نظم قسم العلاقات العامة ل”حزب الله” في منطقة البقاع  لقاء سياسيا، لمناسبة “عيد النصر والتحرير”، في مقام السيد عباس الموسوي في بلدة النبي شيت، شارك فيه ممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينة.

ورأى مدير اللقاء الشيخ سهيل عوده أن “شهر أيار أضحى شهر النكبة للعدو الصهيوني بانتصار المقاومة الإسلامية عام 2000، الذي أحيا الأمة، فدخلت عصر الانتصارات”.

ووجه التحية إلى “المقاومين في غزة والضفة الغربية والقدس الشريف وعموم فلسطين”.

ورأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي أن “كل المنتسبين إلى المحور الآخر هم أدوات في مشروع غريب طارئ مؤقت ينتسب إلى الإمبراطورية الطغيانية الأميركية حتى لو كانوا رؤساء وملوكا، أما نحن في هذا المحور كل واحد منا ولو كان طفلاً فهو يمتلك مشروعاً أصيلاً أخلاقياً إنسانياً ممتداً بين الأرض والسماء، لذلك نحن نفخر كل الفخر أننا ننتسب إلى محور فيه إيران لبنان سوريا اليمن العراق وفلسطين وفنزويلا وكوبا، وكل إنسان شريف وحر يعكس هذه القيمة الحضارية في وجه الطاغوت”.

واعتبر الأمين العام لحزب “البعث العربي الإشتراكي” في لبنان علي حجازي أن “حضور الرئيس السوري بشار الأسد في القمة العربية في جدة، هو تتويج لتضحياتنا جميعا على مستوى كل القوى التي شاركت في هذه المعركة، وتأكيد على أن مشروع سحقنا وإلغائنا وإسقاط بندقية محور المقاومة وإستهداف عروبتنا وصوت الإعتدال في أمتنا قد سقط إلى غير رجعة”.

وتحدث محمود بركة باسم حركة “حماس” فقال: “بوحدة الأمة ووحدة الدماء التي تجسدت في جنوب لبنان ومعركة سيف القدس ووحدة الساحات وثأر الأحرار، لا يمكن إلا أن ننتصر، ولا يمكن أن نصبر على ظلمنا”.

وأكد مصطفى السبلاني باسم حركة “أمل” أن “المقاومة وحدها هي التي تصنع تحريرا ونصرا وعودة إلى القدس عاصمة الأرض والسماء، ولقد رأينا بالأمس أن الحق دائماً منتصر، ورأينا الرئيس الأسد كيف يدخل القمة العربية ومرفوع الهامة لأنه على حق”.

وعاهد خالد عثمان باسم حركة “فتح” الشهداء والجرحى “أننا سنبقى على نهج المقاومة وكل الشكر والتقدير لكل من قدم ويقدم في سبيل نصرة القضية الفلسطينية”.

ورأى محمد المصري باسم حركة الشعب أن “حماية المقاومة التي حمت الأرض والإنسان، وفرضت الرعب على الكيان المؤقت واجب وطني، وهذا لا يكون إلا ببناء وطن قائم على شعب حر وجيش قوي”.

وبدوره رأى إياد معلوف في كلمة الحزب السوري القومي الإجتماعي أنه “لولا دماء الشهداء لما كنا اليوم نحتفل بهذه الذكرى، وسنستمر معاً في المقاومة والموقف والشهادة”.

وألقى هيثم أبو الغزلان كلمة حركة “الجهاد الإسلامي”، فقال: “المجد لكل شعوب أمتنا المقاومة التي استطاعت تحقيق الإنتصارات على العدو الصهيوني الذي احتل أكثر من عاصمة في ستة أيام، ولكنه اليوم يعاني ويستجدي حركة واحدة وفصيلا واحدا كي يتوقف عن قصف تل أبيب والقدس المحتلة”.

واعتبر جهاد الشياح في كلمته باسم “المرابطون” أن “نصر المقاومة عام 2000 كان بوابة لإنتصار تموز، وكل ما تلاه سيكون في سبيل حفظ المقاومة والقضية وتحرير القدس”.

وأشار وليد عيسى في كلمة “جبهة التحرير الفلسطينية” إلى أن “25 أيار هو محطة تاريخية بدأت معها الإنتصارات التي لا عودة عنها محررين فيها كل أراضينا، حيث سنلتقي وإياكم في القدس الشريف محررين فاتحين”.

ووجه رئيس “تيار الفكر الشعبي” فواز فرحات تحية إلى الشهداء والمجاهدين مثنياً على “تضحياتهم في سبيل تحرير الأرض”، ووجه التحية إلى “السيد حسن نصر الله الذي إذا ما رفع إصبعه اهتزت عروشا وترنحت وتصدعت أنظمة وأصبح مستوطنو الكيان في ملاجئهم وأوكارهم”.

واختتم الحفل بكلمة السيد ياسر عباس الموسوي، فتوجه إلى والده بالقول: “من خلال كل هذه الانتصارات نقول لك يا سيدنا سوف نلتقي مع هذا الجمع المبارك حتماً في القدس الشريف وروحك معنا”.

الوكالة الوطنية للاعلام

أقام قسم النقابات والعمال في “حزب الله” في البقاع، بالتعاون مع “المنبر الحواري لمثقفي بعلبك الهرمل” لقاء في بعلبك، لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، في حضور النائب رامي أبو حمدان، مسؤول قسم النقابات والعمال في البقاع شفيق شحادة، رئيس بلدية بعلبك السابق العميد حسين اللقيس، رئيس المنبر الحواري أحمد زغيب، كاهن رعية جديدة الفاكهة الأب برنار بشور ،وفعاليات نقابية وسياسية واجتماعية.

أبو حمدان
وأشار أبو حمدان إلى أن “الصراع بين الحق والباطل قائم في كل زمان ومكان، ويتنوع شكل الباطل مع مرور الزمن، فتارة اسمه الكيان المؤقت الإسرائيلي، وتارة مسميات من راعي الإرهاب في العالم، الاميركي ومن يلف لفه، فياتون بداعش وأخواتها، ولكن صورة الحق عندنا واضحة، والقرار بالمواجهة واضح ولا رجعة عنه”.

ورأى أن “عيد النصر والتحرير هو امتداد لانتصارات المقاومة والمقاومين، ولا يختصر في 25 أيار، بل هو امتداد لمحطات عدة منها تموز 1993 وما قبل و 1996 إلى أن أتينا إلى عام 2000 الذي رسم المسار العريض للانتصارات التي استكملت عام 2006 وفي دحر الإرهابيين التكفيرييين. وهذا الانتصار ليس انتصارا للبندقية على البندقية، وإنما هو انتصار الرؤية والوعي والإيمان بالقضية ونصرة الحق، والاستعداد للتضحية وتحقيق الإنجازات، هو تثبيت واثبات على أننا مستمرون في المواجهة، وفي حفظ أمانة الانتصار التي هي أصعب من إنجازه بعينه”.

وتابع: “لا نستطيع أن ننسى أصحاب الفضل الذين لم يغيروا موقفهم، بل ازدادوا ثباتا معنا، هم اخواننا في الجمهورية الإسلامية، وعلى رأسهم الحاج قاسم سليماني واخوانه الذين سقطوا شهداء في سبيل هذا الطريق”.

وأضاف: “يطول الحديث عن المقاومة وإنجازاتها التي امتدت إلى كل جبهات نصرة الحق ورفض الباطل، من سوريا الحبيبة إلى العراق في مواجهة الإرهاب الداعشي، وكل من يضمر الشر لأمتنا، وكل من يسعى لإشعال فتن طائفية ومذهبية أو عرقية أو قومية. ونحن كنا منذ البداية على يقين بأن الباطل ضعيف وزائل، وأن الحق سينتصر”.

وتابع: “كانت مقولة العين لا تقاوم المخرز ديدن قادة العدوان والعنجهية والمتخاذلين والوكلاء، لكن الأيام أثبتت أن إيماننا بالقضية هو الذي انتصر، لأننا بنيناه على قاعدة ترتكز إلى كتاب الله سبحانه وتعالى”.

وأردف: “فلسطين هي القضية المركزية، ومعيار وعنوان الإنسانية، وهي معيار من يقف مع الحق ضد الباطل. وثبات إخواننا في معركة ثأر الأحرار، الذي أعطاه القوة والزخم والعزيمة التوكل على الله، وتوحيد الساحات والهدف، والقراءة في كتاب واحد، كلنا تأثرنا وكانت قلوبنا مع إخواننا في فلسطين، إلا أننا في المقاومة كنا مطمئنين تماما بتحقيق النصر لأنهم تمسكوا بالقواعد الصلبة والراسخة”.

ولفت إلى أن “العدو الصهيوني أراد الاستفراد بالجهاد الإسلامي وتحييد حماس من المعركة، ومن دلائل قوة التخطيط للمعركة، أنه في الظاهر بدت الجهاد وحيدة في المواجهة، ولكن في الواقع كان التنسيق قائما والجميع شاركوا مع توزيع متقن للأدوار، وأدى ذلك إلى ثبات ونصر عظيم وجليل، وفشل العدو في تحقيق أهدافه”.

ووصف قمة جدة بأنها “كانت قمة الرئيس بشار الأسد بامتياز ومعه وخلفه كل الذين وقفوا مع قضية الحق في سوريا. ودخول الرئيس الأسد إلى القمة العربية، بعد 13 سنة من الحرب الكونية، هو دخول شامخ وعزيز، ليس فقط للرئيس الأسد، بل أيضا لكل من وقف مع سوريا ونصرها في قضيتها وضحى لرفع المظلومية عنها، فشعرنا أننا كمقاومين ندخل معه. ووقف شامخا متعاليا، بسعة صدر وبموقف العزيز العافي عمّن ظلمه، قائلا العروبة انتماء”.

وشدد أبو حمدان ختاما على “ضرورة العمل لتعود القضية الفلسطينية مركزية قضايا العرب والمسلمين والأحرار، والتمسك بشعار لا مهادنة ولا تنازلات، نضرب النار بالنار، وننتقل من نصر إلى نصر، ومن عز إلى عز”.

شحادة
وبدوره قال شحادة: “نستحضر وإياكم في هذه المناسبة كل التضحيات وكل الشهداء والجرحى وكل الأسرى وكل الذين خرجوا من السجون، وكل أهلنا وشعبنا الذين صمدوا في أرضهم والذين تحملوا التبعات، نستحضر كل المضحّين من الجيش والشعب والمقاومة بكافة أطيافها منذ العام 1982 وحتى يومنا هذا من اللبنانيين، رفاق السلاح في حركة أمل والأحزاب الوطنية، ومن المقاومين الفلسطينيين والسوريين الذين كتب لهم شرف مقاومة الصهاينة، وفي مقدّمهم القادة الكبار”.

واعتبر أن “25 أيار ليس يوماً من رزنامة التاريخ، بل هو تاريخ سطّره من كان خيارهم بين الأرض والسماء، فاختاروا السماء واستشهدوا لأجل لبنان ولأجل عزة وكرامة الأمة، و25 أيار محطة ومفصلاً أساسياً وحدثاً ملهماً يؤكد لكل العالم بأن المكان الطبيعي والوحيد هو للمقاومين، للأقوياء، للأشداء، للمتمسكين بحقوقهم، والمستعدين للدفاع والتضحية في سبيل الحق”.

ودعا إلى “التحرر من الرهانات والتبعيات الخارجية الفاشلة، وتفعيل الإرادات الصادقة والإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية من أجل لبنان ومن أجل الانسان، لأن المدخل الإلزامي والطبيعي للإنقاذ يكون بانتظام المؤسسات الدستورية وفي مقدمتها رئاسة الجمهورية”.

زغيب
وبدوره رأى زغيب أن “عيد المقاومة والتحرير يجب أن لا يكون مناسبة ظرفية أو موسمية، بل يجب الاحتفاء بهذا العيد الوطني كل يوم”.

وأضاف: “المقاومة هي انتساب للشرف والبطولة دفاعا عن الحق ودفعا للظلم، وتبقى فلسطين بقدسها وأرضها وشعبها وقضيتها هي المعيار الأخلاقي والحضاري والإيماني لكل إنسان شريف”.

وتحدث الدكتور عصام الحسيني، فقال: “كلنا ثقة وعزما وإرادة على مواصلة طريق التحرير والتحرر، بما أقرته القوانين والاتفاقيات والمعاهدات الدولية بحق مقاومة الاحتلال ومواجهة أي عدوان أو هيمنة على أمتنا العربية والإسلامية. وإن عيد المقاومة والتحرير مثال حي يرسم لوحة انتصار الدم على السيف، انتصار الحق على الباطل، ويبشر بزوال الكيان الصهيوني الغاصب تحت أقدام المجاهدين”.

السيد أحمد
واعتبر المهندس عادل السيد أحمد باسم مكتب النقابات والعمال في حركة “أمل” أن “25 أيار ليس يوما من تاريخ، بل هو تاريخ يحتشد في يوم، سطره المقاومون والشهداء وكل اللبنانيين، وفي مقدمتهم الإمام المغيب السيد موسى الصدر الذي علمنا درس المقاومة، والذي لطالما كان العين الساهرة دفاعا عن لبنان وفلسطين والأمة جمعاء”.

وأكد ممثل تحالف القوى الفلسطينية، أمين سر “جبهة التحرير الفلسطينية” في البقاع، وليد عيسى أن “الانتصار الذي تحقق في 25 أيار عام 2000، أرسى معادلة مفادها أن زمن الهزائم قد ولى وبدأ زمن الانتصار، ومنذ ذلك التاريخ توالت بيارق النصر والعزة في صيف 2006، وفي حروب غزة خلال أعوام 2008 و2012 و2022 وفي نصر ثأر الأحرار، وفي كل المواجهات في القدس والضفة وغزة رفع شعبنا رايات وشارات النصر”.

فيومي
وأكد سليمان فيومي في كلمته باسم الاتحادات والمنظمات الشعبية ل”منظمة التحرير الفلسطينية” أن “موقفنا واضح برفض التوطين، والتمسك اكثر بخيار العودة يزداد كل عام مهما اشتدت المحن، من هنا نطالب المرجعيات باعادة النظر باقرار الحقوق المدنية والاجتماعية لشعبنا واقرار قانون التملك الفلسطيني بمنزل يأويه وعائلته، وتفعيل دور لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز صمود أهلنا لحين العودة وقيام دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس”.

زريق

وختاما، ألقى النقابي أكرم زريق كلمة النقابات العمالية والصحية والسياحية والزراعية في البقاع، فقال: “عيد المقاومة والتحرير صنعته الشهادة والدماء التي حفظت كرامة الوطن وكرامة الإنسان، وستبقى هذه المقاومة التي حررت لبنان من الاحتلال الصهيوني، قوة الوطن وقوة العيش المشترك الحقيقي، وإن معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي ضرورة وطنية لحماية لبنان وحفظه ومن أجل صون أمنه وردع العدوان”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...