وجّه عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن السيد محمد علي الحوثي تحذيرًا للولايات المتحدة من بقاء حاملة الطائرات “يو إس إس هاري إس ترومان” في البحر الأحمر، مؤكدًا أن بقاءها: “يُعد رسالة حرب وتهديدًا وعسكرة للبحر الأحمر”.
في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، قال عضو المجلس السياسي الأعلى: “يو إس إس هاري إس ترومان؛ بقاؤكم يعدّ رسالة حرب وتهديدًا وعسكرة للبحر الأحمر، إضافة إلى أنكم تقومون بمهمة قذرة لدعم إرهاب الكيان (الصهيوني) لاستمرار إبادة غزة”.
وردًا على إعلان القيادة المركزية الأميركية، يوم أمس الاثنين، أن حاملةَ الطائرات “يو إس إس هاري إس ترومان” تستعد لشنِّ ضرباتٍ ضد أهدافٍ في اليمن، أكد محمد علي الحوثي: “على الأميركيين أن يتذكروا دائمًا أن اليمنيين هم أسيادُ البحر”، محذّرًا البحريةَ الأميركية، من أي أعمالٍ عدائية ضد اليمن.
وقال الحوثي: لقد “أرسلت قواتُنا المسلحة رسالةً واضحة، فَهِمَها الأدميرال الأميركي جيدًا، فيجب أن تعرفوا أنه لا ينبغي لكم أن تُرسلوا بحّارتَكم في مهمةٍ قذرة للدفاع عن العدوان والإرهاب “الإسرائيلي” ضد شعبِ غزة”.
وختم محمد علي الحوثي ناصحًا الولاياتِ المتحدة بــــ:”أن تترك حماقتَها جانبًا، وتنسى أساطيرَ الحاخاماتِ اليهود وخرافاتِهم.. مسؤوليتَكم الأساسية هي تأمينُ الشواطئ الأميركية، وليس الانخراطَ في مغامراتٍ متهورة”.
المصدر: العهد
نشر موقع “USNI” التابع لمعهد البحرية الأميركية خبراً مُفاده، أنّ حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس دوايت دي آيزنهاور” تستعد لمُغادرة البحر الأحمر، بينما من المُقرر أن تتجه حاملة طائرات أخرى متمركزة حالياً في المحيط الهادئ؛ إلى الشرق الأوسط من أجل مواصلة مهمة الوجود الأميركي في المنطقة.
ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مصدر مطلع أنّ “آيزنهاور” ستغادر البحر الأحمر، وستحل مكانها الحاملة “روزفلت”.
وتعليقاً على ذلك، اعتبر نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء، حسين العزي، أنّ سحب البارجة الأميركية “آيزنهاور” من البحر الأحمر مؤشر جيد سواءً كان للصيانة أو بشكلٍ نهائي.
كذلك، أكّد العزي أنّ “روزفلت” لن تكون أوفر حظاً من “آيزنهاور التي تضررت إلى حدٍ كبير”، موضحاً أنّ الحل هو إنهاء عسكرة البحر الأحمر على نحو فوري وتعديل السلوك العدواني تجاه بلدان العرب والمسلمين وفي مقدمتها اليمن.
وفي السياق، قال قائد القوة البحرية الأوروبية في البحر الأحمر، الأدميرال فاسيليوس غريباريس، أمس، إنّ القوة التي نشرها الاتحاد الأوروبي لحماية السفن في البحر الأحمر بحاجة إلى زيادتها بأكثر من الضعف، وذلك بسبب تصاعد الهجمات التي يشنها اليمنيون.
فيما تحدّثت قناة “أي بي سي نيوز” الأميركية، عن “الإرهاق” الذي يعانيه طاقم حاملة الطائرات الأميركية “آيزنهاور”، مع مرور 9 أشهر على خوضها، إلى جانب مجموعتها الهجومية ونحو 7 آلاف بحّار، “أعنف معركة بحرية جارية منذ الحرب العالمية الثانية”.
وكان قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، قد كشف عن استهداف القوات البحرية اليمنية حاملة الطائرات الأميركية “آيزنهاور”، الأسبوع الجاري، للمرة الثالثة، بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة، ومطاردتها شمال البحر الأحمر، وأكّد في خطابه الأسبوعي، الخميس، أنّ عمليات قوات صنعاء البحرية مستمرة ضد السفن العسكرية الأميركية والبريطانية والسفن التجارية المخترقة لقرار الحظر المفروض على الكيان الإسرائيلي.
المصدر: الميادين
أكد مسؤولون أميركيون ما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي تبنيه علانية على رغم كل الأدلة على تورط كيان الاحتلال في اغتيال القيادي في حركة حماس، صالح العاروري. هذا التأكيد الأميركي رافقه تصريحات بأن الولايات المتحدة لم تكن على علم بعملية الاغتيال قبل وقوعها. وفيما أعلن وزير الخارجية الأميركية انتوني بلينكن تأجيل زيارته إلى بيروت مدعياً أن ذلك غير مرتبط بعملية الاغتيال، ينتظر الجانبان تداعيات خرق قواعد الاشتباك واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت والتي أكد حزب الله أنها لن تمر دون عقاب.
نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أميركي كبير قوله أن كيان الاحتلال هي المسؤول عن تنفيذ العملية. وهو ما أكدته مصادر أيضاً لموقع اكسيوس. في حين اتفقت المصادر التي تحدثت للإعلام الغربي إسرائيل لم تخبر البيت الأبيض في خطتها، لكن الرئيس جو بايدن أبلغ عند التنفيذ.
هذا التفصيل قد لا يغير في الواقع شيئاً او يفرض تغييراً مفصلياً في العلاقة بين الجانبين. لكنه، فعلياً، يكشف عن مشروع نتنياهو بالذهاب بعيداً في تحقيق هدف ما من شأنه ان يساعد في هندسة رواية انتصار يمكن تقديمها للشارع الإسرائيلي عند التوصل لوقف اطلاق النار.
أرجأ وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن زيارته إلى إسرائيل حتى يوم الاثنين المقبل. وكان من المفترض أن تتم الزيارة يوم الخميس. وفيما أكد البيان على أن التأجيل لدواع فنية، ربط البعض التأجيل بعملية الاغتيال ومعرفة البيت الأبيض المسبقة بذلك. في حين أن مغادرة حاملة الطائرات من البحر الأبيض المتوسط قد توضع في السياق نفسه.
وكانت حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد فورد”، غادرت منطقة الشرق الأوسط، خلال الأيام الماضية، والتي أمضت أياماً مقابل السواحل اليونانية وهو ما أثار موجات سخط لاستقبالها. وفيما اثار هذا القرار قلق إسرائيل من فقدان عامل من عوامل الردع، ربط المحللون مغادرة الحاملة بالرغبة الأميركية توجيه رسالة للكيان بأنه قد حان الوقت لوقف الحرب. من ناحية أخرى، يمكن القول أن القرار يأتي على خلفية الرغبة الأميركية بإيصال رسالة للكيان أن لا وقت لاستكمال العملية العسكرية دون اهداف تتحقق. وهو من شأنه ان يعرض المصالح الأميركية للخطر ويحوّل الوجود الأميركي في المنطقة إلى أهداف دسمة للمتربصين بها وعلى غير جبهة، في العراق وسوريا ولبنان، مع عدم القدرة على حصر المواجهات في اليمن ضمن البحر الأحمر، خاصة بعد الاعتداء الأميركي الأخير على القوات البحرية اليمنية وهو ما أكد عليه قائد قوات الدفاع الساحلي، اللواء الركن محمد القادري في حديث لموقع “الخنادق” بأن “اليمن سيرد وقد حدد الهدف الذي لن يقتصر على البحر الأحمر بل قد يشمل القواعد التي يتمركز بها الأميركي والصهيوني”.
يأتي اغتيال الشهيد العاروري ضمن “مرحلة القضاء على قادة حماس” على حد تعبير الاعلام الإسرائيلي. لكن الأميركي الذي لم يتوان عن تقديم الدعم للكيان في مختلف جرائمه، تتزايد هواجس توريطه في مواجهة أخرى أيضاً. حيث أعلنت منظمة الاستخبارات الوطنية التركية ومكتب مكافحة الإرهاب التابع لمكتب المدعي العام في إسطنبول انها “احتجزت 33 مشتبهاً بهم كجزء من عملية تهدف إلى تعطيل جهود الموساد لاستهداف الرعايا الأجانب في البلاد… وألقي القبض على المشتبه بهم في ثماني محافظات”.
كل هذه المحاولات الإسرائيلية لتعويض الفشل في قطاع غزة، والتي وصلت إلى حد المخاطرة بخرق قواعد الاشتباك، قد لا تقي نتنياهو شر البيت الأبيض أولاً ومعارضته ثانياً. اذ ان الأخيران يجتمعان على قناعة مفادها أن مفتاح الخروج من عنق الزجاجة هو التخلي عن “بيبي” لبدء مرحلة جديدة، لن تكون الجبهات المفتوحة في المنطقة أهون الشرور بالنسبة للكيان.
موقع الخنادق
جاء التطور الأخير المفاجئ في هذه الحرب، تحديداً من جانب الولايات المتحدة، إذ أفاد تقرير نشرته شبكة ABC بأن حاملة الطائرات الأميركية، جيرالد فورد، ستغادر الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة المقبلة لتعود إلى مينائها في فيرجينيا، مع قوة عمل تضم بوارج إضافية، وهكذا ستظل في الإقليم حاملة طائرات أميركية واحدة، وهي دوايت أيزنهاور. وكانت حاملتا الطائرات قد تم نشرهما في المتوسط، بالقرب من الخليج العربي بعد الهجمة التي نفذتها حركة “حماس” في غلاف غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وذلك بأوامر مباشرة من الرئيس الأميركي جو بايدن.
وهذا الانتشار البحري المكثف، الذي يشمل حاملتي الطائرات ومعهما أكثر من 150 طائرة حربية، تم في موعد قريب من موعد تحذير بايدن للنظام الإيراني الذي نهاه فيه عن المشاركة في الحرب قائلاً: “Don’t”. وكان الهدف وراء خطوة بايدن هذه، في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل تعيش حالة يُرثى لها، ردع الإيرانيين عن الانضمام مباشرة إلى الحرب، ومن الممكن أنها كانت تهدف أيضاً إلى ردع حزب الله عن محاولة شن هجوم شامل على إسرائيل.
لكن إيران لم تجلس هادئة؛ فمنذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر يخوض حزب الله معركة ضد إسرائيل، ويقوم بإطلاق الطائرات المسيّرة من لبنان، إلى جانب الصواريخ والقذائف المضادة للدروع في اتجاه البلدات الإسرائيلية والمواقع العسكرية في الجليل. أمّا الحوثيون في اليمن، فقد قاموا بإطلاق أكثر من 50 صاروخاً وطائرة مسيّرة في اتجاه منطقة إيلات، بتشجيع من إيران، وعرقلوا بصورة ممنهجة حركة الملاحة في مضيق باب المندب، بينما قامت مجموعات شيعية في كل من العراق وسورية بإطلاق مسيّرات وصواريخ في اتجاه الحدود الإسرائيلية، ابتداء من الجولان في أقصى الشمال وصولاً إلى وادي عربة في أقصى الجنوب.
ويدور بين كل من الولايات المتحدة وإيران حوار مثمر، من الرسائل السرّية والعلنية. وربما رافق تخفيفَ الحضور البحري الأميركي في الإقليم الآن تلميحٌ سرّي لإيران بألاّ تحاول تصعيد الوضع القائم المتوتر أصلاً، مع مغادرة حاملة طائرة من اثنتين للإقليم. وبالتوازي مع ذلك، يمكن أن تكون هذه الخطوة رهاناً أميركياً خاطئاً ربما يفسرها حزب الله كفرصة لزيادة توسيع حيز الخطر.
صحيح أن الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، قد بدأ الهجمات في الشمال رداً على الحرب الدائرة في قطاع غزة، لكنه كان حذراً حتى الآن من الانجرار إلى حرب شاملة مع إسرائيل. والمعضلة هنا هي أن الطرفين يسيران على الحافة، وأن المواجهة باتت الآن تشمل أيضاً أهدافاً إيرانية، في هجمات منسوبة إلى إسرائيل (على الرغم من أن إسرائيل نفسها لا تعلن مسؤوليتها الرسمية عن هذه الهجمات).
وفي هذه الأثناء، تُبدي الولايات المتحدة موقفاً حازماً بصورة متزايدة تجاه الحوثيين؛ ففي يوم الأحد، تم إحباط محاولة حوثية لمهاجمة سفينة في البحر الأحمر، كما قامت السفن الأميركية بإغراق قوارب تحمل 10 مقاتلين يمنيين. وقد بدأ التحالف الدولي لحماية الملاحة في المنطقة يرسخ نفسه، وهناك تقارير تفيد بأن كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا يفكر في شن حملة جوية أكثر منهجية ضد أهداف حوثية في اليمن.
إن تقليص الحضور البحري الأميركي في الإقليم لا يبشر بالخير بالنسبة إلى إسرائيل؛ فعلى الرغم من أن الدعم الأميركي لإسرائيل في جهدها الحربي هو دعم واسع النطاق، فإن حكومة نتنياهو لا تتمتع بائتمان أميركي حربي غير محدود، إنما هي بعيدة عن ذلك. ومؤخراً، دارت محادثات هاتفية متوترة بين بايدن ونتنياهو، تمحورت في معظمها بشأن تعامل الأخير مع السلطة الفلسطينية. كما أن سلسلة التصريحات الصادرة عن اليمين المتطرف في الحكومة، والتي تعد بتشجيع تهجير فلسطينيي القطاع وإعادة إنشاء المستوطنات هناك، لا تساهم، طبعاً، في تعزيز ثقة واشنطن بنوايا إسرائيل.
اعلام العدو : هآرتس
ذكر موقع “سكاي نيوز”، أنّ صحيفة “بوليتيكو” الأميركية، قالت إنّ كبار المسؤولين في إدارة جو بايدن يدرسون خيارات الردّ على الحوثيين في اليمن.
ونقلت “بوليتيكو” عن أحد المسؤولين المطلعين على الموضوع قوله إن البنتاغون قام في الأيام الأخيرة بنقل حاملة الطائرات “يو إس إس دوايت دي أيزنهاور” إلى خليج عدن قبالة سواحل اليمن، لدعم الرد الأميركي المحتمل على الهجمات.
وأضاف أن الجيش الأميركي قدّم أيضا للقادة “خيارات لتنفيذ ضربات ضدّ الحوثيين”.
وذكرت الصحيفة الأميركية أن إدارة بايدن كانت “مترددة في الرد عسكريا على هجمات الحوثيين خوفا من استفزاز إيران، التي تدعم حماس وحزب الله والحوثيين”، مضيفة: “لكن الارتفاع الكبير في الهجمات في الأيام الأخيرة قد يدفع كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي إلى تغيير حساباتهم”.
وتتجه المشاورات داخل البنتاغون نحو تحديد ما إذا كانت هذه الضربات المحتملة ستستهدف مباشرة أهدافا عسكرية للحوثيين في اليمن.
(سكاي نيوز)
وصلت حاملة الطائرات “أيزنهاور” الأميركية إلى الشرق الأوسط، في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة في محاولة لردع أي تصعيد للصراع في غزة.
ووفق تقارير أجنبية وبيان القيادة الوسطى الأميركية، فإن تلك الخطوة النادرة، هدفها ردع توسع الحرب في غزة ومنع وصول أسلحة إضافية إلى حماس.
كذلك، تُريد الولايات المتحدة مراقبة تحركات إيران لمنع دعم حماس، وردع حزب الله في لبنان في حال محاولة التدخل في المعارك.
وتُوفّر حاملة الطائرات عدة خيارات للجيش الإسرائيلي خلال تنفيذه عملية الاجتياح البري، إضافة إلى أنها تُوفّر دعما كاملا لإسرائيل ومنه السلاح والذخيرة ووسائل المراقبة.
وتدل هذه الخطوة الاميركية على استعراض القوة، لأن تمركز تلك الأسلحة قرب مناطق الصراع المحتملة يثبت أن واشنطن مستعدة للتصرف عسكريا إن لزم الأمر.
(سكاي نيوز)
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم