قال تعالى: { وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ } صدقَ اللهُ العظيم
انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ ومجاهديهِ الأعزاءِ، ورداً على جرائمِ الإبادةِ الجماعيةِ والتصعيد الخطير الذي يقوم به العدوُّ الإسرائيليُّ بحقِّ إخوانِنا في قطاعِ غزة.
وفي إطارِ الردِّ على العدوانِ الإسرائيليِّ على بلدِنا
نفذتِ القوَّةُ الصاروخيَّةُ في القوّاتِ المسلَّحةِ اليمنيَّةِ عمليَّةً عسكريَّةً نوعيَّةً وذلكَ بصاروخٍ باليستيٍّ فَرْطِ صوتيٍّ نوعِ فلسطين2 مستهدفًا هدفا عسكرياً حساساً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلَّةِ، وقد حقَّقتِ العمليَّةُ هدفَها بنجاحٍ بفضلِ اللهِ، وتسبَّبتْ في هُروبِ الملايينِ من قطعانِ الصهاينةِ الغاصبينَ إلى الملاجئِ وإغلاقِ المجالِ الجويِّ في فلسطينَ المحتلة.
ونَفَّذَ سلاحُ الجوِّ المسيَّرُ في القوّاتِ المسلَّحةِ اليمنيَّةِ عمليتينِ عسكريَّتين نوعيتينِ استهدفتْ الأولى أهدافاً مختلفةً في منطقةِ أُمِّ الرشراشِ بثلاثِ طائراتٍ مسيرة، واستهدفتِ الأخرى هدفاً حساساً في منطقةِ بئرِ السبعِ في فلسطينَ المحتلَّةِ وذلك بطائرة مسيرة، وقد حققتِ العمليات أهدافَها بنجاحٍ بفضلِ اللهِ.
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الثلاثاء 22 تموز/يوليو 2025، تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت مطار بن غوريون “اللُّد”، في تل أبيب “يافا المحتلة”، باستخدام صاروخ باليستي فرط صوتي من نوع “فلسطين 2”.
وأكدت القوات، في بيان نجاح العملية، ما أدى إلى تعطيل حركة المطار وإرباك الكيان الصهيوني، حيث فرّ الملايين من المستوطنين الصهاينة إلى الملاجئ.
وجاءت العملية، وفقًا للبيان اليمني، في إطار دعم صنعاء للشعب الفلسطيني وردًا على الجرائم الصهيونية المستمرّة في قطاع غزّة.
وجدّدت القوات المسلحة اليمنية تأييدها الثابت للقضية الفلسطينية، مشيدة بصمود الشعب اليمني وتضحيات المجاهدين الفلسطينيين في مواجهة العدوان. وأكد البيان أنّ العمليات العسكرية ستستمر حتى يتم وقف العدوان على غزّة ورفع الحصار عنها.
أعلنت القوات المسلحة اليمنية اليوم السبت، عن نجاحها في استهداف هدف حساس داخل مدينة بئر السبع المحتلة باستخدام صاروخ باليستي مطور يحمل اسم “ذو الفقار”.
ويُعد صاروخ “ذو الفقار” من أبرز الأسلحة الباليستية التي تمتلكها القوات اليمنية، ويُصنف ضمن عائلة الصواريخ الباليستية متوسطة المدى.
المواصفات التقنية:
المدى: بينما تشير التقديرات الأولية إلى أن مدى الصاروخ يصل إلى نحو 1200 كيلومتر، إلا أن مصادر عسكرية تؤكد أن النسخة المطورة منه قادرة على بلوغ مدى يصل إلى 2000 كيلومتر، ما يمكنه من الوصول إلى عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما أكده رصد قوات الاحتلال واعتراضها للصاروخ فوق مدينة بئر السبع.
التصميم: يعتمد الصاروخ على تقنية الوقود السائل، مما يمنحه سرعة أعلى ودقة محسنة مقارنة بالصواريخ التي تستخدم الوقود الصلب.
الدقة والفعالية:
يتميز “ذو الفقار” بدقة محسنة تمكنه من إصابة الأهداف بدقة متناهية، مدعوماً برأس حربي شديد الانفجار قادر على إحداث أضرار بالغة في المنشآت الحيوية والعسكرية.
القدرة على المناورة: يتمتع الصاروخ بقدرة متقدمة على المناورة والتخفي، مما يصعب على الأقمار الصناعية ومنظومات الدفاع الجوي كشفه واعتراضه.
ويمثل صاروخ “ذو الفقار” تطورا نوعيا في قدرات المقاومة اليمنية الصاروخية، معززا قدرة القوات المسلحة اليمنية على ضرب أهداف استراتيجية بعيدة المدى، ما يشكل تحديا متزايدا لمنظومات الدفاع الصهيونية.
وفي وقت سابق من اليوم، أصدرت القوات المسلحة اليمنية، بيانا رسميا، أعلنت فيه عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية باستخدام الصاروخ الباليستي”ذو الفقار”.
وجاء في البيان…
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
قال تعالى: { يَـٰۤأَیُهَا ٱلَذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِتۡ أَقۡدَامَكُمۡ } صدقَ اللهُ العظيم
انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء، وردا على جرائمِ العدو الصهيوني المجرم بحق المدنيين في قطاع غزة، نفذت القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية، بتوفيق الله وتسديده، عملية عسكرية نوعية استهدفت هدفا حساسا للعدو الإسرائيلي في منطقة بئر السبع المحتلة، وذلك بصاروخ باليستي نوع ذو الفقار، وقد حققت العملية هدفها بنجاح بفضل الله.
وفي وقت سابق من الأسبوعِ الماضي، وضمن سياق معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، نفذت القوات المسلحة اليمنية عدة عمليات عسكرية، استهدفت مواقع حساسة ومنشآت عسكرية، تابعة للعدو الصهيوني في كل من بئر السبع ويافا وحيفا بفلسطين المحتلة، وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وقد تكللت جميعُها بالنجاح بفضل الله.
إن اليمن الوفي بشعبه الأبي وقيادته المؤمنة وجيشه المجاهد لن يتخلى عن تأدية واجباته الدينية والأخلاقية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم مهما كانت التداعيات، وسيواصل بعون الله وبالتوكل عليه عملياته الإسنادية حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.
والله حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعمَ النصير
عاش اليمن حرا عزيزا مستقلا
والنصر لليمن ولكل أحرار الأمة
صنعاء 3 من محرم 1447 للهجرة
الموافق للـ 28 من يونيو 2025م
صادر عن القوات المسلحة اليمنية
المصدر: العالم
تحدثت تقارير أجنبية عن أنّ “لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية حوالى 2,000 صاروخ باليستي من أنواع مختلفة يمكنها الوصول إلى “إسرائيل”، ففي المؤسسة الأمنية والمستوى السياسي، هناك حالة من الترقب لاحتمال أن يعبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موقفه في المفاوضات مع إيران بشأن المشروع النووي، ويكشف علنًا إذا كانوا قريبين من اتفاق أو من انفجار المحادثات، الذي قد يفتح أمام “إسرائيل” الخيار العسكري، وفق ما قال محلل الشؤون العسكرية الإسرائيلي أمير بوحبوط لموقع “والا الإسرائيلي”.
وتابع بوحبوط ” في العام والنصف الماضيين، رفع الجيش “الإسرائيلي” من جاهزيته العملياتية لاستهداف مشروع إيران النووي.
ومع ذلك، قدرت مصادر في المؤسسة الأمنية الشهر الماضي أن الهجوم “الإسرائيلي” هو الخيار الأخير لترامب، في ضوء موافقة إيران على دخول المفاوضات في محاولة للوصول إلى توافقات بطريقة دبلوماسية.
من تصريحات ترامب، يمكن فهم أنه لن يسمح لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمفاجأته بشن هجوم”.
وأردف بوحبوط “يوم الأحد، قال ترامب إن هناك تقدمًا في المفاوضات، أعتقد أننا على وشك تحقيق اتفاق دون الحاجة إلى إلقاء قنابل.
في اليوم السابق، انتهت الولايات المتحدة وإيران من الجولة الثالثة من المحادثات، وقررتا الاجتماع مجددًا في 3 أيار/مايو، وفقًا لما ذكر الوسيط في المفاوضات، وزير الخارجية العماني بدر آل بوسعيدي.
في محادثات مسقط، كانت هذه المرة الأولى التي غاص فيها الطرفان في التفاصيل الفنية للاتفاق النووي المحتمل، والقيود التي تريد الولايات المتحدة فرضها على البرنامج النووي، والعقوبات التي ترغب إيران في أن يتم رفعها عنها”.
وختم محلل الشؤون العسكرية الإسرائيلي “حقيقة أن الطرفين اتفقا على الاجتماع مرة أخرى هي علامة على تقدم إضافي في المفاوضات.
في مقابلة مع مجلة “تايم”، قال ترامب: “نعتقد أنه يمكننا التوصل إلى اتفاق دون الحاجة إلى الهجوم.
آمل أن نتمكن من ذلك.
عندما سُئل إذا كان منفتحًا للقاء القادة الإيرانيين، أجاب: “بالطبع””.
العهد
القوة الصاروخية نفّذت عملية عسكرية على هدف حيوي للعدو في حيفا المحتلة بصاروخ باليستي فرط صوتي.
الصاروخ الفرط صوتي وصل إلى هدفه في حيفا ومنظومات العدو فشلت في اعتراضه
بالإضافة إن الصاروخ على حيفا أحدث حالة من الخوف والهلع وتوجه أكثر من مليوني صهيوني إلى الملاجئ.
وسلاح الجو المسير نفّذ عملية عسكرية على هدف حيوي في يافا المحتلة بطائرة نوع يافا.
بالنهاية شعبنا لن يتراجع ولن يتخلى عن تنفيذ واجباته وسيواصل عمليات الإسناد حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار.
نُصرةً للشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ وإسناداً لمقاومتِه العزيزةِ الباسلةِ استهدفتِ القوةُ الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ مطارَ بن غوريون في منطقةِ يافا المحتلةِ، وذلك بصاروخٍ باليستيٍّ فرطِ صوتيٍّ نوع فلسطين2، وقد حققتِ العمليةُ هدفَها بنجاحٍ بفضلِ الله، ما أدى إلى توقفِ حركةِ الملاحةِ الجويةِ في المطارِ لأكثرَ من نصفِ ساعة.
وفي إطارِ الردِّ على العدوانِ الأمريكيِّ الذي شنَّ عشراتِ الغاراتِ على بلدِنا خلالَ الساعاتِ الماضيةِ اشتبكتْ قواتُنا من خلالِ القوةِ الصاروخيةِ وسلاحِ الجوِّ المسيرِ مع حاملةِ الطائراتِ الأمريكيةِ “يو أس أس هاري ترومان” وعددٍ من القطعِ الحربيةِ المعاديةِ في البحرِ الأحمرِ وذلك بعددٍ من الصواريخِ والطائراتِ المسيرةِ واستمرتِ المواجهاتُ لعدةِ ساعات.
القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ بالتوكلِ على الله مستمرةٌ في التصدي لهذا العدوانِ الإجراميِّ الغاشمِ وتواجه بكلِّ بسالةٍ التصعيدَ بالتصعيد.
ومستمرةٌ كذلك في إسنادِ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ ومنعِ الملاحةِ الإسرائيليةِ في منطقةِ العملياتِ المعلنِ عنها سابقاً حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عن قطاعِ غزة.
الاعلام الحربي
أعلن أنصار الله في اليمن، فجرا، قصف هدف عسكري في تل أبيب بصاروخ باليستي فرط صوتي.
وقال المتحدث العسكري للحوثيين العميد يحيى سريع، في بيان، أوردته “روسيا اليوم”: “القوة الصاروخية في القوات المسلحة نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت هدفا عسكريا للعدو الإسرائيلي جنوبي منطقة يافا المحتلة (تل أبيب)”.
وأكد أن “العملية تم تنفيذها بصاروخ باليستي فرط صوتي نوع “فلسطين 2” وحققت هدفها بنجاح. وذكر أن “هذه العملية هي الثانية خلال 24 ساعة”.
وأشار إلى أن هذه العملية تأتي “ردا على مجازر العدو الإسرائيلي بحق إخواننا في قطاع غزة”.
وشدد على أن “عمليات القوات المسلحة المساندة لغزة لن تتوقف مهما استمر العدوان الأميركي وأن هذه العمليات بالإضافة إلى حظر الملاحة الإسرائيلية سوف تستمر حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.
من جهة أخرى، نقلت “روسيا اليوم” عن وسائل إعلام تابعة للحوثيين، أن قصفا أميركيا اليوم، استهدف بـ6 غارات منطقة الفازة في مديرية التحيتا جنوب محافظة الحديدة اليمنية.
المصدر: الوكالة الوطنية
قال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية إنّ “قوتنا الصاروخية قصفت هدفًا عسكريًا للعدو “الإسرائيلي” في يافا المحتلة بصاروخ باليستي فرط صوتي “فلسطين 2″”.
وأضاف: “الصاروخ الفرط صوتي على يافا أصاب هدفه بدقة ومنظومات العدو الاعتراضية فشلت في التصدي له”، مشيرًا إلى أنّه “بعملية يافا النوعية نحيي أبناء شعبنا الذين خرجوا إلى الساحات والميادين مؤكدين على المواجهة والتحدي للعدو”.
وأردف سريع: “نحيي مجاهدي غزة وعملياتهم البطولية المستمرة ضد العدو ونؤكد استمرارية مساندتهم حتى وقف العدوان ورفع الحصار”، لافتًا إلى أنّ “عمليتنا على يافا تأتي انتصارًا لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه وضمن المرحلة الخامسة من الإسناد”.
المصدر : العهد
ذكر موقع “العربية” أن الهجوم الإيراني غير المسبوق على إسرائيل باستخدام مئات المسيّرات والصواريخ ليل السبت شكّل ذروة أسبوعين من التوتر بذلت خلالهما واشنطن جهودا كبيرة لمنع تدهور الوضع في المنطقة.
وتمكنت الولايات المتحدة، بدعم من مدمرات أوروبية، من تدمير “أكثر من 80” مسيّرة و”ستة صواريخ باليستية على الأقل مخصصة لضرب إسرائيل انطلاقا من إيران واليمن”، وفق ما أعلنت الأحد القيادة المركزية للقوات الأميركية (سنتكوم).
وفي هذا الشأن، أكد مسؤولان أميركيان لشبكة “إي بي سي نيوز” abc News، اليوم الاثنين، أن نصف الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران على إسرائيل على الأقل إما لم تنطلق أو سقطت بعد تحليقها أو قبل الوصول إلى أهدافها في إسرائيل.
وكان مسؤول أميركي كبير قال للشبكة الإخبارية إن من أكثر من 300 طائرة مسيرة وصاروخ كروز وصاروخ باليستي أطلقتها إيران استهدف إسرائيل ما بين 115 و135 صاروخا باليستيا.
إسقاط نصف الصواريخ فقط
ويعني ذلك أن إسرائيل ودول أخرى احتاجت لإسقاط نصف الصواريخ الباليستية فقط التي أطلقتها إيران الليلة الماضية.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها دمرت أكثر من 80 مسيرة و6 صواريخ باليستية كانت موجهة لضرب إسرائيل من إيران واليمن.
وأضافت في بيان نشرته عبر منصة “إكس” أن قواتها دمرت صاروخا باليستيا و7 طائرات مسيرة في مناطق سيطرة أنصار الله باليمن قبل إطلاقها.
وقالت: “قواتنا جاهزة ومستعدة لدعم دفاع إسرائيل في مواجهة الأعمال الخطرة التي تقوم بها إيران”.
وشدد البيان على أن “استمرار إيران في سلوكها غير المسبوق والخبيث والمتهور يعرض الاستقرار الإقليمي وسلامة القوات الأميركية وقوات التحالف للخطر”.
وأكدت القيادة المركزية أنها ستواصل العمل مع الشركاء الإقليميين لتعزيز أمن المنطقة.
وشنت إيران الليلة الماضية أول هجوم مباشر على إسرائيل باستخدام عشرات الطائرات المسيرة وصواريخ كروز، وذلك بعد مقتل قائد كبير في الحرس الثوري في هجوم يعتقد أنه إسرائيلي استهدف مجمع السفارة الإيرانية في دمشق الأسبوع الماضي، في تصعيد ينذر بمزيد من التوتر في الشرق الأوسط المضطرب.
خلال الهجوم الإيراني
ووفقا لمسؤول عسكري أميركي، فإن نحو 100 صاروخ باليستي متوسط المدى وأكثر من 30 صاروخ كروز وما لا يقل عن 150 مسيّرة هجومية استهدفت إسرائيل انطلاقا من إيران.
وأحصى الجيش الإسرائيلي من جهته أكثر من 350 مقذوفا وقال إن 99% منها دُمّر.
ودمرت سفينتان أميركيتان موجودتان في المنطقة، هما “يو إس إس أرلي بيرك” و”يو إس إس كارني”، ستة صواريخ، قبل أن تتدخل طائرات وتُدمّر بدورها أكثر من 70 مسيّرة إيرانية.
وأسقطت بطارية صواريخ باتريوت صاروخَ كروز في مكان ليس بعيدا عن مدينة أربيل العراقية في كردستان.
وواكب الرئيس الأميركي جو بايدن مساء السبت الأحداث مباشرة من “غرفة العمليات” الشهيرة في البيت الأبيض.
منذ بداية النزاع الذي بدأ في غزة عقب الهجوم المباغت الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر، كان هدف الولايات المتحدة يتمثل في تجنب تمدد الصراع في المنطقة. كما سعت واشنطن إلى الحد من التوترات.
وعندما سئل عن ردود إسرائيلية محتملة على الهجوم الذي شنته إيران نهاية الأسبوع الماضي، قال مسؤول أميركي “لن نشارك في أي عمل محتمل من جانبهم، ولا نرى أنفسنا منخرطين فيه”.
وأضاف المسؤول أن إسرائيل “كانت واضحة معنا لناحية أنها لا تريد التصعيد مع إيران”. وتابع “السؤال الكبير ليس فقط ما إذا كانت إسرائيل تنوي التحرك، بل أيضا ما الذي ستختار القيام به”.
المصدر: لبنان٢٤
أعلنت القيادة المركزية الأميركية صباح اليوم الاثنين أن جماعة أنصار الله اليمنية أطلقت صاروخا باليستيا مضادا للسفن استهدف على الأرجح ناقلة أميركية بخليج عدن مساء السبت، دون أن يصيبها.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية في بيان لها إنه “في الساعة 23.45 مساء السبت 24 شباط، أطلق الحوثيون.. صاروخا باليستيا مضادا للسفن، على ما يرجح أنها ناقلة المنتجات البتروكيميائية M/V Torm Thor، التي ترفع العلم الأميركي وتملكها وتديرها الولايات المتحدة في خليج عدن”.
وأضاف البيان أن “الصاروخ سقط في المياه دون أن يسفر عن أي أضرار أو إصابات”.
وذكرت القيادة الوسطى في أنه في وقت سابق بالمساء، حوالي الساعة 9 بتوقيت صنعاء، أسقطت قواتها اثنتين من الطائرات المسيرة الهجومية ذات الاتجاه الواحد فوق جنوب البحر الأحمر الأحد، ضمن إجراء للدفاع عن النفس، بينما تحطمت طائرة بدون طيار ثالثة بسبب فشل مقدر أثناء التحليق.
وكانت القيادة الوسطى أعلنت مساء السبت أن المدمرة الأميركية USS Mason أسقطت صاروخا مضادا للسفن أطلقه أنصار الله في مضيق عدن يحتمل أنه كان يستهدف ناقلة البتروكيماويات الأمريكية Torm Thor.
المصدر: RT
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم