ألقى قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، اليوم كلمة بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد 1447هـ أكّد فيها أن “فلسطين ليست الهدف الوحيد لهؤلاء الأعداء ولا لبنان وسوريا وغيرهما وإنما الأمة بأكملها”.
وفي تفاصيل الكلمة…
قال السيّد الحوثي “نحن أمة مستهدفة شئنا أم أبينا ولا يحمينا فيها إلا الجهاد وليس الاستسلام والخنوع”.
وأكمل “علينا أن نعي أن عدونا خطير وفي منتهى الإجرام وأن خلفيته العقائدية خطيرة جداً. والمسالة ليست استفزاز هذا العدو الذي لا يحتاج إلى تبرير وإنما يتحرك وفق عقيدته الخطيرة التي تستهدف الأمة”.
وأكّد أن “الأميركي شريك في إجرام العدو الصهيوني في غزة والأمة اختارت موقف العجز للأسف”.
وفي حديثه عن غزة قال “العدو الصهيوني يواصل انتهاك وقف النار في غزة ويستمر في القتل والحصار وإغلاق معبر رفح ومنع المساعدات.”.
وتابع “العدو يواصل اعتداءاته بحق الأسرى وقد أظهرت الجثامين مدى التعذيب الذي تعرضوا له بعدما سرق أعضاءهم”.
وشدّد “على أمتنا أن تلتفت إلى أسلوب العدو الذي يسعى إلى أن تقبله بكل أساليبه الشيطانية والمجرمة واعتداءاته. وعلى الأمة أن تدرك أن العدو يسعى لربط كل ما يجري في المنطقة به من نفط وغاز وثروات وحتى بشربة ماء”.
وقال “يريدون أن ينزعوا سلاح المقاومة الذي يحمي لبنان إزاء استمرار العدوان عليه”.
ومن جهةٍ أخرى معقّبًا على ما يحصل في السودان قال السيد الحوثي “ما يحدث في السودان من أبشع الجرائم يدعمه من وقف إلى جانب العدو الإسرائيلي”.
وختم بالقول “يجب الاستعداد للمواجهة المقبلة مع العدو ومن يتعاون معه. إن الصهاينة يستمرون في العدوان والقتل ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ولا يلتزمون بالمواثيق. وقد خرجنا من هذه الجولة أقوى مما كنا عليه على كل المستويات ونحن مقدمون حتماً على جولة مواجهة شاملة مع العدو لأن الاستقرار لن يبقى في المنطقة ما دام الاحتلال مستمراً في فلسطين”.
أكد قائد حركة أنصار الله اليمنية السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن ما يفعله العدو الإسرائيلي في غزة هو إبادة جماعية، مشددا على أن حجم الإجرام الصهيوني أجبر بعض المؤسسات الدولية على الاعتراف بحجم الجرائم رغم محاولات التقليل من الأرقام.
وقال السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي إن “معدل قتل الأطفال في غزة هو الأعلى في العالم، والعدو الإسرائيلي يقتل طفلا في كل ساعة”، لافتا إلى أن العناوين التي يرفعها الغرب بشأن المرأة أو الطفل تغيب عند الطفل والمرأة في فلسطين.
وأوضح السيد الحوثي أن “ما سمح العدو الإسرائيلي بإدخاله إلى غزة هو 12 شاحنة خلال 70 يوما بمعدل شاحنة كل 6 أيام ضمن سياسة التجويع الشديد”، مشيرا إلى أن “حرب العدو الإسرائيلي على المستشفيات تصاعدت باستهداف مستشفيات الشمال بالقصف والقتل والمداهمة والنسف في محيطها.”
وتابع: “الشراكة والدعم الأمريكي المفتوح للعدو الإسرائيلي يقف وراء هذه الجرائم بكافة أنواعها”، موضحا أن العدو الإسرائيلي يرتكب الجرائم في الضفة الغربية ويعمد إلى تجريف المساكن وحرق المساجد والاقتحامات اليومية كما أن مغتصبون صهاينة استولوا على مزارع للمواطنين ضمن جرائم العصابات الصهيونية.
وقال السيد الحوثي إنه “ليس هناك أي دور يذكر للسلطة الفلسطينية وجهازها الأمني في حماية الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية من أي اعتداءات لقوات العدو ومستوطنيه.”
وأضاف: “من المؤسف جدا أن تقوم أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بالاشتراك مع قوات العدو لاستهداف من يحاول التصدي للعدو الإسرائيلي”، موضحا أن “اعتداءات الأجهزة القمعية تصاعدت مع قوات العدو الإسرائيلي ولم تكتف بما يقوم به العدو من قتل للشعب حتى تتورط معه في هذه الجريمة الشنيعة.”
وقال السيد الحوثي إنه “رغم مناشدات الفصائل الفلسطينية بعدم تورط الأجهزة الأمنية إلا أنها استمرت في استهداف المجاهدين وخصوصا في جنين”، مشيرا إلى “غياب الدور العربي والإسلامي في الضغط على السلطة الفلسطينية لتكف عدوانها على أحرار شعبها ووقف تعاونها مع العدو”.
ولفت إلى أن “من تجند للعدو الإسرائيلي كجواسيس وعملاء يلعبون دورا سيئا، وما يقومون به جريمة وخيانة”، وتابع: “الدور الذي تقوم به السلطة الفلسطينية وأجهزتها القمعية تخدم العدو الإسرائيلي باستهداف من يتصدى لإجرامه واعتداءاته.”
وأوضح السيد الحوثي أن “الحملات الإعلامية التي تستهدف المجاهدين في الضفة الغربية لا تحمّل العدو الإسرائيلي أي مسؤولية عن الجرائم”، مبرزا أن “السلطة الفلسطينية لا تحمي شعبها بل ينحصر دورها في حماية العدو ممن يتصدى لجرائمه.”
وقال السيد الحوثي في سياق حديثه إن “الأمريكي والإسرائيلي يسعون إلى ترسيخ وتثبيت معادلة الاستباحة لأمتنا وأن تكون أمة مستباحة في كل بلدانها دون رد فعل.”
وأكد أن “الحملات الإعلامية واللوم الشديد والدعايات توجّه ضد من يتصدى للعدو الإسرائيلي”.
وحول الأوضاع في لبنان، قال السيد الحوثي إن “خروقات العدو الإسرائيلي في لبنان مستمرة وتجاوزت 180 خرقا بما في ذلك نسف المنازل وتجريف المناطق الزراعية وبلغت القتل والاستهداف”، مشيرا إلى أن “العدو الإسرائيلي يحاول أن يصنع له نصرا في لبنان بعد فشله في تحقيق هدفه بالقضاء على حزب الله، مؤكدا أن “ما يرتكبه العدو الإسرائيلي في لبنان يؤكد أهمية المقاومة له”.
وتابع السيد الحوثي في سياق حديثه: “العدو الإسرائيلي مستمر في توسيع الاحتلال في الأراضي السورية، وباتت سيطرته على محافظة القنيطرة كبيرة بما يقرب من 95% من مساحتها”، وهو يتمدد باتجاه ريف درعا وبمحاذاة ريف دمشق الجنوبي، ويستمر في اقتحام منازل القرى التي وصل إليها في سوريا بهدف تجريد المواطنين من أي سلاح ليتمكن من استكمال مشروعه.”
وأضاف: “العدو الإسرائيلي اعتدى بالضرب على سكان القرى التي وصل إليها في سوريا، وهي الحالة التي يريد الأمريكي والإسرائيلي تكريسها، كما أنه يفرض قيودا على سكان القرى التي وصل إليها في سوريا ويحدد لهم متى يخرجون من منازلهم ومتى يعودون”، وأكد أن “العدو الإسرائيلي يحتقر شعوب المنطقة، ومن أكبر هواياته هي ممارسة الإذلال بكل أشكاله، كما تم تجريد بعض الأهالي في سوريا من ملابسه واعتدى على المتظاهرين وأطلق عليهم الرصاص”
وأوضح أن “العدو الإسرائيلي يسعى لشق طرق من ريف القنيطرة إلى جبل الشيخ من خلال تجريف الأراضي الزراعية، وهو يريد تجريد شعوب أمتنا من كل شيء، ويُفتَرَض من كل السوريين أن يتخذوا الإسرائيلي عدوا.”
المصدر: العالم
دوّت صفّارات الإنذار في مناطق واسعة في وسط فلسطين المحتلة، وذلك في أعقاب إطلاق صاروخ من اليمن، بحسب ما أعلن الناطق باسم “جيش” الاحتلال الإسرائيلي.
وقد جرى إعلان حالة تأهب جوي في وسط كيان الاحتلال بسبب الصاروخ اليمني، فيما أكّدت وسائل إعلام إسرائيلية إصابة 4 مستوطنين بعد إطلاق الصاروخ وتفعيل صفارات الإنذار.
وكان اليمن، قد أكّد على لسان قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، أنّ العمليات من جبهة اليمن المساندة للشعب الفلسطيني بـ”القصف بالصواريخ والمسيّرات على العدو الإسرائيلي مستمرة، كما ويجري السعي دوماً إلى التطوير أكثر لفعل ما هو أقوى”.
وأعلن السيد الحوثي أنّه تم تنفيذ عمليات على عسقلان واستهداف القاعدة الجوية الإسرائيلية في النقب “نيفاتيم” وأم الرشراش، خلال الأسبوع الماضي.
الميادين
أقرّ المتحدث باسم “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، بإطلاق صاروخ بالستي من اليمن في اتجاه “تل أبيب”.
وأكّد أنّه عقب دوي صفارات الإنذار التي تم تفعيلها في “تل أبيب” والمناطق المحيطة بها، تم رصد سقوط صاروخ أرض-أرض اجتاز الحدود من الجهة الشرقية.
إذاعة “جيش” الاحتلال، بدورها قالت إنّ الصاروخ البالستي قطع مسافة 2000 كيلومتر من اليمن، وأنّ زمن الرحلة المطلوب لصاروخ باليستي لمثل هذه المسافة نحو 15 دقيقة، مشيرةً إلى أنّ سلاح الجو و”الجيش” يحققان في سبب فشل الدفاعات الجوية في اعتراض الصاروخ.
وأوضحت أنّ منظومات الكشف يبدو أنها قد رصدت الصاروخ اليمني، لكن السؤال هو في أي مرحلة حدث ذلك، وما إذا كان الوقت قد فات بالفعل لإجراء اعتراض ناجح لصاروخ بالستي ثقيل بعيد المدى.
كذلك، قالت إنّ “اليمنيين لديهم حساب مفتوح معنا… وهذه ليست المرة الأولى التي ينجحون فيها في اختراق منظومات الدفاع الإسرائيلية”.
وتعليقاً على ذلك، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ “السؤال الصعب بعد إطلاق الصاروخ من اليمن: لماذا تم اكتشاف الصاروخ في مرحلة متأخرة؟”.
من جهته، قال المراسل العسكري لقناة “الـ 14” الإسرائيلية، هيليل بيتون روزين، إنّ المنظومة الأمنية تتبعت الصاروخ لعدة دقائق وقامت بتفعيل منظومتي “حيتس” والقبة الحديدية تجاهه، مضيفاً: “ليس من الواضح لماذا جرت محاولات الاعتراض فوق وسط إسرائيل، وليس بعيداً عن حدودها”.
وتداول إعلام إسرائيلي مشاهد لسقوط صاروخ وسط فلسطين المحتلة بعد فشل الدفاعات الجوية الإسرائيلية في التصدي له.
هذا وأكّد موقع “حدشوت بزمان” الإسرائيلي أنّه تم إطلاق عدد كبير من الصواريخ الاعتراضية المختلفة على الصاروخ ولم يتم اعتراضه، بينما تداول مستوطنون مشاهد لاشتعال النيران في موقع سقوط الصاروخ شرقي “تل أبيب”.
وتحدث الإعلام الإسرائيلي عن أنباء أولية عن إصابة مباشرة لمحطة للكهرباء جنوبي شرقي “تل أبيب”، كذلك ذكر أن الصاروخ اليمني تسبب في حرائق بمناطق حرجية وأضرار مادية في محطة رئيسية للقطار قرب “موديعين”.
هذا وأكّد الإعلام الإسرائيلي أنّ الصاروخ اليمني أجبر 2 مليون و365 ألف مستوطن على دخول الملاجئ هذا الصباح، وسط تحذيرات إسرائيلية بأنّ “الحدث لم ينته بعد فاليمن وعد بمفاجآت وليس بمفاجأة واحدة”.
وتحدثت “نجمة داوود الحمراء” عن تسجيل عدد من الإصابات خلال محاولة الهروب إلى الغرف المحصّنة.
وتعليقاً على الحادثة، قال رئيس أركان الاحتلال السابق، غادي آيزنكوت، إنّ “الواقع تغير بشكلٍ دراماتيكي”، مشيراً إلى أنّ المشكلة المركزية هي غياب الصلة بين أهداف الحرب وبين الواقع الاستراتيجي والاستراتيجية المطلوبة.
وتابع قائلاً: علقنا مع نفس الأهداف الستة في الأسبوع الأول من الحرب”.
من جهته قال قائد الدفاع الجوي سابقاً العميد احتياط تسيفيكا حايموفيتش إنّ “الصاروخ القادم من اليمن هو الأطول الذي شهدناه حتى الآن من حيث المدى”.
الجدير ذكره، أنها ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها القوات المسلحة اليمنية “تل أبيب”، ففي 19 تموز/ يوليو، نفذ سلاح الجو المسير عملية عسكرية نوعية تمثلت في استهداف أحد الأهداف المهمة في منطقة يافا المحتلة، ما يسمى إسرائيلياً “تل أبيب”.
وأقر الإعلام الإسرائيلي حينها، بقتيل ووقوع إصابات من جراء الانفجار الذي وقع في مبنى عند زاوية شارع “بن يهودا” وشارع “شالوم عليكم” في “تل أبيب” بالقرب من مبنى مُلحق بالسفارة الأميركيّة.
وأمس، جدد قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي تأكيده أنّ جبهة اليمن في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدّس” مستمرة بكلّ فاعلية وتأثير، رغم قيام التحالف الدولي بأكثر من 700 غارة وقصف بحري.
وأكد وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد العاطفي في حكومة صنعاء، ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد الغماري، أمس، أنهما سيجعلان من الردّ اليمني، على جريمة الاحتلال الإسرائيلي في استهدافه ميناء الحديدة، “كابوساً على الأعداء” يهدّد أمنهم، معتبرين أن رسالتهما هي تحذير للاحتلال، “فالأيام المقبلة تحمل مفاجآت لن يتوقّعوها”.
وأشارا إلى أن اليمن قد “أعدّ للعدو مفاجآت لن يتخيّلها أبداً”، مؤكدين أن القوات المسلحة اليمنية بكلّ صنوفها وتشكيلاتها ستبقى على أهبة الاستعداد “لحماية أوطاننا ومقدساتنا”.
الميادين
بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
قال تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَیۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ } صدقَ اللهُ العظيم
تتابعُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ تطوراتِ المعركةِ في قطاعِ غزةَ منِ استمرارٍ للعدوانِ الإسرائيليِّ والأمريكيِّ والتحضيرِ لتنفيذِ عمليةٍ عسكريةٍ عدوانيةٍ تستهدف مِنطقةِ رفح، وكذلك نتابعُ العرضَ المطروحَ على المقاومةِ والذي يريدُ فيه العدوُّ انتزاعَ ورقةِ الأسرى دونَ وقفٍ دائم لإطلاقِ النار.
وعليه
وتنفيذاً لتوجيهاتِ السيدِ القائدِ عبدِالملك بدرِ الدينِ الحوثيِّ يحفظهُ اللهُ في الانتصارِ لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ واستجابةً لنداءاتِ المقاومة الشعبِ الفلسطينيِّ المظلوم ومع تعنتِ العدوِّ الإسرائيليِّ والأمريكيِّ فإنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ وبعونِ اللهِ تعالى تعلنُ بَدءَ تنفيذِ المرحلةِ الرابعةِ منَ التصعيدِ وعلى النحوِ التالي:
أولاً: استهدافُ كافةِ السُّفُنِ المخترِقةِ لقرارِ حظرِ الملاحةِ الاسرائيليةِ والمتجهةِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلةِ في البحرِ الأبيضِ المتوسطِ في أيِّ منطقةٍ تطالُها أيدينا .
ثانياً: يبدأُ تنفيذُ هذا من ساعةِ إعلانِ هذا البيان.
ثالثاً: في حالِ اتجهَ العدوُّ الإسرائيليُّ إلى شنِّ عمليةٍ عسكريةٍ عدوانيةٍ على رفح، فإنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ ستقومُ بفرضِ عقوباتٍ شاملةٍ على جميعِ سُفُنِ الشركاتِ التي لها علاقةٌ بالإمدادِ والدخولِ للموانئِ الفلسطينيةِ المحتلةِ من أيِّ جنسيةٍ كانتْ وستمنعُ جميعَ سُفُنِ هذه الشركاتِ من المرورِ في منطقةِ عملياتِ القواتِ المسلحةِ وبغضِّ النظرِ عنْ وجهتِها.
إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ بعونِ اللهِ تعالى ثمَّ استناداً إلى دعمِ وإسنادِ أبناءِ الشعبِ اليمنيِّ العظيمِ وكافةِ أحرارِ الأمةِ لن تترددَ في التحضيرِ والاستعدادِ لمراحلَ تصعيديةٍ أوسعَ وأقوى حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلوم في قطاعِ غزة.
جدّد المرابطون في الساحل الغربي العهد لله ولقائد حركة أنصارالله اليمنية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في المضي على درب الجهاد في سبيل الله لمواجهة الطغاة والمستكبرين.
وفي رسالة لقائد الثورة ، أكدوا أنهم على العهد باقون في الوفاء للشعب اليمني الصابر الصامد والأمة المستضعفة والمظلومة.
فيما يلي نص الرسالة:
إلى قائد المسيرة القرآنية
السيد المجاهد/ عبدالملك بدر الدين الحوثي..
السلام عليكم من أبنائكم وإخوانكم المجاهدين ورحمة الله وبركاته
والحمد لله رب العالمين ، نصير المستضعفين وقاهر الطغاة والمستكبرين ، القائل في كتابه المبين : فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ
والحمد لله الذي أنعم بكم علينا وعلى شعبنا وأمتنا، قائدا قرآنيا مجاهدا ، تتلو علينا آيات الفتح الوعود وتقودنا بحكمة القرآن وبصيرته إلى رضوان الله وإلى النصر المنشود، الحمد لله الذي وفقنا أن نكون أنصاركم إلى الله وجنوده تحت لوائكم، نسير خلف رايتكم نحو عز الدنيا وفوز الآخرة.
إننا ونحن نخوض غمار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، نجدد العهد لله ولكم ، أن نكون بأيديكم سيف الله الذي يضرب به الطغاة والمستكبرين من شرار خلقه، وألد المجرمين من أعدائه وأن نكون رحمته وعطفه وفرجه لعباده المستضعفين، ونعاهدكم أن نجسد بقتالنا واستبسالنا ، وجميع أفعالنا الشاهد على عظيم نعمة الله وفضله وجميل إحسانه وعظيم تأييده وعونه وجزيل نصره ورأفته للمؤمنين المظلومين، ونعاهد الله ونعاهدكم على الوفاء مع شعبنا المؤمن المجاهد الصابر الصامد وأمتنا المستضعفة المظلومة.
والله هو الشاهد على صدق قولنا وعظيم إخلاصنا ووفائنا لعهدنا، وهو العليم بذات الصدور وكفى بالله وكيلاً وكفى بالله نصيراً.
والسلام عليكم،،،
المصدر موقع قناة العالم

















