قال قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، العميد تنكسيري، مؤكداً الاشراف على مضيق هرمز على مدار الـ 24 ساعة: “هذه الاشراف كامل على السطح وفوق السطح (في الجو)، وحتى تحت السطح”.
كما صرّح الأدميرال علي رضا تكسيري، قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي، بأن مناورة الدفاع والهجوم لجزر الخليج الفارسي ستُجرى في الخليج الفارسي ومضيق هرمز، قائلاً: “إن الجزر الإيرانية في الخليج الفارسي ومضيق هرمز حصون منيعة، وسفنها مصدر فخر وطني لنا نحن الإيرانيين. وقد أُسندت مهمة الدفاع عن هذه الجزر وعن الخليج الفارسي ومضيق هرمز إلى القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، ونتوقع إجراء مناورات دورية سنوية استعداداً لأمن هذه المنطقة الاستراتيجية.”
وأضاف: “تُجرى هذه المناورة أيضاً وفقاً للبرنامج السنوي للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري. ويكمن الاختلاف في هذه المناورة في تطبيق التكتيكات والمعدات المستخدمة. سنعرض بعضاً منها في صور، ولكن لا يمكننا نشر عدد كبير منها، وسنكشف عنها في الوقت المناسب.”
صرح قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني بأن الاستجابة السريعة والحاسمة لوحدات العمليات التابعة للحرس الثوري ضد المؤامرات الأمنية البحرية كانت محور هذه التدريبات، وأكد قائلاً: رداً على سؤال “كيف تُمارس هذه الاستجابة السريعة في الميدان العملياتي وفي سيناريو واقعي؟”، تجدر الإشارة إلى أنه خلال السنوات السبع والأربعين التي تلت انتصار الثورة الإسلامية، تمكنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من ضمان أمن هذا المضيق الاستراتيجي ومنع نشوء أي حالة من عدم الاستقرار. ومن المبادئ الأساسية ضمان مصالح جميع الدول غير المتحاربة في عبور هذا المضيق والملاحة فيه، وقد حققت القوات البحرية للحرس الثوري هذا الأمن من خلال استخدام المعدات والأنظمة والدوريات الروتينية.
وقال الأدميرال تنكسيري: إن وحدات الاستجابة السريعة التابعة للقوات البحرية للحرس الثوري تتدرب بانتظام على الدخول عند الحاجة لمنع نشوء أي حالة من عدم الاستقرار، وتفتيش السفن المخالفة أو مصادرتها عند الضرورة أو بناءً على أمر، وهذا برنامج محدد يتم تنسيقه بالكامل مع العناصر الأخرى المسؤولة عن ضمان الأمن في مضيق هرمز والخليج الفارسي والممرات المائية الدولية.
وأكد قائد البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن سيطرتها الاستخباراتية على مضيق هرمز تتم على مدار الساعة، قائلاً: “إن سيطرتنا الاستخباراتية على مضيق هرمز، سواءً على السطح أو في الجو أو حتى تحت سطح الماء، شاملةٌ تماماً. وتُعد هذه السيطرة الاستخباراتية استراتيجية لضمان أمن المرور عبر هذا المضيق، إذ إن اقتصادات دول المنطقة، بل والعديد من الدول العابرة للحدود، مرتبطةٌ بأمن هذا الممر المائي والمضيق الحيوي”. وشدد قائد البحرية على أن “أكثر من 80 ناقلة نفط وسفينة حاويات تجارية تعبر هذا المضيق يومياً، ما يمثل نسبةً كبيرةً من التجارة البحرية. ولذلك، وبصفتنا البحرية التابعة للحرس الثوري، وانطلاقاً من هذه المسؤولية الموكلة إلينا، سنبذل قصارى جهدنا ليلاً ونهاراً لضمان توفير مضيق هرمز الاستراتيجي لجميع شعوب العالم ذات المصالح في الخليج الفارسي، والذين لا تربطهم أي صلة بالحرب، ولتمكينهم من استخدام هذا المضيق بأمانٍ تام”.
أشاد قائد القوة البحرية للحرس الثوري الإسلامي الإيراني، الادميرال علي رضا تنكسيري بدعم اليمن لفلسطين، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد بقوة على أي جهة تحاول الاعتداء عليها.
قال قائد القوة البحرية للحرس الثوري الأدميرال علي رضا تنكسيري: “سنرد بقوة على أي قطعة بحرية أو دولة تحاول مهاجمتنا وقد أثبتنا ذلك”.
واضاف الادميرال تنكسيري في تصريحات لقناة المسيرة: “اليمنيون فخر الإسلام.. إنهم يدافعون عن المظلومين، وبدعمهم لفلسطين أثبتوا أنهم رجال الميدان”.
المصدر: وكالة مهر للأنباء
أكد قائد القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية، الأدميرال “علي رضا تنكسيري”، ردًا على تصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب بمنع تصدير النفط وفرض عقوبات شديدة على إيران:
“لدينا من الناحية العسكرية القدرة على إغلاق مضيق هرمز، لكننا لن نقوم بذلك حاليا طالما أننا نستخدم هذا المضيق.
وأُفيد ان الادميرال تنكسيري قال في مقابلة صحفية نشرت اليوم الاحد، انه ومن اجل ان نتمكن من توفير امن الممرات المائية الدولية وتبادل البضائع ومرور السفن الايرانية وسفن العالم، فهذا يتطلب منا وجودًا دائمًا في المحيطات، وهذا يحتاج الى سفن كبيرة قادرة على البقاء في المحيطات بشكل مستمر وتوفير الإمكانيات اللازمة لهذه المهمة.
السفية الحاملة للطائرات المسيرة، ومتعددة المهام “الشهيد بهمن باقري”
وأوضح الادميرال تنكسيري أن سفينة “الشهيد بهمن باقري” متعددة المهام تم تصميمها لهذا الغرض، حيث يمكنها حمل واستخدام طائرات مسيرة هجومية واستطلاعية، بالإضافة إلى طائرات هليكوبتر مختلفة.
وأضاف أن البارجة قادرة على حمل 3 نماذج من المروحيات هي الكبيرة والمتوسطة الحجم وصغيرة الحجم، وايضا أربع طائرات مسيرة كبيرة وواحدة في المؤخرة، بالإضافة إلى طائرتين مسيرتين متوسطتين وخمس طائرات مسيرة صغيرة.
تصميم وصنع طائرات مسيرة متخفية من الرادار من قبل وزارة الدفاع الايرانية
وأشار إلى أن وزارة الدفاع الايرانية تقوم بتصميم وصنع الطائرات المسيرة ” جاس” (ظهرت على سطح سفينة الشهيد باقري) المتخفية من الرادار والمصنوعة من الصلب المقاوم للصدأ.
قدرات سفينة “الشهيد باقري”
وأكد الادميرال تنكسيري أن سفينة “شهيد باقري” يمكنها حمل خمس طائرات مروحية داخل ملاجئها وأربع طائرات مروحية كبيرة على السطح، بالإضافة إلى خمس طائرات مروحية صغيرة في الملاجئ. كما تحتوي البارجة على ثمانية ملاجئ مزدوجة الطوابق.
أضاف أن البارجة تتميز عن غيرها بقدرتها على إطلاق طائرات مسيرة من على مدرج طوله 180 مترًا، بالإضافة إلى حمل مجموعتين من الزوارق الصاروخية في حظائرها، وإطلاق زوارق هجومية صاروخية من كلا الجانبين، ولذلك تعتبر هذه السفينة فريدة من نوعها في غرب آسيا.
إمكانيات الطائرات المسيرة
وأشار الادميرال تنكسيري إلى أن الطائرات المسيرة الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، بالإضافة إلى الطائرات المسيرة الهجينة (لها محرك للاقلاع ومحرك آخر للتحليق)، يمكنها الإقلاع والهبوط على مدرج البارجة. كما يمكن للطائرات المسيرة التي لا تحتاج إلى مدرج الهبوط على البارجة.
إطلاق صواريخ بعيدة المدى
وأضاف أن البارجة يمكنها إطلاق صواريخ بعيدة المدى تصل إلى أكثر من 1000 كيلومتر، بالإضافة إلى صواريخ كروز التي يمكنها البقاء في البحر لفترات طويلة. كما يمكن للبارجة توفير غطاء جوي وتأمين نفسها باستخدام الصواريخ المتوفرة لديها.
سرعة البارجة
وأشار إلى أن سرعة البارجة تصل إلى 22 عقدة بحرية، و18 عقدة في الوضع الاقتصادي.
إمكانيات البارجة في العمليات البحرية
وأكد الادميرال تنكسيري أن البارجة يمكنها حمل طائرات هليكوبتر وطائرات مسيرة وزوارق سطحية وغواصات ذكية، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات زرع الألغام. كما أن الصواريخ المستخدمة في البارجة تتميز بدقة عالية وتجهيزها بالذكاء الاصطناعي.
نظام الحرب الإلكترونية
وأضاف أن البارجة مجهزة بنظم الحرب الإلكترونية، مما يمكنها من الدفاع الفعال ضد التهديدات.
القدرة على الإبحار لمدة عام دون تزويد بالوقود
وأشار إلى أن البارجة يمكنها الإبحار لمدة عام كامل دون الحاجة إلى التزويد بالوقود، وذلك بفضل مصادر الوقود المستقلة لتشغيل المحركات ومولدات الكهرباء. كما تم تصميم مخازن التبريد ومرافق تخزين المواد الغذائية لتلبية احتياجات الطاقم لمدة عام.
مستشفى بحري متخصص
وأضاف أن البارجة مجهزة بمستشفى بحري متخصص يحتوي على جميع الأقسام الضرورية لتقديم العلاج في البحر.
تأمين أمن الخليج الفارسي
وأكد الادميرال تنكسيري أن دول المنطقة الإسلامية يمكنها تأمين أمن الخليج الفارسي من خلال التعاون والتدريبات المشتركة.
رسالة الجمهورية الإسلامية
وأشار إلى أن رسالة الجمهورية الإسلامية هي السلام والصداقة والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة. وأكد أن إيران لا تطمع في أراضي أي دولة، وأن هدفها الرئيسي هو الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وتصدير النفط والغاز بشكل آمن.
رد إيران على تهديدات ترامب
وردًا على تصريحات دونالد ترامب بمنع تصدير النفط الإيراني، أكد الادميرال تنكسيري أن الولايات المتحدة لن تتمكن من تحقيق أهدافها، مشيرًا إلى أن إيران صمدت لمدة 46 عامًا في وجه التهديدات.
إغلاق مضيق هرمز
وأكد أن القرار بإغلاق مضيق هرمز يقع على عاتق القيادة العليا، وأن القوة البحرية ستتبع الأوامر الصادرة. وأضاف: “لدينا القدرة العسكرية على إغلاق المضيق، لكننا لن نفعل ذلك طالما أننا نستخدمه”.
دعم المظلومين
وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية تدعم دائمًا الشعوب المظلومة، مؤكدًا أن سياسة إيران تقوم على منع الظلم والدفاع عن حقوق الشعوب.
واختتم الادميرال تنكسيري تصريحه بتوجيه رسالة إلى الدول الإسلامية تؤكد على الأخوة والتعاون، متمنيًا النجاح لجميع الدول الإسلامية.
وكالة تسنيم
سلاح نوعي جديد تتسلمه بحرية حرس الثورة الاسلامية في ايران.
عدد كبير من صواريخ كروز الجديدة المضادة للسفن، بالإضافة الى منظومات رادار بحرية جديدة وأنظمة الحرب الإلكترونية، وتتمتع هذه الصواريخ بقدرات جديدة.
بما في ذلك رأس حربي شديد الإنفجار وغير قابل للإكتشاف، بالإضافة الى ما تملكه من تأثير حربي كبير حيث تحدث أضرارا جسيمة وتغرق مدمّرات العدو.
وتم خلال التسليم عرض أنواع مختلفة من أنظمة الصواريخ طويلة المدى ومتوسطة المدى والطائرات المسيرة القتالية والاستطلاع والتدمير وأنظمة الحرب الإلكترونية والرادارات البحرية وغيرها من الأجهزة القتالية.
القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي، أكد أن طهران وسعت الاشتباك مع العدو إلى أعماق أكبر. واضاف انه يجب ان يغلق طريق التفوق للأعداء في البحر.
واضاف ان الإنجازات التي ازيح الستار عنها في اطار منظومة القوة البحرية للحرس، والتي تأتي رغم الحظر المفروض على ايران، تتميز بالتقنيات المتطورة علميا وتقنيا.
خلال حفل التسليم تم عرض 210 انظمة من أصل 2640 نظاما، دون الكشف عن أنظمة استراتيجية أخرى بسبب المحذورات الأمنية.
وتعد هذه الأنظمة من بين أحدث الأسلحة المضادة للسطح وتحت السطح لدى البحرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية.
وهذه المعدات والانظمة الدقيقة جدا في الاستهداف، ترفع قدرات القوات وعمق الاهداف وتؤمن حدود البلاد البحرية من اي تهديد خارجي.
وقال قائد البحرية في حرس الثورة الإسلامية الأدميرال علي رضا تنكسيري:”لقد أولينا اهتماما خاصا للتحديث والابتكارات التقنية في المعدات والامكانات التي نستخدمها اليوم.
وتتصف هذه المعدات والأنظمة الجديدة بزيادة في الدقة والتصويب، مما يزيد من ثقة استخدام هذه الأسلحة في بيئة الحرب الإلكترونية”.
هذه الأسلحة والتقنية العسكرية الكبيرة التي اعلن عنها تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عالية ما يؤكد استعداد طهران لاي سيناريو مستقبلي.



قناة العالم
أكد قائد القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد علي رضا تنكسيري، أنّ محور المقاومة لن يصمت أمام استمرار الجرائم بحق قطاع غزة.
وقال، في تصريح صحافي الثلاثاء، إنّ “حزب الله لبنان الشجاع، واليمن البطل، والعراق المقاوم، دخلوا جميعهم ساحة الصراع”، مشيراً إلى أنّ الاعتداءات الإسرائيلية على محور المقاومة والتي أدت إلى استشهاد الآلاف من الأبرياء، زادت من عزيمته.
وأضاف تنكسيري أنّ فصائل المقاومة تتحرك بما يمليها عليه ضميرها أمام ما يحدث من ظلم، و”ترد بحسم على الأعداء، وتبدو أقوى وأكثر عزماً كلما حاولوا استهدافها”.
وبشأن العدوان الإسرائيلي الأخير على اليمن، أكد تنكسيري أن ضرب البنى التحتية في اليمن ليس بطولة، والمقاومة في اليمن مستمرة.
وشدّد على أنّ أنصار الله في اليمن مستمرون بمقاومتهم معتمدين على إمكانياتهم وقدراتهم المحلية في تصنيع الأسلحة، نافياً مزاعم أن يكونوا مرتهنين للآخرين.
وتابع، في سياقٍ متصل، أنّ “أبناء محور المقاومة يعتمدون على إمكانياتهم وما المزاعم التي تقول أنهم مرتهنيين للغير إلا حجج ينشرها من لا يستطيع التغلب عليهم”.
وأكد قائد القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية في إيران أنّ الأوضاع الحالية تعكس إصرار محور المقاومة على مواجهة اعتداءات “إسرائيل” وظلمها.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أكدت أنّ العدوان على اليمن يعكس الطبيعة الوحشية للكيان الصهيوني، محذرةً من خطورة تصعيد التوتر واتساعه في المنطقة.
وبدروه، قال ممثل إيران لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرواني، إنّ “إسرائيل” استهدفت في عدوانها على اليمن عمداً المنشآت المدنية والحيوية.
الميادين
أفادت وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء بأن سفينة “مهدوي” التابعة لبحرية الحرس الثوري، والمجهزة بصواريخ باليستية بعيدة المدى وصواريخ كروز، عبرت خلال مهمتها، خط الاستواء ودخلت النصف الجنوبي من الكرة الأرضية.
وتعد هذه أول مهمة بحرية بعيدة المدى للحرس الثوري من حيث المسافة ونوع المهمة.
وتزن السفينة التي أضيفت إلى بحرية الحرس الثوري في اذار 2023، أكثر من 2100 طن، ويبلغ طولها 240 مترا وعرضها 27 مترا.
وتمتلك هذه السفينة مجموعة متنوعة من الرادارات المتطورة، مثل الرادار ثلاثي الأبعاد، وأنظمة الصواريخ، أرض-أرض، وأرض-جو، ومنظومة “سوم خرداد” وغيرها من أنظمة الاتصالات المتقدمة.
وبحسب قائد البحرية في الحرس الثوري، علي رضا تنكسيري فإنه بالإضافة إلى الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، تم أيضا تركيب صواريخ كروز بطول 2000 كيلومتر تحمل اسم “قدر 474” على هذه السفينة.
وأضاف أن المهمة الأكثر أهمية لبحرية الحرس الثوري في المياه البعيدة هي “أيجاد السيادة البحرية والحفاظ عليها وضمان أمن خطوط الشحن”.
المصدر الوكالة الوطنية للإعلام
أقيمت مراسم ضم سفينة “أبو مهدي المهندس” وزوارق سريعة وقاذفات إطلاق صواريخ لبحرية حرس الثورة الاسلامية في بندر عباس بحضور القائد العام للحرس الثوري وقائد البحرية للحرس الثوري اليوم السبت.
ومن السفن المضافة حديثًا سفينة الشهيد أبو مهدي المهندس القتالية وأربع غواصات ذو الفقار قاذفة للصواريخ وخمس غواصات عاشوراء وقاذفة صواريخ كوثر للدفاع الجوي. وخمسة زوارق طوربيد عاشوراء، وتسعة زوارق استطلاع قتالية مرصاد، وزورق ساحلي لإطفاء الحرائق، وزورق طارق لإطلاق صواريخ أرض – أرض متوسط المدى.
وتحدث قائد القوّات البحريّة في الحرس الثوري الإسلامي الأدميرال علي رضا تنكسيري عن خصائص سفينة أبو مهدي. وقال إن “هذه السفينة لديها القدرة على الإبحار لمدة 14 يوماً و2 ألف ميل بحري مع القدرة على التخفي عن رادارات العدو”.
وذكر الادميرال تنكسيري أن هذه السفينة ذات 4 محركات دفع قادرة على العمل في موجات القوة 6 والقوة 5، وهي مصممة ومصنوعة في البلاد بهيكل جديد.
وعن الإنجازات الأخرى، قال تنكسيري إنه “فيما يتعلق بالغطاء الجوي، قمنا بتركيب صواريخ كوثر على السفن من طراز طارق وعاشوراء”. واضاف “كما أن زورق طارق التي كانت بمثابة منصة إطلاق صواريخ حتى الآن، مزودة بصاروخ يصل مداه إلى 180 كيلومتراً”.
وتابع إن “صواريخ كوثر الموجودة على سفينة عاشوراء المزودة برادار ثلاثي الأبعاد ومدى مختلف قادرة على استهداف طائرات العدو والمروحيات وصواريخ كروز على مسافات عالية جدًا”.
القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي أكد خلال مراسم ضم هذه البارجة الى الخدمة، انه “يجب علينا توفير الامن لخطوط الملاحة الخاصة بنا ولذلك فان اطالة أذرع قواتنا البحرية من حيث مدى الصواريخ والقطع البحرية والقدرة على الابحار البعيد المدى ومواصلة القتال، تحظى بالاهمية، ليشكل مكوث العدو في المسافات القريبة ونصف البعيدة (منا)، خطرا عليه، ولذلك يجب عليه الابتعاد من المنطقة.
المصدر: وكالات ايرانية
اعتبر قائد القوات البحرية للحرس الثوري أن تركيب صواريخ مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي وزيادة مدى الكشف لأنظمة الحرب الإلكترونية هي من بين خصائص المعدات الجديدة التي تسلمتها القوات البحرية.
وقال الأدميرال علي رضا تنكسيري على هامش مراسم تسليم أنظمة ومعدات دفاع متخصصة واستراتيجية إلى بحرية الحرس الثوري: بعد تسلم هذه المعدات المتخصصة والدفاعية، تمكنت البحرية في الحرس الثوري المضي بخطوة فعالة في رفع مستوى الجاهزية القتالية البحرية.
وأضاف: في هذه المرحلة تمت إضافة معدات متخصصة ودفاعية وصاروخية وطائرات مسيرة وحرب الكترونية إلى بحرية الحرس الثوري.
وتابع، أن ميزات صواريخ كروز الجديدة والصواريخ الباليستية هي زيادة المدى، وتقليل وقت التحضير، والإطلاق الدوراني ومن خلف السواتر، والتعامل مع الحرب الإلكترونية، وتغيير الهدف بعد إطلاق النار واستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.
وأضاف: في أنظمة الطائرات المسيرة، يمكن أيضا الإشارة إلى زيادة زمن الطيران، والرؤوس الحربية الأكبر والأثقل، ومواجهة الحرب الإلكترونية للعدو، وإطلاق النار على الأهداف المتحركة، والتعرف الدقيق على الأهداف البحرية.
وتم بحضور اللواء حسين سلامي القائد العام للحرس الثوري، والادميرال علي رضا تنكسيري قائد بحرية الحرس الثوري، ومجموعة من المسؤولين العسكريين والمدنيين، الكشف عن مئات الأنظمة والمعدات الاستراتيجية الجديدة لقوات الحرس الثوري.
وهذه الأنظمة والمعدات هي نتاج جهود العلماء والمتخصصين في منظمة الجو فضاء، ومنظمة الصناعات البحرية، ومنظمة الطيران والصناعات الإلكترونية بوزارة الدفاع، وكذلك الشركات القائمة على المعرفة، والقطاع الخاص، ومراكز بحرية الحرس الثوري.
ومن بين المنتجات التي تم كشف النقاب عنها طائرات الاستطلاع والهجوم والقتال؛ ومركبات الدعم والقيادة؛ وأنظمة جمع الملعومات والهجوم والدفاع في مجال الحرب الالكترونية.
كما تسلمت بحرية الحرس الثوري مجموعة متنوعة من شاحنات إطلاق صواريخ كروز إلى جانب أنظمة الرادار والقيادة وعدة مئات من صواريخ كروز والصواريخ الباليستية التي يتراوح مداها بين 300 و 1000 كيلومتر.
المصدر: قناة العالم.
قائد سلاح البحرية في حرس الثورة الإيراني يؤكد أنّ “منطقة الخليج شهدت توجيه 6 صفعات للأميركيين، تضمّنت تدمير العديد من عتادهم العسكري”، مشيراً إلى أنّ “الشباب الإيراني يجب أن يدرك هذه الإنجازات”.
كشف الأدميرال علي رضا تنكسيري، قائد سلاح البحرية في حرس الثورة الإيراني، أنّ طهران وجهت 6 صفعات للأميركيين في الخليج، حيث تمّ تدمير عدد من معداتهم العسكرية.
وفي تصريحات صحافية، اليوم الأحد، قال تنكسيري إنّ “بحرية الحرس الثوري قدمت أكثر من 800 شهيد في الدفاع عن الثورة الإسلامية”، مؤكداً أنّها “وجهت ضربة قوية للاستكبار الأميركي”.
وأضاف تنكسيري أنّه “إذا لم يكن لدينا الصواريخ، فإنّ أمننا القومي سيكون في خطر، خاصة أنّ نحو 90% من صادرات إيران تتمّ عبر البحر”.
وقال قائد بحرية الحرس إنّه “لا توجد مياه دولية في منطقة الخليج، كما يعتقد الأميركيون، وإنّما هو ممر مائي دولي”، مؤكداً أن “إيران تواجه حرباً هجينة، لكنها ستنتصر في النهاية، لأنّ أعداءها يصبحون أكثر عزلة مع مرور الوقت”.
وفي وقت سابق، أكّد قائد القوات البحرية في الحرس أنّ “الأميركيين باتوا يفهمون اليوم جيداً لغة اقتدار سلاح البحر في قوات حرس الثورة الاسلامية في الخليج ومضيق هرمز”، مضيفاً أنّ “الواجب الملقى على عاتق أبناء الشعب الايراني في حرس الثورة، في الوقت الحالي، هو الدفاع عن هذا الشعب حتى آخر قطرة من دمائهم”.
كما كشف أنّ بلاده قامت بإعداد سفن وغواصات من دون طواقم بشرية، مشيراً إلى أنّها تعمل عبر الذكاء الاصطناعي، ومحذراً أعداء إيران من التعرض لأمن الشعب الإيراني واستقراره، لأنه “سيلحق بهم القدر نفسه من الضرر أو أكثر”.
وفي تموز/يوليو 2022، قال تنكسيري إنّ “القوارب السريعة، التابعة لحرس الثورة، باتت غير قابلة للرصد من جانب الرادارات”.
قناة الميادين
شدد قائد سلاح البحر في قوات حرس الثورة الاسلامية الادميرال ” علي رضا تنكسيري ” على أن الاميركان يفهمون اليوم لغة اقتدار هذا السلاح جيدا، مؤكدا أن العزة التي تنعم بها ايران الاسلامية في الوقت الحالي انما هي ثمرة الامتثال لأمر ولاية الفقيه وبركة الدماء الطاهرة للشهداء الابرار.
وأشار في كلمة له القاها لدى تفقده اليوم الثلاثاء مقر«كربلاء»، الى التضحيات الجسيمة التي قدمها أبطال الاسلام في مرحلة الدفاع المقدس (حرب صدام ضد ايران 1980-1988)، مشددا على أن الواجب الملقاة على عاتق أبناء الشعب الايراني في حرس الثورة الاسلامية في الوقت الحالي، هو الدفاع عن هذا الشعب المسلم حتى آخر قطرة من دمائهم.
وأشاد قائد سلاح البحر في قوات حرس الثورة الاسلامية بهؤلاء الشهداء الابرار الذين دافعوا عن شرف الشعب الايراني وقال: ان أبناء محافظة خوزستان الأبطال قدموا كل ما لديهم دفاعا عن وطنهم الاسلامي، وخلدوا ذكرى شهداء الدفاع عن العتبات المقدسة وحرم أهل البيت عليهم السلام.
وأضاف تنكسيري قائلا: ان الاميركان باتوا يتفهمون اليوم جيدا لغة اقتدار سلاح البحر في قوات حرس الثورة الاسلامية في الخليج الفارسي ومضيق هرمز، وعزتنا الحالية انما هي ثمرة الامتثال لأمر الولي الفقيه وبركة دماء الشهداء الأبرار في شتى أرجاء الجمهورية الاسلامية الايرانية.
المصدر: العالم