تصريحات متباينة أعادت ملف الهدنة إلى الواجهة، بعد تأكيد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان رفض أي هدنة، مقابل حديث المبعوث الأمريكي مسعد بولس عن اتفاق سلام يتضمن هدنة وشيكة.

 مسؤولون وخبراء سودانيون تحدثوا حول هذا الأمر وانقسموا بين من يرى أن الحسم الميداني بات قريبا ولا مجال للهدنة، ومن يعتبر أن التصريحات الأمريكية تستند إلى حسابات وضمانات دولية قد تفتح باب التسوية

الدكتور ربيع عبد العاطي: “حسم الأمر في السودان شأن سوداني صرف تحكمه الوقائع والشواهد وليس بيد المبعوث الأمريكي.

الدكتور محمد مصطفى، رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان: “تصريحات مسعد بولس ناتجة عن تقييم حقيقي لمواقف الدول المساندة لأطراف الحرب.

الدكتور عادل عبد الباقي، رئيس منظمات المجتمع المدني السودانية: “الحرب أدت إلى انهيار شبه كامل واستنزفت 56 % من قوة الأطراف المتنازعة”.

المصدر: سبوتنيك

انسحب الجيش السوداني رسميًا نهاية أكتوبر 2025 من مدينة الفاشر في شمال دارفور، وأعلنت قوات الدعم السريع أنها استولت على مقرّات عسكرية استراتيجية، مع مخاوف حقيقية من تفكّك سيطرة الدولة في الإقليم.

في تصريح خلال إعلان الانسحاب، قال قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان: «انسحبنا لدرء مزيد من الدمار والقتل المنهجي، ولن ندع مواطنينا يُعذبون بين نارين، وسنحاسب هؤلاء المجرمين» .

تزامناً، أفاد مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان بأنه تلقى تقارير عن إعدامات ميدانية وعمليات انتقام طالَت مدنيين في الفاشر، في إطار الحملة العسكرية الجديدة.

وسجلت أكثر من مرة ضربات بطائرات مسيّرة على مراكز مدنية ومطار العاصمة الخرطوم، ما عرقل إعادة تشغيل مطارها الدولي وأثّر على حركة المدنيين والإمدادات الإنسانية.

أما الجانب الإنساني، فبات وصفه “أوسع أزمة إنسانية في العالم” بحسب وكالات الإغاثة: ملايين من المدنيين بحاجة لمساعدة فورية، مع انتشارٍ لافت لسوء التغذية بين الأطفال والنازحين.

من جانبها، أصدرت الأمم المتحدة تحذيرًا قويًا عبر المتحدث باسم الأمين العام، فقال: «ما نشهده في السودان ليس صراعًا عسكريًا فقط، بل تصاعد في الانتهاكات التي قد ترقى لجرائم ضد الإنسانية»، مضيفًا أن المجتمع الدولي لن يقف متفرجًا على معاناة المدنيين .

ختاماً، يترقّب المراقبون ما إذا كان الانسحاب من الفاشر ونفوذ قوات الدعم السريع سيؤدّي إلى تفكّك فعلي للدولة السودانية باتجاه تقسيم جغرافي فعلي، مع تداعيات واسعة على اللاجئين والأمن الإقليمي.

يومان على التوالي تستمر هنا في جنيف مفاوضات السلام السودانية..الأطراف المشاركة تعهدت بالعمل بجد في سويسرا عبر الجهود الدبلوماسية المكثفة لدعم السودان.

ووصول المساعدات الإنسانية، ووقف الأعمال العدائية، وفقا لمخرجات منبر جدة السابقة والجهود الأخرى والقانون الدولي الإنساني.

وغاب وفد الجيش السوداني عن المباحثات، بعد أن أعلن تمسكه بتطبيق إعلان جدة، في حين أوضحت قوات الدعم السريع أن وفدها المفاوض هو في سويسرا، وذلك تلبية لدعوة الولايات المتحدة.

بهدف التوصل لوقف العدائيات وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتطوير آلية للرصد والتحقق لضمان تنفيذ أي اتفاق.

المبعوث الاميركي الخاص إلى السودان توم بيرييلو، قال إن المشاورات في جنيف تركز على امتثال الأطراف لالتزامات جدة وتنفيذها واحترام القانون الإنساني الدولي وتمكين المساعدات وإسكات البنادق.

وأوضح أن المباحثات تركز على إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة السودانيين والمضي قدما لتحقيق وقف الأعمال العدائية وتعزيز وصول المساعدات وإنشاء آليات إنفاذ تحقق نتائج ملموسة.

لافتا الى أن الأزمة في السودان وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من الخطورة، حيث يواجه الملايين الجوع الشديد والنزوح، في حين أدى الصراع المستمر إلى ارتكاب فظائع واسعة النطاق، من بينها الهجمات على النساء والأطفال.

ويرى الخبراء ان قوات الدعم السريع قد تستغل مقاطعة الجيش للمفاوضات لاظهاره بصورة الرافض للسلام، من اجل الحصول على مكاسب سياسية وعسكرية ايضا، ووضع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان تحت الضغوطات الدولية.

خصوصا في ظل تأكيدات بان الولايات المتحدة تمارس ضغوطات على الجيش من أجل منح الوكالات الإنسانية تفويضا لإيصال المساعدات عبر الحدود ومواقع النزاع تحت حماية دولية، وتفعيل قرار مجلس الأمن بحظر الطيران العسكري فوق دارفور.

قناة العالم

تسلم  رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة السودانية عبدالفتاح البرهان اليوم أوراق إعتماد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى السودان، حسن شاه حسيني، سفيراً ومفوضاً فوق العادة لبلاده لدى السودان.

وقال وكيل الخارجية السودانية في تصريح صحفي إن السفير الإيراني قدم اليوم أوراق اعتماده لرئيس مجلس السيادة مبيناً أن رئيس المجلس السيادي رحب بالسفير الجديد للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأكد متانة العلاقات بين السودان وإيران وقال إن تقديم السفير لأوراق اعتماده تعد إيذاناً ببدء مرحلة جديدة في مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين.

من جانبه قال السفير الإيراني إن تقديم أوراق إعتماده يأتي في إطار التوافق المشترك بين البلدين بشأن تبادل السفراء وترقية العلاقات الثنائية معرباً عن شكره وتقديره لرئيس مجلس السيادة على قبوله لأوراق أعتماده.

مؤكدا أنه سيبذل قصارى جهده من أجل تعزيز علاقات التعاون بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والسودان.

وشدد حسن شاه حسيني أن بلاده تدعم السيادة الوطنية ووحدة وسلامة الأراضي السودانية.

قناة العالم

حذرت 19 منظمة إنسانية دولية، الجمعة، من حدوث “مجاعة وشكية” في السودان، حال استمرار أطراف الصراع في منع الوكالات الإنسانية من تقديم الإغاثة للمحتاجين.

جاء ذلك في بيان مشترك وقع عليه رؤساء 19 منظمة إنسانية عالمية، 12 منها أممية، وفق ما ذكره موقع “أخبار الأمم المتحدة“.

وفي البيان، حذرت المنظمات الدولية من أن “زيادة العقبات أمام تقديم المساعدات بصورة سريعة وواسعة النطاق تعني أن المزيد من الناس سيموتون“.

ودعت الوكالات الإنسانية الأطراف المتحاربة إلى “حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية واعتماد وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد“.

ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 يخوض الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات “الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي” حربا خلّفت نحو 15 ألف قتيل وأكثر من 8 ملايين نازح ولاجئ، وفقا للأمم المتحدة.

وفي مؤتمر صحفي بجنيف، قال متحدث مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يانس لاركيه، إن “المجاعة في السودان من المرجح أن تترسخ في أجزاء كبيرة من البلاد، حيث سيفر المزيد من الناس إلى البلدان المجاورة، وسيتعرض الأطفال للمرض وسوء التغذية، وستواجه النساء والفتيات مزيدا من المعاناة والمخاطر“.

وأكد المتحدث الأممي أن “نحو 18 مليون شخص في السودان يعانون بالفعل من الجوع الشديد، ويعاني 3.6 ملايين طفل من سوء التغذية الحاد”، وفق البيان.

ورغم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في السودان، لا يزال عمال الإغاثة يواجهون “عوائق منهجية وحرمانا متعمدا من الوصول (لطالبي المساعدة) من قبل أطراف النزاع”، وفقا للبيان المشترك للوكالات الإنسانية.

وشدد لاركيه، على أن “التنقلات عبر خطوط النزاع إلى أجزاء من (العاصمة) الخرطوم و(إقليم) دارفور و(ولاية) الجزيرة و(إقليم) كردفان، توقفت منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول“.

وأوضح أنه في مارس/آذار وأبريل/نيسان من العام الجاري “حُرم ما يقرب من 860 ألف شخص من المساعدات الإنسانية في تلك المناطق“. وأضاف لاركيه، أن “ظروف توصيل المساعدات سيئة وخطيرة للغاية

قناة العالم

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم، أنه التقى رئيس مجلس السيادة قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، وناقشا سويا “مسألة الجماعات المسلحة التي تمولها روسيا”، وفق وكالة “سكاي نيوز” عربية.

كما أعلن إعلام مجلس السيادة أن “البرهان التقى الرئيس الأوكراني”.

وقال زيلينسكي إنه “عقد اجتماعا مع البرهان في مطار شانون بأيرلندا من دون تخطيط مسبق”.

وكتب على “تلغرام”: “ناقشنا التحديات الأمنية المشتركة، وبالتحديد أنشطة الجماعات المسلحة غير المشروعة التي تمولها روسيا”. كما شكر زيلينسكي السودان على “دعمه لسلامة الأراضي الأوكرانية”.

أفاد مجلس السيادة الانتقالي في السودان بأن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان توجه اليوم الثلاثاء إلى مصر للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي.

المصدر:قناة الميادين

الأمم المتحدة تقول إنّ الحرب التي بدأت منذ ثلاثة أشهر في السودان أجبرت قرابة 3 ملايين شخص على الفرار من ديارهم.

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، أنّ الصراع في السودان أجبر قرابة 3 ملايين شخص على الفرار من ديارهم في أقل من 3 أشهر.

وقالت المنظمة في بيانٍ رسمي: “بخلاف 2.2 مليون نازح داخلي في السودان، فرّ ما يقرب من 700 ألف آخرين، إلى البلدان المجاورة”.

وسجلت ولاية الخرطوم أعلى نسبة للنازحين في السودان بنحو 67%، ثم دارفور بنسبة 33%، والولاية الشمالية بنسبة 16%، وولاية نهر النيل بنسبة 14%.

وأشارت إلى أنّه لا يزال هناك نقص شديد في الوصول إلى الغذاء والخدمات الصحية.

وحسب المنظمة، فقد استقبلت مصر أكبر عدد من الفارين من السودان بنسبة 40%، تليها تشاد بنسبة 28%، ثم جنوب السودان 21%، كما استقبلت إثيوبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى نسبة من اللاجئين.

وحذّرت المنظمة الدولية للهجرة من أن التصعيد المستمر للعنف، يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي بالفعل في البلاد والمنطقة.

ومنذ 15 نيسان/ أبريل الماضي، تدور اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة في أنحاء السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية، بينها القصر الجمهوري ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة وقيادة قوات الدعم السريع وعدد من المطارات العسكرية والمدنية.

وأبرم طرفا النزاع أكثر من هدنة، غالباً بوساطة الولايات المتحدة والسعودية، سرعان ما كان يتمّ خرقها.

ولطالما حذّرت الأمم المتحدة من تدهورٍ سريع للوضعٍ الإنساني في ثالث أكبر بلد أفريقي مساحةً، علماً بأنّ ثلث السكان كانوا يعتمدون على المساعدات حتى قبل اندلاع الحرب الأخيرة.

وكانت الأمم المتحدة قد حذّرت، أواخر شهر أيار/مايو الماضي، من احتمال فرار نحو مليون شخص من السودان بحلول تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ورأت أنّ الصراع في هذا البلد ينذر بتزايد عمليات تهريب البشر وانتشار الأسلحة، في منطقة تصنّف “هشةً” بمختلف المعايير.

قناة الميادين

أعلنت مصادر إعلامية قبل قليل من اليوم الأحد،عن سماع دوي انفجارات قوية جنوب أم درمان وذلك بعد أقل من ساعة من انتهاء الهدنة بين الجيش والدعم السريع.

فقد انتهت صباح اليوم الأحد الهدنة التي امتدت لأربع وعشرين ساعة بين طرفي الصراع في السودان.

إذ منحت هدنة اليوم الواحد التي دخلت حيز التنفيذ صباح أمس، سكان الخرطوم متنفّسا نادرا منذ بدء المعارك قبل نحو شهرين.

ومنذ بدء النزاع في نيسان/ أبريل الماضي، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو”حميدتي”، أبرم الجانبان أكثر من اتفاق لوقف النار سرعان ما كان يتمّ خرقها من الطرفين.

ومنحت هدنة الساعات الأربع والعشرين بين طرفي القتال في السودان سكان الخرطوم هدوءًا نسبيًا لم يشهدوه منذ بدء المعارك قبل نحو شهرين، حتى خلال الاتفاقات السابقة التي خرقها الجانبان.

ودخلت الهدنة حيز التنفيذ عند السادسة صباحا (04:00 غرينتش) من يوم السبت. وطوال اليوم، أفاد سكان في العاصمة وكالة “فرانس برس” أن الهدوء في مختلف أنحائها حلّ مكان أصداء القصف أو الاشتباكات أو الطيران الحربي.

المصدر: العالم

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن الوزير أنتوني بلينكن أكد لـ قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان أهمية التمسك بمحادثات جدة، بهدف التوصل لاتفاق فعال لإطلاق النار.

وقال متحدث الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للوزارة، إن بلينكن “ناقش يوم أمس مع البرهان، قائد القوات المسلحة السودانية المحادثات الجارية في جدة بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار فعال قصير الأمد لتسهيل تسليم المساعدات الإنسانية واستعادة الخدمات الضرورية”.

وأضاف أن الوزير “أدان مجددا العنف من قبل كلا الطرفين والذي أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين السودانيين”، مؤكدا أن “الاتفاق في جدة سيسمح بتوفير المساعدات الإنسانية والخدمات الضرورية التي يحتاجها الشعب السوداني بشدة”.

واختتم البيان قائلا إن أمريكا لا تتزعزع في دعمها للتطلعات الديمقراطية للشعب السوداني لحكومة مدنية وسودان مستقر وديمقراطي.

ومنذ 15 أبريل/ نيسان الماضي، تشهد عدة ولايات بالسودان بينها الخرطوم اشتباكات واسعة بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، إثر خلافات بينهما.

وفي 6 مايو/ أيار الجاري، انطلقت المحادثات الأولية بين ممثلي الجيش السوداني وممثلي قوات الدعم السريع في مدينة جدة غربي المملكة.

وتوصّل الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع” بمدينة جدة الى اتفاق جديد يتضمن هدنة لمدة أسبوع.

وتم توقيع الاتفاق بحضور وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان.

المصدر: العالم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...