ذكر الجنرال المتقاعد في الجيش الإسرائيلي إسحاق بريك، أنّه إذا رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الصفقة بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى من حماس مرة أخرى، “فسيكون الأمر كقنبلة ذرية أسقطت علينا”، و”سنفقد الأسرى إلى الأبد وسنكون على شفا حرب إقليمية”.
ولفت، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “هآرتس”، إلى أنّ “استمرار القتال لن يسهم إطلاقًا في تحقيق النصر بل ستكون هزيمة إسرائيل أكثر إيلامًا”.
وشدد بريك على أنّه “إذا لم يكن الجيش الإسرائيلي قادرًا على هزيمة حماس فمن المؤكد أنه لن يستطيع هزيمة حزب الله”، في وقت تستمر فيه الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان والعملية العسكرية للحزب في الجبهة الجنوبية.
النشرة
خسائر جيش الاحتلال في الارواح والعتاد تتضخم مع مرور كل يوم من العدوان الاسرائيلي على غزة بفعل التكتيكات الناجعة التي تستخدمها المقاومة في تصديها للقوات الغازية الامر الذي حول حلم الاحتلال والهدف من عملياته العسكرية المتواصلة قرابة تسعة اشهرفي قطاع غزة والمتمثلة بالقضاء على حركة حماس الى سراب.
في اليوم الثالث والسبعين بعد المائتين من العدوان الاسرائيلي على غزة نفذت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس الهجوم الاوسع والاكبر ضد قوات الاحتلال الغازية.
وأغار مجاهدو القسام على مقر قيادة عمليات جيش الاحتلال قرب حي تل السلطان بمدينة رفح واوقعوا العديد من قواته ما بين قتيل وجريح.
واشارت القسام الى ان الهجوم تم بقذائف ضد التحصينات والقذائف المضادة للأفراد وعمليات القنص والأسلحة الرشاشة المتوسطة.هذا واعلنت القسام استهداف مجاهديها بالاشتراك مع ألوية الناصر صلاح الدين موقع قيادة وسيطرة جيش الاحتلال في محور نتساريم جنوب مدينة غزة بعدة صواريخ قصيرة المدى.
وفي اطار العمليات النوعية للمقاومة في التصدي للقوات الغازية استهدفت كتائب القسام بقذيفة تي بي جي مبنى تحصت فيه قوات الاحتلال ثم تقدمت قواتها صوب المبني و اجهزت على كافة افراد المجموعة من مسافة الصفر و اوقعوها ما بين قتيل و جريح.
كما استهدفت القسام دبابة اسرائيلية من نوع ميركافا 4 بقذيفة الياسين مائة وخمسة وسط شارع بغداد في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة كما اجهزوا مجاهديها على عشرة جنود إسرائيليين في عملية مركبة في الحي ذاته يوم أمس.
من جانبها اعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي قصف نقاط تموضع جيش الاحتلال و الياته في حي الشجاعية بوابل من قذائف الهاون كما دكت كيبوتس ومقر قيادة عمليات العدو في ناحل عوز برشقة صاروخية.
العالم
توقعت شركة “ميرسك” الدنماركية الداعمة للكيان الصهيوني تقلص الإنتاج العالمي إلى ادنى مستوى له منذ عقود .
وأفادت الشركة في بيان لها بانها تتوقع “انخفاض الطاقة الإنتاجية في أوروبا و اسيا إلى نحو 20 % اي الثلث ، مؤكدة بان الخطر يتسع في وجه الملاحة المرتبطة بالكيان الإسرائيلي في ظل وصول الهجمات اليمنية إلى مناطق ابعد”.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “ميرسك” للشحن البحري ان الشركة لن تعود للإبحار ثانية عبر البحر الأحمر.
واشار الى المسافة الطويلة لرحلات الشحن وتقلص القدرة الاستيعابية، أدى إلى إرتفاع سعر الحاوية بشكل كبير.
واضاف ” كلما طال أمد هذه الأزمة في البحر الأحمر، كلما ترسخّت تكاليفنا بشكل أعمق.
وتأتي تحذيرات شركة ميرسك عقب يوم على إعلان هاباغ لويد الألمانية تعليق عملياتها في المنطقة مع تصاعد تهديدات المقاومة اليمنية.
العالم
أكد تحليل أجراه معهد “علما” الإسرائيلي أنّ وتيرة الهجمات، التي شنّها حزب الله ضدّ “إسرائيل”، خلال شهر حزيران الماضي، تقترب من تلك التي شهدها أيار، والذي يمثّل حتى الآن الشهر الأعنف من حيث الاستهدافات، التي نفّذتها المقاومة منذ تشرين الأول/أكتوبر.
وفي التفاصيل التي أوردها المعهد، ونقلتها صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، فقد نفّذ حزب الله، خلال الشهر الماضي، 288 هجوماً ضدّ “إسرائيل”، متوسطها 9.6 هجمات يومياً، في مقابل 320 هجوماً في أيار، معدلها 10 هجمات يومياً.
وبحلول منتصف الشهر، كانت كثافة نيران حزب الله عالية، ولاسيما في أعقاب اغتيال الشهيد طالب سامي عبد الله، “أبي طالب”، في الـ11 من حزيران، وفقاً للمعهد.
وذكر “علما” أنّ الهجمات استمرت رداً على اغتيال الشهيد عبد الله مدة 3 أيام، و”كان عددها مرتفعاً جداً”. أما بعد ذلك، وتحديداً في الـ15 من الشهر، والذي تزامن مع عيد الأضحى، “فأبطأ حزب الله هجماته”.
أما في ما يتعلق بالوسائل المستخدمة، فكانت الصواريخ المنحنية المسار هي السلاح الأكثر استخداماً، ووفقاً لتحليل “علما”، بلغ عدد عمليات قصف الصواريخ منحنية المسار 144 في حزيران، وهو أعلى قليلاً من الرقم المسجّل في أيار، وهو 139.
إلى جانب ذلك، فقد شنّ حزب الله، خلال الشهر الماضي، 6 هجمات، استخدم فيها صواريخ “أرض – جو”، بما في ذلك إسقاط طائرة مسيّرة من طراز “Hermes-900″، في الـ10 من حزيران.
أما الهجمات الصاروخية المضادة للدبابات، فانخفض عددها بصورة ملحوظة خلال الشهر الماضي، بحسب ما أورده المعهد، بحيث وقع 57 هجوماً، تم فيه استخدام الصواريخ المضادة للدبابات، مقارنةً بـ95 في أيار.
وفي ما خصّ الهجمات التي تمّت عبر الطائرات المسيّرة، أورد “علما” أنّ ثمة انخفاضاً عاماً من ناحية العدد، إلا أنّه كان هناك ارتفاع في عدد المسيّرات الانتحارية التي أطلقها حزب الله.
وبهذا، يبلغ عدد الهجمات التي نُفِّذت ضدّ “إسرائيل” من لبنان، 2295، منذ اندلاع المواجهات عند الحدود الفلسطينية – اللبنانية، في الـ8 من تشرين الأول، بحسب الإحصاء الذي أجراه “علما”.
الميادين نت
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
قال تعالى: { وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } صدقَ اللهُ العظيم
انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ ورداً على جرائمِ العدوِّ الصهيونيِّ بحقِّ النازحينَ في منطقةِ رفح، بقطاعِ غزةَ وفي إطارِ توسيعِ العملياتِ العسكريةِ في المرحلةِ الرابعةِ من التصعيدِ ورداً على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ على بلدِنا
نفذتِ القواتُ البحريةُ وسلاحُ الجوِّ المسيرُ والقوةُ الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليتينِ مشتركتينِ في البحرِ الأحمرِ ضدَّ سفينتينِ تابعتينِ لشركاتٍ انتهكتْ قرارَ حظرِ الدخولِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلةِ وهما سفينةُ (Elbella ) وسفينة (AAL GENOA ).
وتمتْ عمليةُ الاستهدافِ بعددٍ من الطائراتِ المسيرةِ والصواريخِ البالستيةِ والبحريةِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً بفضلِ الله.
إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ مستمرةٌ بعونِ اللهِ تعالى في تنفيذِ عملياتِها العسكريةِ إسناداً ونُصرةً للشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة
صنعاء 1 ذي الحجة 1445للهجرة
الموافق للـ 7 يونيو 2024م
صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
بدأت وحدات الجيش الروسية المشاركة في العملية العسكرية باختبار روبوتات عسكرية جديدة مضادة للدرونات.
وقال مدير شركة “PPSH laboratory” الروسية، دينيس أوسلومنكو: “بدأت بعض وحدات الجيش الروسي المشاركة في العملية العسكرية الخاصة باختبار روبوتات جديدة مجهزة بمنظومات Triton للحرب الإلكترونية، والتي تستخدم لقمع الدرونات”.
وأضاف: “من الخطر إرسال المسعفين أو المنقذين لإجلاء الجرحى في بعض مناطق القتال، حيث يمكن أن يتعرضوا للنيران المعادية أو لخطر درونات FPV، لذا ظهرت الحاجة لتطوير روبوتات مجهزة بأنظمة Triton.
لدينا حاليا نوعان من الروبوتات المزودة بهذه الأنظمة، روبوتات مخصصة لمرافقة الفرق الهجومية وفرق الإسعاف، وروبوتات مخصصة لمرافقة الروبوتات العسكرية الأخرى، وخلال العملية العسكرية الخاصة تم أيضا اختبار روبوتات مجهزة بأنظمة حرب إلكترونية، مخصصة لمرافقة روبوتات الإجلاء وروبوتات زرع الألغام”.
وتجدر الإشارة إلى أن منظومات “Triton” هي منظومات حرب إلكترونية روسية قادرة على إسكات درونات FPV وتعمل بنطاقي +800 و+900 ميغاهيرتز.
المصدر: لبنان 24
أدخلت الفصائل الفلسطينية سلاحا جديدا إلى حرب غزة، خلال المعارك المتواصلة منذ 7 تشرين الأول الماضي، والتي خلّفت حصيلة غير نهائية وصلت في اليوم الـ90 لنحو 22.300 قتيل وأكثر من 57.200 جريح.
وهذه البندقية من طراز “M99” صينية الصُّنع، الثانية التي تكشف عنها حركة حماس في “طوفان الأقصى”، بعد أن كشفت في وقت سابق عن بندقية “الغول”، التي شاركت مِن قبل في عملية “العصف المأكول” عام 2014.
وأثار السلاح الجديد جدلا في إسرائيل بعد قنص جندي في منطقة الشيخ عجلين، وتساؤلا حول كيفيّة وصولها من الصين إلى غزة، حسب وسائل الإعلام.
نشرت القناة “12” العبرية أنَّ “الجيش الإسرائيلي ضبط أسلحة صينية في غزة تستخدمها “القسَّام” بمستوى قياسي”.
ووفق تقارير عسكرية، فإنّ البندقية الجديدة تمّ تطويرها بطلب الجيش الصيني، وهي مضادة للعتاد والدروع، برصاص من العيار الثقيل 12.7× 108 ملم، ومِن ضمن مواصفاتها:
• الوزن: 12 كيلوغراما.
• الطول: 1.5 متر.
• المدى الفعَّال: أكثر من 1500 متر.
• سرعة الفوهة: 800 متر/ثانية.
• دخلت الخدمة عام 2005.
• مخزنها يتَّسع 5 طلقات وتلقّم ذخيرتها بشكل نصف آلي.
• أجزاؤها من البوليمر، خفيف الوزن.
• بها سكة علوية لتركيب مناظير الرؤية بأنواعها المختلفة.
“M99” مِن الممكن أن تقضي على هدفٍ على بُعد 1600 متر خلال ثانيتين، أي قبل أن يصل صوتها لموقع الهدف بـ2.7 ثانية، وفق موقع “Gun Wiki” الذي أشار إلى أن أبرز مميّزاتها:
• اختراق المركبات المدرعة.
• تطلق رصاصها من مسافات كبيرة.
• أقوى تأثير لها من مسافة 1524 مترا.
• رصاصتها تقطع مسافة بسرعة 800 متر بالثانية الواحدة، وهي ضعف سرعة الصوت.
• لها مكابح قوية تخفِّف الارتداد الناتج عن إطلاق المقذوف، ما يُوفّر حماية إضافية للقنَّاص.
• يُمكن إضافة إليها تلسكوبات ونظّارات رؤية ليلية وعدسات ثابتة للتكبير 10 مرات أو عدسات مُتغيّرة، تبلغ 12 ضعفا أو 22 ضعفا.
• مُجهزة بحوامل قابلة للتعديل؛ مثل حامل ثنائي أمامي وآخر أحادي في الخلف.
كان آخر استخدام لتلك البندقية في العمليات العسكرية الحالية، خلال الإيقاع بقوَّة إسرائيلية راجلة في كمين داخل مبنى بحي التفاح.
وبالتزامن مع حديث “القسّام” عن هذا السلاح، قالت القناة “12” الإسرائيلية إنَّ : “الجيش ضبط كميات من الأسلحة الصينية في غزة، مشيرةً إلى أن هناك تساؤلات بالأروقة الأمنية بشأن كيفيّة وصول أسلحة من الصين إلى القطاع”.
وضمن الدلائل أيضا عن امتلاك حماس لهذا السلاح، ما نشره حساب “الصين بالعربية” عبر موقع “إكس”، لصورة لأحد مقاتلي الفصائل الفلسطينية، يحمل في يده بندقية من طراز “M99″، لافتا إلى أنه ربما أُعيد تصديرها عن طريق إيران.
لكن ووفق كاريس ويت، الخبير والمحلل الصيني، فإنّ الأسلحة الصينية ربما وصلت إلى أيدي حركة حماس، لكن دون شرائها مباشرة من بكين، مضيفا أن, “الصين لا تبيع أسلحة إلى كيانات غير حكومية، لكن بالتأكيد تبيع أسلحة إلى دول في الشرق الأوسط”.
وتابع, “وجود هذا السلاح بغزة جاء عبر دول أو جهات فاعلة صينية مستقلة تبيع الأسلحة على نحو غير قانوني إلى الحركات الفلسطينية”.
واستكمل ويت, “ليس مِن المستحيل أن تقع هذه الأسلحة في الأيدي الخطأ”.
وأضاف, ” يتعيَّن على إسرائيل التحقُّق من الأمر مع السلطات الصينية الرسمية”.
ظهرت تلك البندقية، القادرة على تحقيق إصابات قاتلة ومباشرة إذا استُخدمت مع ذخيرتها الخاصة أو ذخيرة مُصنّعة محليا بشكل مُتقن، في عدة معارك مسلَّحة حول العالم، ومن أبرزها:
• حروب سوريا والعراق.
• باكستان حيث أشاد بها الجيش الباكستاني بعد صدورها مباشرة عام 2006.
• ظهرت 3 مرات على الأقل بيد كتائب القسّام خلال “طوفان الأقصى”.
يقول الخبير العسكري الروسي، فلاديمير إيغور، لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن ظهور تلك البندقية، ذات المميزات والقدرات النوعية في يد “حماس”، إضافة قوية إلى سلاح القناصة، وتساعد مُقاتلي القسّام في اصطياد وقنص الجنود الإسرائيليين، خاصة القوات الراجلة والمشاة بكل سهولة.
• البندقية لها مميَّزات نوعية، وامتلاك “حماس” لها أمر لا بد أن يُثير قلقا بإسرائيل.
• القناصة في كل الجيوش قادرون على تحقيق إصابات مباشرة ونوعية في صفوف العدو، وهم يربكون صفوف قوات المشاة.
• خلال حروب المدن، مثلما يحدث في غزة، دور القناصة يشمل أيضا منع جنود العدو من التحرّك بحرية في ساحات القتال، ما يعطّل تقدم القوات أو يجمّد بعض العمليات العسكرية حتى القضاء على تلك العناصر التي تكون غير مرئية.
• قدرات تلك البندقية الصينية كبيرة، وأبرزها أنه بعد إطلاق رصاصتها تمنح القنّاص بضع ثوانٍ للتحرّك والابتعاد بمسافة كافية للمناورة.
أشار وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، اليوم الثلاثاء، إلى أنه “لن نوقف حرب غزة قبل الحسم وإلا لن نستطيع العيش بالشرق الأوسط”.
وأضاف، “إن كانت هناك حاجة سنبقى في قطاع غزة فترة من الزمن، والشعور بأننا سنوقف الحرب دون حسم ليس صحيحاً”.
وتابع، “قريباً سننفّذ عمليات من نوع مختلف، والعمليّات العسكرية في خان يونس واقعها مختلف”.
وأردف، “التهديدات على الجبهة الشمالية متزايدة وسنبدأ عملية تحضير لمواجهتها”.
وختم: “الإصبع على الزناد فيما يتعلق بالتطورات على الحدود مع لبنان”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
توسعت رقعة المعركة العسكرية بين “حزب الله” واسرائيل في الايام الماضية بشكل واضح، مع فارق واضح في ارادة الجانبين، اذ ان اسرائيل تبدو متحمسة للتصعيد، في حين ان الحزب غير مستعجل للوصول الى مراحل متقدمة من الإشتباك، وهذا ما يظهر بشكل واضح على الاداء الميداني والعسكري، اذ باتت المعركة اوسع بكثير من كونها معركة حدودية.
يحاول “حزب الله” ان يرد على توسيع اسرائيل لشعاع استهدافاتها بقصف اهداف عسكرية، حتى لو كان تخطي تل ابيب للقواعد الاشتباك المرسومة منذ السابع من تشرين الاول يتم عبر استهداف المدنيين، اذ يصر الحزب على ان يكون الردع بإصابة العسكريين وإيلام الجيش الاسرائيلي، وهو في الواقع نجح حتى اللحظة برسم معادلات تحيّد إلى حد كبير المدنيين اللبنانيين من دون ان يضطر لان يقصف المناطق المأهولة بالمستوطنين
حتى ان “حزب الله” الذي تلقى في الايام القليلة الماضية الاستهدافات الاسرائيلية البعيدة عن خط الاشتباك الحدودي والتي طالت اهدافاً غير مرتبطة بالمعركة الحالية، قرر الرد بشكل حازم وبالنار على التصعيد الاسرائيلي وايصال رسالة تقول بأن التصعيد سيقابله التصعيد وان الحزب لا يتهيّب تدحرج المعركة الى حرب مفتوحة.
لذلك استهدف الحزب منصات القبة الحديدية البعيدة عن الحدود مسافة 7 كلم، مستخدماً مدافع ثقيلة تستعمل للمرة الأولى ومحققا اصابات مباشرة، الامر الذي يعني ان هناك رسائل واضحة قرر الحزب ايصالها، اولها ان شعاع المعركة يمكن توسيعه ايضا في الجانب الاسرائيلي وثانيا ان من استطاع اصابة منصات القبة الحديدية يستطيع اصابة المستوطنات او تجمعات الجنود.
ولعل الحزب تقصّد استهداف القبة الحديدة للقول انه يمهد الارضية للتصعيد الكبير في حال قررت تل ابيب الرد على الرد، بمعنى ان استهداف القبة الحديدية سيفتح الباب امام اطلاق الصواريخ وتحقيق اصابات فعالة، وقد تكون هذه الرسالة هي الاخطر التي يوجهها الحزب منذ بداية الحزب وهي بطبيعة الحال رد على قيام الطائرات الاسرائيلي بقصف اهداف معدة سلفا. فهل تتوسع المعركة بالرغم من محاولة الردع.
ستحدد كيفية رد اسرائيل على خطوة الحزب العسكرية طبيعة المعركة في الايام المقبلة وما اذا كان التدحرج سيبدأ وإن ببطء، ام ان المعركة ستعود الى وتيرتها الاولى وتنحصر نهائيا عند الحدود. كل ذلك سيكون حاضراً في حسابات المعنيين، اذ ان الحزب لم يذهب الى توجيه هذه الرسالة الا بعد تجهيز الارضية العسكرية للرد على اي رد اسرائيلي ومهما كانت النتائج..
علي منتش
أعلن “حزب الله”، اليوم الأربعاء، إستهداف موقع الرادار الإسرائيلي في مزارع شبعا.
ولفت الحزب في بيانه إلى أنّ العملية حصلت عند الساعة الـ1.00 ظهراً وقد استخدمت فيها الأسلحة المناسبة.
بدورها، ذكرت قناة “الجزيرة” أنه تمّ إطلاق 6 صواريخ باتجاه الموقع المذكور، الأمر الذي استدعى قصفاً مدفعياً من جيش العدو باتجاه مواقع محاذية لمزارع شبعا.
في غضون ذلك، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية عن إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه مناطق مفتوحة في الجليل الغربي بفلسطين المحتلة، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي قصف بالمدفعية مصادر إطلاق النار
من ناحيتها، أعلن الجيش الإسرائيليّ أن “قواته هاجمت عدداً من المناطق في لبنان بواسطة المدفعية وذلك رداً على إطلاق نار طال إسرائيل في وقتٍ سابق”.
ولفت متحدّث باسم جيش العدو إلى أن الطائرات الإسرائيليّة هاجمت مقراً للعمليات والبنية التحتية لـ”حزب الله”.
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم