أعلنت شركة “ألفا”، في بيان، ان شبكتها “تعرضت في مناطق عدة إلى أعطال جزئية نتيجة الصواعق التي ضربت عدداً من المحطات جرّاء العاصفة التي يشهدها لبنان، ما أدى إلى تقطّعات في الخدمة.
وتعمل الفرق الفنية منذ ساعات الظهر على إصلاح الأعطال، مع صعوبة الوصول إلى بعض المحطات المتضررة بسبب سوء الأحوال الجوية”.
وختمت: “تأسف ألفا للإزعاج الناتج من التقطّع في الخدمة، وتؤكد أن فرقها الفنية مستنفَرة على مدار الساعة لإصلاح الأعطال المتكررة وتدارك كل طارئ”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
حذّرت شركة “ألفا” من حملات خبيثة تنتشر عبر تطبيقات المراسلة مثل “واتساب”، حيث تنتحل شخصية الشركة لتشجيع المستخدمين على زيارة روابط مشبوهة أو الاتصال بأرقام دولية للفوز بجوائز وهمية.
وأكدت الشركة لـ”الجديد” أنّ هذه الرسائل مزيفة وهدفها الاحتيال، لذلك يجب تجاهلها وعدم التفاعل معها لحماية المعلومات الشخصية وبيانات الهاتف.
ودعت “ألفا” المستخدمين إلى عدم الردّ على هذه الرسائل أو الضغط على أي روابط مرفقة. وختمت بالقول: “في حال الشك، تحققوا من العروض عبر قنوات ألفا الرسمية”.
الجديد
يستمرّ قرار مجلس الوزراء بمنح شركتَي الخليوي «ألفا» و«تاتش» بتمديد براءة الذمّة من متوجبات الضمان بالتفاعل على الأرض بين العمال، إذ إنه يسمح للشركتين بالتهرّب من دفع حقوق الأجراء من تعويضات وتسويات نهاية الخدمة. وخلال أسبوع واحد، قُدم طعنان ضدّ القرار ومشروع المرسوم لدى مجلس شورى الدولة من نقابة موظفي شركتي الخلوي ومن الاتحاد العمالي العام. كما سُجّلت تحركات عمالية احتجاجية أمام مكاتب الضمان ودوائر وزارة المال في المناطق، من شمالي لبنان إلى جنوبه، والمطلب واحد، هو: «التراجع عن تمديد براءة الذمّة لشركتَي الخلوي لأنه قرار يشكّل مخالفة قانونية واضحة، وتعدياً على أموال المضمونين وتعويضاتهم».
«هذه سابقة»، يقول نقيب موظفي «ألفا وتاتش» مارك عون، إذ «لم تمنح الحكومة أيّ شركة براءة ذمة من قبل». وفي رأيه، فإنّ سلوك مجلس الوزراء سيفتح هذا الباب واسعاً أمام كلّ الشركات للمطالبة بالمعاملة بالمثل، وهذا ما سيؤدّي إلى إفلاس الضمان وضياع أموال المضمونين. لذا، «لا تراجع عن الطعن»، يؤكّد عون، فلا يجوز تدفيع الموظفين الثمن لأنّ براءة الذمة استهداف للعمال الذين سيخرجون للتقاعد أو ممّن يريدون سحب تعويضاتهم بعد 20 سنة من العمل، وهذا حقهم. ووفقاً لعون، توفي الموظف جورج أبي غانم، وبسبب التجاوزات القانونية عائلته من دون تعويض حتى الآن.
وبحسب نص الطعن المقدّم لمجلس شورى الدولة، يتضح أنّ شركتَي الخليوي «ألفا» و«تاتش» تسجّلان مخالفات كثيرة بحق الأجراء، ما يجعل من براءة الذمّة بمنزلة صكّ براءة عن هدر حقوق العمال. مثلاً، «تتخلّف شركتَي الخليوي ألفا وتاتش عن دفع الاشتراكات المتوجبة للضمان، وتتقاعس عن تزويد الأجراء الذين استحقّ سحب تعويض نهاية خدمتهم بالمستندات اللازمة التي تمكّنهم من مباشرة تقديم طلباتهم».
ومقابل حرمان العدد الأكبر من الأجراء من حقوقهم «تدفع الشركتان الاشتراكات والتسويات الاحتياطية للضمان لبعض الأجراء دوناً عن غيرهم بشكل استنسابي»، وفقاً لما جاء في نصّ الطعن.
تُوفي الموظف جورج أبي غانم وبسبب التجاوزات القانونية عائلته بلا تعويض
واستندت نقابة موظفي «ألفا» و«تاتش» على مبدأ «الاستنسابية» لطلب قبول الطعن في مجلس شورى الدولة وفسخ قرار الحكومة. فاعتبرت أنّ مجلس الوزراء ميّز شركتي الخليوي دون غيرهما من الشركات، وأعفى شركتين فقط من تسديد الاشتراكات عن الأجراء، لا سيّما التسوية الاحتياطية وسائر الموجبات المالية للضمان من دون أيّ عواقب قانونية. وطالبت في المقابل بـ«التفتيش الشامل على شركتي الخليوي من الضمان».
وفي سياق مرتبط، سألت مصادر عمالية في شركتي الخليوي عن سبب قبول وزير العمل أصل المراجعة بتجديد براءتي الذمة للشركتين، ولماذا رضخ للضغوطات التي مارسها عليه وزير الاتصالات شارل الحاج. ولفتت إلى أنّ جرأة وزير الاتصالات على وزارة العمل والضمان لم تأتِ من فراغ. بحسب روايتهم «راسل الحاج إدارة الضمان لسؤالهم عن رأيهم في منح براءتي الذمة، ولم يجيبوا، فاعتبر الحاج أنّه أدّى واجبه».
في المقابل، تشير المصادر ذاتها إلى عمليات إنفاق كبيرة تقوم بها شركتي الخليوي، إذ تعتزمان استثمار 200 مليون دولار في إطلاق «شبكة 5G»، بينما يُحرم الأجراء من حقوقهم، ولا يجري إصلاح أعمدة الإرسال المتضررة جرّاء الحرب الأخيرة رغم شكوى المشتركين الدائمة من رداءة الشبكة.
فؤاد بزي ـ الأخبار
عملية تطوير خاضتها شركة “ألفا” للاتصالات الخليوية في لبنان، وآخر خطوة كانت في هذا الإطار عبر تدشين “مركز بيانات ألفا” الأحدَث في لبنان.
المركز هذا يُعتبر مُحورياً ومركزياً بالنسبة للشركة، فمنه تُدار معظم حركة الإنترنت، كما أنه يعتبرُ مكاناً متقدماً تقنياً لاحتوائه على تكنولوجيا مُتطورة تستخدمها “ألفا” لتعزيز خدماتها للمُستخدمين.
تقنياً، فإنَّ هذا المركز يمثل نقلة نوعية على صعيد “داتا الإنترنت”، إذ سيُساهم بتعزيز شبكة الإنترنت في ظل الكثافة على الاستخدام، ناهيك عن أنه ينقل الشركة إلى مكانٍ جديد يجعلها تستوعب كل الضغط على استخدام الإنترنت، ما يعني تعزيز خدمات المشتركين على المدى الطويل .
أيضاً، وفي نقطة مهمة، فإنّ نظام “مركز بيانات ألفا” مُصمّم بطريقة فعّالة بحيث لا يؤدي فشل مُكوّن واحد إلى توقف العمل. فمثلاً، فإن هناك مصادر طاقة مزدوجة إلى جانب نسخة احتياطية لكل مكون حيوي. وبالتالي، في حال حصول أي مشكلة، فإن خدمات الإنترنت لن تتأثر، وبالتالي سيستفيد المستخدمون من استمرارية الخدمة في حال حصول أي أعطالٍ طارئة.
ماذا يعني ذلك في لبنان؟
تقنياً، فإنَّ تعزيز خدمات الإنترنت في لبنان يمثل هدفاً مطلوباً منذ زمن على صعيد قطاع الإتصالات، وما ظهر هو أن شركتي “ألفا” و “تاتش” قررتا الذهاب أكثر قُدماً نحو عملية تعزيز الشبكات التكنولوجية الخاصة بهما وتطويرها بشكلٍ يتماشى مع التقدم التقني، وبهدف رفع مستوى جودة الخدمة.
الأمرُ سيساهم بتعزيز البنية التحتية التقنية للانترنت في لبنان، وهو أداءٌ مطلوب جداً لتشجيع الاستثمارات. وهنا، وبحسب مصادر تقنية، فإنَّ تعزيز شبكات الإنترنت وداتا المعلومات في لبنان، سيكونُ له صدى إيجابي لدى الخارج، فالإنترنت وسرعته أساس كل الأعمال اليوم، وبالتالي فإن تقوية وتدعيم الشبكات سيرسي بيئة عملٍ جيدة للشركات وبالتالي سينقل لبنان إلى مستويات جيدة، والأهم من خلال إصرار محليّ على التطوير.
لبنان ٢٤
أعلنت شركة “ألفا”في بيان،”إعادة هيكلة شاملة لباقات الإنترنت في الخطوط الثابتة والمسبقة الدفع، استندت إلى النمط الفعلي لاستهلاك المشتركين وسلوكياتهم على الشبكة”.
وأشار البيان الى انه “ضمن هذه المقاربة، أطلقت ألفا 7 باقات جديدة باتت متاحة للمشتركين تنتقل الشركة من خلالها من مفهوم “الكثير من الباقات” إلى مفهوم “الكثير من الداتا” بهدف تقديم قيمة أكبر للمشتركين”.
ولفتت الشركة الى ان “هذه الباقات تلبي الاحتياجات الحقيقية للمشترك في الإنترنت، وهي أتت استجابة للطلب المتزايد على البيانات الذي ارتفع بنسبة 30 بالمئة حتى نهاية تموز 2025 مقارنة بالفترة نفسها من السنة الفائتة.
واستند تنفيذها الى دراسات وتحاليل مطولة أظهرت، على سبيل المثال، أن 40 بالمئة من مشتركي ألفا في الخطوط الثابتة، و35 بالمئة في الخطوط المسبقة الدفع، يجددون باقاتهم أكثر من مرة في الشهر لأن حجمها لا يكفيهم.
كما تبين أنّ 64 بالمئة من مجمل البيانات على شبكة ألفا تُستهلك عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، في مقدمها تلك التي تعتمد على المحتوى المرئي مثل TikTok وInstagram وFacebook، مع ميل المشترك الى المشاهدة بجودة أعلى HD وFull HD وسرعات أعلى عبر شبكة الــ4G+.
ويُظهر هذا الواقع أن سعة البيانات المطلوبة باتت أكبر بكثير”.
واشارت الى ان “الباقات الجديدة تنضمن خيارات متعددة تلحظ تخفيضا على سعر الجيغابايت يصل الى 50 بالمئة.
وتأتي ضمن المرحلة الأولى من إعادة هيكلة الباقات وتطويرها لتتماشى مع الحاجة الفعلية للمشترك وقوامها داتا أكبر وباقة واحدة تكفيه، وهو ما يقلل الحاجة إلى تجديد الباقة أكثر من مرة شهريًا، ويخفف القلق من نفاد البيانات أو دفع كلفة إضافية لاستخدام الـMB الإضافية”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
ردت شركة “ألفا ” على ما ورد في بعض الإعلام عن أن وزير الاتصالات شارل الحاج يمنع ترميم شبكة الاتصالات، وأوضحت في بيان: “تؤكد شركة ألفا أنها، بتوجيه من الوزير الحاج، شارفت على إنجاز أكبر عملية ترميم وإعادة تأهيل للمحطات التي تضررت جراء الحرب الإسرائيلية في كل من الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت وبعلبك- الهرمل بهدف إعادة الشبكة الى قدرتها التشغيلية الكاملة.
ففي الجنوب، أعادت ألفا إلى الخدمة 80 محطة من أصل 107 متضررة.
وثمة 23 محطة مدمرة بالكامل، معظمها واقع عند الحدود بدأ العمل في بنائها من جديد، و5 محطات يُعمل على إصلاحها على أن يتم وضعها قريبا في الخدمة.
في الانتظار، وضعت ألفا في الخدمة 3 محطات موقتة في كل من رميش وحولا والخيام. وسبق لألفا أن أعادت العمل بـ 9 محطات حدودية تغطّي كلا من بنت جبيل والخيام والماري وحلتا والوزاني وبرج الملوك والقليعة و كفركلا والطيبة ودير سريان و حداثا وعيتا الجبل والطيري وكونين وعيناتا وإبل السقي ودبين ومرجعيون والرشيدية والحوش ودير قانون رأس العين وجبال البطم وصديقين وأرنون ودير ميماس وبيت ليف وياطر ورشاف وعيتا الشعب ودبل وحنين ومجدل زون والقوزح وعين إبل وحولا ومارون الراس.
وفي بعلبك – الهرمل، أعيدت إلى الخدمة مباشرة بعد وقف إطلاق النار 7 محطات متضررة جزئيا.
وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، أعيدت إلى الخدمة 23 محطة.
في الموازاة، تواصل ألفا، بتوجيه من الوزير الحاج، عملية التحديث الشاملة لشبكتها، بحيث تنفّذ راهنا خطة تحديث تمتد على 3 سنوات تتضمن استثمارات لتحديث 80 بالمئة من مكونات الشبكة والبنية التحتية، لتكون في جهوزية تامة للمستقبل والــ5G وتواكب مسيرة الشركة في مجال التحول الرقمي.
وتشكّل الاستثمارات لتطوير الشبكة سنة ٢٠٢٥ حوالى 17% من المداخيل من 7% سنة 2024.
كما تعمل على تحديث شامل لشبكة الراديو واضافة محطات جديدة، مع توقيف شبكة الـ 2G نهاية هذه السنة بالتوازي مع رفع جهوزية وكفاءة المحطات بتقنيتيّ 3CC و4CC، مع استمرار التركيز على اعتماد الإستدامة من خلال الإستثمار في الطاقة البديلة، علما أن 33% من الشبكة (444 محطة) مجهّزة بالطاقة الشمسية، بارتفاع سنوي 11%.
كما أن ألفا في صدد دراسة جدوى الـ5G، مع الإشارة إلى أن الخطة الأولية تشمل نشر 100 إلى 150 محطة 5G في نقاط ساخنة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
انتخب مجلس نقابة موظفي شركتيّ ألفا وتاتش، في اجتماع عقده اليوم، مارك عون نقيبا جديدا.
وتوزعت باقي المهام وفق الآتي: نبيل يوسف نائبا للرئيس، مشلين بشراوي، امينة للسر، جهاد شعيب امينا للصندوق، وديع الخوري نائبا لأمين السر، بشير ابو الحسن نائبا لأمين الصندوق.
وتطرق المجلس الى الاجتماع المقرر غدا مع إدارة الشركتين، حيث ستكون تعويضات الضمان المستحقة بندا رئيسيا، الى جانب الحصول على الأجوبة عن المستحقات غير المدفوعة.
وأمل ان يكون الإجتماع على قدر طموح الجميع، مع التأكيد على الإستعداد للقيام بكافة الخطوات الضرورية ووفقا للقانون والدستور لحماية الحقوق كاملة.
كما جرى التواصل مع وزارة الإتصالات لتحديد موعد مع وزير الاتصالات شارل الحاج في اقرب وقت ممكن.
المصدر: التيار
ابتداءً من الساعة 1:00 بعد منتصف هذه الليلة، ستخضع أنظمتنا إلى صيانة ضرورية تُجرى بأقصى سرعة للحدّ من تأثر الخدمات.
نعتذر عن أي إزعاج، ونقدّر تفهّمكم.
أعلنت شركة “ألفا” أن الخدمات عادت إلى طبيعتها.
وقالت في بيان:”عطفاً على بيانها السابق، تحيط شركة ألفا مشتركيها علماً بأن خدماتها قد عادت إلى طبيعتها”.
أضاف البيان:”تعتذر ألفا عن أي إزعاج قد تكون قد تسببت به”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
صدر عن شركة “ألفا” البيان الآتي: “تشهد بعض المناطق تباطؤاً في خدمة الإنترنت نتيجة عطل جزئي طرأ على الشبكة.
تعمل الفِرق الفنية على حل المشكلة في أسرع وقت.
وتعتذر “ألفا” من مشتركيها عن أي ضرر قد تكون تسبّبت به”.
المصدر:الديار
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم