التقى المستشار في العلاقات الدبلوماسية الشيخ مؤمن مروان الرفاعي في النجف الأشرف في العراق بالأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي.

حيث تم التباحث بالتطورات الإقليمية على مسار الصراع بين محور المقاومة والعدو الصهيو-أمريكي.

وتم التأكيد على ضرورة تعزيز وحماية الوحدة الإسلامية لأنه لا بد لهذه الأمة أن تنتصر فهو وعد الله، ولكن بجناحيها السني والشيعي. وحيّا الرفاعي المقاومة العراقية التي تساند فلسطين وتربك أمريكا وتؤلمها.

وبدوره أشاد الخزعلي بالمقاومة الإسلامية في لبنان قيادة وشعبا وبيئة حاضنة وأكد أن هذه البيئة هي سر انتصارات المقاومة التي يعتز بها وبسيدها كل المحور.

وخُتم اللقاء بالتأكيد على متابعة إسناد المرابطين في غزة حتى يتحقق نصرالله، وما النصر إلا من عند الله.

أكّد الأمين العام لحركة “عصائب أهل الحق” الشيخ قيس الخزعلي تأييد قرار الحكومة العراقية، بطرد السفيرة السويدية من العراق وغلق السفارة في بغداد.

المصدر: وكالة الأنباء العراقية

أشار أمين عام “عصائب أهل الحق” في العراق الشيخ قيس الخزعلي إلى أنَّه “تتوالى الهجمات البربرية للإحتلال الصهيوني على أبناء الشعب الفلسطيني، ليُثبِتَ في عدوانه الأخير والمستمر على مخيم جنين ارتباكه وعجزه عن تحقيق أهدافه في القضاء على المقاومة، وفرض مشروع الاستيطان المقيت ضمن صراع الوجود والهوية الذي أخذ أبعادًا جديدة وخطيرة بإصرار هذا الكيان اللقيط ومن يقف خلفه على استئصال شأفة المقاومة ورموزها وروحها وثقافتها”.

وأضاف الشيخ الخزعلي: “بعد أن فشلت الآلة العسكرية الصهيونية الجرارة فشلًا ذريعًا في مواجهة صمود المقاومين نراها تلجأ للقصف الجوي وإطلاق قنابل الغاز على العائلات النازحة من المخيم، في جريمة بشعة من جرائم الحرب التي يندى لها جبين الإنسانية والتي عُرف بها الكيان الغاصب لعقود مضت دون أن تُحقق أهدافها الإجرامية، بل ستزداد قوة وصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني وستنمو وتتضاعف أكثر فأكثر حتى تحقيق النصر الكامل”.

وحمَّل المجتمع الدولي والعالم الإسلامي مسؤولية الصمت والاكتفاء ببيانات الاستنكار دون اتخاذ إجراءات رادعة تجاه هذه الجرائم، والكيل بمكيالين إزاء ما يحدث منذ 75 عامًا بفلسطين.

واعلن الشيخ الخزعلي “وبكل وضوح مساندتنا ووقوفنا جنبًا إلى جنب مع إخوتنا في فصائل المقاومة الفلسطينية في صفّ واحد ونشدّ على أيديهم في هذا الصمود البطولي الذي أفشل مخططات الأعداء.

المصدر: العهد

دعا الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق في العراق قيس الخزعلي، اليوم الخميس، إلى مساندة الوقفة الشعبية أمام السفارة السويدية.

وذكر الخزعلي في تغريدة ، “يوما بعد آخر، يتّضحُ زيفُ الشعارات التي ترفعها دول الغرب، من حرية الاعتقاد الديني ورفض خطاب الكراهية، وليس آخرها ما حدث في دولة السويد بالتعدي علـى كتاب الله الكريم بالحرق في رسالة واضحة للعداء الغربي للإسلام وكتابه، تحت أنظار وتشجيع وحماية السلطات هناك”.

وتابع، “ومن هنا، فلا بدّ من مساندة الوقفة الشعبية التي سوف تقام أمام السفارة السويدية، وطرد السفير السويدي، ردّاً على هذا التعدي الواضح على معتقدات ومشاعر الملايين من المسلمين”.

المصدر: العالم

شدد الأمين العام لعصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الخميس، على “ضرورة مراجعة الحكومة العراقية الاتفاقية الاستراتيجية مع واشنطن”، مشيرا إلى أن “السيادة مفهوم متكامل لا يمكن تحققه إذا تمت تجزئته”.

وقال الشيخ الخزعلي في خطبة عيد الأضحى المبارك، في بغدادـ إن “هناك إصراراً عجيباً وإرادة من قبل دول كبرى تقف خلف نشر الشذوذ الجنسي”، مبيناّ: “إننا حذرنا سابقا من عملية نشر الشذوذ الجنسي”.

وأضاف، أن “محاولتين جرتا في بغداد وكردستان لرفع علم المثلية في العراق”، مشيرا إلى أن “مشروع نشر المثلية يستهدف القيم والأخلاق والدين ويستهدف الأسرة والأطفال”.

وأكد: “إننا أمام الاستهداف الأكبر المتمثل بنشر المثلية، وما أعلنته الولايات المتحدة عن أنها “أمة المثلية” يعني انهم أمة منحرفة وشاذة”، لافتاً إلى أن “برامج الحصول على المنحة الدراسية الأميركية الذي يستهدف الأطفال ومنح الدراسات للطلبة من الماجستير والدكتوراه من قبل واشنطن يمثلان خطراً على العراق”.

وشدد على “ضرورة القيام بالواجب الوطني والديني لمنع نشر المثلية في العراق”، داعياً “الدولة العراقية إلى القيام بواجباتها لحماية المواطن وحماية ثقافته من مشروع المثلية”.

ولفت إلى “أهمية أن تراجع الدولة العراقية كل الاتفاقيات الخاصة بالتبادل الثقافي على خلفية إعلان أمريكا أنها أمة المثلية، أضافة إلى مراجعة الاتفاقية الاستراتيجية”، مؤكداً ضرورة “امتناع الدولة العراقية عن أي اتفاقية مع واشنطن بعنوان جديد”.

وأشار إلى “أهمية الاستعداد لردع مشروع نشر المثلية قبل أن يغزو بلادنا”، مضيفاً، أن “هناك أموراً كثيرة تعصف بالعالم وبالعراق الذي يعد قلب العالم”.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...