاء من أصل 650.
نتوجه الآن نحو الجنوب والمشاهد مزرية.
الأطفال الخدج لا يزالون داخل المستشفى ونحن على تواصل مع الصليب الأحمر بشأنهم.
حتى اللحظة قطعنا مسافة 2 كلم مشيا والمنطقة
سمع الجرحى ولا نستطيع مساعدتهم والناس يموتون.
كان جنود الاحتلال يتجولون داخل المستشفى وقناصتهم ينتشرون.
المصدر: الجزيرة
اعلن مكتب الإعلام الحكومي بغزة، ان “جيش الاحتلال قام بعمليات حفر وتفتيش داخل مجمع الشفاء وحوله إلى ثكنة عسكرية”.
كما اعلن ان “الاحتلال يمنع إدخال الماء والطعام والمستلزمات الطبية إلى مجمع الشفاء”، وحذر من “كارثة صحية داخلية”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
صحفي من محيط مجمع الشفاء للجزيرة:
الجيش الإسرائيلي حوّل المجمع إلى ثكنة عسكرية
الدبابات في مفترقي السرايا والوحدة طوقت المجمع من بوابته الغربية
الدبابات الإسرائيلية حاصرت المجمع من جميع الجهات قبل اقتحامه
عشرات الجثث لا تزال في الشوارع المحيطة بالمجمع
الاحتلال قصف كل شيء يحيط بالمستشفى