صحيفة “معاريف” العبرية:
بدأت “إسرائيل” ببناء تحالف إقليمي في مواجهة تركيا، يضمّ اليونان وقبرص. وقد أُوفد من أجل توجيه رسالة إلى الأتراك حول جدّية النوايا الإسرائيلية بشأن هذا التحالف الإقليمي قائد سلاح الجو، اللواء تومر بار، وعدد من ضباط هيئة أركان سلاح الجو. ووفقًا للمعلومات، عقد قائد سلاح الجو لقاءً ثلاثيًا مع قائدي سلاحي الجو اليوناني والقبرصي.
في سلاح الجو الإسرائيلي يسود القلق من التوسع التركي، ولا سيما ما يتعلق بإغلاق مسارات الطيران في شمال وشرق البحر المتوسط، وكذلك من الخشية من أن تقوم تركيا بنشر أنظمة رادار وأنظمة دفاع جوي في سوريا، وأن تحاول تقييد حرية الحركة الجوية لسلاح الجو الإسرائيلي. ويتيح الوضع الحالي لسلاح الجو ممرّ وصول مريحًا وآمنًا عبر سوريا إلى إيران، في حال اضطرت “إسرائيل” إلى العودة والعمل ضدها.
صحيفة “معاريف” العبرية: لسنوات عديدة تخصصت القيادة الإسرائيلية في إطلاق التهديدات الفارغة للقضاء على حزب الله، تماماً كما هددت بالقضاء على حماس، لقد أدرك العدو منذ زمن طويل أن هذا كلام فارغ، ولهذا وصلنا إلى ما نحن فيه.
لا يملك الجيش الإسرائيلي القدرة الكافية على مهاجمة إيران، وبالتأكيد ليس اليوم، بعد ثمانية أشهر من الحرب في قطاع غزة، ومن المشكوك فيه أن يكون لديه القدرة على شن حرب واسعة النطاق في لبنان أيضاً، أولئك الذين لم ينجحوا في إخضاع حماس لمدة ثمانية أشهر، كيف سيتمكنون من هزيمة حزب الله.
المصدر: الإعلام الحربي.
صحيفة “معاريف” العبرية: نجح حزب الله في تدمير وحدة المراقبة الجوية في جبل ميرون.
صحيفة “معاريف” العبرية: القوات “الإسرائيلية” المنخرطة في كشف وتدمير قدرات حماس في شمال ووسط قطاع غزة لا تزال بعيدة عن إكمال المهمة.
أعلن الجيش الإسرائيليّ، اليوم الأحد، أنهُ يجري عمليات بحثٍ كبيرة للعثور على أنفاق لـ”حزب الله” عند الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.
وقال اللواء أوري غوردين، قائد قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، إنّ تل أبيب لن تتساهل مع أي تهديد، وأضاف: “إذا تمّ العثور على أي نفق أو تهديد، فلن نُبقيه سراً عن أي شخص”.
وأوضح غوردين أن النشاط الدفاعي الإسرائيلي عند الحدود مع لبنان، يُركّز على جهودٍ عديدة لإزالة جميع التهديدات، مؤكداً أن الهدف هو الإضرار بقدرات “حزب الله”.
وقبل أيام، نشرت صحيفة “معاريف ” الإسرائيليّة تقريراً تحدثت فيه عن شبكة أنفاق تابعة للحزب في لبنان، واصفة إياها بـ”الإستراتيجية”.
وقال التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24”، إنّ الجيش الإسرائيلي أعلن، يوم الأحد، اكتشافَ “أكبر نفق” لحركة “حماس” في غزة، مشيراً إلى أنَّ ارتفاعه يبلغ 3 أمتار في حينِ أنّ عمقه هو 50 متراً تحت الأرض، أما طوله فيتجاوز الـ4 كيلومترات
وأشارت المعلومات المنشورة بشأن النفق إلى أنه تمّ تزويده بخط أنابيب وبالتيار الكهربائي والتهوية والصرف الصحي وشبكات الاتصالات وسكك حديد. كذلك، فقد تبيّن أنّ أرضيته ترابية وجدرانه من الخرسانة المسلحة، وتم تعزيز منفذه بأسطوانة معدنية سماكتها سنتيمتر ونصف السنتيمتر تقريباً. كذلك، قال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، على منصة “أكس”، إن أقرب فتحة للنفق تقع على بعد حوالى 400 متر من معبر إيرز، الذي يفصل بين شمال قطاع غزة والمستوطنات الإسرائيليّة.
وبحسب التقرير، فقد تطرّق باحثون إسرائيليون في معهد ألما الإسرائيلي للأبحاث إلى إمتلاك “حزب الله” شبكة من الأنفاق الإستراتيجية، مشيرين إلى أنه “وبحسب التقديرات، فإن الحزب وبعد حرب لبنان الثانية عام 2006، أنشأ بمساعدة الكوريين الشماليين والإيرانيين، مشروع شبكة من الأنفاق الإستراتيجية أكبر بكثير من النفق الذي تم الكشف عنه في غزة مؤخراً”.
ووفقاً للباحثين، فإنّ تلك الأنفاق التي يمتلكها “حزب الله” ليست محليّة فحسب، بل هي شبكة أنفاق أقليمية يبلغُ طولها عشرات الكيلومترات وتربط جنوب لبنان ببيروت والبقاع.
كذلك، أوضح الباحثون، بحسب “معاريف“، أنّ تلك الأنفاق تربط أيضاً مناطق عديدة ببعضها في جنوب لبنان، وأضافوا: “هناك تقارير مختلفة تشير إلى أنّ المستشارين الكوريين الشماليين ساعدوا بشكل كبير في بناء مشروع أنفاق حزب الله، وقد اعتبر الأخير بالمهم وبدعم من الإيرانيين، أنّ كوريا الشمالية هي سلطة مهنية في مسألة الأنفاق، إستناداً إلى الخبرة الواسعة التي اكتسبتها كوريا الشمالية في بناء الأنفاق للإستخدام العسكريّ منذ خمسينيات القرن الماضي”.
ونشر المعهد الإسرائيلي خريطة تُظهر مسار نفق يمتلكه “حزب الله” ويبدأ من منطقة جنسنايا – قضاء جزين وصولاً إلى بلدة مشغرة في البقاع الغربيّ.
وتظهر الخريطة أن مسار النفق يصل إلى 45 كيلومتراً، فيما تبين أنه يمرّ بمناطق عديدة أبرزها برتي، كفرا، اللويزة، سجد، زغرين، عيشية، ميدون.
وسبق أن نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن ضابطٍ كبير في الحرس الثوري الإيراني قوله إنّ “مستشاراً كورياً شمالياً ساعد في بناء نفق متطور في لبنان بطول 25 كيلومتراً، يتضمن العديد من نقاط الإتصال والتجمع التي يستخدمها حزب الله لنقل قواته وتمركزها “.
يقولُ باحثو معهد “ألما” الإسرائيليّ أن هناك العديد من المستندات التي يمكن أن تقدم معطيات ومعلومات عن مشروع الأنفاق الإستراتيجية لـ”حزب الله“، مشيرين في الوقت نفسه إلى أنّ “تلك الأنفاق تحتوي على غرف قيادة وسيطرة تحت الأرض فضلاً عن مستودعات ذخيرة وإمدادات وعيادات ميدانية ومنصات مخصصة لإطلاق الصواريخ بكل أنواعها”.
وتلفت “معاريف” إلى أنّ الباحثين أوضحوا أنّ “تلك الأنفاق تسمح بتنقل قوات حزب الله سيراً على الأقدام من مكانٍ إلى آخر بغرض تعزيز الدفاع أو تنفيذ الهجوم بطريقة آمنة ومحمية ومخفية، وأضافوا: “كذلك، فإنّ تلك الأنفاق الإستراتيجية تتيح لعناصر حزب الله التنقل عبر الدراجات النارية والمركبات الرباعية الدفع والصغيرة والمتوسطة الحجم”
















